رئيس مجلس الوزراء يتلقى اتصالين من نظيره البريطاني ووزيرة الخارجية الأمريكية

-A A +A
Print Friendly and PDF

تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم اتصالين هاتفيين من رئيس الحكومة البريطانية توني بلير ووزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليسا رايس تم فيهما التداول في آخر المستجدات المحيطة بلبنان والمنطقة وقد أكد الرئيس السنيورة خلال المحادثات الهاتفية على ضرورة استخدام الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا نفوذهما وضغوطهما على إسرائيل لوقف انتهاكاتها للسيادة اللبنانية وعلى وجه الخصوص الجوية منها وعلى ضرورة التطبيق الكامل للقرار الدولي 1701 عبر انسحاب إسرائيل من قرية الغجر وتسليم لبنان خرائط الألغام التي كانت زرعتها سابقا مع الإشارة إلى ما ارتكبته إسرائيل فيما يتعلق خلال العدوان الأخير وخاصة نشر القذائف العنقودية التي تشكل خطرا مستمرا ويومياً على المواطنين اللبنانيين الذين يعانون جراء هذه القنابل وذلك تمهيدا للوصول إلى إعلان وقف النار الفعلي في الجنوب.

 

الرئيس السنيورة أكد الموقف الحازم للحكومة اللبنانية فيما خص الاستمرار بمسعاها لتحرير مزارع شبعا من الاحتلال الإسرائيلي مركزا على ضرورة تحريك ملف هذه القضية تمهيدا لإحلال قوات الطوارئ الدولية مكان قوات الاحتلال الإسرائيلي تمهيدا لبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل الأراضي اللبنانية وذلك انطلاقا واستناداً إلى ما تم لحظه في النقاط السبع التي تبناها مجلس الوزراء والقمة الروحية واللبنانيين بشكل عام والمجتمعين الإسلامي و الدولي.

 

الرئيس السنيورة شدد على أهمية العودة لتحريك عملية السلام في المنطقة باعتبارها المفتاح الفعلي لتسوية كل الأزمات وردع إسرائيل عن ارتكاب المجازر والاعتداءات وآخرها ما حدث في قطاع غزة وتحديدا في بيت حانون.

 

رئيس الوزراء البريطاني والوزيرة الأمريكية وعدا من جهتهما ببذل كل الجهود لمساعدة الحكومة اللبنانية في تطبيق القرار الدولي إضافة إلى دعمها في توجهها وعملها لعقد المؤتمر الدولي في باريس.

 

تاريخ الخطاب: 
16/11/2006