Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة عرض مع المبعوث النروجي لعملية السلام الاوضاع


وطنية- 26/4/2007(سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صباح اليوم في السراي الكبير المبعوث النروجي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط سفين سفيغ وعرض معه المستجدات الراهنة والأوضاع في المنطقة.

 

الرئيس السنيورة تابع مع الاجهزة تفاصيل اختطاف الشابين :
عمل ارهابي هدفه بث الفرقة بين اللبنانيين وايقاع الفتنة
اقدر مواقف الاطراف السياسية المستنكرة لهذا العمل الجبان
واناشد الجميع الاستفادة مما جرى للتحصن والتبصر في امورنا


اعتبر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "ان اختطاف الشابين زياد قبلان وزياد غندور هو عمل من الاعمال الارهابية التي تهدف الى ترويع اللبنانيين وبث الفرقة بينهم وجرهم الى الفتنة والمواجهة وزعزعة الاستقرار في البلاد, وهي امور يرغب فيها دعاة الفتنة ويأباها اللبنانيون الذين ذاقوا ويلاتها عليهم وعلى مستقبل وطنهم وهذا فخ يجري نصبه للبنانيين ولن يقعوا فيه".

وقال الرئيس السنيورة:" منذ ان تبلغت بخبر اختفاء الشابين وانا اتابع بالتفاصيل وساعة بساعة مع الاجهزة الامنية المختصة كل تطور وأي مؤشر عله يدلنا اليهما ويعيدهما الى اهلهما ومواطنيهما بسلامة الله. ولذلك فان الدولة بكل اجهزتها مستنفرة وساهرة لمعرفة مكانهما وحقيقة من قام بهذا العمل الارهابي بحقهما, ولذلك اني اقدر مواقف الاطراف السياسية على اختلافها التي استنكرت هذا العمل الجبان واتوجه الى كل اخواني في الوطن للاستفادة مما جرى للتحصن مما قد يخطط للبنان واهله لضرب الاستقرار فيه وكل ذلك يجب ان يكون دافعا لنا لكي نتبصر في امورنا واحوالنا ونبحث عن الحلول التي تعيد للبنان وحدته وتألقه".

وختم مشيرا الى "ان اختفاء الشابين قبلان وغندور يجب ان يشكل لنا المحرك والدافع للتلاقي وللبحث عن الحلول المنشودة".

 

الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا للهيئة الناظمة للاتصالات

وطنية - 26/4/2007 (سياسة) ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، اجتماعا للهيئة الناظمة للاتصالات في حضور وزير الاتصالات مروان حمادة واعضاء الهيئة، وجرى البحث في خطة عمل الهيئة.

 

الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا امنيا وزاريا لدراسة
الاحتمالات والاجراءات المطلوب اتخاذها في هذه الظروف
الوزير قباني: يوم غد حداد على الشهيدين قبلان وغندور


ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة هذا المساء في مكتبه في السراي الكبير اجتماعا ضم الوزيرين خالد قباني وبيار فرعون،اضافة الى امين عام مجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي ، مدعي عام التمييز سعيد ميرزا ، امين عام مجلس الدفاع الاعلى اللواء سعيد عيد ، مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي.

وكان بحث في الاوضاع الامنية وملابسات اختطاف الشهيدين زياد قبلان وزياد غندور والعثور عليهما مقتولين والملابسات والمعلومات التي رافقت ذلك والاجراءات الواجب اتخاذها في هذه الظروف.

اقفال الجامعات والمدارس

واثر الاجتماع ادلى وزير التربية خالد قباني بالتصريح التالي :
استنكارا للجريمة البشعة التي اودت بحياة الشابين زياد قبلان وزياد غندور وحدادا على تلميذنا وشهيدنا الغالي زياد غندور اعلن اقفال الجامعات والمدارس الرسمية والخاصة في لبنان يوم غد الجمعة.

اضاف الوزير قباني : في هذه المناسبة الاليمة والحزينة اتقدم من عائلتي الشهيدين بأحر التعازي، راجيا من الله العلي القدير ان يرحمهما ويسكنهما فسيح جناته,وادعو التلامذة والطلاب في لبنان الى الهدوء وعدم الانجرار خلف الشائعات والى التحلي بالصبر والاخلاق العالية في هذه المناسبة الحزينة.

كما كلف الرئيس السنيورة الوزير قباني تقديم التعازي باسمه الى عائلتي الشهيدين قبلان وغندور .

 

الرئيس السنيورة علق على جريمة اغتيال الشابين غندور وقبلان:
أدعو جميع اللبنانيين إلى التبصر في ما جرى والإتعاظ
والإبتعاد عن الوقوع في أي فخ يراد للبنان أن يقع فيه

 

علق رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة على جريمة اغتيال الشابين زياد غندور وزياد قبلان في حديث الى المحطة اللبنانية للارسال "ال.بي.سي"
قال:"أتوجه إلى أهل الشهيدين لكل الشعب اللبناني، نحن واجهنا اليوم جريمة نكراء، بكل معنى الكلمة أصيب بها مواطنين لبنانيين، وأصيب بها أيضا طفل لم يتجاوز عمره إثني عشر عاما، وهذا الذي يرى من كل لبناني مهما كانت إنتماءاته وقد شعر أنه أصيب بالصميم، وأنا أشعر من مكاني من هنا مع والدتي ووالدي الشهيدين، وأصدقائهم وإخوانهم وأعرف معنى الألم الذي يعانونه والألم الذي يعانيه كل اللبنانيين، كل أم وكل أخ وكل أب وكل أخت، نسأل الله تعالى بداية أن يكون مسكنهم الجنة، وأن ينتقم من هؤلاء الظالمين الذين ارتكبوا هذه الجريمة. أود في بداية تعليقي القول إنه في النهاية ليست هناك غير الدولة التي يجب أن يلجأ إليها الجميع، في القرآن الكريم، لا تزروا وزرة وزر أخرى، ولا يمكن أن نحمّل ما جرى اليوم لأي إنسان بريء، نحاول أن نقتص منه، المكان الوحيد الذي يمكن أن يستطيع أن يؤمن العدالة هو الدولة، والدولة لن تترك ولا وسيلة للقبض على المجرمين والقتلة وسوقهم حقيقة إلى العدالة لينالوا جزاءهم، وليس هناك من طريقة أخرى غير الدولة التي افتقدناها لسنوات طويلة، ونعرف معنى افتقاد الدولة على مدى هذه السنوات، ونعرف كلنا كلبنانيين ما معنى عندما تكون الدولة غائبة، وفي النهاية هي قادرة أن تحقق العدالة وتقتص من المجرمين. أنا الآن أعبر عن تقديري لكل المواقف التي أبداها الكثيرون من إستنكار من الإخوان في حزب الله ومن الإخوان في حركة أمل ومن آل شمص ومن الحزب التقدمي الإشتراكي، ومن كل الأشخاص الذين سمعتهم يستنكرون، نحن نحييهم وهذا أيضا دليل على وعي اللبنانيين بأنهم مروا بتجربة مريرة جدا، لا يزال كل لبناني يشعر بمرارتها حتى الآن، ولسنا على استعداد لأن نكرر تجربة مثل التجارب التي مررنا بها في الماضي. الدولة هي التي تحمي الناس، وهذا العمل مقصود منه جر اللبنانيين إلى الفتنة.

سئل: يعني انكم تعتبرون الجريمة عملا سياسيا؟

اجاب: هذا الموضوع طبيعي، نحن الآن يجب ألا نستعجل بإلقاء التهم، لكن من الأجواء التي نعيشها ما يشير إلى أن الهدف هو جر الناس إلى الفتنة، وأن يكون هناك ردود فعل، وبالتالي بعد ذلك لم نعد نسأل ماذا حصل، هذه التجارب التي تعلّمناها في خلال السنوات الماضية. أوّل شيء نحن بحاجة إلى الهدوء والإنضباط، وأنا اليوم مباشرة بعد الخبر طبيعي كنت أتابع الموضوع دقيقة بدقيقة خلال الايام الثلاثة الماضية ، ترأست إجتماعا أمنيا وسياسيا، ومن الطبيعي أن التعليمات التي صدرت عن الإجتماع الأمني والقضائي تشير الى ان هناك إجراءات لمتابعة هذا الموضوع للقضاء على المجرمين، وأيضا لتأمين الاستقرار والأمن، وبالتالي إتخاذ إجراءات إنضباط من قبل القوى الأمنية حتى تحافظ على امن جميع اللبنانيين.
أنا أدعو جميع اللبنانيين إلى التبصر مما جرى، وإلى الإتعاظ والإبتعاد عن الوقوع في أي فخ يراد للبنان أن يقع فيه.

سئل: من يريد أن يوقع لبنان في هذا الفخ، وما الهدف من هذه الجريمة ، حضرتك تختار كلماتك إختيارا، وهذا حقك ودورك كرئيس حكومة يعرف ما يهدد لبنان وما يحاك له ، ولكن دولة الرئيس اللبنانيين لديهم حق أن يعرفوا من يهدد مستقبل ومصير لبنان، من يريد للبنان الفتنة من جديد وهل نحن قادمون على فوضى أمنية من جديد؟

اجاب: نحن نعرف أن هناك فرقاء عديدين لن ندخل الآن في تعدادهم ومن هم ، وهذا الأمر يجب أن نتركه للتحقيق عندما يظهر. لكن هناك من لا يرضى بأن لبنان يشكل هذه الصيغة الفريدة من العيش المشترك ومن الأمان، وبالتالي يجب أن نحذر من أن نقع في هذه المطبات، فبدون الدخول بمن هو ولماذا الإستعجال، يجب أن يكون معلوما لدى اللبنانيين ان الدولة ستتابع هذا الموضوع لحظة بلحظة من القوى الأمنية بضبط الأمن وبالحرص على أمان اللبنانيين ومن جهة ثانية بأن تتابع الموضوع حتى تستطيع القبض على كل الذين شاركوا أو خططوا لهذا العمل.

سئل: قبل قليل النائب وليد جنبلاط بحديثه لكلام الناس، تكلم على ان مخابرات الجيش كانت لديها بعض المعطيات أول من أمس وأمس واليوم، وتمكنت تقريبا من رصد بعض التحركات من خلال إتصالات لبعض الخاطفين هل لا تريد أن تعطي معلومات؟

اجاب: يجب أن لا نستعمل أو نحاول ان نبوح بالإجراءات التي تتخذها القوى والجهات الأمنية والقضائية، الذي أؤكده ، إن هذا الموضوع يتابع والقضاء وضع يده على العملية وبالتالي أتمنى أن نبتعد عن أن نؤشر الى جهة أو الى جهة أخرى. ويجب أن نتحلّى بالصبر وبالروية. وبالتالي أكرر أن المطلوب منا جميعا أن نرتفع إلى مستوى المسؤولية.انها كارثة وطنية، وبالتالي يجب ان يكون دائما تفكيرنا وعقلنا وقلبنا جمبعا مع والدتي ووالدي الشهيدين، وانا تكلمت مع والد زياد غندور وتمنيت عليه ولمست لديه مقدار الالم الذي يعانيه ولكن لمست ايضا مقدار ما هو مدرك للظرف الصعب الذي يمر فيه والذي يمر به البلد، وبالتالي اتمنى على كل الذين سيتصلون بك اليوم بأن يكون هذا التوجه. علينا ان نتعاون جميعا في هذه المرحلة الصعبة التي نمر بها وان نتعالى على هذه الجراح الكبيرة التي تصيبنا وتصيب بالتحديداهل الشهيدين زياد قبلان وزياد غندور رحمهما الله ويجعل مثواهم الجنة، لكن ليتأكدوا انه لن يهنأ لنا بال الا بعد ان نقبض على المجرمين مهما كانوا ومن كان وراءهم. هذا الموضوع يجب ان يكون واضحا لاهل الشهيدين لكل اللبنانيين، بالنهاية لا يوجد غير الدولة، الدولة يجب ان تحمي كل اللبنانيين لا يوجد لا حزب ولا مجموعة ولا فئة يمكن ان تحقق الامن والامان والمستقبل للبنانيين غير الدولة، الان وفي هذه الازمة التي نمر بها يجب ان نكون اكثر تمسكا باستعادة الدولة وسيطرتها وسلطتها على كل الاراضي اللبنانية لم يعد هناك امكانية للبنانيين ان يستمروا وان لا تكون الدولة هي صاحبة القرار الوحيد على الاراضي اللبنانية.

تاريخ اليوم: 
26/04/2007