أدلى رئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة بالبيان التالي:

-A A +A
Print Friendly and PDF

تنعقد القمة الفرنكوفونية في بوخارست يومي 28 و29 أيلول الجاري.

 

غني عن القول أن غياب لبنان، وهو عضو مؤسس وفاعل في المنظمة الفرنكوفونية، خسارة معنوية وسياسية. ولقد أكدّت الدولة المضيفة ومعها الأمانة العامة للمنظمة، تمسكها بمشاركة لبنان وتشديدها على أهمية مساهمته في أعمال القمة. وتكتسب هذه المشاركة معنى إضافياً لأن إعلان القمة سوف يتضمن موقفاً داعماً للبنان.

 

ولقد شكرت للرئيس الروماني دعوته لي معتذراً عن حضور القمة وكلفت وزير الثقافة الدكتور طارق متري، الذي يعنى بالشؤون الفرنكوفونية، أن يكون ممثلاً شخصياً لي في هذه التظاهرة الكبيرة. هذا وقد اطلعت فخامة رئيس الجمهورية على قراري وتمنيت عليه أن يتفهم هذا الموقف حرصاً على مصلحة لبنان الذي يجب أن لا يغيب في هذه الظروف عن أي مناسبة دولية بهذه الأهمية.

 

إن القمة الفرنكوفونية منبر لمخاطبة أصدقاء لبنان والعالم وللدفاع عن حقوقه وعن خياراته الوطنية الكبيرة. والمشاركة فيها شهادة على دور لبنان في تمتين العلاقات بين الدول الفرنكوفونية وتعزيز القيم الثقافية والسياسية التي تلتقي حولها.

 

السراي الكبير

الثلاثاء في 26 أيلول 2006

تاريخ الخطاب: 
26/09/2006