مقابلة أجرتها الواشنطن بوست مع دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة

سئل: يبدو أنكم بلغتم طريقاً مسدوداً، ولا يمكن لهذا الوضع أن يستمر إلى الأبد. أيمكنكم اطلاعنا على الموقف اليوم وعلى السبيل لخروج لبنان من هذه الطريق؟
أجاب:لا يمكن للبنان أن يخرج من هذه الطريق إلا حين يقتنع الجميع أن السبيل الوحيد هو الجلوس معاً ومحاولة إيجاد مخرج. في هذا البلد تاريخياً لا أحد يستطيع فرض آرائه على الآخرين، وقد ثبت على مر السنين أن الطريق الوحيد هو الحوار ومحاولة التوصل إلى نقاط اتفاق والسعي لحل المسائل الخلافية. إن النقطة التي أثارتها الأقلية فجأة هي انعدام الصفة التمثيلية عن مجلس النواب، علماً أن هذه الأقلية خاضت الانتخابات على هذا الأساس، فكيف انتفت عنه الصفة التمثيلية الآن في حين كانت هذه الصفة قائمة في ظل الوجود السوري في لبنان. فقد تم تنظيم الانتخابات وفقاً للقانون نفسه وللتقسيم الانتخابي نفسه. كما أنه في حال انتفت الصفة التمثيلية عن مجلس النواب فان تمديد ولاية الرئيس لا تتمتع بهذه الصفة بتاتاً. لا ينص الدستور على تشكيل حكومة وحدة وطنية، فالدستور قد نص على تشكيل حكومة مصالحة وطنية ولمرة واحدة فقط. فاللجوء إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية يتم في كل البلدان لوجود سبب معين، وإلا فلا حاجة للديمقراطية والمعارضة والحكومة. هذه هي الديمقراطية حيث يكون هناك معارضة تتدخل عند سوء أداء الأفرقاء الممثلين في الحكومة، هذه هي الديمقراطية.
لننظر إلى الأمور من وجهة نظر كل فريق من الأفرقاء. فالأقلية تقول أنها تريد المشاركة في أخذ القرارات المهمة وأن من حقها الحصول على أكثر من ثلث مقاعد الحكومة، وهذا ما يصرون عليه. والمفارقة أن هذه النقطة أصبحت اليوم المسألة الأساسية في حين لم تعد المسائل الأخرى واردة، فلم تعد الأقلية تفكر في مزارع شبعا أو أية مشكلة أخرى أو التبعات الاقتصادية لاستمرار ما يحدث. فما يهمهم هو تعزيز مشاركتهم في الحكومة. أما في ما يتعلق بالأكثرية، فتصرح أن لديها الكثير من المخاوف والمشاكل. لدينا هنا وضع مخالف لما تزعمه الأقلية. فرئاسة الجمهورية في يدهم ورئاسة النواب في يدهم ويتحدثون عن الاحتكار وان الأغلبية تحتكر القرار. كيف لها أن تحتكر القرار في حين أنهم يسيطرون تماماً على رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب. ثانياً إن للأكثرية الحصة الأكبر في مجلس النواب، لذا تم شل مجلس النواب، فالأداة التي تملكها الأكثرية تشلها اليوم الأقلية من خلال رئيس مجلس النواب. ثالثاً، تقول الأكثرية أنه، خلال الأشهر ال18 الماضية، تم اتخاذ كافة القرارات في مجلس الوزراء بالتنسيق التام ولم يتخذ قرار واحد سوى بالإجماع فالقرارات حازت على موافقة الجميع. فما تدعيه الأقلية من سعيها للاطمئنان عبر المشاركة أثبته أداء ال18 شهراً باستثناء نقطة واحدة، وهي المحكمة الدولية. والمفارقة أنه أول مرة طرحت فيها هذه المسالة للنقاش أدت إلى انسحاب زملائنا من الحكومة، والمرة الثانية التي طرحت فيها للمصادقة بعد جولات من التفاوض وما إلى ذلك وبعد ما حدث على طاولة الحوار التي اتفقت خلالها كافة الأطراف على وجوب قيام المحكمة الدولية وبعد ما طرحت للنقاش النهائي والمصادقة، استقالوا. مما يعني أن ما يصرحون به في ما يتعلق بالمحكمة الدولية عار عن الصحة، فهم لا يترجمون مواقفهم المعلنة إلى أعمال فعلية وكأن هناك شيء في أذهانهم. على هذه الأساس أن الغالبية قلقة جداً من عملية شل الحكومة ومن الجهود التي قد تبذلها الأقلية لأخذ البلاد نحو فراغ سياسي. فالمطالبة بحكومة وحدة وطنية تحظى فيها الأقلية على الثلث زائد واحد ستؤدي إلى شل الحكومة واستبداد الأقلية وفق ما ذكرت سابقاً، لأنه في حال قرروا عدم حضور اجتماع لن يعقد وفقاُ للدستور اجتماع; وان قرروا الاستقالة تعتبر الحكومة مستقيلة. فما هي هذه الأكثرية إذاً؟ هذا ما ندرسه الآن. وقد توصلت الأكثرية لعدد من المقترحات إلا أن كلها تؤدي إلى الأمر نفسه وهو طمأنة كل الأطراف المعنية بنواياها الفعلية، وهي رغبتها في تأمين المشاركة الحقيقية من دون أية إعاقات.
سئل: هل هناك صيغة قد ترضي الطرف الآخر. هناك وسيط سوداني يجري محادثات مع حزب الله، فهل هناك صيغة مطروحة حالياً؟
أجاب:لا أظن أن هناك صيغة جاهزة، أعتقد أنه تم طرح أفكار على أساس طمأنة كل المعنيين وهي مستندة إلى حقيقة بسيطة واحدة مفادها أن الأقلية تريد الإحساس بأنها تلعب دوراً فاعلاً في إدارة شؤون الدولة في حين انه يجب مقاربة القرارات الأساسية في ظل موافقة الجميع. بعبارة أخرى، لن تتمكن الأكثرية من اتخاذ قراراً مهماً واحداً من دون موافقة الأقلية.
سئل: وهل أنتم مستعدون لتقديم هذه الضمانة؟
أجاب: نعم. كما أنه على الأقلية ألا تكون في موقع يسمح لها بإعاقة أو شل أو إسقاط الحكومة. وقد تقدمنا باقتراح 19، 9، 2 الذي يعني عملياً أن الأكثرية ستخصص ب19 مقعداً في الحكومة والأقلية بتسعة مقاعد، وسنكون بهذا الشكل قد قمنا الحكومة بتوسيع الحكومة، فيكون هناك مقعدان مستقلين. سأل أحدهم عن مغزى ذلك فشرحت أنه بالمبدأ سيكون على هذين الوزيرين عدم الانسحاب عن جلسات مجلس الوزراء بهدف إعاقة عمل الحكومة عمداً وعدم الاستقالة من الحكومة بهدف إسقاطها. بعبارة أخرى في ما يتعلق بالأمور اليومية والأمور البسيطة الأخرى، تتخذ القرارات ب51% من أصوات الوزراء الحاضرين، ليست هذه المشكلة ولم تكن كذلك يومياً. أما الأهم فالمسائل الأساسية التي يجب معالجتها فعلاً. نريد إيجاد وضع يكون فيه كل طرف بحاجة للتعاون مع الطرف الآخر للوصول إلى هدف نهائي. إن الأكثرية، حين تطرح مسألة اتخاذ قرار بشأنها يحتم ثلثي الأصوات، تدرك تماماً أنها لا تستطيع تحقيق ما تريده من دون موافقة الآخرين، لكن من جهة أخرى، على الأكثرية أن تطمئن أن الأقلية لن تعيق عمل الحكومة وتعقيد الأمور أو أخذ الحكومة باتجاه الاستقالة.
ورداً على سؤال حول دلائل على استعداد حسن نصر الله لاستجابة الايجابية على اقتراحاتكم:
أجاب: لست في موقع قول أي شيء، فانا رجل يؤمن بالقول العربي:"لا تقل فول ليصير بالمكيول". لا أريد فعلاً التكلم. لقد تعلمت بالطريقة الصعبة. فالجميع في هذا الوطن يزل لسانه، لذا لم علينا التكلم. ما زلت أذكر كيف شكلت حكومتي وأنا أعرف تماماً تجارب كل رؤساء مجالس الوزراء الذي لدى محاولتهم تشكيل حكوماتهم يصبحون أسرى ما يصرحون به. لذا لا أريد أن أصبح أسير تصريحاتي، فأنا أقول أننا ما زلنا نحاول.
سئل: أعتقد أن البلد برمته تأثر بما قلتموه بطريقة مباشرة جداً في تصريحكم بعد كلمة نصر الله الذي كان يتصبب عرقاً، وهذا غريب جداً، فكما تعلمون لقد تكلمت مراراً مع حسن نصر الله وكان يبدو هادئاً جداً، وها أنكم خلال تصريحكم تمتعتم بهدوء كبير عندما سألتم عمن يكون هذا الرجل ليطلق الأحكام علينا. أريد أن أسألكم وأنتم رئيس مجلس وزراء لبنان وهذه مسألة أساسية، أتجدون تحدي بعض الناس المتظاهرين أمام مكتبكم ومحاولتهم منعكم من الاستمرار في أداء مهماتكم، أمراً مقبولاً؟
أجاب:كلا، فالأمور لا تجري على هذا النحو وليس هذه سبيل تحقيق أي شيء. لكن اسمح لي أن أبدأ بالقول لا تدع عدد المتظاهرين يغشك. فالجميع في هذا البلد يعرف حقيقة الأرقام. لا يمكنك معرفة التركيبة الحقيقية لأن المشكلة تكمن في عملية الاستقطاب التي تشهدها البلاد وهي نقطة سيئة جداً ومحزنة جداً. لكنها على الأقل تعطي صورة عن الاتجاه الذي يسلكه البلد. فالكل يعرف حقيقة الأرقام. يمكنهم إرسال هذا العدد من الأشخاص إلى الشارع لكن هذا أقصى ما يمكنهم جمعه. أستطيع أن أقول لكم انظروا إلى المظاهرات التي شهدتها طرابلس الأمس. لا أريد التكلم عن العدد. انظروا إلى هذه المظاهرة واجمعوا الأعداد فترون ما يمكن فعله في بيروت وجبل لبنان والبقاع، حاولوا فقط جمع هذه الأعداد. وال فانظروا إلى تركيبة الشعب اللبنانية ومكوناته الطائفية وستعرفون ببساطة ما يعني ذلك. بوسع الأكثرية أن تحشد في الشارع جمهوراً أكبر مما تستطيع الأقلية فعله. كما لهم صفة تمثيلية في البلد أكثر مما تتمتع فيه المعرضة.
سئل: ما رأيكم كرئيس مجلس وزراء من تجييش الشارع السني اليوم الذي أصبح يشبه التجييش الشيعي وهو أمر طبيعي في ظل الظروف القائمة؟
أجاب:هذا أمر محزن جداً. لقد حذرت الجميع بأن هذه الطريق ليست الطريق الصواب وأنها لن تؤد إلى أي شيء. لا بل سينتج عنها المزيد من الاستقطاب. عليكم الإدراك أن هذا البلد مر بتجارب عدة ولا يمكن لأي فريق أن يهزم الافرقاء الآخرين. عليهم إدراك أن عليهم الجلوس معاً والعمل على تحقيق مصلحة البلد وليس مصلحة مجموعة واحدة. وإلا فالأمر ميؤوس منه.
سئل: ماذا عن السوريين؟ هل ترون خوف لدى الشعب السوري من تضارب المصالح الإيرانية والإيرانية؟
أجاب:هذا شأنهم وليس شأني. لكن عليهم أن يفهموا المعنى الفعلي لكل ذلك. علينا جميعاً الإدراك أن إيران قريبة منا لكن على إيران أن تدرك انه لا يمكنها إدارة الأمور أو فرض مسائل على جدول الأعمال العرب، إذ أن هذا سيؤدي لمزيد من المواجهة وهذا ليس في مصلحته.
سئل: هل تظنون أنهم يتلقون هذه الرسالة؟
أجاب:ليس بعد.
سئل: وماذا عن السوريين؟ هل يتلقون هذه الرسالة البديهية؟
أجاب: اسمح لي أن اشرح لك أمراً. أنسى أمر كل هذا الكلام فأنا اعتقد انه على السوريين أن يدركوا أمراً فالحكومة الدولية قائمة حتماً لذا محاولة وقف التقدم في هذا الاتجاه لا تساعد. كما أن العرب مستعدون لإشراك سوريا عندما تقرر أن تصبح جزء من الحل لا جزء من المشكلة. في نهاية المطاف إن لسورية موقعها في العالم العربي وهي ليست جزء من الخطة الإيرانية الشاملة في المنطقة.
سئل: اسمحوا لي أن أطرح عليكم سؤال أخير. ماذا يمكن للولايات المتحدة أن تقدمه للمساعدة في التقدم على هذا المسار؟
أجاب:لقد أرسلت لنا الولايات المتحدة فعلاً أطناناً من رسائل الدعم التي لا يمكن إعادة استخدامها. لقد تحملنا الكثير من الآلام وهم يرسلون لنا رسائل الدعم. إلا انه حين يتعلق الأمر بالقرارات الفعلية التي من شأنها حل المسائل لا يقدمون أية مساعدة. أما الحجة التي تتحجج بها دوماً الولايات المتحدة فمفادها انه عندما تكون إسرائيل قوية يقولون لنا أنهم لا يستطيعون ممارسة الضغوط عليها والأمر مماثل عندما تكون الحكومة الإسرائيلية ضعيفة لأن ذلك سيؤدي إلى أزمة سياسية. أما الآن فنحن نقول لهم إذا أرادوا مساعدة لبنان ومساندة الاستقرار في المنطقة عليكم دفع المنطقة باتجاه التخفيف من التعصب والأصولية والمواجهة وإذا أرادوا فعلاً تجنب المزيد من التدهور في العلاقات السائدة فهناك سبيل لذلك، أما في خلاف ذلك فهذا يعني أنكم لا تريدون حل المسائل. ففي ما يتعلق بلبنان هناك خريطة طريقة واضحة كما هي مبينة في خطة السبع نقاط التي تنص صراحةً على وجوب انسحاب إسرائيل وقد فعلت إلا أنها لا زالت تخرق مجالنا الجوي وعليهم تسليمنا خرائط الألغام وفي تحرير الأسرى والأسرى الذين يحتجزهم حزب الله أيضاً وهذه نقطة مدرجة في خطة السبع نقاط، إضافة الانسحاب من مزارع شبعا ووضعها تحت إشراف الأمم المتحدة وبالتالي اخذ لبنان وإسرائيل باتجاه اتفاقية الهدنة، هنا يكمن الحل. لأن استمرار الاحتلال يؤدي إلى مزيد من التدهور في الوضع اللبناني ولا يسمح للبنان وللدولة اللبنانية من بسط سلطتها الكاملة على كل أراضيها ويبقي السلاح بغير يد الدولة ويعطي عذراً لكافة المجموعات والدول للتحكم بشؤون البلد أو التدخل فيها. فان أردتم مساعدة لبنان هذه هي السبيل لذلك، وإلا فانتم تسمعوننا الكثير من الكلام، وهذا ما أوضحته لوزيرة الخارجية الأميركية رايس.
سئل: ماذا تشعرون عندما ترون صورتكم مع السيدة رايس مرفوعة احتجاجاً؟
أجاب:دعوني أطلعكم على أمر. الفرق بيني وبين العديد من رؤساء مجالس وزراء لبنان الذين مروا على لبنان، وأنا لا أقول جميعهم وأنا أكن لجميعهم الاحترام، هو أنني أستطيع محادثة الذهنية الأجنبية أو الغربية إلا أن هذا لا يعني أنني اقل تعاطفاً أو التزاماً بمبادئي فالكل يعرف أنني الأكثر التزاماً بمبادئي العربية. فرفع صورتي وأنا اقبل السيدة رايس أمر غبي، هذا هراء كما تعلمون. اسمحوا لي أن أطلعكم على أمر، عندما اتخذ قرار عدم استقبال السيدة رايس وسؤالها عدم المجيء إلى لبنان صارحتها بالأمر، أليس كذلك؟ فوفق طريقتي في مقاربة الأمور، لا يكمن الحزم في مدى استطاعة الشخص إعلاء صوته فالأمر لا يتعلق بدرجة الضجة التي يمكنكم إحداثها، فيمكنكم إعلاء الصوت من دون توضيح المغزى ونحن نريد أن نسمع صوتنا وان نتمتع بالوضوح في آن معاً.
سئل: أيمكنكم توجيه كلمة لقادة العالم حول حسن نصر الله؟
أجاب:اعتقد أن نصر الله أصبح متوتراً في تصرفاته فهو يتغاضى عن الأهداف، هنا تكمن المشكلة. فقد لقي حزب الله في فترة من الفترات قبولاً ليس فقط عند الرأي العام اللبناني بل عند الرأي العام المسلم والعربي. ثم وجد حزب الله فجأة بسبب بعض الميول السائدة بين صفوفه أو على الأرجح بسبب الضغوط الممارسة عليه من قبل إيران أو سوريا لإعاقة قيام المحكمة الدولية والأمور الأساسية الضرورية في وضع حرج فهو يريد أن يحافظ على صورته في العالم العربي لكنه وجد نفسه في مواجهة مع الناس في لبنان وبأنه تالياً سيخسر في العالم العربي، لذا يحاول مواجهتهم وفي الوقت نفسه يحاول المحافظة على علاقات جيدة مع الآخرين، فانه يواجه خسارة حقيقية. فنصر الله رجل ذكي جداً وعليه أن يفهم انه لا يمكن إدارة البلد عبر سياسة الفرض، حتى انه ذهب حد القول أنهم سيطيحون بهذه الحكومة وسيشكلون حكومة جديدة ويأتون برئيس مجلس وزراء جديد نظيف وما إلى ذلك، ليس عليه أن ستمر في الكلام إذ انه خسر الحرب بالفعل. لقد وقع في أخطاء كثيرة وأقول لكم أن اللبنانيين أصبحوا يخافون، وقد ذكرت في تصريحاتي أن جفن الكثيرين لم يغمض في تلك الليلة فقد شعروا فعلاً بالخوف على لبنان وعلى وجودهم في هذا البلد. إن هذا البلد بلد أقليات حيث يشعر الجميع أن له حصة الأسد فلا احد يحاول فرض أي أمر.
سئل: هل ترغبون في إضافة شيء؟
أجاب:اعتقد انه حان الوقت للاستماع لصوت العقل والتعلم من الأخطاء السابقة والتنبه للمخاطر التي ستنتج عن اخذ الدولة في اتجاه معاكس للمبادئ التي أسست عليها وهي مبادئ الحرية والديمقراطية. الكل يدرك تأثير إيران وسوريا على حزب الله، يتهموننا أننا أميركيون ليروا كيف ساعدنا الأميركيون فانا لا افهم كيف ساعدونا لتطلق علينا هذه التسمية. فكل ما تلقيناه أطناناً من الرسائل التي لا يمكن إعادة استخدامها.
