Diaries
GMT 17:10
الرئيس السنيورة استقبل وزير النقل الفرنسي والسفير المصري والتقى نصري خوري وعرض مع وفد إقتصادي اوضاع القطاع الصناعي الوزير الصفدي عقد ونظيره الفرنسي مؤتمرا صحافيا في السراي : الزيارة تأكيد على دعم فرنسا رئيسا وحكومة وشعبا للبنان الوزير بيربين: عملنا سويا للتوصل الى ال 1701 وسنستمر حتى تنفيذه سعداء بافتتاح الجسر الحديدي الأول والتعاون الجوي يستأنف قريبا وطنية - 8/9/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير، وفدا من مقرري الأمم المتحدة لحقوق الإنسان برئاسة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة الخاص بحقوق الإنسان للنازحين داخليا والكر كالين. وزير النقل الفرنسي بعد ذلك، استقبل الرئيس السنيورة وزير النقل الفرنسي دومينيك بيربين في حضور وزراء: النقل محمد الصفدي، السياحة جو سركيس، البيئة يعقوب الصراف، السفير الفرنسي برنارد إيمييه والوفد الفرنسي المرافق. الوزير الفرنسي وبعد الاجتماع، عقد الوزيران بيربين والصفدي مؤتمرا صحافيا، استهله الوزير الفرنسي بالقول: "أود أن أعرب عن مدى سعادتي لتمكني من المجيء اليوم مع الرحلة التجارية الأولى ل"إير فرانس" بعد رفع الحصار، وهذا ما أراد الرئيس الفرنسي الإشارة إليه بأن فرنسا هي بجانب لبنان في الأيام الصعبة، كما في الجيدة. وعلى الصعيد السياسي، عملنا سوية للتوصل إلى القرار 1701، وسنستمر في عملنا حتى تنفيذه. وعلى الصعيد العسكري، قال: "قرر الرئيس الفرنسي رفع مشاركة فرنسا في قوات "اليونيفيل" إلى ألفي عنصر، بناء على طلب الأمين العام للأمم المتحدة، والاستمرار في ترؤس هذه القوة حتى شباط من العام 2007". ولفت إلى أن "فرنسا أحضرت، على الصعيد الإنساني، في شكل طارىء، مساعداتها واليوم تستمر في إحضارها. وأود أن أعرب عن مدى سعادتي لافتتاح الجسر الحديدي الأول بعد قليل، بعدما نقلته فرنسا إلى لبنان في آب، والتوجه مع وزير البيئة إلى منطقة الدالية لرؤية ورشة لنزع التلوث، والتي تعمل بالتعاون الواسع بين ممثلي وزارتي التجهيزات والدفاع في فرنسا والسلطات اللبنانية". أضاف: "كانت لي فرصة لأن أسجل أمام الرئيس السنيورة والوزير الصفدي - وفي مناسبة المناظرة في البرلمان الفرنسي حول الأزمة في لبنان - أن تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان لقيت تأييدا من معظم القوى السياسية الفرنسية، وهذا الإجماع الوطني حول مواقف رئيس الجمهورية وقراراته هو رسالة قوية توجهها فرنسا إلى لبنان، رسالة صداقة وتضامن". وأشار إلى أن "في مؤتمر ستوكهولم، كانت زميلتي الوزيرة الفرنسية أعلنت عن رفع المساعدة الفرنسية بقيمة عشرين مليون يورو تضاف إلى العشرين مليون المقررة سابقا. ونحن نعمل سوية للتحضير لمؤتمر دولي لمساعدة لبنان. كنت سعيد جدا أن أتمكن من المجيء إلى بيروت هذا الصباح، إنه أمر مؤثر بالنسبة إلي لأنها المرة الأولى التي أزور فيها لبنان منذ العام 2003، وبعد أحداث هذا الصيف، وهذه إشارة إلى أن الأمل ممكن". الوزير الصفدي بدوره، قال الوزير الصفدي: "أود أن أشكر الوزير بيربين على هذه الزيارة التي تؤكد دعم فرنسا رئيسا وحكومة وشعبا للبنان، وخصوصا في الرحلة الأولى ل"إير فرانس" التي عادت إلى لبنان لتجمع بين ما انقطع من اتصالات جوية بين البلدين، ولكن الروابط الفرنسية اللبنانية هي روابط بين شعبين ستبقى قائمة إلى سنين طويلة إن شاء الله". حوار سئل الوزير الفرنسي: هل سيكون هناك مزيد من التعاون بين "إير فرانس" و"الميدل إيست"؟ وماذا عن أسعار البطاقات؟ أجاب: "لم نبحث في شكل مركز بأسعار بطاقات السفر للرحلة بين باريس وبيروت، ولكن في المقابل، بحثنا في إمكانات التعاون بين البلدين على الصعيد المؤسساتي، وكنت قد تبادلت الأفكار مع نظيري الوزير الصفدي حول الإصلاحات على صعيد الطيران المدني. وفي هذا الإطار، سوف يتم تبادل الخبرات. كما تحدثنا عن آفاق التطور في خدمة طيران الشرق الأوسط، وقد ذكرت بمشاريع هذه الشركة لشراء طيارات ال"إيرباص"، والتي لم تتحقق بسبب الظروف. وقد استعلمنا عن التعاون الجيد والكامل بين الشركتين اللبنانية والفرنسية، وهذا التعاون سيستأنف في شكل فعال في الأسابيع المقبلة، وهذا خبر جيد. ومنذ هذا الصباح كانت الطائرة ممتلئة بالركاب". سئل الوزير الفرنسي: كذلك، التقيتم وزيري البيئة والسياحة، فهل من مشاريع مشتركة للتعاون على هذين الصعيدين؟ أجاب: "أراد الرئيس السنيورة استقبالي في حضور وزيري البيئة والسياحة إلى جانب وزير النقل. مع وزير البيئة بحثنا في عملنا في مكافحة التلوث البحري. فكما تعلمون هناك فريق من الخبراء الفرنسيين على الأرض من وزارتي البيئة والدفاع الفرنسيتين. وسنتابع هذا التعاون لرؤية ما إذا كان من الضروري جلب المزيد من الخبراء من مؤسسات أخرى مثل "إيفريمير" لأنه يبدو أن خصائص هذا التلوث تحتاج إلى خبرات إضافية. أما مع وزير السياحة، فبحثنا في المشاريع التي طرحت سابقا في أيار الماضي بين وزيري السياحة اللبناني والفرنسي، والتي بالتأكيد لم تجد لها طريقا للتنفيذ. واليوم، لا بد من أن توضع موضع التنفيذ، وبفضل هذا التعاون المبني على الدعم التقني سنتمكن من مساعدة لبنان، من خلال السياحة، على إيجاد الوسائل التي تعيده إلى طريق النمو الاقتصادي". سئل: كيف تصف الأجواء التي سادت على متن الرحلة التي نقلتك إلى بيروت؟ أجاب: "كانت هذه الرحلة مفعمة بانفعالات الركاب الداخلية، ولكن رد الفعل العلني الأول، كان حين شاهدنا عبر النوافذ مدينة بيروت. وهنا رغم التعليمات بعدم الوقوف خلال هبوط الطائرة، فإن بعض الركاب وقف لرؤية المدينة. كانت هناك الكثير من المشاعر المشتركة، وكان انفعال بالنسبة إلي أنا أيضا". وكان سبق هذا الاجتماع الموسع لقاء آخر مصغر بين الوزيرين الفرنسي والصفدي في حضور السفير الفرنسي والوفد الفرنسي المرافق. خوري بعد ذلك، استقبل الرئيس السنيورة أمين عام المجلس الأعلى اللبناني - السوري نصري خوري، وجرى البحث في الأوضاع العامة. كما تم التركيز على تزويد أمين عام المجلس الأعلى اللبناني - السوري بتفاصيل ومواصفات وشروط القرى الثلاث التي أعلنت سوريا نيتها تبني إعادة إعمارها في الجنوب. السفير المصري ثم استقبل الرئيس السنيورة السفير المصري حسين ضرار، وعرض معه آخر التطورات على الساحة اللبنانية والعلاقات الثنائية. الهيئات الاقتصادية وفي السادسة والنصف، استقبل الرئيس السنيورة وفدا من جمعية الصناعيين اللبنانيين برئاسة رئيس الجمعية فادي عبود في حضور وزير الصناعة بيار الجميل والوزير ميشال فرعون. وخلال الإجتماع، جرى درس تأثيرات الأزمة الحالية على القطاع الصناعي، وخصوصا بالنسبة إلى المصانع التي أصيبت بأضرار مباشرة خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان.
GMT 18:50
الرئيس السنيورة اتصل ببطريركي الارمن الكاثوليك والارمن الارثوذوكس ويتبلغ من رئيس وزراء باكستان مشاركة بلاده في قوات الطوارىءالدولية وطنيةـ8/9/2006(سياسة) تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم اتصالا هاتفيا من رئيس وزراء باكستان شوكت عزيز الذي ابلغه قرار باكستان المشاركة في قوات الطوارىء الدولية التي ستنتشر في جنوب لبنان تنفيذا للقرار 1701 . كما اجرى الرئيس السنيورة اتصالات هاتفية بكل من بطريرك الارمن الكاثوليك نرسيس بيدروس التاسع عشر وببطريرك الارمن الارثوذوكس الكاثوليكوس آرام الأول وكان بحث في ظروف ومعطيات تشكيل قوات الطوارىء الدولية التي ستنتشر في الجنوب .
