Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 08:40

(*)الرئيس السنيورة بحث مع نيكولا ميشال في تشكيل المحكمة الدولية وطنية - 7/9/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة، عند التاسعة والنصف من صباح اليوم، في السراي الكبير مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون القانونية نيقولا ميشال في حضور ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسن. وجرى خلال اللقاء عرض لموضوع تشكيل المحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

GMT 08:41

(*)الرئيس السنيورة التقى وزير خارجية روسيا وطنية 7/9/2006 (سياسة)استقبل رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة، في العاشرة والنصف، وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف والوفد المرافق في حضور سفير روسيا سيرغي بوكين.

GMT 12:46

رئيس الحكومة التقى وفدا قطريا ورئيس مجموعة البنوك الاسلامية ووزير المالية ويعقد مؤتمرا صحافيا مساء عن توجهات الحكومة ومهامها في المرحلة المقبلة الوزير العطية: مشاريعنا ليست منة من الدولة بل واجب عليها لشعب لبنان وطنية - 7/9/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء القطري وزير الطاقة والصناعة عبد الله بن حمد العطية ووزير المال القطري يوسف كمال في حضور السفير القطري جبر السويدي. بعد اللقاء قال العطية: "تشرفنا بلقاء الرئيس السنيورة، وتطرق الحديث الى كل ما يهم العلاقات القطرية-اللبنانية. ولدينا علاقات تاريخية مع لبنان وكان من ابرز هذه العلاقات الزيارة التي قام بها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى لبنان الشقيق، وكان أول زعيم زار لبنان في محنته. وكان سموه حريص كل الحرص على مشاركة دولة قطر في إعادة إعمار لبنان وخصوصا في القرى الجنوبية. وكان أعلن خلال زيارته بأنه سوف تتحمل قطر كل تكاليف إعادة إعمار بعض القرى الجنوبية وخصوص بنت جبيل والخيام وبعض القرى الأخرى. كما تعهد الأمير بإعادة بناء كل دور العبادة التي تضررت في الجنوب من جراء العدوان. ويوجد في لبنان الآن فريق متكامل فني وهندسي وهو يضع الآن تصوراته لكل الأضرار، وكلفة هذه المشاريع مئات الملايين من الدولارات والفريق الفني سوف يشرف على التنفيذ، في حين ان المتعهدين سيكونون من الشركات اللبنانية من اجل مصلحة الاقتصاد اللبناني". أضاف: "نحن خلال عملنا سوف نهتم بإعادة بناء كل البنى التحتية في هذه القرى من طرق وشوارع وإنارة ومستشفيات والمنازل، إضافة الى مراكز الخدمات كمراكز البلدية والشرطة، وسيكون ذلك في أسرع وقت وبمواصفات جودة معتمدة من الدولة والعالم. ان هذه المشاريع ليست منة من دولة قطر بل هذا واجب عليها لأنها تشعر ان الشعب اللبناني جزء لا يتجزأ منها. ونحن أول دولة اخترقت الحصار عبر الطيران القطري ونحن الآن سعداء برفع الحصار وهذا خبر جيد وايجابي للبنان واقتصاده. وأنا متأكد ان لبنان سوف يعود أفضل مما كان". كامل كما التقى الرئيس السنيورة رئيس مجموعات البنوك الإسلامية والمؤسسات المالية الإسلامية الشيخ صالح كامل، في حضور وزير المال جهاد ازعور ورئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر. مؤتمر صحافي من جهة اخرى، يعقد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عند الثامنة من مساء اليوم مؤتمرا صحافيا يتحدث عن مرحلة ما بعد رفع الحصار الإسرائيلي عن لبنان وتوجهات الحكومة ومهامها في المرحلة المقبلة.

GMT 18:49

مطارالرئيس رفيق الحريري عاود استقبال الطائرات بعد رفع الحصار وطائرة للميدل ايست حلقت فوق ساحة النجمة والسرايفي لفتة شكر الوزير حداد :أولويتنا الحصول على أكبر دعم لنعيد إعمار البلد واصلاح أوضاعنا الاقتصادية الوزيرة المبارك:لن تتوانى الكويت عن تقديم كل مساعدة ودعم مادي وغير مادي للبنان ولشعبه الشقيق وطنية- 7/9/2006 (سياسة) بعد 56 يوما من الحصار على لبنان والحظر الجوي الذي فرضته اسرائيل على مطار رفيق الحريري الدولي والمرافىء البحرية في لبنان، وبعد الاعلان عن رفع هذا الحصار بدءا من الساعة السادسة من مساء اليوم، عادت الأجواء اللبنانية تحتضن الطائرات القادمة والمغادرة من والى لبنان عبر المطار مباشرة ومن دون المرور أو التوقف في مطار عمان حيث كان العدو الاسرائيلي قد فرض ذلك خلال محاصرته لبنان مما استدعى إجراء اتصالات مكثفة وعلى أعلى المستويات مع عواصم دول القرار ومما دفع رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى الدعوة للاعتصام في المجلس النيابي استمر ستة أيام متتالية بهدف الضغط لرفع هذا الحصار عن لبنان. الطائرة الاولى الطائرة الأولى التي حلقت في الأجواء اللبنانية والتي حطت على أرض مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت عند الساعة السادسة والدقيقة الثانية من مساء اليوم بتوقيت بيروت كانت تابعة لشركة طيران الأوسط وهي من نوع "اير باص 321" آتية من باريس، ووصل على متنها 151 راكبا وكانت بقيادة الكابتن ناجي ياسين، وقبل هبوطها في المطار بقليل حلقت الطائرة على علو منفخض فوق العاصمة اللبنانية بيروت وتحديدا فوق مبنى المجلس النيابي والسراي الحكومي في لفتة معبرة لشكر الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة والمجلس النيابي والحكومة اللبنانية على كل الجهود التي بذلوها والاتصالات التي قاموا بها سياسيا ودبلوماسيا وعلى أعلى المستويات وفي دول العالم وعواصم القرار والأمم المتحدة لرفع الحصار عن لبنان. استعدادات الاستقبال مطار رفيق الحريري الدولي بدأ بالاستعداد لاستقبال الطائرات وشركات الطيران بدءا من صباح اليوم وذلك من خلال اتخاذ كل الاجراءات والتدابير الرسمية اللازمة لهذه الخطوة، فيما بكر أهالي الوافدين من الخارج بالتواجد في قاعة الوصول في المطار استعدادا لاستقبال الأقارب والأحبة الذين طال انتظارهم والذين بدورهم كانوا ينتظرون خارج لبنان بفارغ الصبر لعودة الحياة الطبيعية الى المطار ورفع الحظر الجوي عن لبنان لكي يعودوا مباشرة دون توقف في أي محطة أو أي بلد في الخارج بناء على الشروط الاسرائيلية التعسفية. باقات الورود والزهور انتشرت في أيدي بعض المستقبلين الذين تجمعوا في حلقات وكان القاسم المشترك بينهم الأسئلة التي تتردد على ألسنة الجميع عن موعد وصول الطائرة، وأين ستحط وكيف يمكن لنا استقبال الأهل والأقارب ورؤيتهم بالسرعة القصوى في حين اتخذت كل التدابير في حرم المطار وفي قاعاته الداخلية من قبل المديرية العامة للطيران المدني وجهاز أمن المطار وكل الوحدات الأمنية العاملة فيه من أمن عام وجمارط وجيش وقوى أمن داخلي، حيث أشرفت عناصر مفرزة سير المطار التابعة لقوى الأمن الداخلي على حركة السير أمام مبنى المطار منعا للمخالفات وازدحام السير. ولم تكن طائرة اجنحة الارز الميدل ايست تبدو من البعيد قبالة مدرج المطار حتى علا التصفيق والهتاف من المواطنين والمستقبلين والحاضرين، وقد حطت الطائرة على المدرح رقم 2 المقابل لصالون الشرف وسط حشد إعلامي محلي وأجنبي وعربي ودولي. وكان الاستقبال مؤثرا وعناق ودموع بين الاهل والاصدقاء والمسافرين في قاعة الوصول بعد غياب قسري لبعضهم عن الوطن وطول انتظار. كلمة "الحمد لله على السلامة" راجت في أروقة المطار وتجمع كل من المستقبلين والاقارب والأهالي لينطلقوا الى مكان اقامتهم في بيروت وكافة المناطق اللبنانية وسط فرحة عارمة غمرت الجميع. الوزير حداد وزير الاقتصاد سامي حداد الذي عاد على رحلة الميدل ايست الأولى من باريس بعد الحصار سئل عن شعوره أثناء عودته الى لبنان على أول طائرة تابعة للخطوط الجوية اللبنانية آتية من باريس بعد رفع الحصار عن لبنان فقال:"شعوري فرح عامر بانتهاء الحصار الذي انهكنا، والحمد لله اللبناني بإمكانه النهوض بسرعة. سئل: كيف يمكن وصف الوضع داخل الطائرة وهل كنتم والركاب بشوق للعودة الى لبنان بعد رفع الحصار؟ أجاب: جميع الركاب كانوا سعداء ومتشوقين للوصول الى بيروت حيث حلقت الطائرة فوقها 3 دورات وتمكنا من مشاهدة عاصمتنا الجميلة وكلنا متفائلون بالخير إن شاء الله. سئل: كيف كان وقع صدور قرار رفع الحصار خارج لبنان خصوصا في عاصمة الضوء باريس؟ أجاب: الاجواء ايجابية جدا وكنت في باريس باجتماع مع البنك الدولي لتطوير القطاع الخاص في المنطقة وطبعا أولويتنا الآن هي الحصول على أكبر دعم ممكن مالي واقتصادي وتقني ونعيد إعمار البلد ونصلح أوضاعنا الاقتصادية. سئل: ما دمت معالي الوزير آتيا من اجتماع مع البنك الدولي هل من دعم محدد مرتقب للبنان لإعادة الاعمار وإعادة النهوض بالاقتصاد؟ أجاب: هنالك دعم طبعا وهنالك بعثة من البنك الدور زارت وتزور لبنان. ولكن هذا الاجتماع كان محدد المواضيع في ما يتعلق بدعم القطاع الخاص في المنطقة. وهناك مؤتمر سيعقد في بيروت في تشرين الثاني وسيكون المؤتمر الأساسي للحصول على أكبر مبلغ ممكن من الهبات. سئل: هل لمستم من الرأي العام الدولي أصداء حول الوحشية الاسرائيلية وما خلفته من قتل ودمار في لبنان؟ أجاب: لا شك ان الرأي العام الدولي وربما باستثناء الاميركي فقط، لديه شعور سلبي جدا تجاه البربرية التي أبدتها اسرائيل خصوصا القنابل العنقودية وما خلفته وتخلفه من إصابات. وفي الوقت نفسه لا شك ان هناك تعاطفا كبيرا وعطفا على لبنان، وعلى لبنان أن يستفيد من هذه الأجواء الايجابية جدا لتحويل العطف الى دعم سياسي واقتصادي. سئل: بعد خطوة رفع الحصار عن لبنان ما هي برأيك أهم الخطوات المستقبلية التي سوف تقوم بها وزارة الاقتصاد لتخفيف العبء عن المواطن اللبناني؟ أجاب: هناك عدة جبهات كبيرة وأول وأهم جبهة هي إعادة إعمار المنازل والمدارس التي تهدمت بفعل العدوان ولإعادة الاعمار سوف نضطر الى اللجوء الى حلول مؤقتة مثل استعمال البيوت الجاهزة للسكن والتعليم وتأمين أولوية والتي يتم العمل عليها بقوة هي إعادة تأهيل البنى التحتية، وهنا لا بد من الاشارة الى أن الحكومة تلعب دورا كبيرا جدا مهما قيل خلاف ذلك ولكن فعليا الدولة هي التي تعمل وستظل كذلك. وثالثا موضوع مساعدة القطاع الخاص الذي تضرر كثيرا في هذه الحرب وهو ما كان سبب زيارتي الى باريس، وهناك تدابير عدة سوف يتم الاعلان عنها قريبا جدا من قروض ميسرة طويلة الأجل سنحصل عليها من مصادر عدة اوروبية وعربية ومن البنك الدولي، كذلك احتمال اعفاءات ضريبية لبعض الامور، ونعمل ايضا لتأسيس صندوق للمساهمة في رأسمال الشركات الخاصة خصوصا التي تضررت. سئل: هذا على مستوى القطاع الخاص ولكن على مستوى الاقتصاد الكلي الذي تضرر في فترة الحرب او بعدها في فترة الحصار، فما هي البنود الاساسية لخطة اعادة النهوض بالاقتصاد اللبناني؟ اجاب:علينا جميعا ان نتكاتف القطاع العام والقطاع الخاص.القطاع العام يحاول رغم امكاناته المحدودة جدا ان يحصل على دعم مادي عربي واجنبي للسير بهذه الورشة ونحن نحصل على هذا الدعم. اما العنوان الاهم فهو استعادة الثقة فنحن يهمنا ان تستعيد الدولة بسرعة ونحن مررنا بظروف مشابهة وخرجنا منها، لذلك فان موضوع الثقة اساسي ورفع الحصار مهم كثيرا على هذا الصعيد. عائدون الركاب العائدون على رحلة الميدل ايست الاولى بعد رفع الحصار كانوا فرحين وبعضهم مرتبك نظرا لاهمية الحدث كما قال المواطن محمد الطبش الموجود في باريس منذ عشرة ايام. قال "ان لهذه الرحلة نكهة خاصة لا يمكن وصفها وانه وجميع الركاب كان ملؤها الفرح للعودة على هذه الرحلة". اما المواطنة ميدا سمعان فقالت انها كانت خائفة بعض الشيء لانها لم تستطع تقدير او تحديد شعورها في هذه الرحلة للنهاية في اية حال هي سعيدة بالعودة الى لبنان وبرفع الحصار وبلقاء الاهل والاحبة. طائرة كويتية هذا وقد توالى وصول الطائرات بعد طائرة الميدل ايست الى المطار حيث كانت الطائرة الثانية من الكويت تابعة لشركة الخطوط الكويتية وهي اول شركة طيران عربية تصل الى المطار بعد رفع الحصار عن لبنان وقد وصل على متن الطائرة الكويتية وزيرة المواصلات الكويتية الدكتورة معصومة المبارك ورئيس مجلس ادارة شركة الخطوط الجوية الكويتية الشيخ طلال الصباح وعدد من الركاب اللبنانيين والكويتيين الذين بلغ عددهم 70 راكبا. كان في استقبال الطائرة الكويتية في المطار وزير الاشغال العامة والنقل محمد الصفدي والمدير العام للطيران المدني الدكتور محمد شوق والقائم باعمال سفارة الكويت في لبنان طارق الحمد والسيد ريشارد مجاعص ممثلا شركة طيران الشرق الاوسط ومدير المكتب الاعلامي الكويتي فيصل المتلقم وعدد كبير من المستقبلين. ووسط حشد اعلامي محلي واجنبي كبير تحدث الوزير الصفدي في المطار فقال: ارحب بمعالي الوزيرة معصومة المبارك والوفد المرافق لها على متن اول طائرة عربية غير لبنانية تحط في مطار بيروت الدولي بعد رفع الحصار ، وباسمي وباسم الحكومة اود ان اوجه شكرا خاصا للشعب الكويتي وللحكومة الكويتية على دعمهم المستمر للبنان قبل الحرب وخلال الحرب، واليوم نرى منهم اللفتة الخاصة من الحكومة الكويتية ممثلة بالوزيرة معصومة المبارك على وجودها بيننا بعد اقل من 40 دقيقة تقريبا على فتح مطار بيروت رسميا. اضاف: نشكر معالي الوزيرة على هذه الزيارة ونشكر حكومة الكويت على دعمها للبنان وللحكومة والشعب اللبناني. الوزيرة المبارك اما الوزيرة معصومة المبارك فقالت انا متفائلة بالخير وتحياتي للبنان وللشعب اللبناني واحيي معالي الوزير محمد الصفدي على الكلمة الرحيبية والحقيقة نحن سعداء جدا لان نحظى بهذا الفخر بان نكون اول طائرة عربية تحط على ارض مطار رفيق الحريري الدولي، فهذه لحظات لا يمكن حقيقة ان نصفها بكلمات لانها مشاعر فيها فخر لنا كعرب وكشرفاء وهذه صورة من صور التغلب على العدوان ودحر العدوان وهكذا قد تغلب اللبنانيون حكومة وشعبا ودولة على العدوان العسكري وها هو في هذه اللحظات يتم التغلب على صورة اخرى من صور العدوان وهي الحصار الذي دام 56 يوما وبالتالي في مثل هذه اللحظات نشعر بهذا الشعور الطاغي من السعادة والشعور الرائع والذي يدعو الى الفخر وان لا استمرار لعدوان ما دام هناك التفاف حول الكلمة وحول الحق. اذا نظرنا الى تاريخ الدولة الصهيونية فهو تاريخ عدواني منذ النشأة ومن ثم فهو تاريخ قد جبل على الخرق المتعمد والمستمر للقرارات الدولية وحتى القرار 1701 لو ترك امر تطبيقه للدولة العبرية لن يطبق ولكن هذا الصمود وهذا الالتفاف وهذا الضغط من الشعب اللبناني والدعم من السلطات اللبنانية في مواجهة كل صور العدوان والتأكيد على المجتمع الدولي اكد ان تطبيق القرار 1701 يجب ان يكون الزاميا للطرفين اللبناني والاسرائيلي. سئلت: هل سيشارك الاشقاء في الكويت بتحدي اسرائيل والمجيء الى لبنان بعد الحرب التي شنها العدو الاسرائيلي عليه خصوصا في شهر رمضان المبارك؟ اجابت: اليوم الطائرة لم تكن طائرة عادية انها رحلة لركاب وهم لبنانيون وكويتيون اتوا الى لبنان كزائرين ومواطنين وليس هناك ما يعيق من هذه اللحظة قدوم الكويتيين الى لبنان سواء في شهر رمضان او غيره. سئلت: هل ستساهم الكويت في اعادة بناء الجسور التي تهدمت والبنى التحتية في لبنان؟ اجابت: اريد ان اؤكد للاخوة في لبنان ان الكويت لن تتوانى على الاطلاق في تقديم كل صور المساعدة والدعم المادي وغير المادي للبنان ولشعبه الشقيق، سواء من حيث اعادة البناء والجهود المتعلقة بهذا او بالنسبة لاعادة بناء الجسور او لاي مظهر آخر، ومنذ اللحظة الاولى للعدوان الاسرائيلي قامت الكويت وما زالت وهي على اتم الاستعداد بأن تكمل هذا الامر حتى يقف لبنان مرة اخرى شامخا كما عهدناه الشيخ الصباح اما رئيس مجلس ادارة شركة الخطوط الجوية الكويتية الشيخ طلال الصباح فقال: نحن سعداء جدا بتواجدنا في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت وهذه خطوة اولى لاعادة تسيير رحلات الشركة مرة اخرى الى لبنان التي نعتبرها خطوة مهمة بالنسبة لنا. سئل : هل ستسير الشركة رحلات يومية ومنتظمة الى لبنان؟ اجاب : نعم ستعود رحلات الشركة اليومية وسيكون جس نبض السوق اذا كان هناك حاجة لاحضار طائرات كبيرة للشركة بحسب حاجة السوق وهذا الخط. اضاف : بيروت كعاصمة ولبنان ككل كان دائما وجهة اساسية بالنسبة لشركة الخطوط الجوية الكويتية سئل : هل ستشارك الكويت في اعفاء شركة طيران الشرق الاوسط من رسوم المطارات المتوجبة في خطوة دعم للشركة اللبنانبة؟ اجاب : الكويتية كانت سباقة في منح شركة طيران الشرق الاوسط خدمات ارضية وفنية مجانا منذ بدء الحرب على لبنان وان تعاوننا مع شركة طيران الشرق الاوسط هو دائم ومستمر . سئل : كم بلغت خسائر الشركة الكويتية جراء توقف خط بيروت؟ اجاب :ان تأثير وقف تشغيل خط بيروت بتقديراتنا بلغ مليوني دولار وهذا الرقم كان يمكن ان يزيد ولكن والحمدلله مع اعادة تشغيل الخط عبر مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت مرة اخرى ستكون هناك فرصة للمصطافين والمواطنين اللبنانيين والكويتيين بتنمية الحركة الى لبنان والشركة ستقدم اسعارا تشجيعية على خط بيروت. وبعد توقف استمر حوالى ساعة في المطار غادرت الطائرة الكويتية وعلى متنها الوزيرة المبارك والشيخ طلال الصباح والوفد الرسمي المرافق عائدين الى الكويت . ومن المقرر ان يتوالى وصول طائرات اخرى تابعة لشركة الميدل ايست ولشركات الطيران العربية والاجنبية تباعا بدءا من هذه الليلة وفق جداول الرحلات المنتظمة التي اعدت لهذه الغاية .

GMT 19:21

الرئيس السنيورة وجه كلمة إلى اللبنانيين إثر رفع الحصار الاسرائيلي: رفع الحظر والحصار عن لبنان ليس آخر المطاف في مواجهة العدو وارتكاباته ما تزال السيادة منتقصة أمامنا العمل على استكمال الانسحاب الاسرائيلي إلى ما وراء الخط الأزرق واستكمال انتشار الجيش اللبناني على أرضه وعديد القوات الدولية لا تنازل في أمن الجنوب والجنوبيين وفي بسط سلطة الدولة وجيشها بمفرده نعمل على خطة طوارىء اقتصادية وإنمائية وعلاج الأزمة بالمزيد من الديموقراطية وطنية - 7/9/2006 (سياسة) وجه رئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة، مساء اليوم، من السراي الكبير كلمة إلى اللبنانيين، اثر رفع الحصار الاسرائيلي عن لبنان. وجاء في نص الكلمة: "لقد عاد لبنان إلى التنفس بعد ما حاول العدو الإسرائيلي خنقه وضرب عمرانه واستقراره. لقد فشل العدو في كسر إرادتكم ومقاومتكم وصمودكم، ويوم امس اعلمني الأمين العام للأمم المتحدة ان الحصار على لبنان سيرفع في السادسة من مساء اليوم، وذلك بعد اتصالات وضغوط ومساعي مضنية قمنا بها جميعا حقا وواجبا للبنان الحر والسيد والمستقل. وإذا كانت حكومتكم ومجلس نوابكم قد أسهما إلى جانب المجتمع الدولي، في تحقيق ذلك، فإن الخلاص من هذا الحصار الغاشم، ما كان ليحصل لولا وقفتكم الشجاعة ووحدتكم وصبركم وحرصكم على عيشكم المشترك، واستقلال وطنكم وسيادته. لقد سعى العدو للاذلال، وأراد الفتنة من طريق التخريب الانتقائي. لكن أصالة اللبنانيين، ومنذ الأيام الأُولى للعدوان، حالت دون تحقيق تلك الاستهدافات، وصنعت زمنا جديدا للبنان والعرب، هو زمن الوحدة والتماسك، وزمن الوطنية الصادقة، والإيمان الراسخ بالانتماء والعيش الواحد. تتساءل جهات إعلامية وسياسية عن عدد اللبنانيين الذين سيغادرون بعد فتحِ المطار، وأنا واثق أن عشرات الألوف من المواطنين اللبنانيين سيسارعون بالمجيء إلى وطنهم، ومعهم عشرات الألوف من الأشقاء والأصدقاء، وتشهد لذلك وعليه أحداث العقود الماضية، والتي ما زادت اللبنانيين - على فظاعتها - إلا تشبثا بوطنهم، وحرصا على صونه وسلامته، إنسانا وعمرانا وكيانا ودولة. هناك الإرادة والتصميم اليوم على القواعد الأساسية للوطن والدولة. كما هنالك اليوم العزيمة والتصميم على إعادة البناء. وإنني بدوري أغتنم المناسبة لأتوجه إلى كل من غادر من لبنانيين وعرب وأجانب لكي يعودوا الى لبنان الذي أحبوه. وكما شاهدتم إخوانكم في الجنوب، وفي كل لبنان يتحدون العدوان والحواجز للعودة إلى قراهم المدمرة لحطة إعلان وقف الأعمال العدائية، فإنني على ثقة بأن المغتربين من اللبنانيين والأصدقاء والأشقاء سيأتون إلى لبنان في هذا الظرف بالذات، لكي نعمل معا ويدا واحدة في إزالة آثار العدوان وإعادة الإعمار. لبنان في بحاجة إليكم، في بحاجة إلى لسواعدكم وهممكم وروحكم الخلاقة، للخروج من إحباطات الدمار، وإعاقات العدوان، وتوعدات وإنذارات التيئيس واللاجدوى. أيها الإخوة، إن رفع الحظر والحصار عن لبنان ليس آخر المطاف، ففي مواجهة ارتكابات العدو ما تزال السيادة منتقصة. أمامنا الآن العمل على استكمال الانسحاب الإسرائيلي إلى ما وراء الخط الأزرق حسب ما نص عليه القرار الدولي، واستكمال نشر الجيش اللبناني على أرضه، واستكمال عديد القوات الدولية التي وصلت وتصل لدعم الجيش، وتثبيت وقف إطلاق النار، وإطلاق الأسرى اللبنانيين في سجون العدو، وإجلاء جيش الاحتلال الإسرائيلي من مزارع شبعا واحلال قوات الطوارىء الدولية مكانها. وكما نجحنا في الصمود، ونجحنا في البقاء موحدين ومتضامنين في مواجهة العدو، وفي وجه المأساة الإنسانية، فأنا واثق لأنني أعرف الجوهر الصلب المتلألىء لهذا الشعب الأبي، أننا سننجح في امتحان السيادة والحرية. لا تنازل في أمن الجنوب والجنوبيين ولا تنازل في بسط سلطة الدولة اللبنانية وحدها وجيشها الوطني بمفرده، حتى الحدود الدولية مع فلسطين المحتلة. نحن مصمِّمون وبديموقراطية الحرية والمشاركة على بناء الدولة مدماكا فوق آخر، وبإصرار المؤمنين والصابرين والمبادرين. الدولة التي تحمي ولا تهدد، وتصون ولا تبدد. هذا هو الدرس الذي علمتنا إياه الأحداث المأسوية للأسابيع الماضية، وللسنوات الماضية: دولة كاملة السيادة، لها وحدها السلطة على كل أراضيها، وبواسطة قواتها النظامية والشرعية، ومؤسساتها الدستورية والقانونية، بدون شراكة ولا ازدواجية. أيها الإخوة المواطنون، أمامنا إلى جانب استكمال سيادة الدولة بسط سلطتها وحدها على أراضيها، تحد كبير هو تحدي استعادة الثقة، واستعادة الأمل. الثقة الأولى والأهم هي ثقتكم أنتم أيها الإخوة المواطنون. ثقة المواطن في الجنوب، ومن الجنوب إلى الشمال والبقاع وبيروت والجبل - وثقة العامل والمدرس والمنتج والمستثمر في كل أنحاء البلاد. ولذلك، فسنستمر في تقوية الجيش، والقوى الأمنية الأخرى، لكي يطمئن اللبنانيون إلى صون حياتهم وحرياتهم وممتلكاتهم، ولكي يطمئنوا إلى مستقبل أولادهم وأعمالهم. إن علينا الاستمرار في العمل على تعزيز الاستقرار الأمني رغم المحاولات التي قد يلجأ إليها البعض لزعزعته. أما الثقة الأخرى فهي ثقة الأشقاء والأصدقاء. لقد أحاطتنا جهات عربية ودولية خلال الأزمة والحرب، وبعدهما برعاية قل نظيرها. وكما تريد الدولة اللبنانية أن تكون في مستوى حق المواطنين وأملهم، تريد أيضا الاستجابة لثقة العرب والعالم بالتوحد والأمن ودولة القانون والحريات، بالدولة الجاذبة، والعاملة على صنع التقدم والرفاه، والدولة القادرة على الاستجابة للآفاق الواسعة التي يعرفها الشعب اللبناني، والتي تلاقى من خلالها مع أشقائه، فشارك في صنع حضارة هذا المشرق واستنارته طوال قرن ونصف القرن. إننا نريد بالكفاءة والتقدير الصحيح للامكانات والفرص، الإسهام في صنع العمران، ودخول عالم المنافسة وعالم العصر، واللبنانيون قادرون على ذلك كله كما أثبتوا في شتى الظروف والأحوال. لقد حظينا بحقِّنا في عطف العرب والعالم، لكن علينا أن نستحق هذا الحق، حق الوطن والدولة، ونريد أن ننتزع بالعمل المثمر والجاد ثقة وإعجاب الأشقاء والأصدقاء ليس في خارج لبنان وحسب، بل وفي لبنان أيضا وأيضا. أيها اللبنانيون، تنتظرنا في الشهور القادمة مهام عديدة اتوقف من بينها عند ثلاث اولويات تتصل باوضاعنا الداخلية. المهمة الأولى العاجلة تتمثل في استمرار السعي لتلبية المطالب والحقوق الأساسية للمواطنين الذين أصابهم الكثير أثناء العدوان. لا بد من الإسراع في إعمار البنية التحتية التي دمرها العدو، وإعادة المرافق الأساسية للعمل. ولا بد من تأمين المدارس لأطفال لبنان وفتياتهم وفتيانهم. ولا بدَّ من إعادة أكثرية المواطنين النازحين إلى مناطقهم ومساكنهم الموقتة أو المرمَّمة، وإلى تلك التي يجب أن يشرعوا ببنائها من خلال المساعدات التي ستقدمها الدولة. ولا بدَّ من تأمين الإعانات والتسهيلات للقطاعات التي تأثرت، ولأهالي الشهداء، والجرحى. إن هذه الأمور ذات الطبيعة الإغاثية، ليست واجبات فقط على الحكومة والمسؤولين، بل هي حقوق لسائر اللبنانيين، وبخاصة أولئك الذين عانوا ويعانون من فقدها أو الحرمان منها، ونحن نسعى لتأمينها بإعانة وتضامن الأشقاء والأصدقاء لأنها تفوق بمبالغها طاقة لبنان الذي تعرض لسبعة حروب واجتياحات، حدت من نموه وتطوره، وراكمت ديونا باهظة أثقلت من حركته وتطوره. هذه هي مهمة الدولة الحامية والقادرة التي اشتاق إليها اللبنانيون، وقد أعلنا خلال الأيام الماضية عن آليات الحصول على المساعدات في المرحلتين الأولى والثانية أي للمنازل المتضررة والمنازل المدمَّرة خارج منطقة الضاحية الجنوبية، ونحن نعكف على دراسة أوضاع الضاحية الجنوبية عبر لجنة متخِّصصة للوصولِ إلى تصور لأسس التعاطي مع هذه المشكلة الكبيرة التي خلفها عدوان العدوِّ الغاشم. وستكون هناك مرحلة أخرى تعنى بالمتضررين من أصحاب المؤسسات الصناعية والتجارية والآليات. وبذلك، تريد الدولة أن تكون أهلا للثقة التي يضعها فيها اللبنانيون. أما المهمة الثانية فهي مهمة إعادة الإعمار والإحياء الاقتصادي والنمو. لقد كان لدينا برنامج طموح للاصلاح الاقتصادي، وللخروج من العجز والدين. ولا نريد الآن البكاء على الأطلال. نحن نعمل منذ أسابيع على خطة طوارىء اقتصادية وإنمائية، تشمل إلى إعادة الإعمار، مساعدة القطاعات المنتجة، والإنفاق في المجالات التي تخلق فرص عمل للشباب، وتشجع المستثمرين على الانطلاق من جديد في شتى الآفاق التي أتاحتها رؤى ومشروعات ونشاطات اللبنانيين في السنوات الخمس عشرة الماضية. لقد كان القطاع الخاص اللبناني رائدا دائما، ومطلوب منه الآن أن يعرض إمكاناته وقدراته وشجاعته في الاستثمار، وعلاقاته بالعرب والعالم. لن نوفر جهدا ولا صلة ولا جهة من أجل الخروج من هذه الانتكاسة إلى آفاق النمو من جديد. كل الأشقاء والأصدقاء دعموا ويدعمون، وعرضوا ويعرضون بيد أن اللبنانيين المبدعين والشجعان هم الذين يقع على كواهلهم هذا العبء وهذا التحدي. وعندي من الدلائل في مبادرات اللبنانيين المقتدرين في كل مجال، ما يشجعني على القول إننا سننجح في تحدي إعادة الإعمار، والنهوض الاقتصادي، والإنماء، كما نجحنا بالمقاومة وبالصمود في تحدي صون الوطن شعبا ودولة خلال العدوان الاسرائيلي وبعده. والمهمة الثالثة، وليست الأخيرة، هي مهمة الإصلاح السياسي، والتطوير السياسي. قضينا أكثر من عام في مماحكات حول تعيين هذا الموظف أو ذاك، أو تطهير هذا المرفقِ أو ذاك. ويكون علينا من أجل مستقبل وطننا ونظامنا أن نعمل على بناء الدولة الحامية والقادرة والديموقراطية التي تحدثنا عنها كثيرا، ولم نسر باتجاهها، بحيث ضعفت ثقة المواطن بالنظام وممارساته. الطريق واضحة وهي طريق دولة الطائف والدستور. دولة المشاركة. دولة القانون والحريات. ودولة الوظيفة العامة الشريفة والنظيفة والمتسمة بالكفاءة والجدارة، والعالية الإحساس بالمسؤولية العامة. لا يستطيع النظام السياسي الديموقراطي، نظام المشاركة والمسؤولية والمحاسبة أن يتخلى عن مهماته وصلاحياته لأي فريق أو فئة تحت وطأة الإرغام أو المجاملة أو الاستئثار، أو يتخلى بذلك عن نفسه وبقائه ومبررات استمراره. نحن نستطيع اليوم بعد الدرس القاسي لضعف الدولة تارة، وغيابها تارة أخرى، أن نخرج بالعزيمة والشفافية والإصلاح من آثار الكارثة الكبرى التي نزلت بالوطن والمواطن والنظام. ليس صحيحا أن الأنظمة الديموقراطية ضعيفة أو عاجزة، بل هي أقوى الأنظمة، ولو لم يكن الأمر كذلك لما صمد النظام اللبناني في خضم الأزمات المتلاحقة. إن علاج الأزمة اليوم هو في المزيد من الديموقراطية. والسير الحثيث في اتجاه دولة الطائف والدستور. هناك ملفات كثيرة سياسية واقتصادية وإدارية تحتاج إلى النقاش والقرار. هناك مشروع قانون الانتخاب الذي صاغته لجنة شكلتها الحكومة، وينبغي أن يطرح في المرحلة المقبلة للنقاش العام. وهناك تجديد ممارسات فصل السلطات، والقضاء المستقل والفعال. بل وهناك مسألة اجتراح مفاهيم جديدة للتعامل مع الشأنين الاجتماعي والبيئي، وجهات المجتمع المدني، والسياسة الخارجية للبنان العربي الحر والمستقل. إن هذا هو الإصلاح الحقيقي الذي أتوجه إلى المواطنين اللبنانيين، طالبا أن نعمل جميعا لاستكشاف آفاقه، وإزالة العقبات من طريقه، صونا لوطننا، وصونا لدولتنا، وتحقيقا للمصالح الأساسية للناس الباقين على هذه الأرض. باقون لأنها أرضهم. وباقون لأنه وطنهم. وباقون لأنها إرادتهم وحريتهم وعيشهم المشترك. أيها المواطنون، أيها اللبنانيون، لقد كانت أسابيع العدوان الإسرائيلي، والتخريب الإسرائيلي شديدة القسوة على إنساننا وعمراننا. والأزمة ما انتهت بعد، مع توالي تهديدات العدو وابتزازاته وما تزال امامنا جهود كبيرة ينبغي بذلها لمواصلة معركتنا السياسية والدبلوماسية من اجل الدفاع عن حقنا في الحرية والسيادة، واحترام التزاماتنا تجاه المجتمع الدولي. لقد صمدتم وواجهتم الاحتلال والخراب بوحدتكم الوطنية وتضامنكم وتكاتفكم. وها هو جيشكم الوطني يعود إلى أهله في الجنوب بعد غياب طال لأكثر من ثلاثة عقود. والأمل كبير بالصمود وبالصبر وبالعمل الجاد، أن نتمكن من لملمة الجراح، ومن الانطلاق من جديد في بناء الدولة التي تبسط سيطرتها وبقواها الشرعية على كلِّ أراضيها، والتي تحمي المواطن، وتحفظ حقه وحريته وكرامته. لقد دفع اللبنانيون أثمانا غالية من أجل وطنهم، ومن أجل انتمائهم، ومن أجل حريتهم، وتريد هذه الحكومة السير في طريق الإنقاذ، وفي طريق النهوض، وفي طريق الإصلاح. فلنبق معا متضامنين لكي نتجاوز آثار الحرب والخراب. ولنبق معا لكي نبني دولة المواطنة والمشاركة. ولنبق معا لكي نبني المستقبل الحرَّ والزاهر والباعث على الأمل والفخر بلبنان. لبنان العيش المشترك، لبنان الصمود والكرامة، لبنان العربي السيد الحر المستقل". ورد الرئيس السنيورة على الأسئلة التالية: سئل: لماذا لم يصر إلى رفع الحصار البحري؟ أجاب: "كما أعلنت إسرائيل فيبدو أن هناك بعض النقاط التي حصل تأخر في الأمم المتحدة، وهذا الأمر عبارة عن مشكلة لدى الأمم المتحدة تحل حاليا وبالتالي سيرفع الحصار. تأكدوا أن هذا ما تم التوافق عليه وهذا ما أرسله إلي الأمين العام خطيا بهذا الشأن، وبالتالي أعتقد أنها مشكلة صغيرة في الليل ومع الصباح سيصار إلى رفع هذا الحصار". سئل: في هذا البيان حددت خريطة طريق الحكومة وعملها في المرحلة المقبلة ولكن من سيضمن وقف إطلاق النار داخل لبنان بين الجهات السياسية اللبنانية؟ أجاب: "لنتوقف عن استعمال عبارات الحرب. النقاش السياسي أمر صحي ولنحاول أن نهدئ من حماوة النقاش السياسي ولا نستعمل عبارات إطلاق النار وبالتالي لنبتعد عن هذه العمليات ونركز على شيء منتج للبلد. البلد بحاجة إلى سواعد الجميع بعد هذه الكارثة والمحنة التي حلت بنا، نحتاج إلى تكاتف الجميع وتكاتف أشقائنا وأصدقائنا ونعطيهم مثلا في التوحد والعمل لا أن نعطيهم مثلا في الخلاف، الاختلاف بالرأي أمر صحي لكن الخلاف فهو أمر غير مفيد. علينا أن نتعاون وبالتالي يبقى لبنان قيمة أساسية وديموقراطية". سئل: ماذا جد في موضوع المحكمة الدولية؟ أجاب: "هناك اجتماعات تتم وقد اجتمعت مع السيد نيكولا ميشيل والأمور تسير في الطريق الذي يجب أن تسير فيه، وقد استمع اليوم إلى كل وجهات النظر من وزير العدل ومن القضاة وأعتقد أنه سيعود محملا بأفكارنا وبالتالي يستطيع أن يرسل لنا الصيغة النهائية خلال وقت قريب".

GMT 20:39

الرئيس السنيورة استقبل وزير خارجية المانيا ووفد مرافق شتاينماير:عندما يطلب من المانيا لعب دور في عملية تبادل الاسرى يمكن حينها القيام بالدور المناسب وطنيةـ7/9/2006(سياسة)استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عند السادسة من مساء اليوم في السراي الكبير وزير الخارجية الألماني فرانك-ولتر شتاينماير بحضور نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الياس المر، ووزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت، ووزير الخارجية بالوكالة طارق متري، وأمين عام وزارة الخارجية بالوكالة السفير بطرس عساكر، والسفير الألماني في لبنان ماريوس هاس،اضافة إلى وفد ألماني مكون من أربعة أمنيين. بعد الاجتماع، عقد الوزيران شتاينماير ومتري مؤتمرا صحافيا مشتركا استهله الوزير متري بالقول: "استقبلنا اليوم معالي وزير خارجية ألمانيا وقد عقد اجتماع في السراي الكبير برئاسة الرئيس السنيورة وشارك الوفد الألماني بكل أعضائه في هذا الاجتماع حيث تداولنا في أمر المساعدة التقنية الألمانية وقد اصطحب معه الوزير شتاينماير وفدا من الخبراء". الوزير الألماني أما الوزير الألماني فقال: "للمرة الثانية أنا بينكم في خلال مدة قصيرة وهذا ما يزيد سروري بشكل خاص لا سيما بعد أن أصبحنا اليوم في المرحلة الدبلوماسية وهذه الساعة هي ساعة الدبلوماسية، وكنت اليوم شاهدا على وصول أول طائرة إلى مطار بيروت بعد رفع الحصار عن لبنان وهذا يدعوني للسرور في شكل خاص. وأنا أود أن أشير إلى الدور الإيجابي الذي لعبه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، دوره الشخصي ودور مساعديه في الأيام الأخيرة، حيث كان عملا مكثفا كانت نتيجته الوصول إلى رفع الحصار عن لبنان وهذه الظروف التي يجب أن نعمل على تحسينها وتوطيدها ووافقت عليها إسرائيل بعد عمل وجهد مضنيين وبالطبع هناك عمل المستشارين في ما يتعلق بأمن الحدود، ومعي اليوم موظفين من الجمارك الألمانية وشرطة الحدود وهم سيبقون هنا من أجل تقديم الاستشارات والخبرات اللازمة التي يمكن أن تساعد هذا البلد. وأعتقد أن فتح المطار كان الخطوة المهمة، والمانيا ستقوم بتقديم المساعدات اللازمة والتي تترتب عليها وهذا الموضوع ستليه خطوات أخرى، والرئيس السنيورة قد تقدم بطلب رسمي لدى الأمم المتحدة من أجل المساعدة الألمانية في موضوع المياه الإقليمية، والمانيا ستقوم بالدعم الذي يمكن أن تقدمه ونحن سنقوم بالقريب العاجل في هذا الخصوص باتخاذ الإجراءات المهمة من قبلنا رسميا بعد التشاور مع الأمم المتحدة. وأنا مسرور لانه سيلي ذلك إمكانية تقديم المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار البلد وهذا الموضوع يحتاج إلى تسهيلات كثيرة ومسرور لكون هناك أيضا دور أوروبي خاص ولا سيما في مؤتمر المانحين في ستوكهولم وهو سيقدم ما عليه.وأريد أن أؤكد أننا سوف نتابع المصالح المشتركة لدينا في لبنان وأتمنى على الجميع أن يكون وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه وقفا ثابتا وطويلا لإطلاق النار يؤدي بنا في نهاية المطاف إلى الدخول في عملية سلام شاملة. حوار سئل: لماذا لا تقوم ألمانيا اليوم بدور في عملية تبادل الأسرى مع العلم أنه كان لها دور مهم في هذا المجال في السابق؟ أجاب: ألمانيا ليس دورها دورا آخر ولكنه ضمن الظروف القائمة ويتماشى مع الظروف الموضوعية القائمة هنا والمانيا تقدم مساعدات في مجالات أخرى مهمة وضمن هذا الوضع الصعب تقدم مساعدات مناسبة، أما في ما يتعلق بعملية تبادل الأسرى بشكل خاص فإن الظروف في المنطقة يجب أن تنشأ وتقوم من أجل هذا الموضوع وأعتقد أن المانيا عندما يطلب منها ضمن ظروف معينة القيام بدور ما يمكن أن تقوم بدورها المناسب. سئل: ألم تطلب الحكومة اللبنانية رسميا بعد من المانيا القيام بدور في عملية تبادل الأسرى؟ أجاب: أعتقد أن هذا الموضوع ليس للتداول العلني وجوابي الذي قلته أؤكد عليه مرة أخرى ولا بد من قيام ظروف أخرى في المنطقة ويمكن تقييم هذا الوضع ضمن الظروف الراهنة. سئل: هل بحثتم بموضوع الأميال السبعة في المياه الإقليمية؟ أجاب: كما قلت تم طرح هذا الموضوع مع الرئيس السنيورة والأمم المتحدة سوف تقوم بتقييم هذا الوضع ونحن سوف نقوم بدورنا ضمن طلب وتقييم الأمم المتحدة لذلك وهذا الموضوع سوف يتم تنفيذه في الوقت المناسب. وختم الوزير متري قائلا: "أشكر الوزير شتاينماير على هذه الزيارة ومن خلاله الحكومة الألمانية لمباشرتها تقديم العون لنا حسب قرارات الحكومة اللبنانية". وزيرة النقل الكويتية بعد ذلك استقبل الرئيس السنيورة وزيرة النقل الكويتية معصومة المبارك بحضور وزير الأشغال والنقل محمد الصفدي والقائم بالأعمال الكويتي طارق الحمد والوفد الكويتي المرافق.

تاريخ اليوم: 
07/09/2006