الرئيس السنيورة يستنكر العمل الارهابي الذي استهدف الوسط التجاري في بيروت

يلتقي رئيس وزراء ماليزيا ويبحث معه سبل دعم لبنان
الملك عبد الله استقبل الرئيس السنيورة و أكد دعمه الكامل للبنان
----------
رئيس مجلس الوزراء معلقاً على الاعتداء
الذي استهدف منطقة الوسط التجاري:
عمل إرهابي هدفه إرسال رسالة يأس إلى اللبنانيين
بعد أن خرجوا موحدين بعد العدوان ولضرب
النهوض الاقتصادي فيما الأنظار متجهة لتحرير الجنوب
استضاف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة إلى مائدة الإفطار ثم عاد واستقبله في اجتماع اثر ذلك تم التطرق فيه إلى الأوضاع في لبنان والمنطقة ووصفت مصادر المجتمعين اللقاء انه كان جيدا جدا وكان مفيدا ومثمرا وقد كرر فيه جلالة الملك دعمه الكامل للبنان على مختلف المستويات.
كما اجتمع الرئيس السنيورة إلى رئيس وزراء ماليزيا عبد الله بدوي وكان بحث في الأوضاع في لبنان وضرورة تطبيق القرار 1701 إضافة إلى المساعدات التي ستقدمها ماليزيا للبنان.
وكان الرئيس السنيورة قد وصل في ساعة متأخرة من ليل أمس إلى مكة المكرمة ترافقه عائلته لأداء مناسك العمرة.
تصريح:
وتعليقا على الاعتداء الذي استهدف بناية العسيلي في الوسط التجاري أدلى رئيس مجلس الوزراء من مكة المكرمة بالتصريح التالي:
إن يد الإجرام المتنقلة من الاعتداء على ثكنة الحلو، إلى الاعتداء على ثكنة بربر الخازن، وصولا إلى اعتداء الأمس في الوسط التجاري، تهدف من هذا العمل الجبان إلى ترويع اللبنانيين ومحاولة ضرب عزيمتهم بعد أن خرجوا موحدين متماسكين اثر العدوان الإسرائيلي.
وقال الرئيس السنيورة: إن هذا العمل الإرهابي يأتي في توقيته قبل الأعياد وفي بداية مرحلة إزالة آثار العدوان، ليحاول إرسال رسالة يأس إلى اللبنانيين واندفاعهم للنهوض من جديد بعد الكارثة التي حلت بهم جراء العدوان وهي محاولة مكشوفة تستهدف زعزعة الاستقرار والنهوض الاقتصادي واستعادة الثقة بالبلاد وبمستقبلها.
وأضاف الرئيس السنيورة: إن هذه الأعمال الإرهابية التخريبية لن تنال من عزم وتصميم اللبنانيين على بناء وحماية بلدهم وهي ليست بالصدفة في هذا الوقت الذي تتوجه فيه الأنظار إلى الجنوب لإعادة الهدوء وتحرير الأرض المحتلة وتعزيز الاستقرار فيه والانصراف إلى إعادة بناء ما تهدم.
وختم الرئيس السنيورة بالقول: إن ما يجري ويحاك يجب أن يكون دافعا على التضامن والوحدة بين اللبنانيين وتوجيه الأنظار نحو الخطر الذي يتهدد البلاد وفي ذات الوقت التعالي عن الجراح والخلافات العابرة ودعم القوى الأمنية لكي تقوم بواجبها لملاحقة المجرمين والاقتصاص منهم.
