Diaries
GMT 10:24
رئيس مجلس الوزراء علق على محاولة اغتيال سمير شحادة: يد الارهاب لا تزال مصممة على ضرب الاستقرار وبث اليأس شعب لبنان لن يتهاون ونصر على الاقتصاص من المجرمين وطنية - 6/9/2006 (سياسة) اعلن رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة في بيان ان "الجريمة الارهابية التي استهدفت اغتيال نائب رئيس شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي المقدم سمير شحادة، وأدت الى جرحه واستشهاد اربعة عسكريين من قوى الامن الداخلي وجرح اربعة آخرين، تدل على ان يد الارهاب الآثم لا تزال تتربص بلبنان شرا. وهي منذ محاولة اغتيال الوزير مروان حمادة، وصولا الى الجريمة الارهابية الكبرى التي اغتالت الرئيس الشهيد رفيق الحريري وما تبعها، لا تزال على تصميمها بضرب الاستقرار في لبنان والعمل على بث اليأس في نفوس اللبنانيين". اضاف: "ان جريمة الامس التي استهدفت خيرة من شبابنا وأبطالنا الساهرين على تدعيم الامن لن تثنينا او تدفعنا الى التراجع قيد أنملة عن العمل على تثبيت الامن في لبنان وحفظ حقوق المواطنين. ان الشعب اللبناني الذي صمد وقاوم كل المحن التي واجهته، وآخرها جرائم اسرائيل في عدوانها الاخير، لن يتراجع او يتهاون او يضعف في تصميمه على الحياة والدفاع عن حقوقه". تابع "اني أغتنم هذه المناسبة الأليمة لكي اتوجه الى عائلات الشهداء الأبرار الذين سقطوا في الأمس، بأحر التعازي وأصدق مشاعر الحزن، لأقول لهم ان الشهداء هم شهداء كل لبنان الذين دفعوا حياتهم ثمنا للحفاظ على استقرارنا واستشهدوا غيلة على يد مجرمين نحن مصممون على الاقتصاص منهم". في هذه المناسبة، آمل ان يتعافي جرحى الاعتداء الآثم قريبا، وفي هذه المناسبة ايضا، اتوجه بالتحية الى قيادة وضباط وعناصر قوى الامن الداخلي والجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية كافة، للجهد والتضحيات التي يبذلونها في هذه الظروف التي يمر بها بلدنا الغالي، لبنان".
GMT 11:12
(*)الرئيس السنيورة تحدث عن التطورات الى التلفزيون الالماني مساء امس: الخسائر الاقتصادية باستمرار الحصار قد تطيح بنتائج مؤتمر استوكهولم لرفع الحصار قبل توجيه رسالة الى انان تطلب من الالمان مراقبة بحرية مشكلتنا مع اسرائيل والولايات المتحدة قادرة اكثر من غيرها على الضغط لا بد من سلوك درب الاعتدال والديموقراطية والتنمية وهناك فرصة للسلام وطنية - 6/9/2006 (سياسة) اعتبر رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة، في حديث الى التلفزيون الالماني مساء امس، وردا على سؤال عن اتصاله بالأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وبالأميركيين وبرئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي والمستشارة الالمانية أنجيلا ميركل، اننا "نحاول أن نصل إلى حل لرفع الحصار المفروض على لبنان بما يتعارض مع القرار 1701 ولا يزال هذا الحصار مستمرا منذ أكثر من 3 أسابيع ولا نعرف متى سيرفع". أضاف: "لو قرأت القرار 1701، سترين أن مجلس الأمن يدعو المجتمع الدولي الى اتخاذ خطوات فورية للقيام بأمور عدة، من بينها رفع الحصار حتى يصبح المطار والمرافئ تحت سيادة الدولة اللبنانية التي عليها السيطرة على الحدود. وينص القرار على سيطرة الدولة على الحدود والمداخل إلى لبنان، ونحن اتخذنا خطوات عدة في هذا الإطار، لكن الإسرائيليين لا يمكنهم أن يعتبروا أنفسهم مسؤولين عن تطبيق القرار 1701. هذا ليس واجبهم أو مسؤوليتهم ولم يعط لهم التفويض بذلك من قبل الأسرة الدولية. ما يقومون به غير عادل وغير قانوني ويتعارض مع القرار 1701 ولا يزال مستمرا منذ مدة بهدف كسر إرادة اللبنانيين والمعتدلين في لبنان وضرب الاقتصاد اللبناني، متسائلا كيف يمكن مساعدة لبنان على الخروج من هذه المأساة التي فرضت عليه؟ أنظري إلى الخسائر الاقتصادية المباشرة التي نتكبدها بسبب استمرار الحصار. خلال 20 يوما، نكون خسرنا كل ما قدمه لنا مؤتمر استوكهولم". سئل: يبدو ان أنان متفائل ويظن أنه خلال 48 ساعة سينقل خبرا جيدا الى اللبنانيين برفع الحصار عن لبنان، ما رأيك في ذلك؟ اجاب: "أود أن أكون متفائلا لكني أفضل ألا أعبر عن رأيي قبل مراقبة تسلسل الأحداث. من الأفضل عدم الإسراع إلى الاستنتاجات في هذا الشأن". سئل: ماذا عن ألمانيا؟ يبدو أنه هناك إرباك حول مسألة مجيء الألمان إلى لبنان ووفقا لأي شروط سيتم ذلك، هل يمكنك إخبارنا المزيد عن هذا الموضوع؟ اجاب: "لا أظن أنه هناك أي إرباك حول هذه المسألة، بل أظن أننا سنتعاون مع ألمانيا بالتنسيق مع الأمم المتحدة. وسبق وبدأنا بالتعاون الفني مع ألمانيا التي سترسل إلى لبنان الأجهزة الضرورية لمساعدتنا في مراقبة المداخل والحدود البرية. لقد توافقنا على هذا الأمر وألمانيا تتحضر لاتخاذ الخطوات الضرورية. وأخبرتني المستشارة ميركل أنهم يودون شحن بعض المعدات ولا يمكنهم ذلك بسبب استمرار الحصار على لبنان. وهنا نتحدث ايضا عن مراقبة الحدود البحرية من قبل ألمانيا ودول أخرى، وهذا أمر وافق عليه مجلس الوزراء اللبناني. وفي ما يتعلق بألمانيا، نحن نريد رفع الحصار عن المطار وهو أمر اقترحه كل من شارك في المفاوضات حتى نستعد لرفع الحصار البحري. وألمانيا تتوقع أن تتسلم رسالة للانضمام إلى ال"يونيفيل" وتحتاج إلى 17 يوما منذ استلام هذه الرسالة من الأمين العام للأمم المتحدة حتى تتمكن القوات الألمانية من القيام بعملية المراقبة". وتابع: "لقد توافقنا على الترتيبات التي سنتخذها كي تتمكن القوات الأخرى من القيام بمهمة مراقبة الحدود البحرية حتى يصبح الألمان مستعدين لأخذ هذه المهمة على عاتقهم، أي كيفية رفع الحصار مع التأكد من مراقبة هذه القوات للحدود البحرية حتى قدوم الألمان والآخرين. هذا هو الوضع اليوم ولا يوجد أي خلاف حول هذا الموضوع. أنا على اتصال دائم بالمستشارة ميركل التي أبدت كل الدعم والتعاون معنا، وأظن أنها صادقة في ذلك. بالطبع، نتفهم ان هناك تعقيدات قانونية، وأود هنا أن أنتهز هذه الفرصة لأقول أن اللبنانيين يرحبون بألمانيا، فهي دولة صديقة للبنان، لذا وافقنا على الترتيبات والاتفاقات للتعاون مع الخبراء الألمان الآتين إلى لبنان لتقديم المساعدة والمعدات والتدريب في ما يتعلق بالحدود البرية والمداخل إلى لبنان. ونحن نقدر الجهود الألمانية ومبادرة المستشارة ميركل في هذا الإطار". سئل: لكن بعض السياسيين يريدون انتظار وصول الرسالة؟ اجاب: "مسألة الرسالة مسألة نهائية، فالأمر متعلق الآن بتسلسل الأحداث. المشكلة ليست مع الألمان بل مع الإسرائيليين الذين يرفضون رفع الحصار. لقد وعدت إسرائيل برفع الحصار عن المطار عن لبنان ولم تنفذ وعدها". سئل: لكن ما المشكلة مع الألمان؟ اجاب: "أعلنت إسرائيل ان الحصار على المطار مرتبط بالحصار على البحر، ونحن نواجه مشكلة فعلية بسبب ذلك. ليس لدينا أي مشكلة مع الألمان بل مع الإسرائيليين". سئل: لكنك تربط المسألتين معا؟ اجاب: "لست أنا من يفعل ذلك، بل الإسرائيليين. كان على إسرائيل رفع الحصار منذ مدة". سئل: وفقا لتسلسل الأحداث التي تتحدث عنها، يجب رفع الحصار أولا ومن ثم إرسال رسالة إلى الألمان؟ اجاب: "صحيح، وفي هذه الأثناء يمكن لقوات أخرى القيام بالمهمة حتى مجيء الألمان". سئل: "قال بعض المراقبين أنه قد يكون هناك ضغط على الحكومة الألمانية للعب دور الوسيط والضغط على إسرائيل لفك الحصار، هل هذا صحيح؟ اجاب: "هناك من يدع لذلك، لكن الأميركيين هم من يقومون بهذه المهمة. قد يكون الألمان يحاولون القيام بالأمر عينه، لكن الأميركيين قادرون على الضغط على إسرائيل أكثر". سئل: هل تتوقعون تطورات جديدة خلال الأيام المقبلة؟ اجاب: "نعم، فمسألة الحصار مشكلة يواجهها كل من يريد إيجاد حل لها، وهي مسألة في يد إسرائيل وحدها". سئل: يتساءل الألمان اليوم حول نشر البحرية الألمانية. سمعنا ان الجيش اللبناني سينتشر في الأميال ال6 الأولى ومن ثم تنتشر القوات الألمانية. والسؤال الذي يطرحه الألمان هو: ما نفعنا إن كنا غير قادرين على السيطرة على المداخل؟ اجاب: "هناك محادثات ومفاوضات كثيرة تتمحور حول قدرات البحرية اللبنانية، ولا ننسى ان لبنان بلد سيد ونود الحصول على المساعدة لكن مع الاحتفاظ بسيادتنا. لا نريد ان يسيطر الألمان على المداخل البرية فهم يقدمون المساعدة الفنية لا أكثر. يمكن للجيش اللبناني القيام بهذه المهمة وهو يعرف المنطقة جيدا، بينما يقوم الألمان والدول الصديقة بعمليات المراقبة وتقديم المساعدة، فهم يملكون المعدات الضرورية للحصول على المعلومات. وحتى لو كانوا على بعد 6 أميال من الشاطئ، سيظلون يتمكنون من مراقبة البحر لأنهم يملكون المعدات اللازمة. ويمكنهم التعاون مع البحرية اللبنانية، ولا ننسى أنه وفقا لقرار مجلس الوزراء اللبناني عليهم التعاون مع الجيش اللبناني". سئل: اي أنه سيكون هناك تنسيق بينهم؟ اجاب: "هذا أمر يعود الى الجيش فهم يعلمون ما يجب فعله أكثر مني". سئل: هل اتخذ القرار في مجلس الوزراء بالإجماع ام انه لا يزال هناك انتقاد ل"اليونيفيل"؟ اجاب: "لم يكن هناك اعتراض لكن يوجد بعض التحفظات. وفي نهاية الأمر، يعود القرار الى مجلس الوزراء وعلى الجميع الالتزام به. وأظن أننا قمنا بخطوة مهمة جدا وسنستمر بالعمل على ذلك". سئل: إذا، هذا القرار نهائي وملزم لكن يجب انتظار تسلسل الأحداث؟ اجاب: "لو كنتم مكاننا، لما استطعتم الانتقال من فكرة الى اخرى في كل سهولة. نحن نعمل بوضوح ونريد رفع الحصار في الكامل او على مرحلتين، لكن يجب رفع الحصار عن المطار". سئل: يعني ان المشكلة مع الألمان والآخرين هي أنهم يحتاجون الى اسبوعين للمجيء الى لبنان؟ اجاب: "لا أعلم كم من الوقت يحتاجون بالضبط. لكن خلال الفترة الانتقالية أصبح الإيطاليون هنا وهم قادرون على إنجاز المهمة، والفرنسيون قد يقررون ذلك أيضا، واليونانيون كذلك. ويمكن لهم التعاون معا". سئل: اي أنكم تريدون رفع الحصار في أسرع وقت ممكن؟ اجاب: "نعم". سئل: اي ان عامل الوقت مهم جدا لكم؟ اجاب: "بالطبع". سئل: ما الرسالة التي تودون توجيهها إلى الألمان؟ اجاب: "لطالما اعتبرنا ان الألمان وألمانيا دولة صديقة للبنان. وأصدقاؤنا الألمان يتابعون الوضع في لبنان عن كثب ويعبرون عن رأيهم حول المأساة التي سببتها إسرائيل في شكل غير مبرر حيث كان الرد الإسرائيلي غير متكافئ وتخطى كل تصور. في الأيام الأولى بعد 12 تموز، تحولت إسرائيل الى آلة قتل وتدمير، وذلك جريمة ضد الإنسانية. في الأيام الثلاثة الأخيرة التي تلت اعتماد قرار مجلس الأمن حيث كان عليهم احترام وقف الأعمال الحربية لكنهم استمروا بالقصف حتى الساعة الثامنة صباحا وألحقوا بنا دمارا أكثر مما فعلوا خلال 30 يوما. والأهم أنهم ألقوا قنابل انشطارية لمجرد القتل وسقط أكثر هذه القنابل خلال اليومين الأخيرين. كما ان أكثر من 70 شخصا قتل أو أصيب بسبب هذه القنابل بعد انتهاء الحرب، والناس يخشون العودة إلى عملهم ومنازلهم للسبب نفسه". اضاف: "إسرائيل لا تحترم اي معايير إنسانية. الألمان يتفهمون الوضع، وأود القول اننا نقدر الألمان والحكومة الألمانية ونشكرهم على دعمهم وتعاونهم معنا. لقد حضروا مؤتمر ستوكهولم وأبدوا استعدادهم للتعاون مع لبنان. لبنان أكثر من مجرد بلد، إنه رسالة كما قال البابا يوحنا بولس الثاني. لبنان بلد التعايش وهو بلد يلتقي فيه الشرق بالغرب. لبنان يمثل الانفتاح والاعتدال والتسامح والديموقراطية في هذا الجزء من العالم. لذلك، من المهم حماية لبنان والتأكد من تقدمه. يجب مساعدة لبنان على الخروج من محنته وإيجاد حل دائم للاحتلال، أصل كل المشاكل، اي احتلال إسرائيل لشبعا ومشكلة الأسرى اللبنانيين وخرائط الألغام التي زرعتها إسرائيل في لبنان. وهذا دليل على تاريخ إسرائيل الطويل بالجرائم ضد الإنسانية، ومؤخرا قتل أحد جنودها بسبب الألغام التي زرعوها. هذه رسالتهم إلى العالم. يستحق لبنان الخروج من هذه المحنة والعودة إلى هدنة 1949". تابع "من جهة أخرى، لا بد من ان تساعد كل الدول المحبة للسلام على وضع المنطقة على المسار الصحيح لتحقيق سلام شامل ودائم. فهذه المشكلة موجودة بسبب استمرار النزاع العربي - الإسرائيلي وعدم وجود حل يعتمد على السلام الحقيقي لأن أمن اي دولة ليس مبنيا على الأسلحة والترسانة التي تملكها بل على العلاقات الودية مع جيرانها لتحقيق الاستقرار والازدهار. ينبغي أن تتعلم إسرائيل الدروس من هذه الحروب. وأظن أنه على كل الدول المحبة للسلام العمل معا لتحقيق هذا الهدف. الشرق الأوسط والعالمان العربي والإسلامي على مفترق طرق اليوم والنزاع العربي - الإسرائيلي أساس المشكلة. وإن لم نجد حلا حقيقيا، سيزداد التطرف والتعصب واليأس في المنطقة مما يؤدي إلى القيام بأعمال يائسة. من جهة أخرى، أعتبر أنه هناك فرصة لتعمل كل الدول المحبة للسلام معا ليس لإنقاذ هذا الجزء من العالم بل لأن العالم يصبح أصغر يوما بعد يوم وليس هناك من دولة منيعة ضد ما يحصل في بقية العالم. لا بد من سلوك درب الانفتاح والتسامح والاعتدال والديموقراطية والتنمية. لدينا فرصة اليوم حتى بعد الحرب المدمرة التي عشناها كي تعمل كل الدول على تحقيق السلام. هناك فرصة فعلية لذلك". سئل: أتود أن تقول أخيرا الى الالمان أن ينتظروا وصول الرسالة قريبا؟ اجاب: "أقول لهم: اطمئنوا. الحكومة لن تتخذ اي خطوة قبل استلام الرسالة. وسوف يستلمون هذه الرسالة على ضوء التقدم المحرز، وسيكون الأمر واضحا وملموسا وشفافا".
GMT 14:11
الرئيس السنيورة تبلغ من سفيرالسعودية مبادرة ملكها بتغطية تسجيل الطلاب وتحدث عن التطورات ونشرالقوات الالمانية ورفع الحصارالى التلفزيون الالماني: الخسائر الاقتصادية قد تطيح بنتائج مؤتمر استوكهولم ولا بد من سلوك الاعتدال إن لم نجد حلا حقيقيا للنزاع العربي - الاسرائيلي سيزداد التطرف والتعصب يجب مساعدة البلد على الخروج من محنته وحمايته وإيجاد حل دائم للاحتلال السفير خوجة: لتنقشع الغمامة عن لبنان ويعود الى ما كان عليه من رفاهية السفير واط: زيارة الرئيس بلير الى بيروت قائمة وموعدها يعلن في حينه بيدرسون: نعمل لرفع الحصار وسنبقي المحادثات سرية وغدا سأعلن شيئا ما وطنية - 6/9/2006 (سياسة) شدد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة على انه "يجب مساعدة لبنان على الخروج من محنته وإيجاد حل دائم للاحتلال، أصل كل المشاكل، اي احتلال إسرائيل لشبعا ومشكلة الأسرى اللبنانيين وخرائط الألغام التي زرعتها إسرائيل في لبنان". وقال في حديث الى التلفزيون الالماني مساء امس: "لا بد من ان تساعد كل الدول المحبة للسلام على وضع المنطقة على المسار الصحيح لتحقيق سلام شامل ودائم. فهذه المشكلة موجودة بسبب استمرار النزاع العربي - الإسرائيلي وعدم وجود حل يعتمد على السلام الحقيقي لأن أمن اي دولة ليس مبنيا على الأسلحة والترسانة التي تملكها بل على العلاقات الودية مع جيرانها لتحقيق الاستقرار والازدهار". وردا على سؤال عن اتصاله بالأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وبالأميركيين وبرئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي والمستشارة الالمانية أنجيلا ميركل، قال: "نحاول أن نصل إلى حل لرفع الحصار المفروض على لبنان بما يتعارض مع القرار 1701 ولا يزال هذا الحصار مستمرا منذ أكثر من 3 أسابيع ولا نعرف متى سيرفع". أضاف: "لو قرأت القرار 1701، سترين أن مجلس الأمن يدعو المجتمع الدولي الى اتخاذ خطوات فورية للقيام بأمور عدة، من بينها رفع الحصار حتى يصبح المطار والمرافئ تحت سيادة الدولة اللبنانية التي عليها السيطرة على الحدود. وينص القرار على سيطرة الدولة على الحدود والمداخل إلى لبنان، ونحن اتخذنا خطوات عدة في هذا الإطار، لكن الإسرائيليين لا يمكنهم أن يعتبروا أنفسهم مسؤولين عن تطبيق القرار 1701. هذا ليس واجبهم أو مسؤوليتهم ولم يعط لهم التفويض بذلك من قبل الأسرة الدولية. ما يقومون به غير عادل وغير قانوني ويتعارض مع القرار 1701 ولا يزال مستمرا منذ مدة بهدف كسر إرادة اللبنانيين والمعتدلين في لبنان وضرب الاقتصاد اللبناني، متسائلا كيف يمكن مساعدة لبنان على الخروج من هذه المأساة التي فرضت عليه؟ أنظري إلى الخسائر الاقتصادية المباشرة التي نتكبدها بسبب استمرار الحصار. خلال 20 يوما، نكون خسرنا كل ما قدمه لنا مؤتمر استوكهولم". سئل: يبدو ان أنان متفائل ويظن أنه خلال 48 ساعة سينقل خبرا جيدا الى اللبنانيين برفع الحصار عن لبنان، ما رأيك في ذلك؟ اجاب: "أود أن أكون متفائلا لكني أفضل ألا أعبر عن رأيي قبل مراقبة تسلسل الأحداث. من الأفضل عدم الإسراع إلى الاستنتاجات في هذا الشأن". سئل: ماذا عن ألمانيا؟ يبدو أنه هناك إرباك حول مسألة مجيء الألمان إلى لبنان ووفقا لأي شروط سيتم ذلك، هل يمكنك إخبارنا المزيد عن هذا الموضوع؟ اجاب: "لا أظن أنه هناك أي إرباك حول هذه المسألة، بل أظن أننا سنتعاون مع ألمانيا بالتنسيق مع الأمم المتحدة. وسبق وبدأنا بالتعاون الفني مع ألمانيا التي سترسل إلى لبنان الأجهزة الضرورية لمساعدتنا في مراقبة المداخل والحدود البرية. لقد توافقنا على هذا الأمر وألمانيا تتحضر لاتخاذ الخطوات الضرورية. وأخبرتني المستشارة ميركل أنهم يودون شحن بعض المعدات ولا يمكنهم ذلك بسبب استمرار الحصار على لبنان. وهنا نتحدث ايضا عن مراقبة الحدود البحرية من قبل ألمانيا ودول أخرى، وهذا أمر وافق عليه مجلس الوزراء اللبناني. وفي ما يتعلق بألمانيا، نحن نريد رفع الحصار عن المطار وهو أمر اقترحه كل من شارك في المفاوضات حتى نستعد لرفع الحصار البحري. وألمانيا تتوقع أن تتسلم رسالة للانضمام إلى ال"يونيفيل" وتحتاج إلى 17 يوما منذ استلام هذه الرسالة من الأمين العام للأمم المتحدة حتى تتمكن القوات الألمانية من القيام بعملية المراقبة". وتابع: "لقد توافقنا على الترتيبات التي سنتخذها كي تتمكن القوات الأخرى من القيام بمهمة مراقبة الحدود البحرية حتى يصبح الألمان مستعدين لأخذ هذه المهمة على عاتقهم، أي كيفية رفع الحصار مع التأكد من مراقبة هذه القوات للحدود البحرية حتى قدوم الألمان والآخرين. هذا هو الوضع اليوم ولا يوجد أي خلاف حول هذا الموضوع. أنا على اتصال دائم بالمستشارة ميركل التي أبدت كل الدعم والتعاون معنا، وأظن أنها صادقة في ذلك. بالطبع، نتفهم ان هناك تعقيدات قانونية، وأود هنا أن أنتهز هذه الفرصة لأقول أن اللبنانيين يرحبون بألمانيا، فهي دولة صديقة للبنان، لذا وافقنا على الترتيبات والاتفاقات للتعاون مع الخبراء الألمان الآتين إلى لبنان لتقديم المساعدة والمعدات والتدريب في ما يتعلق بالحدود البرية والمداخل إلى لبنان. ونحن نقدر الجهود الألمانية ومبادرة المستشارة ميركل في هذا الإطار". سئل: لكن بعض السياسيين يريدون انتظار وصول الرسالة؟ اجاب: "مسألة الرسالة مسألة نهائية، فالأمر متعلق الآن بتسلسل الأحداث. المشكلة ليست مع الألمان بل مع الإسرائيليين الذين يرفضون رفع الحصار. لقد وعدت إسرائيل برفع الحصار عن المطار عن لبنان ولم تنفذ وعدها". سئل: لكن ما المشكلة مع الألمان؟ اجاب: "أعلنت إسرائيل ان الحصار على المطار مرتبط بالحصار على البحر، ونحن نواجه مشكلة فعلية بسبب ذلك. ليس لدينا أي مشكلة مع الألمان بل مع الإسرائيليين". سئل: لكنك تربط المسألتين معا؟ اجاب: "لست أنا من يفعل ذلك، بل الإسرائيليون. كان على إسرائيل رفع الحصار منذ مدة". سئل: وفقا لتسلسل الأحداث التي تتحدث عنها، يجب رفع الحصار أولا ومن ثم إرسال رسالة إلى الألمان؟ اجاب: "صحيح، وفي هذه الأثناء يمكن لقوات أخرى القيام بالمهمة حتى مجيء الألمان". سئل: "قال بعض المراقبين أنه قد يكون هناك ضغط على الحكومة الألمانية للعب دور الوسيط والضغط على إسرائيل لفك الحصار، هل هذا صحيح؟ اجاب: "هناك من يدعو لذلك، لكن الأميركيين هم من يقومون بهذه المهمة. قد يكون الألمان يحاولون القيام بالأمر عينه، لكن الأميركيين قادرون على الضغط على إسرائيل أكثر". سئل: هل تتوقعون تطورات جديدة خلال الأيام المقبلة؟ اجاب: "نعم، فمسألة الحصار مشكلة يواجهها كل من يريد إيجاد حل لها، وهي مسألة في يد إسرائيل وحدها". سئل: يتساءل الألمان اليوم حول نشر البحرية الألمانية. سمعنا ان الجيش اللبناني سينتشر في الأميال ال6 الأولى ومن ثم تنتشر القوات الألمانية. والسؤال الذي يطرحه الألمان هو: ما نفعنا إن كنا غير قادرين على السيطرة على المداخل؟ اجاب: "هناك محادثات ومفاوضات كثيرة تتمحور حول قدرات البحرية اللبنانية، ولا ننسى ان لبنان بلد سيد ونود الحصول على المساعدة لكن مع الاحتفاظ بسيادتنا. لا نريد ان يسيطر الألمان على المداخل البرية فهم يقدمون المساعدة الفنية لا أكثر. يمكن للجيش اللبناني القيام بهذه المهمة وهو يعرف المنطقة جيدا، بينما يقوم الألمان والدول الصديقة بعمليات المراقبة وتقديم المساعدة، فهم يملكون المعدات الضرورية للحصول على المعلومات. وحتى لو كانوا على بعد 6 أميال من الشاطئ، سيظلون يتمكنون من مراقبة البحر لأنهم يملكون المعدات اللازمة. ويمكنهم التعاون مع البحرية اللبنانية، ولا ننسى أنه وفقا لقرار مجلس الوزراء اللبناني عليهم التعاون مع الجيش اللبناني". سئل: اي أنه سيكون هناك تنسيق بينهم؟ اجاب: "هذا أمر يعود الى الجيش فهم يعلمون ما يجب فعله أكثر مني". سئل: هل اتخذ القرار في مجلس الوزراء بالإجماع ام انه لا يزال هناك انتقاد ل"اليونيفيل"؟ اجاب: "لم يكن هناك اعتراض لكن يوجد بعض التحفظات. وفي نهاية الأمر، يعود القرار الى مجلس الوزراء وعلى الجميع الالتزام به. وأظن أننا قمنا بخطوة مهمة جدا وسنستمر بالعمل على ذلك". سئل: إذا، هذا القرار نهائي وملزم لكن يجب انتظار تسلسل الأحداث؟ اجاب: "لو كنتم مكاننا، لما استطعتم الانتقال من فكرة الى اخرى في كل سهولة. نحن نعمل بوضوح ونريد رفع الحصار في الكامل او على مرحلتين، لكن يجب رفع الحصار عن المطار". سئل: يعني ان المشكلة مع الألمان والآخرين هي أنهم يحتاجون الى اسبوعين للمجيء الى لبنان؟ اجاب: "لا أعلم كم من الوقت يحتاجون بالضبط. لكن خلال الفترة الانتقالية أصبح الإيطاليون هنا وهم قادرون على إنجاز المهمة، والفرنسيون قد يقررون ذلك أيضا، واليونانيون كذلك. ويمكن لهم التعاون معا". سئل: اي أنكم تريدون رفع الحصار في أسرع وقت ممكن؟ اجاب: "نعم". سئل: اي ان عامل الوقت مهم جدا لكم؟ اجاب: "بالطبع". سئل: ما الرسالة التي تودون توجيهها إلى الألمان؟ اجاب: "لطالما اعتبرنا ان الألمان وألمانيا دولة صديقة للبنان. وأصدقاؤنا الألمان يتابعون الوضع في لبنان عن كثب ويعبرون عن رأيهم حول المأساة التي سببتها إسرائيل في شكل غير مبرر حيث كان الرد الإسرائيلي غير متكافئ وتخطى كل تصور. في الأيام الأولى بعد 12 تموز، تحولت إسرائيل الى آلة قتل وتدمير، وذلك جريمة ضد الإنسانية. في الأيام الثلاثة الأخيرة التي تلت اعتماد قرار مجلس الأمن حيث كان عليهم احترام وقف الأعمال الحربية لكنهم استمروا بالقصف حتى الساعة الثامنة صباحا وألحقوا بنا دمارا أكثر مما فعلوا خلال 30 يوما. والأهم أنهم ألقوا قنابل انشطارية لمجرد القتل وسقط أكثر هذه القنابل خلال اليومين الأخيرين. كما ان أكثر من 70 شخصا قتل أو أصيب بسبب هذه القنابل بعد انتهاء الحرب، والناس يخشون العودة إلى عملهم ومنازلهم للسبب نفسه". اضاف: "إسرائيل لا تحترم اي معايير إنسانية. الألمان يتفهمون الوضع، وأود القول اننا نقدر الألمان والحكومة الألمانية ونشكرهم على دعمهم وتعاونهم معنا. لقد حضروا مؤتمر ستوكهولم وأبدوا استعدادهم للتعاون مع لبنان. لبنان أكثر من مجرد بلد، إنه رسالة كما قال البابا يوحنا بولس الثاني. لبنان بلد التعايش وهو بلد يلتقي فيه الشرق بالغرب. لبنان يمثل الانفتاح والاعتدال والتسامح والديموقراطية في هذا الجزء من العالم. لذلك، من المهم حماية لبنان والتأكد من تقدمه. يجب مساعدة لبنان على الخروج من محنته وإيجاد حل دائم للاحتلال، أصل كل المشاكل، اي احتلال إسرائيل لشبعا ومشكلة الأسرى اللبنانيين وخرائط الألغام التي زرعتها إسرائيل في لبنان. وهذا دليل على تاريخ إسرائيل الطويل بالجرائم ضد الإنسانية، ومؤخرا قتل أحد جنودها بسبب الألغام التي زرعوها. هذه رسالتهم إلى العالم. يستحق لبنان الخروج من هذه المحنة والعودة إلى هدنة 1949". وتابع: "من جهة أخرى، لا بد من ان تساعد كل الدول المحبة للسلام على وضع المنطقة على المسار الصحيح لتحقيق سلام شامل ودائم. فهذه المشكلة موجودة بسبب استمرار النزاع العربي - الإسرائيلي وعدم وجود حل يعتمد على السلام الحقيقي لأن أمن اي دولة ليس مبنيا على الأسلحة والترسانة التي تملكها بل على العلاقات الودية مع جيرانها لتحقيق الاستقرار والازدهار. ينبغي أن تتعلم إسرائيل الدروس من هذه الحروب. وأظن أنه على كل الدول المحبة للسلام العمل معا لتحقيق هذا الهدف. الشرق الأوسط والعالمان العربي والإسلامي على مفترق طرق اليوم والنزاع العربي - الإسرائيلي أساس المشكلة. وإن لم نجد حلا حقيقيا، سيزداد التطرف والتعصب واليأس في المنطقة مما يؤدي إلى القيام بأعمال يائسة. من جهة أخرى، أعتبر أنه هناك فرصة لتعمل كل الدول المحبة للسلام معا ليس لإنقاذ هذا الجزء من العالم بل لأن العالم يصبح أصغر يوما بعد يوم وليس هناك من دولة منيعة ضد ما يحصل في بقية العالم. لا بد من سلوك درب الانفتاح والتسامح والاعتدال والديموقراطية والتنمية. لدينا فرصة اليوم حتى بعد الحرب المدمرة التي عشناها كي تعمل كل الدول على تحقيق السلام. هناك فرصة فعلية لذلك". سئل: أتود أن تقول أخيرا الى الالمان أن ينتظروا وصول الرسالة قريبا؟ اجاب: "أقول لهم: اطمئنوا. الحكومة لن تتخذ اي خطوة قبل استلام الرسالة. وسوف يستلمون هذه الرسالة على ضوء التقدم المحرز، وسيكون الأمر واضحا وملموسا وشفافا". السفير خوجه الى ذلك، تبلغ الرئيس السنيورة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مبادرة سعودية تقضي بتغطية رسوم تسجيل جميع الطلاب اللبنانيين في كل المدارس الرسمية في لبنان لهذا العام. وأعلن هذه المبادرة السفير السعودي عبد العزيز خوجة بعد اجتماع عقده صباح اليوم في السراي الكبير مع الرئيس السنيورة، في حضور وزير الإعلام الاستاذ غازي العريضي ووزير التربية الدكتور خالد قباني. بعد الاجتماع قال السفير خوجة: "أبلغت الرئيس السنيورة مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بقيام المملكة بتغطية رسوم تسجيل جميع الطلاب اللبنانيين في كل المدارس اللبنانية في لبنان، وستقوم حكومة المملكة بتغطية كل هذه الرسوم ودفعها عن جميع الطلاب اللبنانيين في كل المدارس الرسمية في لبنان. وتلقى الرئيس السنيورة هذا الخبر بكل سرور، موضحا ان الوزير الفيصل كان ابلغ الرئيس السنيورة هذا القرار خلال الاتصال الهاتفي الذي تم امس، وهذه المبادرة هي لإظهار التضامن الكبير بين المملكة السعودية وبين لبنان، وهذا التضامن بين القيادتين والحكومتين والشعبين، وهذا التضامن الراسخ والقوي، ونحن سعداء بأن تترجم كل هذه الأشياء في شكل ملموسة تعني حياة الإنسان اللبناني في حياته وخصوصياته، وهذه الأمور ترمز الى العلاقة الطيبة". اضاف: "ان الملك عبد الله حفظه الله يقدر الظروف التي يمر بها لبنان العزيز، ونسأل الله ان تنقشع الغمامة عن لبنان وشعبه، وان يبقى لبنان دائما في عزته ويعود الى ما كان عليه من رفاهية وازدهار، وقريبا سينبلج الصبح وسيعود لبنان الأخ الشقيق العزيز الكبير والمرفأ الجميل لجميع العرب ولكل العالم". وردا على تعليق اذا كانت هذه المبادرة تضاف الى المبادرات السعودية السابقة الى لبنان؟ أجاب: "طبعا، بالإضافة الى ما قدمته المملكة العربية السعودية وما قدمه خادم الحرميين الشرفيين من بدء العدوان الاسرائيلي على هذا البلد الشقيق، من 50 مليون دولاد ثم 500 مليون دولار، فدعم مصرف لبنان بمليار دولار، اضافة الى المعونات الشعبية والمستشفى الميداني وغيرها من المساعدات، هذه ايضا لفتة اخرى جديدة من خادم الحرمين الشريفين الى الشعب اللبناني العزيز". الوزير قباني بدوره، قال الوزير قباني: "هذه مكرمة جديدة تضاف الى المكرمات الكثيرة التي تفضل بها خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله والمملكة العربية السعودية والحكومة السعودية والشعب السعودي، وهذه المبادرة السعودية الجديدة بدفع كل الأقساط لجميع تلامذة المدارس الرسمية اللبنانية وعلى كل مستوى المدارس في لبنان، يؤكد مرة أخرى ان المملكة تقف الى جانب لبنان، وهي وقفت في الماضي وتقف اليوم لمواكبة مسيرة بنائه واعماره، وهي واكبته في محنته التي يمر بها اليوم بعد العدوان الإسرائيلي الآثم الذي أراد ضرب كل مقومات الحياة في لبنان. لكن السعودية بادرت ومنذ اللحظة الأولى تجاه اللبنانيين والعالم اجمع، بأن لبنان لن يترك لوحده وان المملكة ستبقى الى جانب الشعب اللبناني لنصرته ومؤازرته ودعم صموده وتعزيز مسيرته، وان المملكة تعتبر ان لبنان جزءا منها وان اللبنانيين في قلبها وفي قلب الشعب السعودي وستبقى الى جانب لبنان من اجل اكمال مسيرة بنائه واعماره ولن تتخلى عنه وستبقى الى جانبه". تابع "ان مسيرة الطائف ستواكبها المملكة العربية السعودية من اجل اعادة بناء الدولة ومؤسساتها، وتأكيد استقلال وسيادة لبنان والحفاظ عليه، والذي يعتبر نموذجا للعيش المشترك في هذه المنطقة، والمملكة العربية السعودية حريصة كل الحرص على لبنان واستقلاله وسيادته، وستبقى الى جانبه مهما كانت الصعوبات، ولن تتركه اطلاقا. وسيؤكد لإسرائيل وللعالم اجمع ان هذا البلد سيبقى منارة للعلم والمعرفة ومنارة تسطع على العالم كله، وان لبنان سيبقى في قلب السعودية وملكها وشعبها، ونحن نتوجه الى الملك عبد الله بكل تحية واكبار وتقدير، داعين الله ان يحفظه ويبقيه ذخرا لهذه الامة وسندا لها وان يغدق على المملكة مزيدا من التقدم والازدهار وان يجعله بلدا آمنا مستقرا باذن الله". الوزير العريضي من ناحيته، قال الوزير العريضي: "هذه مبادرة أبوية جديدة من رجل عربي فارس قائد حكيم حليم كريم، تعبر عن فروسية وشهامة وأمانة والتزام ومسؤولية وحب للبنان وشعبه واستقراره وأمنه وازدهاره ومستقبله، هذه مبادرة تضاف إلى سلسلة مبادرات ومواقف اتخذتها المملكة العربية السعودية بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله والذي انخرط في تنفيذ تلبيتها وترجمتها جميع المسؤولين السعوديين على كل المستويات امتدادا الى الشعب السعودي الذي قام بمبادرات كثيرة لنصرة لبنان والى المؤسسات السعودية لا سيما الإعلامية منها والتي كانت مستنفرة لمساندة لبنان والدفاع عنه. هذه المبادرة تؤكد الإصرار في المملكة وفي ضمير العاهل السعودي ان الرد على العدوان على الحرب الإسرائيلية وعلى الإرهاب الإسرائيلي لا يكون الا بمزيد من دعم وصمود وثبات الناس في أرضهم، لذلك هي مبادرة تضاف الى المبادرة الكريمة الأولى التي أريد من خلالها إرسال رسالة الى كل العالم من خلال الوديعة التي ارسلت الى مصرف لبنان، وهي بأن لبنان لن ينهار، وبأن اقتصاد لبنان لن يضرب ولن ينهار وان ارادة لبنان لن تكسر بالجوع او الحصار، إضافة الى محاولات القتل والتصفية. اليوم هذه المبادرة تقول الى جميع الناس لن يبقى طالب خارج المدرسة الرسمية في لبنان بسبب الوضع الاقتصادي والمالي الناشىء عن هذه الحرب الإسرائيلية علينا، كما لن يبقى مواطن لبناني خارج ارضه لأن في مثل هذه المبادرات إصرارا على الحرص على حفظ كرامة اللبناني وعزة اللبناني من ضمن كرامة لبنان ووحدته الوطنية". اضاف: "كل هذه المبادرات لم تكن مخصصة لفريق او لطائفة او لمذهب او لمنطقة، انما كانت دائما لكل لبنان ولكل المناطق اللبنانية، وهذا ما ميز تاريخية سياسة المملكة العربية السعودية الدولة الشقيقة الكبرى. ونتوجه بالتحية والتقدير والشكر الى خادم الحرمين الشريفين ومن خلاله الى الحكومة السعودية ووزير الخارجية السعودي الأمير الفيصل الذي لعب دورا كبيرا سياسيا وديبلوماسيا، ورافق كل هذه المبادرات، وعمل ويعمل من اجل مساعدة لبنان. كما اتوجه بالشكر الى السفير خوجة وهو قام بمبادرات كثيرة وساهم في اطلاق الكثير من المواقف والمبادرات التي أدت الى هذه النتائج الايجابية وتلقف مبادرات طرحت من عدد من المسؤولين اللبنانيين حملها بأمانة الى القيادة السعودية وكان تجاوب من قبله، هذا ليس جديدا من الاخوة السعودين ونحن نتطلع الى مزيد من التعاون والتضامن ومن الدعم وشكرا الى جميع ابناء المملكة". النائب الجندي ثم استقبل الرئيس السنيورة النائب المصري مصطفى الجندي في حضور النائب مصباح الأحدب. بعد اللقاء قال النائب الجندي: "زيارتي إلى لبنان هي للتضامن وللوقوف إلى جانب النواب اللبنانيين من اجل فك الحصار الذي يسبب خسائر كبيرة للبنان، وهذا التضامن نعيشه في مصر حكومة وشعبا وضرورة فك الحصار الذي يتعارض مع القرار 1701". وإذ اعتبر أن "الحرب لا تزال مستمرة بسبب هذا الحصار"، قال: "اعتبر أن وحدة اللبنانيين وصمودهم كانت سببا كبيرا لكل مصري وعربي أحس بالظلم أن هناك أمل. وقد أطلقنا إعلانا في مصر يقول "كوب رز لكل مواطن لبلد الأرز" من اجل تقديم المساعدات إلى لبنان والتي ستصل في الأشهر المقبلة وهي عبارة عن حولي 300 إلى 400 طن رز ستكون عبارة عن مجموعات أكواب من الرز. وادعوا الشعب العربي إلى مساندة لبنان من اجل إعادة إعماره واطلب من كل عربي أن يساهم شهريا بدولار حتى نستطيع إعادة إعمار لبنان خلال 6 اشهر من اجل وحدتنا كعرب". السفير البريطاني ثم استقبل الرئيس السنيورة سفير بريطانيا جيمس واط على رأس وفد عسكري ومدني أوفدته الحكومة البريطانية. بعد اللقاء قال السفير واط ردا على سؤال عن موعد زيارة رئيس الوزراء البريطاني إلى بيروت: "إن موعد زيارة رئيس الوزراء البريطاني إلى بيروت لن يكون غدا". ولفت إلى أن "الزيارة لا تزال قائمة ولكن موعدها سيعلن في حينه", ملمحا إلى أن "الموعد سيكون قريبا". وبالنسبة للمحادثات التي أجراها مع الرئيس السنيورة قال: "حضرت ومعي بعثة عسكرية ومدنية موفدة من حكومتي لتنسيق تقديم المساعدات الإنسانية والعسكرية إلى لبنان, ونحن نريد مساعدة الحكومة اللبنانية بناء لطلبها وقد استمعنا إلى ما تريده منا ومن غيرنا. وبريطانيا قد لعبت حتى الآن دورا أساسيا في تأمين المساعدات العسكرية، ونحن نقوم بهذا الدور منذ وقت، مما سمح لنا بمعرفة حاجات الجيش اللبناني والقوى الأمنية". أضاف: "لقد وضعنا مع دول صديقة لائحة تتضمن الحاجات بناءا لما حددته الحكومة اللبنانية. ونحن نريد أن نساهم في تأمين هذه الحاجات بالتعاون مع أفرقاء آخرين يريدون المساعدة. واوضح أن "الحاجات تتغير وفقا للظروف اليومية، فحاجات قبل الحرب ليست هي نفسها بعدها". وعن فك الحصار الإسرائيلي قال السفير واط: "أنا متفائل أكثر من السابق واعتبر أن التأخير في رفع الحصار هو أمر مزعج للجميع. وقد أكدت لرئيس الحكومة أن هذا البلد بحاجة لان يعود إلى كامل نشاطه الاقتصادي الطبيعي. ونحن نعمل بجهد كبير لتحقيق ذلك. لا شك أن الأمر معقد في ظل عدد من الشروط يفرضها احد الأفرقاء. ولكننا نأمل بمزيد من العمل على تأمين هذه الشروط وان يتم أيضا الاستجابة إلى شروط الحكومة اللبنانية. نعم أنا متفائل فدعونا ننتظر". بيدرسون كما استقبل الرئيس السنيورة الممثل الشخصي للامين العام للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسون الذي اكتفى بالقول بعد اللقاء: "لا نزال نعمل لرفع الحصار ونفضل ان نبقي المحادثات سرية، وغدا سأعلن شيئا ما". السفير الألماني واستقبل الرئيس السنيورة السفير الألماني في لبنان ماريوس هاس حيث جرى عرض للتطورات. ورفض السفير الألماني الإدلاء بأي تصريح لدى خروجه من السراي. الوزير حمادة واجتمع الرئيس السنيورة مع وزير الاتصالات مروان حمادة في حضور وفد من شركتي "ألفا" و"أم تي سي تاتش" ضم جيلبير نجار وناجي أندراوس ومحمد شبيب واينيكي بات. بعد الاجتماع أوضح الوزير حمادة: "إن البحث تناول ملف الاتصالات والأضرار التي لحقت به وتقويم الأضرار. وقد عرضت شركتي الخلوي خرائط وتقارير أعدتها عن الشركتين. كما بحثنا في أوضاع الهاتف الثابت، وسندرس سبل كل الإصلاحات. ونأمل برفع الحصار عن لبنان قريبا إن شاء الله". الإغاثة الإماراتية كما استقبل الرئيس السنيورة رئيس اللجنة العليا للإغاثة والتعمير الموفدة إلى لبنان من دولة الإمارات العربية المتحدة محمد خلفان الرميتي مع السفير الإماراتي محمد سلطان السويدي الذي أوضح أن "البحث تناول أعمال اللجنة في الإغاثة والتعمير في جنوب لبنان". موريس ثم استقبل المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي جيمس موريس wfpوجرى عرض لما يقدمه البرنامج من مساعدات إلى لبنان.
GMT 18:47
الرئيس السنيورة اتصل بالرئيس مبارك وميركل ورايس وطلب من انان تولي "اليونيفيل" ضبط المياه الاقليمية وطنية-6/9/2006(سياسة) اجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم سلسلة اتصالات شملت كلا من: الرئيس المصري حسني مبارك، المستشارة الالمانية انجيلا ميركل، امين عام الامم المتحدة كوفي انان، ووزيرة الخارجية الامريكية كوندوليسا رايس. وكان بحث في التفاصيل النهائية التي تسبق رفع الحصار الاسرائيلي والجهود التي بذلت للتوصل الى هذه النتيجة. وعلم في هذا الاطار ان رئيس مجلس الوزراء ارسل الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان انطلاقا من قرار مجلس الوزراء الرسالة التي تطلب فيها الحكومة اللبنانية من الامين العام للامم المتحدة ان يطلب من اليونيفيل بما في ذلك من الحكومة الالمانية تولي ضبط المياه الاقليمية ما بعد عمق ال 6 اميال وذلك بالتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني.
