رئيس مجلس الوزراء وقبل مغادرته الى ايطاليا نتوجه الى روما لاثبات موقف لبنان في مواجهة عدو غاشم وسسنتمسك بحقنا ولن نفرط بالوحدة الوطنية

-A A +A
Print Friendly and PDF

قبل توجهه الى ايطاليا على راس وفد وزاري لتمثيل لبنان في المؤتمر الدولي الذي دعت اليه مجموعة دعم لبنان والذي سيعقد في العاصمة الايطالية روما صباح غد في مقر وزارة الخارجية الايطالية، ادلى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بالتصريح التالي :

 

اتوجه الى روما مع وفد من الاخوة الوزراء بعد 14 يوما من العدوان الاسرائيلي الهمجي على لبنان ليس من اجل طلب الغوث والمساعدات الغذائية وهو ما بدأ يلقى التجاوب في كافة انحاء العالم بل من اجل شرح موقف لبنان واثبات وجوده واطلاق صرخته امام ممثلي دول العالم في مواجهة اعتى هجمة بربرية يتعرض لها شعب لبنان ومؤسساته الرسمية والخاصة ولاثبات حق لبنان في الحياة وكشف جرائم الحرب الاسرائيلية التي ترتكب كل يوم ضد الانسان اللبناني .

 

اضاف الرئيس السنيورة : اننا اصحاب حق وقضية عادلة علينا الدفاع عنها من دون خجل او تردد في مواجهة عدو فاجر يملك الحماية والدعم.

 

وقال: ليكن واضحا اننا لن نفرط بل سنتمسك بالحق اللبناني استنادا الى ميثاقنا ووحدتنا الوطنية الغالية التي هي اساس بقاء لبنان واستمراره.

 

لا بد من التوصل الى وقف النار واعلاء الصوت ولا بد من حلٍ شاملٍ يحرّرُ كامل أرض لبنانَ، وإرادةَ لبنان، ويحفظُ مصالحَ شعبه وأمتِه. أنا ذاهبٌ إلى المؤْتمر الدولي ومعي الثباتُ الوطنيُّ اللبناني، والوحدةُ الوطنيةُ اللبنانية، والقدرةُ الوطنيةُ اللبنانيةُ على تجاوُزِ المِحَن، والصِعاب، والقدرة والثقة بقيام الدولة التي تحمي ولا تُهدّد، وتصونُ ولا تُبدّد، الدولة المشدودة إلى مصالح الوطن والمُواطن، الدولة القادرة على ردِّ كَيدِ العدوّ، والبقاء أمينةً لاختيارات شعبِها وانتمائه، وديمقراطيته، وصلابةِ بَنيه.

 

وقال رئيس مجلس الوزراء : نحن مُدْرِكون لصعوبة الأوضاع التي تمرُّ بها البلاد. فقد تهجَّرَ ثُلُثُ اللبنانيين. واضطُرّ عشراتُ الأُلوف للمُغادرة. والظروفُ الإنسانيةُ والمعيشيةُ تزدادُ تحرُّجاً وتأزُّماً وأسىً. لكنّ الثَباتَ الذي أظهرهُ سائرُ اللبنانيين، والتضامُن الذي يسودُ جمهورَهُم، والالتفاف الذي يلقَونَهُ من أبناء أمتهِم، ومن محبّي الحرية والسلامِ في العالَم، كلُّ ذلك رَاكَمَ إرادةً لا تنفَذْ، وعزيمةً لا تتوقَّفْ، وإيماناً بلبنانَ نادرَ المِثال.

 

 

وختم بالقول: أنا واثقٌ أننا سنخرجُ من هذه المحنة أقوى مما كنّا. وسنُعيدُ بناءَ ما تهدَّم، وسننتزعُ بإيمانِنا ووحدتِنا وكفاءَتنِا وتَفاَنينا ثقة أشقّائنا وإعجابَ العالَم، كما فعلْنا دائماً. نحن لا نخافُ الفتنة لأننا متضامنون فيما بيننا. ولا نخافُ العدوّ لأننا أصحاب حق وإرادة. ونعملُ من أجل الوطنِ الباقي. والحرية المسؤولة. والدولة ذات السيادة. والإنسان المرفوع الرأس الموفور الكرامة.

 

تَبقَون. ويبقى بكم وطنُكُم. يبقى لبنان. يبقى لبنان. يبقى لبنان.

تاريخ الخطاب: 
25/07/2006