Diaries
GMT 12:06
الرئيس السنيورة وصل الى جدة وطنية:10/9/2006(سياسة)وصل رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة الى مطار جدة عند الثالثة من بعد ظهر اليوم.وقد استقبله في المطار وزيرالخارجية السعودي الامير سعود الفيصل. ويرافق الرئيس السنيورة, المستشارون الدكتور رضوان السيد,محمد شطح والدكتور عارف العبد.
GMT 13:27
(موسع) خادم الحرمين الشريفين استقبل الرئيس السنيورة والبحث تناول الاوضاع في ضوء انتهاء العدوان وطنية:10/9/2006(سياسة) وصل رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة الى مطار جدة عند الثالثة من بعد ظهر اليوم, وقد استقبله في المطار وزيرالخارجية السعودي الامير سعود الفيصل. ويرافق الرئيس السنيورة, المستشارون الدكتور رضوان السيد, محمد شطح والدكتور عارف العبد. ومن المطار انتقل الرئيس السنيورة الى الديوان الملكي في جدة حيث استقبله خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في حضور ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الامير سلطان بن عبدالعزيز, وزير الخارجية الامير سعود الفيصل, رئيس الاستخبارات الامير مقرن بن عبد العزيز, مستشارا الملك عبدالله الامير عبدالعزيز بن عبد الله بن عبد العزيز والامير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود, ووزير المال ابراهيم العساف. وجرى خلال اللقاء الذي استمر لمدة ساعة ونصف الساعة تقييم لمجمل الاوضاع اللبنانية في ضوء انتهاء العدوان الاسرائيلي ورفع الحصار. وقد شكر الرئيس السنيورة خادم الحرمين الشريفين والمسؤولين السعوديين على كل ما قدمته المملكة للبنان من دعم سياسي ومالي.
GMT 18:12
الرئيس السنيورة عاد والوفد المرافق من السعودية: أعود بموقف شديد الاهمية سمعته من جلالة الملك وطنية - 10/9/2006 (سياسة) أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن زيارته الى المملكة العربية السعودية, "كانت هامة جدا"، وانه شرح لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز "نظرة لبنان للمرحلة المقبلة عليه وما عليه من خطوات يجب ان يتخذها على شتى الأصعدة, بما يحقق الانسحاب الإسرائيلي الدائم من لبنان والوصول الى وقف دائم لإطلاق النار, ومعالجة موضوع مزارع شبعا". وكان الرئيس السنيورة وصل في الثانية والربع بعد الظهر الى مطار الملك عبد العزيز في جدة في زيارة للملكة العر بية السعودية, على متن طائرة للميدل إيست دامت يوما واحدا, وكان في استقباله في المطار وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل, الذي استقبله أمام سلم الطائرة, وعقد معه محادثات أولية في الصالة الملكية في المطار, دامت نحو نصف ساعة. ورافق الرئيس السنيورة في زيارته المستشارون: السفير محمد شطح والدكتور رضوان السيد والدكتور عارف العبد. بعد ذلك إنتقل الرئيس السنيورة والفيصل الى الديوان الملكي في جدة, حيث استقبله الملك عبد الله بن عبد العزيز, في حضور ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز. والوزير سعود الفيصل ووزير المالية إبراهيم العساف, ورئيس الإستخبارات السعودية الأمير مقرن بين عبد العزيز, مستشاري الملك الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز, والأمير بندر بن سلطان بن محمد آل سعود. بعد الإجتماع الذي دام نحو ساعة قال الرئيس السنيورة: "في الواقع هذه الزيارة الكريمة التي اتشرف بها لجلالة الملك, وهي زيارة هامة جدا, حيث حضرت الى هنا بداية لاقدم لجلالة الملك وللشعب السعودي والحكومة تقدير اللبنانيين وشكرهم على وقوف المملكة وجلالة الملك مع لبنان في ظل الظروف الصعبة نتيجة الاجتياح الاسرائيلي الغاشم الذي تعرض له لبنان, وعلى مدى طول الفترة الماضية كانت المملكة الى جانب لبنان تشد ازره وتقدم له كل العون وتقف معه في كل المحافل الدبلوماسية, وتقوم بكل ما يؤدي الى ايقاف هذا الاجتياح وايضا من اجل رفع الحظر, وهذه مكرمة كبيرة قامت بها المملكة بتوجيهات من جلالة الملك, كما نقلت له شكرنا ايضا على ما قدمته المملكة وكانت فرصة للحديث عما عانى لبنان خلال هذه الفترة والتداعيات التي ادت اليها الاجتياحات الاسرائيلية حتى الان على مدى السنوات الماضية وبما فيها ايضا الاجتياحات الاخيرة, والتداعيات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وكيف ينظر لبنان خلال المرحلة المقبلة من خطوات علينا ان نتخذها على شتى الاصعدة بما يحقق الانسحاب ووقف دائم لاطلاق النار, ومن ثم ايضا من اجل معالجة المسائل الاساسية ولا سيما مزارع شبعا, وكانت المناسبة فرصة كبيرة لان نستمع لمدى ما يكنه جلالة الملك ويعبر عنه باسم الشعب السعودي عن تأييد للبنان ووقوف معه واستعداد دائم لدعم لبنان حتى يتخطى هذه المرحلة الصعبة التي اوجدنا فيها الاحتلال الاسرائيلي. اني ازور اليوم المملكة واعود بموقف شديد الاهمية سمعته من جلالة الملك وانا ممتن لهذا الموقف وشكرا لجلالة الملك والشعب السعودي". ومساء عاد الرئيس السنيورة والوفد المرافق له الى بيروت.
