Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 12:16

الرئيس السنيورة استقبل وزيري الاتصالات والعدل وسفيري فرنسا ومصر عباس زكي: تصور لبناني- فلسطيني مشترك بعد يوم الاثنين والحوار متواصل وطنية - 13/5/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، صباح اليوم في السراي الحكومي، ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي على رأس وفد من مسؤولي المنظمة في لبنان. بعد اللقاء قال زكي:" كانت زيارة هامة لوفد من منظمة الحرير الفلسطينية حيث قدمنا التعازي باسم القيادة الفلسطينية للرئيس السنيورة باستشهاد الطيارين في البقاع وتناولنا كافة التطورات في ضوء خطة "اولمرت" التي تضع اللمسات الاخيرة للحل بالفهم الصهيوني المرفوض قطعا. كما تناولنا المبادرة الكريمة التي تمثلت بموافقة الحكومة اللبنانية على استئناف التمثيل الفلسطيني بان نفتتح يوم الاثنين مقر منظمة التحرير الفلسطينية والعلاقات الثنائية ووضع ما يمكن من جهد وطاقة استنادا للتجربة لان تكون علاقات متميزة قياسا للتاريخ وحجم الهجمات التي تستهدف لبنان وفلسطين ". سئل: ماذا بشأن الحوار اللبناني- الفلسطيني وهل سيستأنف؟ اجاب:" نعم هناك حوارات متواصلة، لكن لوضع اللمسات الاخيرة للقضايا التي يجب البت بها، سيكون هناك بعد يوم الاثنين تصور لبناني - فلسطيني مشترك وسيكون هناك وفد مواصلة حل كافة القضايا العالقة ". المؤسسة الدولية للتمويل بعد ذلك استقبل الرئيس السنيورة نائبة رئيس المؤسسة الدولية للتمويل فريدة كامباتا على رأس وفد من المؤسسة وعرض معها نشاطات المؤسسة في لبنان . السفير الفرنسي بعد ذلك استقبل الرئيس السنيورة سفير فرنسا برنارد ايمييه وعرض معه التطورات والعلاقات الثنائية . السفير المصري ثم استقبل سفير مصر حسين ضرار وعرض معه التطورات والعلاقات الثنائية. استقبالات كما التقى الرئيس السنيورة وزيري الاتصالات مروان حمادة والعدل شارل رزق وبحث معهما في شؤون وزارية.

GMT 13:56

الرئيس السنيورة التقى وفدا من مجلس نقابة المحررين في السراي الكبير: الصمود السياسي مرتبط بالصمود الاقتصادي ويتطلب توحيد الجبهة الداخلية علينا مواجهة الامور ومعالجتها بحكمة وروية لانه لم يعد هناك مجال للتأجيل نقوم باضاعة الوقت والفرص ثم نكتشف لاحقا اننا خسرنا واصبحت الكلفة اكبر مشروع التعاقد الوظيفي لم يعتمد كي يلغى وجميع الافكار مطروحة للبحث بهدوء مشكلة الدين قابلة للحل اذا عزمنا جديا على تخفيض الانفاق وزيادة الواردات المنطقة حبلى بالفرص وايضا بالمخاطر ويجب النظر الى الامام وليس الى الوراء منفتحون على الحوار ولن نتخلى عن البدائل فالناس تريد حلولا وليس نظريات سنقوم بتفعيل المجلس الاقتصادي والاجتماعي بشكل جدي بعيدا عن معارك الالهاء والمرتكبون بحق المال العام سيحاسبون وسيتم التدقيق في كل ما له علاقة بالماضي النقيب كرم :همومكم كبيرة والمناكب المسؤولة ما تنكبت عن موجبات الحمل الثقيل نريد لبنان ساحة واحدة موحدة في دولة تضمن لرعاياهاالحاضرالهانىء والغد الواعد وطنية-13/5/2006 (سياسة)اكد رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة "الحرص على معالجة الموضوع السياسي والاقتصادي ، اذ ان الصمود السياسي مرتبط بالصمود الاقتصادي وهذا يتطلب وحدة الجبهة الداخلية"، مشددا على ضرورة "مواجهة الامور ومعالجتها بحكمة وروية وعدم الاستمرار بسياسة التأجيل، لانه لم يعد هناك مجال للتأجيل"، معتبرا "اننا نقوم باضاعة الوقت والفرص، ثم نكتشف اننا خسرنا واصبحت الكلفة اكبر". وكرر تأكيده "ان مشروع التعاقد الوظيفي لم يعتمد كي يلغى وهو لم يطرح اصلا، وان جميع الافكار مطروحة على الطاولة للبحث "، لافتا الى "ان مشكلة الدين قابلة للحل اذا عزمنا جديا على تخفيض الانفاق وزيادة الواردات"، وقال :" نحن نفتحون على الحوار ولن نتخلى عن البدائل، ومرتكبو الجرائم بحق المال العام سيحاسبون وسيتم التدقيق في كل ما له علاقة بالماضي "، مشيرا الى "السعي الجدي لتفعيل وتحريك المجلس الاقتصادي والاجتماعي بعيدا عن معارك الالهاء". كلام الرئيس السنيورة جاء خال استقباله في السراي الكبير نقيب المحررين ملحم كرم واعضاء مجلس النقابة، وكان حوار حول شؤون الساعة والاوضاع العامة على الساحة الداخلية. النقيب كرم واستهل النقيب كرم اللقاء بالقول :" ما نزال في دورة الفعل ورد الفعل التظاهري، هذه المرة، ملايين تتظاهر في وجه ملايين، ومطالب الناس التي تصير ملحة اكثر فاكثر ومداهمة اكثر فاكثر، باقية طوال مرحلة التظاهر المليوني، قيد الدرس. فالى متى؟ الى متى تظل المدرسة حملا ثقيلا ويظل المستشفى فعل ترف، وتبقى الضريبة مرهقة، والضمان الاجتماعي توقا لا يتحقق للبسطاء من الناس؟ لقد قرأنا ما نشر عن الورقة الاصلاحية، ثم سمعناك تقول استعدادك لحرقها في حميا تظاهرة 10 ايار، فهل يعني ذلك ان نحرق الوعد الحكومي بالاصلاح؟ الناس تقول لا، لانهم يعرفون قدرات ومواهب الرئيس فؤاد السنيورة. مسائل كثيرة ملحة تضع لبنان اليوم في الدائرة الحمراء، منها ال 1559، وعنه تتفرع عقبات، من شبعا الى السلاح الى العلاقة مع سوريا، وبالتالي الى مصير الحوار الذي ينتظر استئناف الجلوس الى طاولته المستديرة يوم الثلاثاء المقبل في 16 ايار. الناس في حالة قلق، يا دولة الرئيس، واذا نحن قلنا غير ذلك، فهل تصدقنا انت، او هل يصدقناالناس؟ على اننا نريد ان نظل ايجابيين حتى في حومة السلبية، خصوصا في حومة السلبية، لاننا، مع الخيرين، ام الصبي. وام الصبي لا تريد ابنها نزاعا مقسما في الساحات . بل تريده قادرا على جمع الساحات كلها، يا ليت يكون لنا ذلك في ساحة واحدة. هي ساحة لبنان الواحد الموحد السيد العربي المستقل في دولة تضمن لرعاياها الحرية والمساواة، الحاضر الهانىء والغد الواعد الآمن . هموم كثيرة عليك وعلى حكومتك، لكن المناكب المسؤولة ما تنكبت يوما عن موجبات الحمل الثقيل ، فماذا عندك مما يريد الناس سماعه، يا دولة الرئيس ؟" فرد الرئيس السنيورة قائلا:"اننا نتعلم كل مرة نلتقي مع النقيب كرم امرا جديدا في البلاغة، فانه سيد الكلمة". وتابع النقيب كرم :" تشرفنا بزيارة دولة الرئيس اخواني وانا، وكانت جولة أفق حول مختلف مواضيع الساعة، وقال دولته: ان المرحلة التي يتميز بها لبنان الآن ليست كالمرحلة السابقة، فاللبناني اصبح قادرا على قول رأيه من دون خوف من اي سلطة امنية او سلطة راعية، او محاولات منعه من الكلام او ترهيبه، وهذا ما نشهده هذه الفترة. وقد أبديت ترحيبي بالتظاهرة الاخيرة على هذاالاساس رغم كل الملاحظات ، ففي النهاية هذا هو حق اللبناني في التعبير عن رأيه ويجب ان نحافظ عليه. اضاف دولة الرئيس السنيورة : يواجه لبنان مجموعة كبيرة من التحديات وهو يتسلح بالانجازات التي تحققت، وكان منها الاغلى باستشهاد الرئيس رفيق الحريري. لقد انسحبت اسرائيل كما انسحبت سوريا، وطبعا ليس هناك مجال للمقارنة بين الاثنين .الاحتلال الاسرائيلي ما زال مستمرا والانسحاب السوري مهد لانتخابات حرة ولتأليف هذه الحكومة على النحو الذي تم لاول مرة. وتابع دولته : لدينا الآن مجموعة من التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقدرنا ان نواجهها دفعة واحدة، وهذا يؤدي الى نوع من التجاذبات نتيجة هذه المواجهة. لكن لبنان حقق انجازات كبيرة من خلال الحوار وهي باتت معروفة، ومن ابرزها الاتفاق على كشف الحقيقة والمحكمة ذات الطابع الدولي، والعلاقات مع سوريا والفلسطينيين، اضافة الى تحرير مزارع شبعا وتثبيت لبنانيتها، وانتم تعرفون انها اراض لبنانية محتلة نسعى لتحريرها، واي ارض عربية تحرر هي مكسب عربي ولبناني. وقال : نحن نحرص على تحقيق الانسحاب الاسرائيلي من مزارع شبعا لانه يزيح الكابوس عنا وعن لبنان، ويمهد لمعالجة المسائل الثانية ومنها اطلاق المعتقلين اللبنانيين من السجون الاسرائيلية والحصول على خرائط الالغام الاسرائيلية في الاراضي اللبنانية ووقف الانتهاكات الجوية والبرية والبحرية، والحكومة تقف في هذا الموضوع صامدة دون تراجع. وفي النهاية سنصل الى تحقيق الانسحاب الاسرائيلي في وقت نسعى خلاله الى اثبات لبنانية المزارع. وبذلك نمهد لعودة الدولة .كما اننا سنبحث في استراتيجية الدفاع عن لبنان وهذا امر مطروح على طاولة الحوار. ولا يمكن في النهاية القبول باستمرار وضع سلطة فوق سلطة الدولة.نحن نقدس دور المقاومة، والمقاومة حق اللبنانيين جميعا وليس جزءا من اللبنانيين، وبعد ان يزول الاحتلال نلتزم بمبادرة السلام العربية، بشرط اننا سنكون آخر من يوقع على اتفاق سلام مع اسرائيل . وعن العلاقات اللبنانية -السورية قال دولته: " قرأت بالامس ما نقل على لسان دولة رئيس وزراء سوريا السيد محمد ناجي العطري الذي احترمه واقدره، ولا اعتقد انه كان موفقا في العبارات التي استعملها. وهذه ليست هي الطريقة الي يتم التعامل والتخاطب بها بين بلدين عربيين شقيقين، لكني اقول انني نسيت هذا الكلام تماما بعد قراءته، نحن نريد علاقات طبيعية وجيدة ومتكافئة مع سوريا، ولكننا لن نستجدي هذه العلاقات، نحن بلد مستقل لديه سيادة، لكننا حريصون على العلاقة الجيدة، كما ان احدا من اللبنانيين لا يريد الاستجداء. نحن نعبر عن وجهة نظرنا، ولا نتنكر لما قامت به سوريا، وليس من شيمنا ان نتنكر للمعروف. الجيد نعترف به ، ولا يمكن ان نقبل باستمرار التردي بسبب ممارسات المخابرات. ونحن نريد ايضا ان تقوم العلاقات بالاسلوب الصحيح عبر العلاقات الديبلوماسية. اضاف الرئيس السنيورة :" يقولون لا نستطيع تحديد حدود المزارع لانها اراض محتلة, انا اقول يجب ان نحترم عقل اللبنانيين في الوقت وفي ظل التكنولوجيا الحديثة يمكن ان نحددها بالسنتميترات . مسألة تحديد الحدود مسألة اساسية ، لان استمرارها على هذه الحال من دون تحديد يبقي هذه الارض محتلة، انا اريد ان اخاطب الامم المتحدة التي تقول ان هذه الارض ليست مسجلة لك عندي . واردف : انني اؤكد اننا حريصون على الجيرة والعلاقة والروابط، ولا نريد ازعاج سوريا، كما لا نريد ان تزعجنا ". وتابع النقيب كرم:"وعندما سألنا الرئيس السنيورة عما اذا كان السوريون يعتبرون ان زيارة وفد الاخوان المسلمين هو مصدر ازعاج موجه ضدهم،اجابنا قائلا:الدولة لم تكن على علم بهذه الزيارة، وهذه الزيارة لم تكن موفقة، ونحن لا ولن نسمح بان يستعمل لبنان باي شكل من الاشكال الاراضي اللبنانية لازعاج سوريا.اللبناني يجب ان يجلس مع اخوانه في سوريا بصورة طبيعية، وعلى سوريا ان تعتاد ان لبنان دولة مسقلة، " لبنان مش وكالة من غير بواب ". وسألنا الرئيس السنيورة : هل يقوم وزير الخارجية بزيارة سوريا؟ فاجاب: اجتمع بالاستاذ نصري خوري لترتيب الزيارة، وتكلمنا عن افكار وجدول اعمال، وقال لي ان الامر ما زال قيد الدرس ولم يأتني باي شيء جديد". الرئيس السنيورة ثم تحدث الرئيس السنيورة خلال اللقاء فقال :" نحن حريصون على معالجة الموضوع السياسي والاقتصادي، اذ ان الصمود السياسي مرتبط بالصمود الاقتصادي وهذا يتطلب وحدة الجبهة الداخلية. اللبنانيون يرغبون بمعالجة مشكلاتهم وكل واحد يريد الحصول على مطالبه من دون كلفة او بكلفة قليلة وهذا مطلب انساني طبيعي، لكن الحياة ليست من دون اكلاف. ان تحقيق الاستقلال يتطلب تضحية ويجب ان نعمل لتحسين مستويات الحياة ونحن امام اوضاع ويجب ان نواجهها وان لا نستمر بسياسة التأجيل .اننا نقوم باضاعة الوقت والفرص ثم نكتشف اننا خسرنا واصبحت الكلفة اكبر. لقد آن الاوان لنا بعد طول الزمن ان نسعى لمعالجة الامور بحكمة وروية ومن دون تأجيل، لانه لم يعد هناك مجال للتأجيل. وتابع :"ان اهدافنا هي الاصلاح وهذا ليس بالامر الجديد. الحكومات السابقة نادت بالاصلاح منذ 60 سنة لكن باستمرار كان هناك طلبات لتأجيل هذاالامر.البعض يقول انا اريد الاصلاح لكن الاصلاح يجب ان يبدأ عند الاخرين، اما عنده فانه يعتبر ان اوضاعه جيدة، لكن الحقيقة ليست هكذا، بل المطلوب ان يكون الاصلاح عند الجميع ومن الجميع لكن كل حسب اقتداره. لكن القول انه يجب ان يكون عند الآخرين مسألة غير مقبولة". اضاف الرئيس السنيورة:" في لبنان الكلام دائما يدور عن مجتمع الحقوق وليس عن مجتمع الواجبات، انا اعتقد ان الحقوق محقة ولكن علينا الموازنة بين المطالب والامكانيات". وعن خطة الاصلاح الاقتصادي قال:" الحكومة ومن خلال الفريق الاقتصادي وضعت دراسة مختصرة ولكن متكاملة ولسنا بعيدين عن توزيعها، والحكومة ترى ان الاوضاع التي لدينا تتطلب تعاونا من المجتمع اللبناني للوصول الى مصدر قوة، ولا اجبار احد على اعتماد برنامج محدد، فالامر يتطلب حوارا". اضاف:" في الجوهر هناك جهد مطلوب منا محليا, وآخر باتجاه العرب والدول الغربية . لقد وصلنا الى نقطة لم يعد ممكن فيها الاكتفاء بالجهد المحلي، وفي الجهد المحلي هناك ابواب عديدة لتحسين الاداء الاقتصادي لتحقيق زيادة الدخل للوصول الى نمو وتنمية، ونحن بحاجة لاستخدام مواردنا بشكل افضل، نحن بحاجة لدور اكبر للقطاع الخاص لخلق فرص عمل، اما الدولة فهي مسؤولة عن خلق الاجواء المناسبة لعمل القطاع الخاص وخلق مناخات لايجاد فرص عمل" . واردف :" ان الجهد المحلي لا يكفي اذ ان الدين العام وصل الى معدلات غير مسبوقة في العالم وعبء الدين وخدمة الدين اصبحت بمبالغ كبيرة، وسنحاول تخفيضها من خلال نتائج عملنا.اني اعود هنا الى (باريس -2) حيث ابدى العالم استعداده لمساعدتنا، لكن اللبنانيين بعد الحصول على المساعدة قالوا للعالم شكرا، وقد اجهضت اثر ذلك عملية الاصلاح بقرار اتخذ على أعلى المستويات وعجزنا عن اصلاح امورنا، لذلك فان الدعوة للاصلاح الداخلي اصبحت اكثر الحاحا". اضاف الرئيس السنيورة:"المطلوب اصلاحات في المواضيع الاقتصادية العامة لاثبات اننا حريصون على السعي والمثل يقول " عليك يا عبدي ان تسعى لكي اسعى معك". هناك دراسات تقول ان المشكلة ليست في الانفاق بل في مردود هذا الانفاق، ومثال ذلك الانفاق على الكهرباء والضمان، كلها قضايا تتطلب النظر اليها لنعالجها ونستحق الدعم، والحكومة هنا تقول بالسعي لكسب اكبر قدر ممكن من اللبنانيين خلف هذا البرنامج . لقد طرح موضوع التعاقد الوظيفي وهو ليس جريمة.اللبنانيون يقولون لا نريده لذلك تم سحبه من التداول قد يكون هذا البرنامج غير ملائم في لبنان حسنا!". قيل له : تم سحبه ولم يلغ؟ اجاب:" هل تم اعتماده كي يلغى ؟ المشروع لم يطرح اصلا. نحن نقول جميع الافكار مطروحة على الطاولة للبحث بهدوء. الشعب اللبناني راشد ويجب التعامل معه على هذا الاساس وعليه ان يأخذ قراره بعد دراسة.نحن نقول ان اللبناني متفوق بالعمل وبالانجاز، وقد اصبح اللبناني يعرف ان أمر مراكمة الدين الاضافي مسألة لا تستقيم، اللبنانيون يعرفون هذاالامر، وانا طرحته مئات المرات ". واردف الرئيس السنيورة:" ان لبنان ينفق اكثر مما ينتج، وعلينا معالجة الامر تدريجيا حتى تستطيع وحدة الاقتصاد اللبناني ان تستوعب المعالجة، وحتى لا تكون خطوة المعالجة فيها الكثير من الاعباء، وعلينا لذلك تخفيض العجز بالتدريج ونحن نعتقد ان مشكلة الدين، مشكلة قابلة للحل اذا كانت لدينا العزيمة لتخفيض الانفاق وزيادة الواردات، والاجابة عن ذلك تكون على الارض وليس عبرالنظريات، واذا اردنا ان ندخل بالمسايرة لن نصل الى نتيجة . انا علي ان اهتم بالاولويات عند المواطن، الحكومة تهتم بالموظف لكن انا في ذات الوقت اريد افضل الموظفين. نحن منذ سنوات نتحدث بالمباراة المحصورة ماذا يعني ذلك ؟ تعودنا ان ندخل اناسا وموظفين الى القطاع العام كيفما اتفق الامر، ثم نعود ونقول بالمباراة المحصورة، ماذا ستكون النتيجة وكيف ستنعكس على المواطن . علي ان افكر في الموظف، لكن ما يهمني هو مصلحة الشعب اللبناني . انا لذلك اقول ان الامتحانات يجب ان تكون مفتوحة لكل الناس لأحصل على افضل الموظفين لكي يقوموا بافضل خدمة للشعب اللبناني. نتحدث عن الكهرباء وانا حتى الآن لا استطيع ان اضع اعمدة لنقل الطاقة، هل من المعقول ان نكون على هذه الحال؟". اضاف الرئيس السنيورة:" كم دفع الشعب اللبناني على الكهرباء؟ ان الكهرباء والانفاق على الكهرباء يمثل ثلث الدين العام، انا اتحدث هنا عن الحساب الذي دفع مع الفوائد لان ما تقدم على دفعه تحصل عليه عن طريق الاستدانة، واصبحت فاتورة الكهرباء تكلف الشعب اللبناني بين 800 مليون دولار او مليار دولار سنويا، وكل هذا يمثل عجزا وعلينا ان نستدين لكي نسدده. هناك في لبنان عدم رغبة وعدم فهم لهذا الامر. يقولون دعوا الدولة تدفع، لكن من هي الدولة ومن هي الخزينة ، في النهاية هي جيوب الناس، وتحميل الخزينة الاعباء هو تحميل لجيوب اللبنانيين الاعباء الاضافية، لذلك لا يمكننا الاستمرار في منطق دعوا الدولة تدفع .الآن ندفع لاننا نجد من يؤمن لنا الدين او من هو مستعد لان يدين الدولة، لكن ماذا سنفعل عندما لا نجد من هو على استعداد لكي يدين الدولة ؟ الخطوة الاولى المطلوبة منا هي تخفيض الاقتراض الجديد، ثم نتوجه لمعالجة القديم ومن ثم تحريك الاقتصاد". اضاف الرئيس السنيورة:" هناك نوع من الاستسهال وهناك تركيز على جانب وليس على كل الجوانب . قلنا في الماضي من ارتكب جريمة بحق المال العام سيحاسب عليه، ولذلك تقدمنا بمشروع قانون لتدقيق حسابات الماضي حتى لا يقال كذا او كذا، واريد ان اقول انه لا وجود لطربوش على رأس احد، سيتم التدقيق في كل ما له علاقة بالماضي وسيخضع للتدقيق، وذلك لنعرف ما جرى ونتعلم الدروس. المنطقة حبلى بالفرص وفي ذات الوقت بالمخاطر ويجب النظر الى الامام، وليس الى الوراء، نحن لا نريد نسيان الماضي والذي ارتكب جريمة بحق المال العام يجب ان يحاسب". وشدد الرئيس السنيورة على "ان المعالجة لاوضاعنا متاحة لكن بالحوار، ولذلك فاننا سنقوم بتفعيل وتحريك المجلس الاقتصادي والاجتماعي وسنتعامل مع الموضوع بجدية بعيدا عن معارك الالهاء ، لكن اريد ان يعرف الجميع ان للوقت ثمنا وللتأخير ثمنا، فهناك عداد يمرك ويسجل ولا يمكن ايقافه. نحن منفتحون على الحوار ولن نتخلى عن البدائل. البعض يرفض هذه وتلك، ولكن يبقى السؤال اين البدائل؟ الناس تريد الحلول وليس النظريات ، يقول البعض الحكومة فكرت بهذا المشروع وهذا لا يعجبنا، لكن تعالوا للتعاون على افكار جديدة". وعن مؤتمر بيروت -1 اوضح الرئيس السنيورة قائلا :"انا لا اريد هذه التسمية لان القول بيروت -1 يعني ان هناك بيروت -2 وبيروت -3، الموضوع هو ان المعالجة تبدأ من بيروت.انا اريد ان اقول ان المؤتمر الدولي لمساعدة لبنان يحدث في بيروت او اي مكان آخر مسألة ثانية ، لكن هذا المؤتمر غير مشروط بالسياسة". وعن انعكاس المحاصصة الطائفية على بنية الدولة والادارة قال:" يجب احترام مكونات لبنان، لكن المهم ان تأتي كل طائفة بأفضل ما عندها وليس اسوأ ما لديها، انا اريد ان أوظف المسلم الجيد والمسيحي الجيد ، يقولون هذا حرام "زلمي معتر"،انا اقول الشعب اللبناني حرام وهو الذي سيدفع الثمن ".

تاريخ اليوم: 
13/05/2006