Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 12:33

الرئيس السنيورة استقبل النائب قصارجي ورئيس القضاء المذهبي الدرزي وأبرق الى نظيره العراقي مهنئا بتوليه مهام رئاسة الحكومة الجديدة وطنية- 24/5/2006(سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم في السرايا الحكومية وفدا من شركة "جي بي مورغن تشيز" برئاسة نائبة الرئيس التنفيذية في نيويورك هايدي ميلر، بحث معه في الوضع الاقتصادي في لبنان ومشروع الحكومة الاصلاحي ومشاريع الخصخصة. ثم استقبل رئيس القضاء المذهبي الدرزي نهاد حريز وعرضا شؤون الطائفة الدرزية. واجتمع برئيس مجلس الادارة المدير العام لمصلحة الابحاث العلمية الزراعية ميشال افرام الذي اوضح "ان البحث تناول وضع المصلحة ومشاكل القطاع الزراعي". ثم استقبل النائب جورج قصارجي الذي شكره على تعازيه له بزوجته. وأبرق الرئيس السنيورة الى رئيس الوزراء العراقي الرئيس الدكتور نوري كامل المالكي مهنئا، وجاء في البرقية: "يسرني بمناسبة توليكم مهام رئاسة الحكومة العراقية الجديدة، ونيلها ثقة الهيئة العامة لمجلس الشعب العراقي الكريم، ان ابعث اليكم بأخلص التهاني واطيب التمنيات، راجيا لكم النجاح والتوفيق في اداء مهامكم الوطنية والقومية. واذ نغتنم هذه المناسبة لنجدد لكم التأكيد على حرص لبنان الشديد على تطوير وتمتين العلاقات الاخوية التاريخية الطيبة القائمة بين بلدينا، والتي نريد لها ان تزداد وثوقا وتطورا لما فيه خير ومصلحة شعبينا الشقيقين وامتنا العربية وسائر المسلمين في العالم. نسأل الله تعالى ان يكون عونا لكم في تحمل التبعات الكبيرة الملقاة على عاتقكم في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ العراق الحديث، وإننا على ثقة كبيرة بقدرة الشعب العراقي وحكمة مسؤوليه على تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها، وان يستعيد العراق الشقيق دوره الوطني والقومي والدولي، ضمن عراق موحد ارضا وشعبا، وعلى ان ينعم ابناؤه بالاستقرار والتقدم والازدهار، وان يوفقكم في تحقيق ما يصبو اليه الشعب العراقي الشقيق من آمال وتطلعات. ان ما نتمناه يا دولة الرئيس، ان تستمر العلاقات التاريخية الوثيقة الطيبة القائمة بين العراق ولبنان في التطور والنمو وان تتعزز لما فيه خير بلدينا وشعبينا الشقيقين، سائلين المولى عز وجل ان يمتعكم بدوام الصحة والعافية والتوفيق في خدمة الجمهورية الشقيقة، انه على ما يشاء قدير. وفقكم الله، وتفضلوا، يا دولة الرئيس، بقبول اسمى التحيات وفائق الاحترام".

GMT 21:20

مجلس الوزراء اكد رفضه واستهجانه لمذكرات الاحضار السورية واعتبر انها لا تفتح الطريق لمعالجة المشاكل التي تعتري علاقات البلدين رفض الاعتداء على الجيش واستباحة امن واستقرار وسلامة اللبنانيين السلاح خارج المخيمات يساهم بخلق مناخات متوترة في العلاقات اللبنانية-الفلسطينية قرار بارسال القاضيين رياشي وصادر الى نيويورك للمساهمة في اعداد مسودة مشروع نظام المحكمة ذات الطابع الدولي الرئيس السنيورة : مذكرات الاحضار السورية تمس جوهر الديمقراطية في لبنان وحصانة السلطة التشريعية الوزير العريضي:مجلس النواب لا يستطيع الا ان يصدر موقفا في شأن مذكرات الاحضار ونتمنى الاجماع وطنية - 24/5/2006 (سياسة) أكد مجلس الوزراء "رفضه واستهجانه لمذكرات الاحضار الصادرة عن القضاء العسكري السوري والموجهة ضد النائبين وليد جنبلاط ومروان حمادة والصحافي فارس خشان"، معتبرا "ان هذا الاسلوب في التعاطي يستهدف خصوصية لبنان في التنوع والتعددية والديمقراطية وميزاته وقيمه من خلال استهداف السياسيين والاعلام والقوانين اللبنانية والحصانة التي يتمتع بها النواب". واذ أشار مجلس الوزراء الى انه "يتطلع الى علاقات لبنانية - سورية قوية ومتينة كما نص على ذلك اتفاق الطائف"، لفت الى "ان مذكرات الاحضار لا تساهم في توفير الاستقرار ولا تفتح الطريق للمعالجات العقلانية للمشاكل التي تعتري علاقات البلدين الشقيقين". واكد مجلس الوزراء رفضه "الاعتداء على الجيش واستباحة امن واستقرار وسلامة اللبنانيين من اية جهة وخصوصا من الذين يتمسكون بالسلاح خارج المخيمات". وقرر مجلس الوزراء ارسال القاضيين رالف رياشي وشكري صادر الى نيويورك للتنسيق مع الامين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون القانونية نيكولا ميشال للمساهمة في اعداد مسودة مشروع نظام المحكمة ذات الطابع الدولي. عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية عند الخامسة والنصف في مقره المؤقت في المجلس الاقتصادي الاجتماعي برئاسة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوزراء الذين غاب منهم السادة: الياس المر، محمد جواد خليفة، طراد حمادة، محمد فنيش، خالد قباني وطلال الساحلي. المقررات الرسمية بعد انتهاء الجلسة اذاع وزير الاعلام الاستاذ غازي العريضي المقررات الرسمية الآتية: عقد مجلس الوزراء جلسة خاصة في مقره المؤقتـ مقر المجلس الاقتصادي الاجتماعي بتاريخ 24/5/2006 برئاسة رئيس المجلس وحضور الوزراء الذين غاب منهم السادة: الياس المر، محمد خليفة، طراد حمادة، محمد فنيش، خالد قباني وطلال الساحلي. كانت الجلسة مخصصة في الاساس لمناقشة موضوع قطاع النقل في لبنان ونظرا للتطورات السياسية التي حصلت في البلاد في الايام الاخيرة وعشية عيد المقاومة والتحرير في الوقت ذاته كان تناول لملفات سياسية وللمناسبة. واستهل الرئيس السنيورة الجلسة بالحديث عن المنتدى الاقتصادي الاجتماعي الذي عقد في شرم الشيخ منذ ايام وشارك فيه فخامة رئيس الجمهورية ودولة الرئيس وعدد من الوزراء وقال: "خلافا لكل الكلام الذي قيل عن وفود متعددة رسمية بل دعوات توجه الى شخصيات مختلفة من قبل الجهات الداعية، وبالتالي لم يكن ثمة وفود لبنانية متعددة او انقسامات في الوفد اللبناني بل لبت الشخصيات الدعوات التي وجهتها اليها للحضور، وكان تواصل بيني وبين فخامة الرئيس وقد اجرينا لقاءات مختلفة مع عدد من المسؤولين وكان تأكيد بيننا على ضرورة ازالة كل المعوقات من امام جعل لبنان مركز استقطاب للسياحة وللمنتديات الاقتصادية والاجتماعية العالمية ونحن مهيأون لذلك وهذا يتطلب سلسلة من الاجراءات لا بد من اتخاذها في القريب العاجل". واشار دولة الرئيس الى ما طرح في الايام الماضية عن زيارته الى سوريا في سياق تناول العلاقات اللبنانية السورية فقال: "لقد سئم العالم من تكراري الدائم القول بأننا حاضرون للذهاب الى دمشق ونحن كنا وسنبقى منفتحين ولن نيأس ولكن بعد لقائي بسيادة الرئيس بشار الاسد في الخرطوم استدعيت الامين العام للمجلس الاعلى السوري اللبناني وحملته جملة افكار اراها مناسبة لتحسين الاجواء بين البلدين ولم اره بعدها الا مرة واحدة قال لي فيها: الموضوع لا يزال قيد الدرس نحن حريصون على ان تكون علاقاتنا جيدة وان نهدىء الاجواء وهذا ما نفعله ولكن نحن ملتزمون بما اتفقنا عليه في الحوار". وانتقد دولة الرئيس مذكرات الاحضار السورية بحق عدد من السياسيين والصحافيين اللبنانيين معتبرا انها تمس جوهر الديمقراطية في لبنان وحصانة السلطة التشريعية ولا يمكن ان نفرط بذلك مهما كانت الاسباب. بعد ذلك ناقش مجلس الوزراء الاوضاع والتطورات العامة في البلاد وخطة النقل المقترحة واصدر في نهاية الجلسة البيان التالي: 1- موقف مجلس الوزراء عند المناسبة الوطنية الكبرى " عيد المقاومة والتحرير" التي تصادف يوم غد. وهو اذ يحيي كل المناضلين والمقاومين على مدى العقود السابقة ومنذ بدء الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان والذي جاء التحرير تتويجا لتضحياتهم وصمودهم ولموقف الجيش اللبناني الداعم للمقاومة، ويخص بالتحية الشهداء الابرار والجرحى والمعوقين من اية منطقة كانوا ولاي فريق انتموا لانهم في النهاية كانوا يخوضون معركة الدفاع عن لبنان وعن امن وسلامة كل اللبنانيين وضمان مستقبلهم واستقرارهم. ولذلك فان هؤلاء جميعا سيبقون منارات مضيئة في تاريخ لبنان ولا يمكن ان ننساهم ونشكر جميع الذين ساهموا في دعم لبنان لتحرير ارضه. ويتوجه مجلس الوزراء ايضا بتحية الى الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي وعلى رأسهم المناضل سمير القنطار مؤكدا استمرار سعيه لاستعادة ما تبقى من ارض محتلة ولتحرير الاسرى، انطلاقا مما تم اقراراه في مجلس الوزراء وتم الاتفاق عليه بالاجماع في هيئة الحوار الوطني، متمنيا التنفيذ العملي لكل بنود الاتفاق لفتح الطريق امام اللبنانيين في كل مواقعهم للمساهمة في تحقيق الاهداف الوطنية الكبرى، فالارادة الوطنية الجامعة والشراكة الوطنية ساهمتا في تحقيق التحرير ونتطلع الى تكريسها في العمل على رسم السياسات المستقبلية التي تحمي انجازاتنا الوطنية من جهة، وتكرس سيادة واستقلال لبنان وحريته ونظامه الديمقراطي وتطوره وانمائه من جهة ثانية. 2- ناقش مجلس الوزراء مذكرات الاحضار السورية الصادرة عن القضاء العسكري السوري والموجهة ضد النائبين وليد جنبلاط ومروان حمادة والصحافي فارس خشان وبعد شرح تفصيلي من قبل معالي وزير العدل ومدعي عام التمييز لمجريات الامور والنواحي القانونية المتعلقة بها والملابسات التي رافقتها وبعد توقف عند ما جرى امس في المجلس النيابي اكد مجلس الوزراء رفضه واستهجانه لهذا الاسلوب في التعاطي ولاستهداف خصوصية لبنان التنوع والتعددية والديمقراطية والحرية وميزاته وقيمه من خلال الاصرار على استهداف حرية السياسيين اللبنانيين والاعلام في لبنان اضافة الى القوانين اللبنانية والحصانة التي يتمتع بها النواب. واذ يرحب مجلس الوزراء بالمواقف الصادرة حتى الان المؤكدة على الدفاع عن القيم والالتزام بها يتمنى ان يكون في هذا التوجه موقف وطني جامع لكي يبقى ثمة امكانية للبنانيين كل اللبنانيين ومهما اختلفت اراؤهم السياسية للمحافظة على حقوقهم في حرية التعبير عن مواقفهم، فما يجري اليوم مع النائبين جنبلاط وحمادة والصحفي خشان قد يحصل مع غيرهما من قبل الجهة ذاتها او غيرها من الجهات. واذ يتطلع مجلس الوزراء الى علاقات لبنانية سورية قوية ومتينة كما نص على ذلك اتفاق الطائف واجمع عليه اللبنانيون في هيئة الحوار الوطني فانه يرى في الوقت ذاته وانطلاقا من هذه القناعة ان ما جرى في مذكرات الاحضار لا يساهم في توفير الاستقرار ولا يفتح الطريق للمعالجات العقلانية للمشاكل التي تعتري علاقات البلدين الشقيقين اليوم. 3- توقف مجلس الوزراء عند تداعيات اعتداء عناصر منظمة فتح الانتفاضة على عناصر الجيش اللبناني في منطقة البقاع واستشهاد العريف مصطفى مثلج الذي يتقدم المجلس من قيادة الجيش وعائلته الكريمة باصدق التعازي وهو شهيد من شهداء الوطن يؤسفنا انه سقط في غير الموقع الصحيح وبالسلاح الذي لا يخدم القضية التي رفع من اجلها. وبعد اطلاعه على آخر المعلومات من قبل دولة رئيس المجلس ومنها البيان الصادر عن منظمة فتح الانتفاضة والذي يتهم الجيش بالاعتداء على عناصرها وباستفزازهم ومن معالي وزير الداخلية على اجواء اجتماعات لجنة الدفاع النيابية اليوم، اكد مجلس الوزراء تأييده التام للجيش وقناعته بأن ما ورد في كل البيانات الصادرة عن قيادة الجيش اللبناني يعبر عن حقيقة ما جرى على الارض وهو يؤكد عليها ويدعو اللبنانيين جميعا الالتفاف حول المؤسسة العسكرية الوطنية التي كانت ولا تزال تؤكد ان عدوها الاساسي هو اسرائيل، والى تأكيد التزامهم العمل بما تم الاتفاق عليه بالاجماع في هيئة الحوار الوطني والاسراع في تنفيذ سحب السلاح الفلسطيني الموجود خارج المخيمات، مع الاستمرار في استكمال ما بدأته الحكومة من حوار مفتوح مع كل الفصائل وما اتخذته من اجراءات لتحسين اوضاع الاخوة الفلسطينيين في المخيمات. كما يدعو مجلس الوزراء اللبنانيين الى عدم الوقوع في افخاخ تنصب لهم فتضللهم معلومات تصدر من هنا وهناك لتشويه صورة الجيش ومواقفه ومواقف الحكومة واجراءاتها من قبل بعض المتضررين من قرارات الاجماع اللبناني في الحوار ومن سحب السلاح الذي بات عنصرا مساهما في خلق مناخات سلبية ومتوترة للعلاقات اللبنانية الفلسطينية وكنا قد تخطينا الكثير من ذلك في المرحلة السابقة. ان مجلس الوزراء اذ يرفض الاعتداء على الجيش واستباحة امن واستقرار وسلامة اللبنانيين من اية جهة وخصوصا من الذين يمسكون بالسلاح خارج المخيمات ويستخدمونه في الاتجاه الخطأ، يؤكد تمسكه بمواقفه والقرارات الصادرة عنه ويراهن على وعي اللبنانيين وادراكهم لحقيقة ما يجري. 4- قرر مجلس الوزراء ارسال القاضيين رالف رياشي وشكري صادر الى نيويورك للتنسيق مع الامين العام المساعد للشؤون القانونية نيكولا ميشال للمساهمة في اعداد مسودة مشروع نظام المحكمة ذات الطابع الدولي التي تقرر انشاؤها. 5- ناقش مجلس الوزراء خطة النقل العام المقترحة من قبل معالي وزير الاشغال المقدمة لمعالجة مشكلة النقل والتخفيف من الاعباء على المواطنين وتسهيل حركة انتقالهم وانتاجهم والتواصل في ما بينهم ومع العالم. وقد طرحت في النقاش افكار وملاحظات مهمة تغني الخطة فتقرر تجميعها وبرمجتها في صياغة جديدة يتخذ بشأانها لاحقا مجلس الوزراء القرارات المناسبة، وفي جلسة ثانية ستخصص لهذه الغاية مع التأكيد على توجه الوزارة الدخول في حوار مع كل المعنيين بهذا الامر في لبنان لكي تكون واضحة ويكون ثمة شراكة في تحمل المسؤوليات. حوار ثم رد الوزير العريضي على اسئلة الصحافيين : سئل :هل نفهم ان المفاوضات مع الجانب الفلسطيني عادت الى نقطة الصفر . اجاب:اصلا للاسف لم تنطلق بشكل جيد كما يجب نتيجة الاصرار والرفض من قبلهم على تسليم الفاعلين والاستمرار ايضا في بيانات الاستفزاز كما حصل والمناورات تحت عنوان اجراء تحقيق مشترك ولجنة تحقيق مشتركة، والبيان الذي صدر اليوم يربط موضوع السلاح بقضايا طويلة عريضة ويشكل اعتداء معنويا وسياسيا آخر على الجيش اللبناني وعلى الدولة اللبنانية. سئل :يبدو انهم وصفوا سلاحهم بسلاح المقاومة ؟ اجاب: هذا الامر يعود لهم، نحن ناقشنا هذا الامر وتطرقنا اليه، اذا كانت هناك محاولة للتلطي او الاحتماء بالمقاومة او لا سمح الله بتوريط المقاومة في هذه المسألة اعتقد ان رأي الاخوة في المقاومة على الاقل لناحية رفض الاعتداء على الجيش واضح ونتمنى ان يكون الموقف موقفا جامعا كما اشرنا في البيان بعد النقاشات التي حصلت على طاولة مجلس الوزراء . وسئل: اين اصبح موضوع جمع السلاح خارج المخيمات ؟ اجاب: تأكيد القرار على ضرورة سحب السلاح خلال مدة ستة اشهر كما تقرر على طاولة الحوار . وسئل: في حال لم تتجاوب بعض الفصائل الفلسطينية هل نحن ذاهبون الى مواجهة بين الجيش والفصائل ؟. اجاب: نحن نتحدث عن كل الاجراءات التي لا تؤدي الى اراقة اي نقطة دم ضد الشعب الفلسطيني واذا كانت بعض الفصائل تريد ان تأخذ هذه الاخلاقية اللبنانية وهذا الحرص اللبناني والتمسك بالحرص على الاخوان الفلسطينيين وامنهم واستقرارهم وعلى سلامة لبنان واستقراره تتذرع بهذه المسألة لاخذ الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية كرهينة اعتقد انها بذلك تكون تنحرف اكثر فأكثر عن القضية الفلسطينية وهذا الامر سيؤدي الى موقف فلسطيني لبناني مشترك ضد هذه الممارسات، وعندما اقول موقفا لبنانيا اتمنى ان يكون هذا الموقف لبنانيا جامعا، لا يستطيع احد من اي موقع لا المقاومة ولا غير المقاومة ولا القريب ولا المؤيد ولا المختلف بوجهة نظر مع اي طرف ان يقبل ما جرى، والدليل، رئيس الجمهورية بعد ايام لم يكن قد اصدر اي موقف ولم يقل اي كلمة، قال كلاما بالامس واضحا حول هذه المسألة ، قيادة الجيش قيادة وطنية لبنانية، كتلة الاصلاح والتغيير الموقف الذي صدر عنها، المسألة ليست مسألة اكثرية واقلية ليست مسألة فريق سياسي مختلف مع فريق سياسي آخر،المسألة مسألة سيادة وطنية بكل ما للكملة من معنى وحرص على امن واستقرار جميع اللبنانيين تماما يوازي الحرص على كرامة الاخوة الفلسطينيين وامنهم واستقرارهم،ولكن لا يستطيع احد تبرير ما جرى ويجري وهذا الاستقواء على الشعب اللبناني. وسئل: لقد اصبح هناك مئة رأس فكيف المواجهة ؟ اجاب: مئة او مئتان او ثلاثمئة اذا التزمنا جميعا بالاجماع اللبناني لا يستطيع احد ان يستقوي على اجماع اللبنانيين، اذا كنا ملتزمين بهذا الموقف كاطراف سياسية اجمعت على خطوات معينة لا يستطيع احد ان يقوم بأي امر لانه ساعئذ لا تتوفر التغطية او الحماية لاي فريق، هذا واجبنا كلبنانيين. سئل:من هي الجهة التي تمون على هذه الفصائل ؟ اجاب: بطبيعة الحال سوريا تدعم هذه الفصائل وهم يستقوون بدعم سوري، كانوا في فترة معينة قد راهنوا على الاستقواء بمواقف لبنانية داخلية بسبب خلافات بين اكثرية وفريق آخر و 14 اذار والخلافات السياسية هذا الامر من المفترض ان يكون قد توقف بعد قرارات الاجماع .في عملية التطبيق راهنوا على الوقت وعلى الخلافات السياسية، ولكن بعد التطورات التي حصلت ودعونا نركز على ما يجب ان يكون لتأكيد موقف وطني لبناني الى نزع الغطاء عن اي تجاوز وعن اي اعتداء ضد الجيش اللبناني وعن كل القوى التي تريد اخذ هذا السلاح الى غير الاتجاه الذي يجب ان يكون فيه. لا مبرر لوجود سلاح فلسطيني خارج المخيمات على الاطلاق ؟ وجميعا نقول نحن والذين نختلف معهم حول امور سياسية ، عندما اتفقنا على هذا الامر على طاولة الحوار انطلقنا من ماذا ؟ الاخوة في حزب الله في المقاومة عندما وافقوا على هذا الامر انطلقوا من اي نقطة او قناعة ؟لو كان ثمة حاجة لهذا السلاح للدفاع عن المقاومة في لبنان او للدفاع عن فلسطين هل كانوا قبلوا بهذه المسألة ؟ كل الاطراف اجمعت على هذه النقطة لان المقاومة على ارضها بعد تجربة لبنان اثبتت انها المقاومة الانجح والقادرة على دحر الاحتلال، والاخوة في فلسطين يقومون بواجب تام في هذا المجال ويواجهون الاحتلال الاسرائيلي ونتمنى عشية عيد المقاومة في لبنان ان تتوقف الصدامات والصراعات بين الاخوة الفلسطينيين داخل فلسطين ليتوجه السلاح الفلسطيني ضد الاحتلال الاسرائيلي على ارض فلسطين المحتلة، فكم بالاحرى عندما نتحدث عن لبنان ، لا مبرر للسلاح الفلسطيني خارج المخيمات. سئل:يتبين ان كل مقررات الحوار مرتبطة بدمشق فما على الحكومة القيام به؟. اجاب: الموضوع لم يعد موضوع الحكومة عندما تحدثنا على اجماع وعندما فوض رئيس الحكومة من طاولة الحوار واعتقد ان الايام المقبلة ستشهد سلسلة من الاتصالات للاجابة على هذا السؤال باجراءات عملية. وسئل: في مذكرات الجلب النائب جنبلاط والوزير حمادة يتمتعان بحصانة نيابية ولكن الزميل فارس خشان لا يتمتع بحصانة ؟ اجاب: نوقش هذا الامر على طاولة مجلس الوزراء واجاب المدعي العام التمييزي على الاسئلة التي وجهت اليه من الناحية القانونية، ممكن اصدار حكم من قبلهم هناك ولكن اذا اصدروا حكما هناك اتفاقية بين لبنان وبين سوريا،اي سوري يحاكم في سوريا ، واي لبناني يحاكم في لبنان ، لذلك لا بد من استرداد الملف من سوريا ، لم نصل بعد الى هذه المرحلة ، الامور واضحة من الناحية القانونية سواء على مستوى مذكرات الاحضار بحق النائبين جنبلاط وحمادة او بحق الصحافي خشان وسئل: هل سيبحث مجلس النواب الاسبوع المقبل في موضوع المذكرات، هل سيصار الى اصدار توصية ؟ اجاب: نحن مصرون على هذا الموقف واعتقد ان مجلس النواب لا يستطيع الا ان يصدر هذا الموقف نظرا لهذه الحالة التي باتت تلامس الاجماع في لبنان ونتمنى ان يكون ثمة اجماع. سئل :من سيباشر الاتصالات مع السوريين. اجاب: نحن لم نتحدث الان عن اتصالات مع الجانب السوري، ما اشرت اليه هو اتصالات بين بعضنا البعض على مستوى الاطراف اللبنانية جميعا، وكل من له باب مفتوح او طريق مفتوحة الى دمشق لمناقشة هذا الامر اعتقد انه يقوم بواجب انطلاقا من قناعته بضرورة تنفيذ ما التزم به على طاولة الحوار ويساهم في تثبيت الاستقرار في لبنان .

تاريخ اليوم: 
24/05/2006