Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة عرض الاوضاع مع السفيرين الاميركي والمغربي
واستقبل رئيس مكتب الحملة السعودية لإغاثة الشعب اللبناني:
مساعي المملكة السعودية لإيجاد المخارج للازمة الحالية مستمرة
وعندما ينهي بان جولته سنتشاور حول الوضع على الحدود مع سوريا


أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن مساعي المملكة العربية السعودية لإيجاد المخارج للازمة الحالية في لبنان مستمرة. وشدد على ان جميع المخارج للازمة هي بإيجاد حكومة وحدة وطنية، "ولكن مبنية على تفاهم سياسي للسياسات الواجب اعتمادها، وعندها ليس هناك مشكلة في موضوع العدد".

وأوضح الرئيس السنيورة من ناحية ثانية انه عندما يعود الأمين العام للأمم المتحدة من زيارته الى المنطقة سيصار الى التشاور معنا من اجل وضع التصور الكامل لعمل لجنة تقصي الوضع عن الحدود اللبنانية-السورية.

كلام الرئيس السنيورة جاء بعد استقباله رئيس مكتب الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب اللبناني يوسف الرحمة في حضور السفير السعودي عبد العزيز خوجه والأمين العام للهيئة العليا الإغاثة اللواء يحيى رعد، وقد سلم الرئيس السنيورة الرحمة درعا تذكارية عربون محبة وتقدير لعمل الحملة الشعبية السعودية.

وبعد اللقاء قال الرئيس السنيورة للصحافيين: "لقد كانت مناسبة خلال هذا اللقاء لعرض الجهود التي بذلها المعنيون بالحملة الشعبية لإغاثة الشعب اللبناني، وهي حملة شعبية سعودية ولكن تحت إشراف ورعاية من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وبتوجيهات خيرة من جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز، وكانت مناسبة لعرض ما تم القيام به على مدى الأشهر الماضية من جهود بذلت لإغاثة الشعب اللبناني في كل المجالات، ونذكر بالمكرمة كل الجهود التي قامت بها المملكة العربية السعودية على مدى الفترة الماضية، وقد كانت من الأوائل التي تقدمت بتقديم العون للبنان، ونذكر هنا أن المملكة، بالإضافة إلى كل عمليات الإغاثة والجهد الذي بذلته لإقامة المستشفى الميداني، وأيضا عمليات الإغاثة على مدى الأشهر الثمانية الماضية، نذكر أن المملكة حولت مبلغ 550 مليون دولار إلى لبنان بالإضافة إلى 20 مليون دولار لصناديق المدارس. وأذكر اليوم ان الدفعة الثانية جرى تحويلها إلى المدارس من اجل تعزيز صناديق هذه المدارس، وهذه مكرمة إضافية قامت بها المملكة، كما أذكر أيضا انه منذ أيام قليلة حولت المملكة مبلغ 100 مليون دولار إلى الخزينة اللبنانية، وذلك في إطار ما تعهدته في مؤتمر باريس 3، إضافة إلى مبلغ المليار دولار التي أودعته المملكة في المصرف المركزي لدعم الاستقرار الاقتصادي والمالي والنقدي في لبنان، ومبلغ المليار دولار الذي تعهدت تقديمه لتمويل المشاريع الإنمائية في كل لبنان.

نذكر كل هذا وهو غيض من فيض مما تقوم به المملكة، ونحن في الواقع نعرض ما تقدمت به الحملة الطيبة الشعبية من المملكة، وأذكر أيضا أنهم سيتعهدون شراء جزء من موسم الزيت في لبنان بما يعادل المليون ونصف المليون دولار أميركي. فكل هذه مكرمات تقدمت بها المملكة ونحن ننتهز هذه الفرصة لنعبر عن تقديرنا بداية للشعب السعودي الكريم، الذي عبر عن صداقته ومحبته للبنان، وكل ذلك تحت توصيات وإشراف جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي لا يدخر مناسبة الا يعبر فيها عن تقديره ودعمه. هذا جزء من الموقف العربي الداعم للبنان وللاستقرار فيه".

سئل: هل سمعت من السفير السعودي أي جديد حول التفاهم والتشاور وما حققه اللبنانيون من تقدم في هذا المجال؟

أجاب: "موقف المملكة كان ولا يزال داعما للحوار بين اللبنانيين، ولإيجاد المخارج، وهذه المساعي مستمرة. ونحن لا ندخر مناسبة إلا نحاول ان نطور هذه الأفكار معا من اجل إيجاد الحلول، فيجب ان يكون سعينا دائما ان شاء الله يؤدي إلى نتيجة، وسنتقدم إن شاء الله على هذا المسار".

سئل: هل موضوع 17+13 وزيرا الذي طرحته هو في إطار المساعي الجارية؟

أجاب: "طبيعي نحن طرحنا هذا الموضوع لأننا نفتش دائما عن مخارج ووسائل للحل، فعندما طرحت قضية المحكمة طرحت قضية حكومة الوحدة الوطنية، الآن يحاولون القول ان المشكلة هي مشكلة الحكومة. وعلى مدى الأشهر الطويلة الماضية ما قبل الاجتياح الإسرائيلي، جرت لقاءات وحوارات وتم التوافق على نقاط محددة، وكلها تمت بالإجماع، كما ان هناك النقاط السبع التي تمت الموافقة عليها أيضا من مجلس الوزراء وكل القوى السياسية، ونحن نقول ان كل المخارج هي بإيجاد حكومة وحدة وطنية، ولكن مبنية على تفهم سياسي والسياسات الواجب اعتمادها، وهذا ما يتم عادة عندما يصار إلى المطالبة بإنشاء حكومة وحدة وطنية في أي ديموقراطية في العالم، فيتم التوافق على السياسات، فإذا دعونا نتفق على هذه السياسات، وعندها ليس هناك من مشكلة في موضوع العدد بالنسبة الى حكومة الوحدة الوطنية، وهذا عمل استثنائي وليس عملا دائما لأنه لا يتم في بلدان الديموقراطية حيث اعتماد الحكومات المجلسية، وبالتالي، ولمرحلة معينة، يصار إلى الاتفاق على هذه السياسات وبعدها يصار إلى العودة إلى الأسلوب العادي وهو الأقلية والأكثرية،في هذه المرحلة يتم الاتفاق على السياسات المبنية على تعهد بالالتزام في تنفيذ برنامج زمني لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في هيئة الحوار وفي النقاط السبع، وبالتالي لا يعود هناك من مشكلة في موضوع العدد".

سئل: متى سيرسل مجلس الأمن الدولي لجنة تقصي بالنسبة للحدود اللبنانية-السورية؟

أجاب: "عندما يعود الأمين العام للأمم المتحدة من زيارته إلى المنطقة سيصار إلى التشاور معنا من اجل وضع التصور الكامل لعمل هذه اللجنة التي سيصار إلى تقيم الأوضاع بالنسبة للحدود اللبنانية السورية".

أضاف: "من ناحية ثانية، البارحة قمنا بزيارة القاهرة وتم التوقيع على اتفاق هام على صعيد إمداد لبنان بالغز الطبيعي الذي يسهم إلى حد كبير بتخفيض كلفة المحروقات بالنسبة إلى لبنان وهذه مكرمة من الجمهورية مصر العربية، وهذا عمل يربط المصالح بين الدول العربية بين مصر والأردن وسوريا ولبنان على آمل ان يصار بعد ذلك إلى ربط العراق في هذا الشأن وهذه خطوات هامة على صعيد التعاون العربي-العربي".

السفير الأميركي

كما استقبل الرئيس السنيورة السفير الأميركي جيفري فيلتمان وعرض معه آخر التطورات في لبنان والمنطقة.

السفير المغربي

كذلك التقى السفير المغربي علي أومليل وعرض ومعه المستجدات والعلاقات الثنائية.

 

 

 

تاريخ اليوم: 
24/04/2007