المكتب الإعلامي في بيان ردا على الحملات على الحكومة ورئيسها أن سيل الاتهامات المجحفة يلحق الأذى بمصالح اللبنانيين لأنه يرتد سلباً على عملية الاعمار والنهوض وصدقيتها في الخارج

-A A +A
Print Friendly and PDF

ردا على الحملات السياسية والإعلامية على الحكومة ورئيسها اصدر المكتب الإعلامي البيان التالي نصه:

 

منذ وقف الأعمال العدوانية الإسرائيلية على لبنان تقوم جهات سياسية وإعلامية بحملة قوية على الحكومة ورئيسها وتبدو الحملة هذه مبرمجة حيناً أو منسَّقة حيناً آخر، وهي تنزلق في عدد من الحالات، إلى توسّل كل الأساليب والنبرات من دون مراعاة للأصول والأعراف التي تتسم بها المعارضة الديمقراطية ومعها المنافسة السياسية المشروعة وأيا كان من أمر دوافعها المتنوعة وتوجهاتها، لا تجد تلك الحملة حرجاً في اعتماد لغة التشكيك والاتهام والتجريح وهي تذهب أحيانا إلى حد تزوير الوقائع وتشويه الصور على نحو يفتقر إلى المسؤولية الأخلاقية والوطنية.

 

إن رئاسة مجلس الوزراء التي تتابع فصول هذه الحملة تحرص على التأكيد مجدداً على حقيقة بسيطة.

 

 

إن الحكومة خاضت المعركة السياسية والدبلوماسية الصعبة دفاعاً عن لبنان بوجه العدوان الإسرائيلي وبوصفها حكومة كل لبنان. وكان هدفها إيقاف الحرب المدمرة التي شنتها إسرائيل ودفعها إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلتها مجدداً. وهي لم توفر جهداً في هذا السبيل، فيما كانت بالوقت ذاته، تعمل على توحيد الصف الوطني وبناء الاتفاق، بل الإجماع اللبناني حول الخيارات الكبرى وتتمسك بالحفاظ على الوحدة الوطنية.

 

إن ما أنجز على هذا الصعيد، وبفضل ما استطاعته الحكومة على المستوى السياسي والدبلوماسي لجهة إقناع العالم بحق لبنان في وجه الغطرسة الإسرائيلية واستجماع الدعم من الأشقاء والأصدقاء، لا يخفى على كل متتبع للأحداث مطلّع ومنصف. أكثر من ذلك، فان هذا لا يخفى على اللبنانيين، على اختلاف انتماءاتهم وميولهم. وقد ظهر تأييد الحكومة أو الارتياح لما قامت به، والى حد كبير في كثير من مواقف القوى السياسية والشخصيات المعارضة ذاتها أو تلك التي تحولّت إلى المعارضة أو زادت في الفترة الأخيرة من حدّة معارضتها.

 

ومما يثير الاستغراب أن يأتي الهجوم على الحكومة اليوم في الوقت الذي تجهد في من اجل دفع عجلة البناء والاعمار واستنهاض همم الأشقاء والأصدقاء لمساعدة لبنان في معالجة المشكلات التي تسبب بها العدوان وتلك التي تراكمت عبر السنوات الماضية إن سيل الاتهامات المجحفة والتي تتعدى مجرد النقد والمعارضة البناءة يسيء إلى لبنان والثقة بمستقبله، ومن شأنه أن يلحق الأذى بمصالح اللبنانيين لأنه يرتد سلباً على عملية الاعمار والنهوض وصدقيتها في الخارج.

 

 

 

ومن المستغرب أيضا أن تحجب الاعتبارات التي تتحكَّم باللغة الهجومية الرائجة اليوم، ومعها الحسابات الظرفية أو الضيقة، المواقف الوطنية التي اجمع عليِّها اللبنانيون. إن تلك المواقف، في تلاقيها داخل الحكومة ومعها حول القضايا المصيرية ومقتضيات المصلحة الوطنية العليا، سمحت بالدفاع عن لبنان في وجه الخطر الإسرائيلي وفي درء الانقسام الداخلي. وانه من المؤسف حقاً أن يغيب كل ذلك عن أنظار الذين بات النيل من الحكومة بأي ثمن شغلهم الشاغل. غير أن ذلك كله لن يحط من عزيمة الحكومة ولن يزعزع التزامها بتأدية الواجب الوطني والاضطلاع بمسؤولية الارتفاع بالحياة السياسية إلى مستوى الخيارات الوطنية التي تجمع ولا تفرق والسعي لان يأتي النهوض بعد العدوان بقدر الصمود اثناءه.

 

المساعدات التي قدمتها دولة الإمارات للصيادين في الاوزاعي

تمت عبر شيكات من حساب الهيئة العليا للإغاثة في مصرف لبنان

-----------------

 

يهم المكتب الإعلامي أن يشير إلى أن المساعدات التي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم للصيادين في منطقة الاوزاعي تمت وفقا للآلية التي وضعتها رئاسة مجلس الوزراء بالتعاون مع الدول المانحة، أي عبر شيكات مسحوبة على مصرف لبنان، وفيما خص هذه الحالة، من حساب الهيئة العليا للإغاثة – مساعدات دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يوقع على هذا الحساب الطرف الذي عينته دولة الإمارات العربية المتحدة. وهذه الآلية سيصار إلى اعتمادها من الآن وصاعدا بشأن المساعدات التي ستقدم إلى لبنان من الدول المانحة، بحيث يوقع عن تلك الحسابات الشخص أو الأشخاص الذين تعينهم الجهة المانحة.

 

تاريخ الخطاب: 
19/09/2006