Diaries 177
GMT 08:46
(اضافة)رئيس وزراء بريطانيا وصل الى بيروت لاجراء محادثات مع نظيره اللبناني تتعلق بالمستجدات المحلية والاقليمية في ضوء العدوان الاسرائيلي على لبنان وطنية - 11/9/2006 (سياسة) وصل رئيس وزراء بريطانيا طوني بلير عند العاشرة من قبل ظهر اليوم الى مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي على متن طائرة بريطانية خاصة من نوع بوينع 767، رقم الرحلة 9134، حطت على المدرج المقابل لمبنى كبار الزوار، آتيا من الاراضي الفلسطينية المحتلة بعد ان حلقت في الاجواء القبرصية في طريقها الى بيروت. وكان في استقبال بلير في المطار رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة ووزير الخارجية فوزي صلوخ وسفير بريطانيا جيمس واط وأركان السفارة. وبعدما أخذ الجميع الصور التذكارية دخلوا الى قاعة الشرف الرئيسية في المطار حيث مكثوا لعشر دقائق وسط حشد اعلامي كبير، كان أخضع الى تفتيش دقيق وحصر مكان تواجده مقابل الطائرة. وعند العاشرة والثلث غادر الرئيسان السنيورة وبلير المطار دون الادلاء بأي تصريح وتوجها الى السراي الحكومي في سيارة واحدة، لبدء المباحثات حول التطورات على الساحتين المحلية والاقليمية في ضوء العدوان الاسرائيلي على لبنان، على ان يعقدوا مؤتمرا صحافيا مشتركا ظهر اليوم في السراي. يذكر ان حركة المطار استمرت في شكل طبيعي دون اي تأخير في مواعيد الرحلات الجوية التابعة لشركات الطيران التي عاودت رحلاتها منذ الخميس الماضي بعد فك الحصار الاسرائيلي الذي كان مفروضا على لبنان. واتخذت اجراءات امنية مشددة من قبل الجيش وقوى الامن الداخلي في حرم المطار وعلى الطرق المؤدية اليه والمحيطة به، بدءا من منافذ بيروت والضاحية مرورا بجسر المطار وانتهاء بكل الطرق المؤدية الى السراي الكبير
GMT 15:02
رئيس الوزراء البريطاني اجرى محادثات في السراي الكبير وغادر عصرا وعقد والرئيس السنيورة مؤتمرا صحافيا عن التطورات محليا واقليميا: ال1701 وضع مسارا لا بد أن نلتزم به ويجب معالجة المشكلة من جذورها نبذل كل ما في وسعنا لاحياء عملية السلام للتوصل الى حل عادل وشامل سنقدم 40 مليون جنيه استرليني مساهمة في اعادة البناء ومستعدون للتنفيذ الرئيس السنيورة دعا الى المساعدة في اعادة الاعمار وتعزيز قدرات الجيش: بريطانيا تستطيع لعب دور ايجابي ولديها تفهم متزايد لأهمية مزارع شبعا سأحرص على ان يكون لكل لبناني الحق في التعبير عن رأيه لكن ضمن القانون وطنية - 11/9/2006 (سياسة) أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "أن دعم بريطانيا للقضايا المحقة هو دعم ذو أهمية بالغة، إذ أننا نعتبر أن بريطانيا تستطيع أن تلعب دورا إيجابيا في إعادة إحياء عملية السلام على كافة المستويات في الشرق الأوسط". ودعا نظيره البريطاني طوني بلير الى "مساعدة لبنان في أمرين: الأول عملية إعادة الإعمار والثاني تعزيز قدرات الجيش اللبناني وقدرته على ضمان الأمن في البلد". من ناحيته، شدد رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير على "أهمية إحياء عملية السلام في المنطقة"، وأكد "أن بريطانيا ستساعد في إعادة إعمار الجسور وتقديم التدريبات والتجهيزات للجيش اللبناني"، مشيرا إلى "أن القرار 1701 وضع مسارا لا بد أن نلتزم به". كلام الرئيسين السنيورة وبلير جاء في المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقداه بعد المحادثات في السراي الكبير. استهل الرئيس السنيورة المؤتمر بالقول: "إنها أول زيارة لرئيس حكومة بريطاني إلى لبنان هنا. وكل التقدير لهذه الزيارات التي تعكس استماعا وإصغاء لمعاناة لبنان. وهذه الزيارة كانت في الواقع فرصة لحكومتي كي تعطي الرئيس بلير عرضا عما وصلنا إليه اليوم وخصوصا بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان. هذا الاجتياح أدى إلى دمار كبير، وهو الاجتياح السابع الذي مورس ضد لبنان حتى الآن. وبالفعل فقد كانت لنا فرصة التكلم عن الاعتداء الصارخ الذي لا تزال إسرائيل تمارسه في حق القرار 1701، وقد ذكرنا أمورا عدة خصوصا متطلبات لبنان للتوصل إلى انسحاب تام لإسرائيل وللاعلان عن وقف دائم لإطلاق النار وإطلاق الموقوفين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، إضافة إلى إطلاق الأسيرين الإسرائيليين في لبنان. كما تكلمنا أيضا عن الألغام التي زرعتها إسرائيل في لبنان خلال احتلالها لهذا البلد، وما زالت هذه الألغام تجر علينا الخراب". أضاف: "وكانت لنا نقاشات عميقة حول تصميم لبنان وعزمه على بناء دولة قوية وحرة. نحن نبذل قصارى جهدنا ونتخذ الخطوات المناسبة للابقاء على سيادة الدولة، فيما ينتشر الجيش اللبناني في الجنوب وعند الحدود بحيث نستطيع أن نبني الميدان لتتحول الدولة إلى السلطة الوحيدة التي تحتكر في شكل كامل الأسلحة الموجودة في البلاد. ولقد رأينا أيضا في هذه الزيارة فرصة كي نطلق من لبنان تحديدا الاهتمام بمنطقتنا التي تستحق السلام والاستقرار. وأود أن أقول أن هذه الزيارة وهي الأولى التي يقوم بها رئيس وزراء بريطاني، ليست أول لقاء لي مع السيد بلير حيث تسنت لي فرصة لقائه مرات عدة خلال السنوات الماضية، وأبقيت معه على اتصالات وثيقة مرتبطة بالوضع في المنطقة وخلال الاعتداءات التي حصلت وعمليات الاجتياح التي شنت، وخلال هذه الاتصالات عالجنا مسائل عدة مرتبطة بالقضية الفلسطينية التي نعتبرها القضية الأساس في المنطقة والعالم الإسلامي". وتابع: "نحن نعتبر أن دعم بريطانيا للقضايا المحقة هو دعم ذو أهمية بالغة، إذ أننا نعتبر أنها تستطيع أن تلعب دورا إيجابيا في إعادة إحياء عملية السلام على كل المستويات في الشرق الأوسط، وذلك انطلاقا من موقف مصمم على التوصل إلى سلام دائم وشامل وعادل ووضع حد للظلم والمعاناة في منطقتنا. ومن شأن ذلك أن يضع أسسا للأمن في أجزاء مختلفة من العالم وتحديدا في هذا الجزء منه. وأود أن أطلب من الرئيس بلير أن يلعب دورا جوهريا في هذه الفترة الدقيقة وذلك بإعادة إطلاق عملية السلام من خلال مجلس الأمن ودعم مبادرة الجامعة العربية، حيث أننا من خلال التصدي لأسس المشكلة نستطيع أن نضمن الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط. كما أود أن أدعو السيد بلير للمساعدة في أمرين في لبنان، في عملية إعادة الإعمار وبناء لبنان الذي عانى الأمرين على صعيد الدمار، ليس في هذا الاجتياح الأخير وحسب بل أيضا خلال الاعتداءات والاجتياحات السابقة التي أثرت سلبا على اقتصادنا وشعبنا ونظامنا السياسي". وقال: "كما نود أن نطلب إلى الرئيس بلير أن يساعدنا في تعزيز وتمكين جيشنا اللبناني وأمننا الداخلي حيث أن من شأن ذلك أن يساهم في تعزيز قدرات الجيش وقدرته على ضمان الأمن في البلد. كما أود أن أشدد على أن هذا النقاش الذي أجريناه شمل جولات من النقاش مع وزراء ومع ممثلين عن اللجان النيابية، وكانت فعلا مناقشات مثمرة للغاية وأنا سعيد ومسرور كونها كانت فرصة لنا لنناقش قضايا ومسائل ونجري اتصالات مباشرة واحتكاك مباشر مع الأمور في الميدان". الرئيس بلير أما الرئيس بلير فقال: "قبل أن أتكلم عن لبنان، أود في هذا اليوم بالذات وبمناسبة أحداث الحادي عشر من أيلول 2001 في نيويورك، والتي أدت إلى وقوع الكثير من القتلى وربما أول مرة بهذا العدد في عمل إرهابي، أود أن أقدم تحياتي إلى الأسر والعائلات التي فقدت أعزاء لها خلال اعتداءات 11 أيلول". وتوجه الى الرئيس السنيورة شاكرا له استضافته، وقال: "إنه لامتياز أن أكون أول رئيس وزراء بريطاني يزور لبنان في هذه الظروف الصعبة للغاية. منذ سنوات حين التقينا لأول مرة وكنت يومها برفقة الرئيس رفيق الحريري، التقينا بعدها مرات عدة، وقد أجرينا اتصالات وأقمنا علاقات وثيقة في السنوات الماضية وبالتحديد في الأزمة الأخيرة في لبنان. وأود أيضا أن أعرب عن تعاطفي معكم ومع بلدكم ومع الذين فقدوا أفرادا أحبوهم من أسرهم خلال هذه الأزمة. أنت محق حين تقول أن الأهم اليوم أن نرى تطبيقا كاملا لقرار الأمم المتحدة 1701 وهو قرار عملنا جاهدين للتوصل إليه، لأن هذه هي الطريقة والوسيلة للتأكد من أن لبنان يستطيع أن يعود إلى نفسه كما ذكرت بحق". أضاف: "أود أن أشدد على أمور عدة مرتبطة بالنقاط التي أثرتها أمامي اليوم، النقطة الأولى أنه يمكنك أن تتأكد أن بريطانيا ستلعب دورها كاملا في إعادة الإعمار وستقدم ما يزيد عن 40 مليون جنيه إسترليني، ونحن مستعدون للقيام بالتنفيذ. وكما تعلمون فقد أشرنا إلى أننا سنساعد في إعادة إعمار الجسور وهذا مهم وسنوفر المساعدة في هذا المجال. والنقطة الثانية هي أن الجيش اللبناني لديه دور جوهري في البلد ونحن نريد أن نؤكد على أن هذا الجيش هو الذي يسيطر على كل أطراف لبنان، ومجددا سنعمل معكم لناحية التدريب والتجهيزات والمساعدة التي نستطيع أن نوصلها إلى الجيش اللبناني، وأنا ملتزم بمزيد من الموارد". وتابع: "اما النقطة الثالثة فمن المهم أن نتعاطى مع مواضيع السجناء وأن نعالج قضية مزارع شبعا، ومجددا القرار 1701 وضع مسارا لا بد أن نلتزم به، ولكني أريد أن أشدد تحديدا، وأظنك أنك فعلت ذلك في إطار الجوانب الأربعة لمناقشتنا، وأقصد بذلك الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، وأعتقد أنه من المهم، كما كنت أكرر في الأيام الماضية، أنا أكرر اليوم أنه من المهم أن نبذل كل ما في وسعنا كي نعيد إحياء هذه العملية وكي نعطي أنفسنا أفضل الفرص للتوصل إلى حل عادل وشامل لهذه القضية مع وجود دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام. وأنا أؤمن بأن هذا ممكن وأتعهد شخصيا بأن أكرس وقتي في منصبي لنتوصل إلى هذا الحل حيث أننا نعتبر أن هذا الأمر مهم بالنسبة الى الاسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، وكذلك بالنسبة إلى المنطقة والعالم أجمع". وأردف: "وكما أشرت فإن جزءا من إعادة الإعمار لا يتعلق بالنزاع السابق إنما بالنزاعات العديدة السابقة، وقد ذكرت سابقا أنه في السنوات الـ30 أو الـ40 الماضية نشأت نزاعات أخرى في لبنان، وقبل أن يحصل ذلك كان لبنان لديه واحد من عشرة بالمائة من إجمالي الناتج المحلي عوضا عن أن يكون أعلى من ذلك بالنسبة إلى الدخل في لبنان. إذا هنالك أمور عدة نريد أن نعالجها بالنسبة إلى مستقبل شعب لبنان. وأنا أؤمن أننا بعد هذه المأساة نستطيع أن نعاود الإعمار بطريقة لا توفر السلام الدائم في لبنان وفي المنطقة وحسب وإنما نريد أن نرى لبنان كما كان عليه وكما يمكنه أن يكون، نموذجا لكل هذه المنطقة، نموذجا للديموقراطية والحرية والازدهار. أعلم أن هذا ما تريدونه لشعبكم، ودولة الرئيس مهما كانت الاختلافات والفوارق نحن مستعدون أن نبقى إلى جانبكم في هذه المهمة". الرئيس السنيورة وبعد مقاطعة من إحدى الصحافيات، قال الرئيس السنيورة: "لا بأس، نحن في بلد ديموقراطي، وأريد أن أقول هنا اننا نحترم كل طرق التعبير. وأنا أوجه تحية تقدير واعتزاز الى جميع اللبنانيين الذين وقفوا اليوم واعتصموا وعبروا عن رأيهم. أعتبر هذا من أهم ميزات النظام الديموقراطي الذي نعيش فيه. وهذا الأمر الذي يجب أن يكون في ذهننا وعقلنا وضميرنا، أن نسمح لأنفسنا بالتعبير السلمي كلما دعت الحاجة إلى ذلك، وأن نتيح المجال لكل فريق لأن يعبر عن رأيه بحرية. وأنا بطبيعتي سأحرص على أن يكون لكل لبناني الحق في التعبير عن رأيه بالطريقة التي يراها، ولكن ضمن الأصول والقواعد التي يضعها القانون والتي تتيح هذه الإجراءات. وبالتالي مرة ثانية أود أن أعبر عن اعتزازي وتقديري لهذا الأسلوب الديموقراطي الذي عبرت عنه مجموعة من مواطنينا الذين نكن لهم كل الاحترام، ولهم كل الحرية". حوار سئل الرئيس السنيورة: ما هي المساعدات التي يمكن أن تقدمها بريطانيا الى لبنان وخصوصا أن هناك كلاما عن مساعدات عينية عبر طائرة "أواكس" يمكن أن تراقب الحدود اللبنانية - السورية؟ أجاب: "للمرة الأولى أسمع خبرا عن طائرة "أواكس" وليس لدينا على الإطلاق أي معرفة بهذا الموضوع، وبالتالي فالأمر غير صحيح. أما بالنسبة الى التعاون والدعم الذي يمكن أن تقدمه الحكومة البريطانية فهي على الصعيد الأمني والعسكري بما يمكن أن تقدمه من تعزيزات للجيش ولقوى الأمن الداخلي والتنسيق بيننا وبين مختلف الدول التي يمكن أن تقدم مساعدات أمنية وعسكرية للبنان، وهذا الأمر نقدره، ولبريطانيا دور قديم في تقديم مثل هذه المساعدات وأعتقد أن هذا أمر قد يكون مفيد للبنان. أما على الصعيد الاقتصادي، فبريطانيا كانت من الدول التي بادرت في تقديم المساعدات الإغاثية والمساعدات الأخرى كذلك بالنسبة للفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وأكثر من ذلك بما تعهدت من مساعدات لإعادة الإعمار ومن ضمنها موضوع الجسور إلى جانب الالتزام بأنها سوف تكون من ضمن الدول الأساسية الداعية إلى عقد مؤتمر دولي عربي لدعم لبنان وتمكين اقتصاده من تخطي الإشكالات التي مني بها من تلك الاجتياحات العديدة الماضية وهذا الاجتياح الأخير". سئل الرئيس بلير: كيف تنظرون إلى تحركات الشارع اللبناني ضد هذه الزيارة وأنتم متهمون باستعمال مطاركم بنقل الأسلحة التي ضرب بها لبنان؟ أجاب: "بداية، أود أن ألفت إلى أنه لم يحصل نقل للأسلحة على مدى أسابيع، وليست هذه الفكرة، بل سأكون صريحا معكم. رأينا للتو تظاهرة لشخص يعترض على زيارتي وعلى سياستي، والأمر الأهم الذي نؤمن بأننا نستطيع أن نفعله بالنسبة إلى هذه الأزمة هو أن نعمل انطلاقا من القرار 1701 وهذه هي الطريقة الوحيدة لوقف النزاع. وقد عملنا جاهدين من أجل التوصل إلى هذا القرار 1701، وبعد ذلك برفع الحصار الذي رفع قبل بضعة أيام من مجيئي إلى هنا. والأهم بالنسبة إلى المستقبل الآن أن نقف إلى جانبكم وأن نعيد البناء ولكن لن نتمكن من فعل ذلك ما لم نتصد لأسس المشكلة وأسباب ما حصل، وإذا لم نعالج هذه الأسباب من جذورها فإن مزيدا من الأبرياء سيقتلون. وهذا ما سنفعله، سنبذل قصارى جهدنا، وسبب مجيئي إلى هنا ليس لأني لا أدرك أن أناسا يعارضون سياستنا، ولكني أردت أن أكون هنا لكي أستمع من رئيس الوزراء وجها لوجه ما الذي نستطيع أن نفعله في المستقبل. وهذا ما سنفعله". سئل الرئيس بلير: الرئيس السنيورة طلب من بريطانيا أن تمثل دورا إيجابيا في إعادة إحياء عملية السلام، فكيف سيكون هذا الدور بعد دعمكم للاجتياح الإسرائيلي؟ أجاب: "مجددا، أود أن أوجه تعازي لأسر الذين قتلوا في إسرائيل ولبنان على حد سواء، ولكن لا بد لي أن أقول بوضوح أن أحد أسباب اداء دور هنا، وهذا صعب أن أقوله لكني سأقول انه إذا توصلنا في نهاية المطاف الى حل للأزمة الإسرائيلية-الفلسطينية على حد سواء، فسيحصل توقيعان على الاتفاق الأخير: توقيع فلسطيني وثاني إسرائيلي. ولذلك فإننا لن نحل هذا النزاع بين إسرائيل وفلسطين إلا إذا توصلنا إلى قاعدة عادلة وهي وجود دولتين تعيشان بسلام جنبا إلى جنب، ومن خلال قبول أمر أن كل دولة يحق لها بالوجود، وبالتالي حيث يتم التفاوض على هذا الاتفاق في نهاية المطاف. وأنا آمل ذلك وسأبذل قصارى جهدي لضمان ذلك، عندئذ هؤلاء الذين يستطيعون أن يؤدوا دورا هنا هم الذين سيتمكنون من جمع الطرفين ليجلسا الى الطاولة". سئل الرئيس بلير: لقد رأيت هذه التظاهرة، فهل تشعر فعلا بالخزي كما وصفوك خلالها؟ أجاب: "أريد أن أقول مجددا أنه ما كان في الإمكان التوصل الى وقف المواجهات العسكرية لو لم نمر من خلال مجلس الأمن وهذا ما سعيت وراءه باستمرار. وفي الأعوام الماضية، وفي المنصب الذي شغلته كنت اشهد تظاهرات في بلدي وفي بلاد أخرى. وهذه التظاهرة تشعرني بأني في دياري ولكني اكتشفت حين تكلمت إلى الناس وهم ليسوا الذين يرفعون أصواتهم ويتظاهرون بالضرورة، وأتكلم هنا عن الذين هم أعضاء في الحكومة، الناس في وضع كهذا يمكنهم أن يفعلوا أحد أمرين: إما أن يقولوا ما الذي كانوا يريدون أن يحصل أو أن يحاولوا أن يجعلوا هذا يحصل. وسواء كان هذا صحيحا أم خاطئا فلست أفضل شخص يصدر حكما حول هذا". أضاف: "ولكن رأيي خلال الأزمة كان أن أفضل شيء هو التوصل إلى قرار صادر عن الأمم المتحدة. فأنا أستطيع أن أخرج وأقول انه يجب أن تتوقف الاعتداءات، ولكنها ما كانت ستتوقف لولا التوصل إلى قرار لمجلس الأمن يشكل إطارا يسمح بوقف المواجهات العسكرية، ومن خلال هذا القرار يمكن التصدي للمشكلات الحقيقية، وأفضل فرصة لذلك هي تطبيق القرار 1701. وبالفعل إذا كان هذا القرار مطبقا بالشكل المناسب فإن هذه الفرصة الأفضل لإسرائيل أيضا. وفي نهاية المطاف، لا بد من القيام بخيارات في هذا النوع من الأمور. ولكني أؤمن بأن الدور الذي نستطيع أن نمثله سيحكم عليه في المستقبل وبخاصة بالنسبة إلى تلك الأمور حيث نحتاج فعلا إلى دعم وموافقة فاعلة وناشطة من الآخرين خصوصا بالنسبة إلى القضية الفلسطينية، وهنا يجب أن نؤدي دورا وهذا ما نفعله". سئل الرئيس السنيورة: ألا تشعر بالضيق لكونك تقف إلى جانب شخص من دولة دعمت إسرائيل ولو طالبت بوقف النار لتفاديتم الكثير من القتلى؟ أجاب: "لبنان هو بلد ديموقراطي على غرار بريطانيا، ولذلك علينا أن نتعلم أن نستمع إلى انتقادات جميع المعنيين ونتعاطف مع كل شخص. أنا أنظر بفخر إلى المواطنين الذين خرجوا إلى الشارع لكي ينظموا تظاهرة واعتصام وقد عبروا عن آرائهم تجاه موقف بريطانيا خلال الحرب وأنا أحترمهم وأحترم آراءهم. وأريد أن أقول اننا نريد في آن معا أن نرى كيف نستطيع أن نستفيد من مواقف جميع الذين يستطيعون أن يفهموا قضيتنا. علينا أن نفهم التعقيدات الموجودة في مواقف مختلف الدول من غير أن نوافق بالضرورة على جميع مواقف بريطانيا. فخلال الحرب كنت في اتصال مستمر مع الرئيس بلير وكانت لديه إسهامات عدة في جوانب عدة ساعدت في التخفيف من حدة الأضرار التي كان من الممكن أن تفرض على لبنان. من جهة أخرى، نحن ننظر إلى الأمر بكثير من المواقف البناءة. لقد عبرنا عن آرائنا وموقفنا بوضوح ونحن نظن أننا في المستقبل نستطيع أن نرى دورا كبيرا تؤديه بريطانيا على كل المسار والخط. مع ذلك، نحن نحافظ على مواقفنا. هذه هي الديموقراطية وهذا هو التعبير عن آرائنا بحرية. نحن نتمنى أن نرى أناسا يوافقون معنا مئة في المئة، ولكن لا بد أن نكون براغماتيين ونرى ما الذي يمكننا أن نتوصل إليه من خلال ذلك. وعلى هذه الخطوط الأربعة يكون هذا أمر جيد نحققه". سئل الرئيس بلير: ليست مسألة ديموقراطية أو حرية التعبير بل هي مسألة فقدان الحياة، فهل تعتبرون أن صداقتكم مع الولايات المتحدة وإسرائيل هي التي تسمح بحصول مع حصل؟ أجاب: "لا نستطيع أن نصدر حكما على هذا، وكما قال الرئيس السنيورة وهو محق، فهذا فعلا تعبير عن الديمقراطية وهؤلاء أناس يعبرون عن آرائهم، لا ينبغي أن نستبعد أولئك الذين لديهم آراء مختلفة ويجب أن نلعب دورا بناء، وهذا الدور يجب أن نحترم ما يقوله الناس وفي نهاية المطاف علي أن أمثل أفضل دور تستطيع دولتي أن تمثله وأنا آخذ القرار الأحق منذ اعتداءات 11 أيلول، واليوم ذكرى هذا اليوم المشؤوم. ونحن دعمنا الولايات المتحدة وأي شيء نتكلم عليه اليوم، خصوصا بالنسبة للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي فإن الحل هو بوجود دولتين جنبا إلى جنب ويمكن تحقيق ذلك من خلال إسرائيل والولايات المتحدة وأحيانا لكي نضمن حصول هذا التقدم لا بد أن نتعاطى مع أناس يستطيعون أن يتحدثوا إلى الطرفين. طبعا ليس هذا أسهل دور نستطيع أن نلعبه ولكن في نهاية المطاف سيكون هذا الدور الأصح. سئل: هل لديك أي ندم على المواقف التي اتخذتها علما أن المشاعر تعلو وهناك سخط كبير؟ أجاب: "اعلم أن المشاعر تعلو وهنالك سخط، فقد مات أناس في نهاية المطاف ولبنان الدولة الديمقراطية قد تراجعت في السنوات الماضية، ومن الطبيعي أن نرى هذا السخط لكن علينا أن نفهم أنه ما كنا نستطيع أن نتوصل إلى حل ما لم نمر من خلال القرار 1701 ويمكن التوصل إلى ذلك من خلال تطبيق هذا القرار وإلا فإن هذه الأمور ستتكرر. ليست هذه أول مرة يواجه فيها هذه الأمور. ليست هذه أول مرة يواجه فيها لبنان نزاعا بل المأساة أن هذا النزاع يأتي بعد سلسلة من النزاعات وبعد سنوات، وكان اللبنانيون هم الضحايا على طول هذه النزاعات. وأنا هنا لكي أجعل الأمور تتحقق. بوسعي أن أبقى في بلدي وأنادي بوضع حل للنزاع ولولا القرار 1701 لما حصل ذلك، وكان لا بد أن أتحرك للوصول إلى حل، وبرأيي هناك حل ومخرج لمشكلة الشرق الأوسط ولكن يمكن التوصل إلى ذلك فقط إذا كنا مستعدين لإجراء العمل السياسي والالتزام بقرار حل المشاكل الكاملة، وإلا فإن النزاعات ستبرز مجددا وسيعاني المزيد من الأبرياء". وقال الرئيس السنيورة: "فعلا في هذا الجزء من العالم وفي العالم الإسلامي كافة هناك نسبة عالية من السخط والشعور بالإهانة، وان مشاعر هذه الشعوب تبدي وكان البؤس الموجود لا ينظر إليه بشكل ملائم وهناك شعور بأن ما يحصل لن يؤدي إلى الحل المناسب. لا بد لنا أن نركز على أمر أننا لا نستطيع أن نغير شيئا من الماضي، هذا لا يعني أننا نعطي شهادة جيدة عن الماضي، كلا ليس هذا هو المقصود بل لننظر إلى الإمام إلى المستقبل ولنر ماذا علينا أن نفعله، وبالنسبة إلى لبنان فقد عبرنا عن آرائنا وقد استمعنا إلى تعليقات جيدة من قبل الرئيس بلير حول معاناة لبنان لا سيما بالنسبة إلى قضية مزارع شبعا وخرائط الألغام والانسحاب من جميع الأراضي المحتلة ومسألة الموقوفين في السجون الإسرائيلية، من جهة أخرى، التحدي الحقيقي والاختبار لجميع المعنيين هو لجميع الدول المحبة للسلام ولجميع الذين يريدون سلاما للمنطقة وحلا دائما للمشاكل الطويلة المدى والقديمة، وأظن أن الصراع في الشرق الأوسط وحل النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني يتطلب منا كل الجهود والانتباه للتوصل إلى حل دائم وشامل، وأعتقد أن الرئيس بلير يستطيع أن يلعب دورا مع جميع الدول التي تستطيع أن تنقذ العالم وتنقذ الدول وتوجه جميع الأنظار لما فيه مصلحة الشعوب في هذه الدول بدون أن نترك هذه الدول تفكر بمزيد من المواجهات بين الدول أو الحضارات أو الأديان. برأيي هذه فرصة وهذا سيكون اختبارا لجميع الدول الغربية ولهذا الجزء من العالم للمضي قدما باتجاه سلام دائم وشامل وعادل. سئل الرئيس السنيورة: ألم تحرجكم هذه الزيارة مع شركائكم اللبنانيين ولا سيما الرئيس نبيه بري الذي لم يوفد وزراءه للاجتماع بالرئيس بلير؟ أجاب: "نحن عبرنا عن رأينا وأعيد وأكرر أننا نحترم إرادة كل لبناني بالتعبير عن رأيه، ونحن ملتزمون بتمكن كل لبناني في أن يعبر عن رأيه بطريقة تسمح بإيصال هذه الفكرة وهذا الموقف ولكن ملتزمة بالأعراف والقوانين الجارية. نحن عبرنا عن رأينا بالنسبة للرئيس بلير وموقف بريطانيا وننتهزها أيضا مناسبة للتعبير عن رأينا بما يختص بما نتوقع ونرى أن هناك إمكانا من قبل بريطانيا أن تقوم به من أجل دعم مطالب لبنان المحقة ومن أجل قضية فلسطين العادلة. نحن نعتقد أن هذا هو الأسلوب الذي نرى فيه مصلحة للبنان ومصلحة قومية في أن نعبر عن رأينا في الوقت الذي نسمح فيه لكل فرد أن يعبر عن رأيه، وبالتالي هذا هو جوهر الديموقراطية الذي يجب ان نحترمه جميعا ونستقبل الجميع ونعبر عن رأينا ونرى ما هي المسائل والإمكانات التي نستطيع فيها أن نحقق مكاسب حقيقية لمجتمعنا". وصول واجتماعات وكان الرئيس بلير وصل إلى السراي قرابة العاشرة والربع برفقة الرئيس السنيورة وبعد أن استعرضا ثلة من حرس رئاسة الحكومة، انتقلا على الفور إلى مكتب الرئيس السنيورة حيث عقد اجتماع حضره عن الجانب اللبناني وزير الخارجية فوزي صلوخ والامين العام لوزارة الخارجية بالوكالة السفير بطرس عساكر والمستشارين محمد شطح ورولا نور الدين وعن الجانب البريطاني سفير بريطانيا في لبنان جيمس واط وعدد من معاوني بلير. واستمر الاجتماع حتى الحادية عشرة والنصف، ثم التقى بلير عددا من رؤساء اللجان النيابية. النائب قباني وتحدث رئيس لجنة الاشغال النيابية النائب محمد قباني عن اللقاء فقال انه قدم "مداخلة نقدية صريحة حول السياسة البريطانية، وقال للرئيس بلير: "نحن كممثلين للشعب اللبناني نجد من واجبنا ان نواجهك بكلام صريح يبدأ بأن هناك قناعة عامة بأن سياسة حكومتكم هي نسخة طبق الاصل عن السياسة الاميركية في المنطقة، خصوصا في لبنان وفلسطين والعراق، وهي سياسة منحازة الى اسرائيل، فالطائرات الاميركية التي حملت القنابل التي قتلت اطفالنا استعملت المطارات البريطانية، كما انكم في زيارتك بالامس للكيان الاسرائيلي زرت عائلات الجنديين المأسورين في لبنان، ولعل نسيت ان هناك لبنانيين أسرى في السجون الاسرائيلية بينهم سمير القنطار، السجين منذ 28 سنة، اضافة الى سجناء عرب وفلسطينيين آخرين، وهم ليسوا أقل في المقاييس الانسانية من الاسرائيليين، ويتوجب ان يتم النظر اليهم بعين العدالة وليس بعين الانحياز، ولقد عرفنا في الماضي سياسة حزب العمال التي كانت اكثر تفهما لمعاناة العرب والفلسطينيين وتختلف عن سياسة حكومتك الحالية". اضاف: "اننا نطلب منك في ما تبقى من ولايتك تعديلا في سياستك في اتجاه مطالب لبنان المحقة في تحرير مزارع شبعا وعودة الأسرى اللبنانيين، كما في تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني ضمن حل شامل وعادل لصراع المنطقة، يعطيهم دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس". المغادرة وعند الثانية عشرة ظهرا، غادر بلير السراي الحكومي سيرا على الأقدام إلى السفارة البريطانية، ورافقه الرئيس السنيورة حتى المدخل الخارجي. وقال الرئيس السنيورة في دردشة مع الصحافيين بالمناسبة: "لا بد أن نتحدث إلى الجميع، من هو معنا ومن هو ضدنا، ويجب ألا نقول أنه يجب أن لا نقابل الرئيس بلير، أنا أعرف مشاعر اللبنانيين وأنه في الظرف الذي مروا به كانت بريطانيا تتخذ موقفا مع الولايات المتحدة، وهذا الأمر شعرنا به جميعا. ولكن الآن بقدر ما نريد أن نعبر عن موقفنا تجاه الرئيس بلير بقدر ما يجب أن نستغل المناسبة لإطلاق خطوة جديدة إلى الأمام، فبالنسبة لنا لا زالت هناك قضايا نحن بحاجة إلى موقف متفهم من بريطانيا تجاهها، فمثلا هناك موضوع مزارع شبعا التي نحتاج إلى موقف داعم من بريطانيا في شأنه في مجلس الأمن والأمم المتحدة، كذلك هناك قضية الصراع في المنطقة وكيف نصل إلى حل بشأنه". سئل: ألم يكن بالإمكان تأجيل هذه الزيارة قليلا إلى حين تهدأ نفوس الناس؟ أجاب: "قضية مزارع شبعا تطرح أمامنا الآن. وبعدم استقبالنا للرئيس بلير لن يحصل شيء، ولكن باستقباله يمكن أن نصل إلى شيء فعلى الأقل يمكن أن ننقل رأينا إليهم". سئل: هل تبلغت مقاطعة وزراء "حزب الله" وحركة "أمل" للقاء مع الرئيس بلير؟ أجاب: "لم أتبلغ شيئا من هذا القبيل ولم يتصل بي أحد في هذه الخصوص". وردا على سؤال حول التظاهرات التي ترافق زيارة بلير، قال: "أنا شخص ديمقراطي إلى العظم وأنا مع التعبير عن الرأي والتظاهر وأشجع على ذلك ولكن في إطار من الديمقراطية وبشكل حضاري. علينا أن نعتاد على الكلام مع كل العالم، وممارسة الديمقراطية يجب أن تعود إلى بلادنا". ولفت إلى أن "هناك اليوم إدراك في العالم لضرورة معالجة مشكلة الشرق الأوسط وذلك بالعودة إلى بدء مفاوضات سلام، وفي بريطانيا هناك اليوم تفهم متزايد لأهمية مزارع شبعا وضرورة نزع الفتيل والحاجة القصوى لمعالجة مشكلة الشرق الأوسط". اجتماعات وعند الثانية عشرة والنصف، عاد الرئيس بلير إلى السراي الحكومي حيث اجتمع والرئيس السنيورة مع نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الوطني الياس المر ووزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت في حضور قائد الجيش العماد ميشال سليمان والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد. ثم التقى بلير أعضاء الحكومة الذين غاب منهم الوزراء: غازي العريضي ومحمد خليفة وطلال الساحلي ومحمد فنيش وطراد حمادة. مأدبة غداء وبعد المؤتمر الصحافي، أقام الرئيس السنيورة مأدبة غداء على شرف بلير حضرها رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري وعدد من المسؤولين. وفي الثالثة والربع غادر الرئيس بلير والرئيس السنيورة والنائب الحريري إلى ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت. المغادرة وفي الرابعة عصرا، غادر رئيس الوزراء البريطاني بيروت عبر مطار رفيق الحريري الدولي، متوجها الى لندن، وسط اجراءات امنية مشددة للغاية كانت قد اتخذت في حرم المطار ومحيطه والطرق المؤدية اليه منذ الصباح الباكر، في حين استمرت حركة الملاحة الجوية في المطار طبيعية بدون اي تأخير في مواعيد الرحلات الجوية. وكان في وداعه في المطار السفير واط واركان السفارة. صور تذكارية وقبل صعوده الى الطائرة، حرص بلير على ان تلتقط له صور تذكارية في المطار مع عناصر من فرقة الفهود التي كانت مولجة مرافقته والحفاظ على امنه، وكذلك صور مع موظفي السفارة البريطانية في لبنان الذين كانوا في وداعه.
GMT 17:26
الرئيس السنيورة استقبل رئيس اتحاد البرلمانيين الدولي ووزيرا اماراتيا وعرض مع السفير الأميركي الأوضاع العامة وأقام عشاء على شرف رئيس بلدية باريس الرئيس كاسيني: أكدنا تعاضد وتضامن البرلمانيين من كافة أرجاء العالم مع لبنان الوزير القرقاوي: مشروع إزالة الألغام سيستكمل وسنساعد في البناء وصيانة المدارس وطنية-11/9/2006(سياسة)استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء في دولة الأمارات العربية المتحدة محمد القرقاوي، في حضور السفير الإماراتي في بيروت محمد سلطان السويدي والوفد الإماراتي المرافق. بعد اللقاء أوضح الوزير الإماراتي أن البحث مع الرئيس السنيورة تركز حول المساعدات التي تقدمها دولة الإمارات إلى لبنان، لا سيما وأن العلاقات الإنسانية الإماراتية اللبنانية بدأت منذ تحرير الجنوب من خلال مشروع إزالة الألغام، وهذا المشروع سيستكمل من خلال البدء في المرحلة السادسة منه بالإضافة إلى إزالة القنابل العنقودية. كما ستكون لنا مساعدات في مجال بناء وصيانة المدارس في الجنوب اللبناني وبناء المستشفيات وتقديم المساعدات للصيادين ولا سيما في منطقة الأوزاعي ومناطق أخرى. وكانت هناك عدة اقتراحات خاصة وأن هناك فريق عمل إماراتي إنساني على أرض الواقع للعمل على صعيد المساعدات الغذائية والتموينية والطيبة، وقد كانت هناك أكثر من 3 آلاف طن من المساعدات الإنسانية نقلت من الإمارات خلال الفترة الماضية وهذه المساعدات ستستمر بحسب ما يحدده فريق العمل. الموفد الإيطالي ثم استقبل الرئيس السنيورة رئيس اتحاد البرلمانيين الدولي بيار فيريناندو كاسيني يرافقه أمين عام الاتحاد أندرز جونسون بحضور السفير الإيطالي في لبنان فرانكو ميستريتا. كاسيني قال بعد اللقاء: "لقد أكدنا للرئيس السنيورة تعاضد وتضامن البرلمانيين من كافة أرجاء العالم مع لبنان، وأنهم يريدون أن يقفوا إلى جانب لبنان حتى تعود دولته وتقف على رجليها ولهذا السبب القبعات الزرق الأممية حاضرة هنا لتعيد بناء الدولة". وردا على سؤال حول تأييده لمشاركة إيطاليا في قوات اليونيفيل قال: "لقد قمنا اليوم بزيارة الفيلق الإيطالي في الجنوب اللبناني وأكدنا لهم دعمنا لهم وسجلنا ملاحظاتنا وتمكنا من مشاهدة ماذا يفعلون على الأرض، وهم يشرفوننا ويشرفون إيطاليا. وقد لاحظت حين كنا نحلق فوق الجنوب أن هناك أعلاما إيطالية على سطوح المنازل ولا أعلم إن كانت لتأييد الحضور الإيطالي أو أنهم كانوا يشجعون إيطاليا في مباريات كأس العالم". السفير الأميركي بعد ذلك استقبل الرئيس السنيورة السفير الأميركي في لبنان جيفري فيلتمان وعرض معه الأوضاع العامة والتطورات. رئيس بلدية باريس وعند الثامنة والنصف، استقبل الرئيس السنيورة رئيس بلدية باريس برتراند دولانوي وأقام مأدبة عشاء على شرفه.
GMT 18:22
الرئيس السنيورة عرض لتنفيذ القرار 1701 مع انان ووزير خارجية اليونان والمكتب الاعلامي لرئاسة المجلس نفى حضور السفير فيلتمان مأدبة الغداء مع بلير وطنيةـ11/9/2006(سياسة) اصدر المكتب الاعلامي في رئاسة مجلس الوزراء التوضيح التالي:ذكرت بعض وسائل الاعلام اليوم عن طريق الخطأ ان مأدبة الغداء التي اقامها رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة لرئيس الحكومة البريطانية توني بلير حضرها النائب سعد الحريري والسفير الاميركي جيفري فيلتمان، والصحيح ان مأدبة الغداء حضرها الى الرئيس السنيورة وبلير رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط . اما السفير الاميركي جيفري فيلتمان فقد حضر الى السراي عند السابعة مساء بعد ان غادر بلير بوقت طويل، وقد اجتمع الى الرئيس السنيورة لعرض الاوضاع العامة . اتصالات من جهة ثانية تلقى رئيس مجلس الوزراء هذا المساء اتصالا هاتفيا من امين عام الامم المتحدة كوفي انان وكان عرض لاخر التطورات على مستوى تنفيذ القرار الدولي وقد اثار الرئيس السنيورة مع انان استمرار خرق اسرائيل لقرار وقف الاعمال العدائية عبر خرق الاجواء واختطاف المواطنين الى غيرها من الممارسات التي تهدد الاستقرار . كما تلقى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا من وزيرة خارجية اليونان دورا باكويانيس وكان بحث في مراحل تنفيذ القرار الدولي 1701 وقد شدد الرئيس السنيورة خلال الاتصال على ضرورة التركيز والعمل على دفع الحل لمسألة الصراع العربي الاسرائيلي عبر السلام العادل والشامل الذي يرتكز على مبادرة السلام العربية.
