Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة تسلم من السفير الهنغاري
صورا عن لبنان لرسام هنغاري مشهور


استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صباح اليوم في السراي الكبير سفير هنغاريا في لبنان لاوس تاماس في حضور قنصل هنغاريا الفخري في لبنان عادل القصار.

بعد اللقاء قال السفير تاماس:"قدمت للرئيس السنيورة البوم صور لرسام هنغاري مشهور جدا وهو كزونفاري لمناسبة الذكرى المئوية لعمله في لبنان, ولديه أعمال فنية كبيرة تحمل عنوان "لبنان" والعمل الأشهر لديه هو "الارزة الوحيدة"التي عرضت في روما منذ شهر كتمثيل للفن الهنغاري في ذكرى توقيع معاهدة روما وإنشاء الاتحاد الأوروبي".

وأضاف:"خلال شهر أيار المقبل فان جمعية الصداقة-اللبنانية الهنغارية والسفارة الهنغارية في بيروت ستقيمان احتفالا للمناسبة وسيتم زرع أرزة ووضع لوحة باسم الفنان الهنغاري".

بدوره قال القصار انه "سيصار الى توجيه دعوات متبادلة لفنانين من البلدين للتعرف على الفنون والثقافة لكل من لبنان وهنغاريا".

 

الرئيس السنيورة عزى آل الصلح وقبلان وغندور

بعد مشاركته في مأتم مفتي صيدا:
من ارتكب الجريمة سيدفع الثمن

والدولة هي التي تحصل حق الناس المظلومين

 

توجه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم إلى مدينة صيدا حيث شارك في الصلاة عن روح مفتي صيدا والجنوب الشيخ محمد سليم جلال الدين، وقدم التعازي في المسجد لعائلة الفقيد وأهالي المدينة.

علياء الصلح

وفي طريق عودته، عرج على قصر رياض الصلح حيث قدم التعازي بالمرحومة علياء رياض الصلح إلى الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز ورياض الأسعد وشقيقاتها وأفراد العائلة.

قبلان

إثر ذلك توجه الرئيس السنيورة ترافقه عقيلته السيدة هدى والوزير غازي العريضي إلى مركز جيل المستقبل في منطقة الظريف لتقديم التعازي بالشهيد زياد قبلان وقد تحدث الرئيس السنيورة أمام أفراد العائلة والمعزين قائلا: "مرة ثانية أقول العوض بسلامتكم وهذه ليست خسارة لآل قبلان، هذه خسارة لكل لبنان ولكل فرد يحب الحق والعدالة.
بداية يجب أن نسأل الله سبحانه وتعالى أن يسكن زياد قبلان وزياد غندور في الجنة لأنهما سقطا ظلما ومن دون أي سبب على الإطلاق، سقطا شهدين لكل اللبنانيين. الأمر الثاني، نحن يجب أن نكون واضحين، نحن نمر بتجربة صعبة ومريرة لكن كما قال الرسول، صلى الله عليه وسلم، في حديث له: "سيأتي يوم على أمتي يكون فيه الممسك على دينه كالقابض على الجمر"، نحن الآن قابضين على الجمر لكن لن نتخلى عن إيماننا بربنا سبحانه وتعالى وبوطننا وبأنفسنا.

لن نتخلى عن إيمانا وسنبقى متمسكين بأن الدولة هي التي تحصل حق الناس المظلومين وهي التي تضبط الحق والعدالة والأمان للناس، أقول لكم أن الدولة تبذل كل الجهد الحقيقي ونحن نقترب ساعة بعد ساعة لمعرفة وإثبات من ارتكب هذه الجريمة والذين سينالون العقاب عن طريق الدولة.
نحن كتابنا القرآن الذي يقول: "ولا تزر وازرة وزر أخرى"، وبالتالي لا يمكن أن نحمل جريمة ارتكبها زيد أن نحملها لعمرو على الإطلاق، الذي ارتكب الجريمة هو سيدفع الثمن ولا أحد يحصل حقنا غير الدولة، نحن كل يوم نتعرض لتجربة تثبت أنه ليس هناك من بديل غير الدولة العادلة التي تبسط سلطتها على كل الأراضي اللبنانية والتي تؤمن الأمن والعدالة لكل اللبنانيين. وأثبتت الأيام أنه لا بديل غير الدولة ولن يكون بعيدا اليوم الذي يكتمل فيه التحقيق ونثبت من ارتكب هذه الجريمة ومن يمكن أن يكون قد وقف خلفها.

زياد قبلان أخ لنا ومن يجلس هنا إخواننا وسيبقون إخواننا وأتعهد أمام والدكم أنني سأكون أخا له، الله يرحم زياد ويجب أن نرضى بحكم الله الذي قال: "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب"، وسنرضى بحكم الله".

غندور

إثر ذلك، توجه الرئيس السنيورة وعقيلته والوزير العريضي إلى منزل الشهيد زياد غندور حيث قدم التعازي إلى العائلة بحضور الوزير مروان حمادة، وشدد على ضرورة الهدوء وانتظار نتائج التحقيق الذي تجريه الدولة.

تاريخ اليوم: 
28/04/2007