كلمة دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة في تأبين الدكتور مروان قباني ومنحه الوسام في قاعة مسجد الخاشقجي

-A A +A
Print Friendly and PDF

نقف اليومَ خاشعين خاضعين أمام قضاءِ الله وقَدَره، أمام حلول الأَجَل، وقد قال الله سبحانه وتعالى: "ولكل أمةٍ أَجَلٌ فإذا جاء أَجَلَهُمْ لا يستقدمون ساعةً ولا يستأخرون".

 

نُودّعُ اليومَ أَحَدَ كبار بيروت، وكبار العلماء المسلمين في لبنان. لقد عَرَفَتْهُ بيروتُ عاملاً جادّاً ومخلصاً راعياً لحقوق الشريعة وحقوق الناس. تولّى إدارة الأَوقاف الإسلامية فعمِلَ فيها بحقّ الله، وترك أطيبَ الذكرى في نفوسَ كلّ مَنْ تعامل معه. ثم عمل مديراً لصندوق الزكاة منذ مراحله الأُولى فوسَّع من أُفُق المسعى الخيِّر، وأَسْهَمَ من ضمن توجيهات دار الفتوى، والإخوة والأخوات الساعين والساعيات في العمل الخيري والاجتماعي والإسلامي.

 

وقد كان رحمه الله معروفاً بالرحابة والوداعة، وله إسهاماتٌ فكريةٌ وثقافيةٌ في لبنان والعالمين العربي والإسلامي. أسأل الله سبحانه أن يغفر له جزاءَ ما قدَّم من عملٍ صالح، وجزاءَ ما تألَّم وعانى وامتُحن. كما أسأله عزّ وجلَّ أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه. إنا لله وإنا إليه راجعون

 

قاعة مسجد الخاشقجي

السبت في 01/07/2006

                                          رئيـس مجلـس الـوزراء

فـؤاد السـنيورة

تاريخ الخطاب: 
01/07/2006