Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 13:01

الرئيس السنيورة التقى وزراء مالية السعودية والكويت وقطر والامارات: الدول العربية تدعم جهود اللبنانيين لتعزيز اقتصادهم واصلاح ماليتهم سنعد لمؤتمر عربي ودولي لتمكين لبنان من تخطي نتائج المواجهات المتراكمة المجتمعون ايدوا سياسات واجراءات الحكومة لمعالجة الاثار المدمرة للعدوان وطنية-9/9/2006(سياسة) أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "أن كل الدول العربية لن تتوقف عند قليل أو كثير في مساعدتها للبنان، بل هي تنظر إلى أنها ستكون إلى جانب لبنان وداعمة لكل جهد لبناني يقوم به اللبنانيون من أجل تعزيز اقتصادهم وإصلاح ماليتهم العامة"، مؤكدا "أن لبنان لم ولن يكون وحيدا على الإطلاق". واعتبر "أن اجتماع وزراء المالية من المملكة العربية السعودية وقطر والكويت والإمارات في لبنان هو رسالة دعم للحكومة اللبنانية والشعب اللبناني وصمود لبنان في وجه الاعتداءات الإسرائيلية، والوقوف إلى جانب لبنان اقتصاديا وماليا ودعما للاستقرار المالي والنقدي فيه". كلام الرئيس السنيورة جاء في مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء اجتماعه مع وزراء المالية في كل من المملكة العربية السعودية إبراهيم العساف، والكويت بدر الحميضي، والإمارات محمد خلفان بن خرباش، وقطر يوسف كمال والنائب الثاني لرئيس وزراء قطر وزير الطاقة عبد الله العطية، في حضور وزيري المال جهاد أزعور والاقتصاد سامي حداد وسفراء السعودية عبد العزيز خوجة، والإمارات محمد سلطان السويدي، وقطر جبر بن عبدالله السويدي، والقائم بأعمال سفارة الكويت طارق الحمد ورئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر والمستشارون محمد شطح وغسان طاهر ومازن حنا. استهل الرئيس السنيورة المؤتمر بالقول: "لقد كانت مناسبة طيبة جدا هذا الصباح أن التقينا سوية في اجتماع كان قد أعد له منذ فترة ويأتي مع رفع الحصار الظالم الذي فرضه العدو الإسرائيلي على لبنان على مدى 57 يوما منها 26 يوما بعد انتهاء الأعمال العدوانية التي كان يرتكبها العدو الإسرائيلي وهي فترة مارسها العدو خلافا لما حدده قرار مجلس الأمن الدولي والذي دعا إلى رفع الحصار مباشرة بعد توقف الأعمال العدوانية. سعادتنا اليوم غامرة بوجود أخوة وأصدقاء وزملاء لي زاملتهم أيضا في فترة سابقة وأعتز بذلك كما أعتز بحرصهم على لبنان ومحبتهم له وهي محبة مستمدة من قبل الملوك والرؤساء والأمراء لهذه الدول التي لم تترك مناسبة إلا وكانت تقف فيها إلى جانب لبنان وكانت منذ بداية العدوان الإسرائيلي حريصة على أن تقف إلى جانب لبنان وتبذل كل جهودها لتقديم كل المعونة والمساعدة والدعم من أجل أن يصمد لبنان تجاه هذا العدوان الغاشم ويستطيع أن يقف بعد انتهائه من أجل معالجة جروح وآلام ودمار تلك الحرب الظالمة التي شنت على لبنان". اضاف "لقد اجتمعنا اليوم، وكانت هذه المداولات هامة جدا بداية للتعرف على حقيقة ما جرى والنتائج المدمرة التي خلفها العدوان الإسرائيلي على المنشآت وعلى الأبنية السكنية والبنى التحتية والمؤسسات الاقتصادية المختلفة من صناعية وزراعية وتجارية، ومناسبة للتعرف على الآثار الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة التي نتجت عن هذا العدوان. هذا مع العلم أننا التقينا أيضا قبل أسبوع في مدينة ستوكهولم حيث جرى عقد مؤتمر من أجل النظر فقط في الجوانب الإغاثية وبما يتعلق بالمساعدة المباشرة للبنان لتخطي الآثار الأولية لهذه الحرب المدمرة وكيفية إطلاق عجلة الاقتصاد اللبناني. وهذا اليوم كان مناسبة للتداول في كل هذه الأمور، والأخوة وبتوجيهات كريمة من صاحب الجلالة وأصحاب السمو لتقديم كل دعم إلى لبنان والوقوف إلى جانبه، وهذه الزيارة هي خطوة على طريق واضح اختطته الدول الشقيقة في الخليج من أجل إظهار الدعم الحقيقي والمساندة على شتى الصعد السياسية والاقتصادية والمالية وهذه الدول تعبر بذلك عن مساندتها ووقوفها إلى جانب لبنان. وقد جرى الحديث عن كثير من المجالات التي سوف تقوم هذه الدول بالدعم على صعيدها، من عملية إعادة البناء للمساكن والقرى التي تعرضت للدمار والضرر الشديد ومن إعادة إعمار العديد من البنى التحتية التي تعرضت للعدوان وقد أبدى الوزراء من خلال حكوماتهم استعدادهم وتبنيهم لإعادة بناء عدد منها، ولدعم مساعي الحكومة اللبنانية من أجل معالجة الآثار المدمرة على المؤسسات الاقتصادية المختلفة. وهناك تبن واضح من قبل هذه المؤسسات لمساعي الحكومة اللبنانية من أجل معالجة أضرار تلك الحرب المدمرة إن كان بالنسبة للمساكن أو المؤسسات أو الأبنية أو البنى التحتية. إضافة إلى ذلك، فقد جرى أيضا الالتزام بعدد من الأبنية العامة والأبنية الجاهزة التي سوف توضع إن شاء الله بالتدريج لصالح المواطنين الذين دمرت منازلهم ولم يعد لديهم عمليا منزل يؤويهم، وذلك خلال المرحلة القادمة كما كنا قد بينا في وقت سابق، حتى يصار إلى التعجيل وإنجاز الأبنية التي دمرت من قبل العدو وحتى يعود المواطنون الذين دمرت منازلهم إلى تلك الأبنية الجديدة. بالإضافة إلى ذلك، فقد جرى أيضا استعراض النتائج الاقتصادية التي حصلت، وسيصار إلى البدء بالإعداد لعقد مؤتمر عربي ودولي من أجل تمكين لبنان من مواجهة الآثار الاقتصادية والمالية الكبرى التي تراكمت على مدى ثلاثين عاما من المواجهات وسبعة اجتياحات إسرائيلية تعرض لها لبنان خلال السنوات الماضية والتي أثرت في بنية الاقتصاد اللبناني وراكمت ديونا باهظة أصبح من الضروري أن يصار إلى معالجتها كما كنا نقول بذلك قبل 12 تموز حيث كنا نقول بضرورة الإعداد لمؤتمر اقتصادي ومالي عربي ودولي من أجل دعم لبنان وذلك بالتوازي مع برامج لبنان للإصلاح الاقتصادي والمالي في هذا الشأن. وها نحن أيضا سوف نستمر بالإعداد لهذا المؤتمر بالتوازي مع الخطوات التي سوف يتبعها لبنان من أجل خوض غمار الإصلاح الاقتصادي والمالي ومع الدعم الكبير الذي نتوقعه من أصدقائنا وأشقائنا في العالم من أجل تمكين الاقتصاد اللبناني من استيعاب هذه الصدمة الأخيرة ومحو آثار هذه الأعمال التدميرية بالإضافة إلى ما تراكم من نتائج سلبية على الاقتصاد اللبناني بسبب الاجتياحات الماضية. هذا الإعداد سوف يجري خلال الفترة القادمة، كما أنه جرى التداول مع السادة الوزراء من أجل التمهيد لعقد مؤتمر في وقت قريب جدا بحضور السادة الوزراء بالإضافة إلى رؤساء جميع الصناديق العربية، من أجل التداول في كيفية تقديم مزيد من الدعم والتأييد والمساندة للبنان في المرحلة القادمة. نحن نعتبر هذه الزيارة اليوم بداية ومؤشر أساسي على وقوف المملكة العربية السعودية ودول الكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة إلى جانب لبنان قلبا وقالبا. وباسم المجتمعين، فإن هذه هي الرسالة الأساسية التي أرادوا أن يطلقوها دعما للحكومة اللبنانية والشعب اللبناني وصمود لبنان في وجه هذه الاعتداءات، وثاني رسالة هي وقوفهم إلى جانب لبنان اقتصاديا وماليا ودعما للاستقرار المالي والنقدي فيه، وثالث رسالة وقوفهم إلى جانب اللبنانيين في تمكينهم من تخطي المحنة التي أصيبوا بها جراء هذا الاعتداء الإسرائيلي ومن أجل استعادة الاقتصاد اللبناني لحركته وديناميته ونموه في المرحلة القادمة. أود أن أعبر بسام الحكومة اللبنانية وباسم اللبنانيين جميعا أن لبنان يثمن ويقدر مسعى أشقائه جميعا ولا سيما المملكة العربية السعودية ودول الإمارات والكويت وقطر على ما قامت وتقوم به من أجل لبنان الذي كان دائما محط أنظار العرب ويحتل موقعا هاما في ضمائرهم وقلوبهم، وسوف يبقى في هذه الأمكنة التي اختاروها هم للبنان وللبنانيين. لبنان يقدر ما قامت به شقيقاته العربيات ويعرف أنه لم ولن يكون وحيدا على الإطلاق بل هم معه وسيبقون معه وسيعود لبنان درة كما يريده اللبنانيون وأشقاؤه العرب". سئل: كيف سيكون شكل المساعدات العربية وهل ستكون على شكل صناديق؟ أجاب:" هناك مساهمات، جزء منها مادي وجزء آخر على شكل تقديمات عينية، وقد لمست من جميع السادة الوزراء أن كل الدول العربية لن تتوقف عند قليل أو كثير بل هي تنظر إلى أنها ستكون إلى جانب لبنان وداعمة لكل جهد لبناني يقوم به اللبنانيون من أجل تعزيز اقتصادهم وإصلاح ماليتهم العامة، وليس فقط بما أعلن حتى الآن بل وأكثر من ذلك، ولكن هناك تواز في هذه العملية مع الجهود التي يبذلها لبنان. أما بالنسبة للآليات المعتمدة فلن تكون هناك فعليا عبارة صناديق حتى لا ندخل فيما يسمى آليات تؤدي إلى مزيد من التعقيد والبيروقراطية، وكان الهم الأساس أن نعتمد آليات تؤدي إلى التسهيل والتيسير والتسريع بما يتلاءم مع حاجاتنا ومع رغبة الدول المانحة في تقديم هذا الدعم بالشكل الأفضل والشفاف". وختم الرئيس السنيورة قائلا: "مرة أخرى أود أن اشكر كل الأشقاء على ما قاموا به ونتمنى دائما للبنان الخير في ظل رعاية حقيقية وصادقة وأخوية من إخوانه العرب ولا سيما من دول الخليج. وزير المال الكويتي أما وزير المال الكويتي فقال: "لقد أكدنا خلال الاجتماع أن دولة الكويت منفتحة أمام أي مشروع إعادة إعمار تحدده الحكومة اللبنانية، وهذه الأخيرة قدمت لنا مجموعة من القرى والمدن التي لحقت بها الأضرار من العدوان الإسرائيلي وتقدر التكلفة المادية لإعادة الإعمار بـ60 مليون دولار أميركي، وهي ستكون جزءا من مبلغ الثلاث مائة مليون دولار التي تبرعت بها الكويت، وقد اتفقنا أنه حسب متطلبات الحكومة اللبنانية، سيتم إعادة بناء هذه القرى من خلال المنحة الكويتية. والمبالغ المتبقية سيتم استخدامها من خلال مشاريع عديدة تتعلق بالبنية الأساسية والجسور والطرق والمساكن التي سيتم تعميرها. كما اتفقنا على عقد اجتماع قريب للصناديق العربية المتخصصة، ربما يكون ذلك قبل نهاية الشهر الحالي، للنظر في إمكانية تقديم معونات من خلال أنظمتها وأساليبها لإعادة بناء البنية التحتية. كما اتفقنا على عقد مؤتمر للمستثمرين قبل نهاية هذا العام حتى يوضح القطاع الخاص ما حدث بالنسبة للاقتصاد اللبناني وما هو ممكن أن يقوموا به لدعم اقتصاد لبنان. ونحن نؤكد أن دول الخليج ستكون مرنة في تقديم المساعدات". بيان وفي نهاية الاجتماع صدر البيان التالي نصه : " شدد المجتمعون على تاييدهم ودعمهم للبنان حكومة وشعباً في مواجهة اثار العدوان الاسرائيلي الغاشم على لبنان الذي استهدف قتل البشر و تدمير الحجر، والحق بلبنان الشقيق اكبر الاذى وهدف الى تدمير اقتصاده وبنيته التحتية وكسر ارادة الصمود فيه . وقد عبر المجتمعون عن اعتزازهم بارادة التصدي والمقاومة لدى الشعب اللبناني بقيادة حكومته ومؤسساته الدستورية كما عبروا عن تأييدهم لما تقوم به الحكومة من اجراءات من اجل تعزيز تضامن وتوحد اللبنانيين وما تعتمده من سياسات واجراءات لمعالجة الاثار المدمرة للعدوان الاسرائيلي . وقد شدد المجتمعون على وقوف دولهم ومؤسساتهم الى جانب الشعب اللبناني وحكومته في هذه المحنة التي يمر بها مصممين على تقديم كافة اشكال الدعم والمساعدة للبنان في هذه المحنة الكبيرة . وقد اكد المجتمعون على ان بلدانهم لن تدخر وسيلة او امكانية من اجل دعم لبنان و العمل على تلبية حاجاته لكي يستعيد عافيته ويقف من جديد في وجه محاولات اعادته الى الوراء. كما تركز البحث في الاجتماع على ضرورة بذل كل الجهود لمساعدة لبنان على وجه السرعة وفي اكثر من مرحلة لكي يتمكن من مواجهة اثار العدوان عليه وضرورة وضع الخطط اللازمة لانعاش قطاعه الخاص بكافة مؤسساته ولا سيما تلك التي تعرضت للدمار. وتقرر عقد الاجتماع القادم للمشاركين في اجتماع اليوم، في بيروت في وقت قريب تشارك فيه الصناديق العربية والاقليمية. وقد عبر المجتمعون عن تأييدهم للبنان في مسعاه لعقد وانجاح المؤتمر العربي والدولي لدعم لبنان واقتصاده و ذلك مع الجهد الذي يبذله لبنان من اجل القيام بالاصلاحات الاقتصادية والمالية . واخذ المجتمعون علما بقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي التابع للجامعة العربية عقد اجتماع استثنائي على المستوى الوزراي في بيروت، يخصص لدعم لبنان. وقد اكد المجتمعون التزامهم بالتعهدات التي اعلنت لمساعدة لبنان على اساس ان يتم الاسراع في تامين المساعدات العاجلة وعلى وجه الخصوص المساكن الجاهزة لتامين ايواء الذين دمرت بيوتهم . وقد شكر رئيس مجلس الوزراء للمجتمعين همتهم ومواقفهم الاخوية والعربية الصادقة و عبرهم لاصحاب الجلالة والسمو على ما يقومون به من دعم وتأييد للبنان في تصديه للهجمة الاسرائيلية الشرسة. كما اتفق على ابقاء باب الاتصالات مفتوحا لمتابعة كل المستجدات في كل ما يعزز لبنان ويدعم تطوره وازدهاره ". بعد ذلك أقام الرئيس السنيورة حفل غداء على شرف الوزراء المشاركين. اجتماع اقتصادي وكان الرئيس السنيورة قد ترأس صباح اليوم الاجتماع الاقتصادي الأسبوعي الذي حضره وزير الاقتصاد سامي حداد وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة والمستشار محمد شطح. وجرى خلاله تقويم الأوضاع الاقتصادية والمالية.

GMT 17:10

الرئيس السنيورة اتصل بالعلامة فضل الله وتلقى اتصالات من انان وبرودي وصلوخ اطلعه على نتائج اجتماعات القاهرة اردوغان يبلغ الرئيس السنيورة قرار بلاده مساعدة لبنان بكمية من المنازل الجاهزة لايواء من دمرت منازلهم وطنية ـ 9 ـ 9 ـ 2006 (سياسة)اجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالا هاتفيا بالعلامة السيد محمد حسين فضل الله وكان بحث واستعراض لاخر التطورات في لبنان وتداول في الشؤون الراهنة . وكان الرئيس السنيورة قد تلقى اتصالا من امين عام الامم المتحدة كوفي انان تم التداول فيه في اخر التطورات خاصة موضوع رفع الحصار الاسرائيلي الذي كانت اسرائيل قد فرضته بشكل جائر على لبنان. كما تطرق البحث الى الخطوات المقبلة المتوقعة لتطبيق القرار 1701 وخصوصاالانسحاب الاسرائيلي من الاراضي التي احتلتها في جنوب لبنان وخطوات انتشار قوات الطوارىء الدولية مع الجيش اللبناني في الجنوب . كما تلقى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا من رئيس الحكومة الايطالية رومانو برودي الذي وضعه في اجواء اتصالاته الاخيرة , وقد شكر الرئيس السنيورة للرئيس برودي مساعدته للبنان وقرار اشتراك بلاده في قوات الطوارىء الدولية مما يعزز الصداقة العميقة بين البلدين . وكان الرئيس السنيورة قد تلقى في ساعة متقدمة من ليل امس اتصالا هاتفيا من رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان الذي ابلغه قرار الحكومة التركية مساعدة لبنان كدفعة اولى من المساعدات بكمية من المنازل الجاهزة لكي تقدم لايواء المواطنين الذين دمرت منازلهم بانتظار اعادة اعمارها . الرئيس السينورة استقبل مساء اليوم وزير الخارجية فوزي صلوخ الذي اطلعه على نتائج اجتماعات القاهرة وكان بحث في بعض المواضيع ذات الصلة .

GMT 18:20

حزب الله علق على بيان قوى 14 شباط بعد اجتماعها في البريستول: ندعوهم للانخراط في المشروع الللبناني والتخلي عن الرهانات الخارجية لبنان لا يبنيه ولا يحميه الا تعاون اللبنانيين وتوحدهم لبناء الدولة وطنية- 9/9/2006 (سياسة) صدر عن حزب الله البيان الاتي : "تعليقا على البيان الاخير لقوى 14 شباط بعد اجتماعها في البريستول اصدر حزب الله البيان التالي: اولا: ان حزب الله يتفهم ويقدر حاجة قوى 14 شباط الى الاصطفاف والاحتشاد والتكلم بهذه الثقة، وذلك كوسيلة لخروج هذه القوى من حالة الاحباط والضياع والارتباك التي اصابتها بسبب نتائج الحرب الصهيونية على لبنان وتداعياتها المحلية والعربية والدولية وفي مقدمتها الانتصار التاريخي للمقاومة ولكل من دعمها وساندها. ثانيا: ان حزب الله يدعو قوى 14 شباط الى العمل من اجل اخراج لبنان من كونه ساحة صراع تخوضها اميركا ومعها اسرائيل ضد المقاومة اللبنانية التي حررت لبنان عام 2000 وضد سوريا وايران اللتين ترفضان الخضوع للهيمنة الاميركية والشروط الاسرائيلية وضد الشعب الفلسطيني المتمسك بحقوقه المشروعة. كما يدعو حزب الله هذه القوى ان لا تكون مجرد ادوات في هذا المشروع الاميركي الذي لا يريد الخير للبنان سوى ان يكون ممرا لتحقيق اهدافه وسياساته التي لا ترى في المنطقة الا مصالح اسرائيل. ثالثا: ان الحاجة الى استعادة ثقة اللبنانيين بوطنهم ودولتهم كما ذكر بيان هذه القوى هي بحق حاجة ملحة وتبدأ برأينا من خلال السعي الجدي لبناء دولة عادلة وقادرة ودموقراطية وشفافة. الا ان هذه الدولة لا تستطيع بناءها قوى تختلف بالتزاماتها الانتخابية عند اول مفترق سياسي، وقوى تنقلب على بيانها الوزاري عند اول تحد مصيري كالحرب الاسرائيلية الاخيرة على لبنان، وقوى بعضها في الحد الادنى تورط في الفساد والافساد خلال السنوات الطويلة، وقوى لا تمارس زعاماتها الديموقراطية حتى في اطرها واحزابها. رابعا: اننا نشكر لقوى 14 شباط دعوتها الى متابعة الانخراط في المشروع اللبناني، وبدرونا فاننا ندعو هذه القوى الى البدء في الانخراط بالمشروع اللبناني والتخلي عن رهاناتها واعتمادها على القوى الدولية وتبعيتها للسفراء الاجانب الذين يتدخلون في كل التفاصيل اللبنانية، وان تقتنع هذه القوى ان لبنان لا يبنيه ولا يحميه ولا يصونه الا تعاون اللبنانيين جميعا وتكاتفهم وتوحدهم ومساهمتهم الجماعية في بناء الدولة دون عزل لاحد ودون استئثار لاحد وهو ما تصر عليه هذه القوى للاسف. خامسا: ان تكرار الدعوة الى انهاء سلاح حزب الله مع التنكر الدائم لانتصار المقاومة التاريخي وحقها المشروع الذي ينص عليه البيان الوزاري وللحقوق الوطنية اللبنانية التي لم تنجز حتى الان ومع التجاهل الدائم لعدوانية اسرائيل وتهديدها المستمر للبنان، ان تكرار هذه الدعوة هي برأينا تجديد لاوراق اعتماد هذه القوى لدى السيد الاميركي الذي دعم وساند اسرائيل بحربها على لبنان وقتلها لابنائه وتدميرها لمدنه وهو امر ندعو هذه القوى الى التخلي عنه واليأس منه. واخيرا، نكتفي بهذا المقادار من الكلام ولنا موعد لكلام قريب اكثر وضوحا وصدقا ومسؤولية".

تاريخ اليوم: 
09/09/2006