الرئيس السنيروة يشكر امين عام الامم المتحدة مساعدة لبنان للوصول الى حقيقة اغتيال الرئيس رفيق الحريري

-A A +A
Print Friendly and PDF

أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم قبل وعقب قرار مجلس الامن الدولي سلسلة من الاتصالات الهاتفية ومنها اكثر من اتصال مع الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى للتشاور حول القرار رقم 1636 الذي صدر هذا المساء عن مجلس الامن باجماع الاعضاء بمن فيهم الجزائر، ممثل المجموعة العربية.

 وقد أكد الأمين العام للجامعة العربية وكرر لدولة الرئيس على أهمية مبادرة سوريا للتعاون الكامل مع لجنة التحقيق الدولية. وتابع انه سيواصل مشاوراته بما فيها امكانية القيام بجولة عربية تشمل لبنان وسوريا في اقرب فرصة.

وقد أدلى الرئيس السنيورة عقب ذلك بالتصريح التالي:

أود بداية، أن اشكر مجلس الامن الدولي، بسائر أعضائه، الممثلين على مستوى وزراء الخارجية، الذين اتخذوا قرارا بالاجماع يدعم لبنان في سعيه للوصول إلى الحقيقة والعدالة في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

إن هذا القرار الذي يتبنى النتائج الأولية التي توصلت اليها لجنة التحقيق الدولية، يشكل دفعا قويا بالاتجاه الذي نريده جميعا والمتصل بكشف الحقيقة في جريمة الاغتيال الارهابية. وهذا القرار، الذي يدعم استمرار عمل اللجنة لحين اكتمال مهمتها، يستحق أساساً ترحيب وتقدير جميع اللبنانيين لما ينص عليه من حرص المجتمع الدولي على استقلال لبنان وسلامه وامنه واستقراره ووحدته الوطنية.

إنني من موقع الحرص على سوريا الشقيقة وعلى علاقات الإخوة والمستقبل المشترك، أتمنى مخلصاً على المسؤولين السوريين، كما طالبهم المجتمع الدولي، أن يقرنوا القول بالفعل بالتعاون الكامل مع لجنة التحقيق الدولية، لكي يصبحوا كما ذكر ممثل المجموعة العربية في مجلس الامن مندوب الجزائر الشقيقة في كلمته: جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة.

تاريخ الخطاب: 
31/10/2005