بيان المكتب الإعلامي لدولة الرئيس فؤاد السنيورة حول ما جاء في بيان المكتب الإعلامي للرئيس نبيه بري

المفيد للبنان العودة إلى التركيز على طريق
الحوار الديمقراطي وإعادة الاعتبار للمؤسسات
-------------
الرسالة ليست سرا من الأسرار بل هي نص العريضة
النيابية للمطالبة بعقد جلسة طارئة لمجلس النواب
تعليقاً على البيان الصادر عن المكتب الإعلامي لدولة رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم والذي عاد فيه إلى إطلاق التهم بحق الحكومة، يهم المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء أن يوضح النقاط التالية:
أولاً: إن الاتهامات والنعوت التي وردت في البيان المذكور واللهجة التي صيغ بها لا سابق لها كوسيلة للتخاطب بين اللبنانيين وكذلك بين مؤسساتهم الدستورية.
ثانياً: إن القول بدستورية الحكومة وشرعيتها قد استنفد واستوفى أغراضه أمام الرأي العام اللبناني الذي بات يعرف حقيقة دستورية الحكومة وشرعيتها.
ثالثاً: من المفيد في هذه اللحظة للبنان واللبنانيين العودة إلى التركيز على سلوك طريق الحوار الديمقراطي وإعادة الاعتبار إلى المؤسسات الدستورية وفي مقدمها مجلس النواب بتمكينه من ممارسة دوره الطليعي والديمقراطي في الحياة السياسية في لبنان.
رابعاً: إن افتعال الاتهامات للحكومة، أسلوب تعوزه الدقة ويشوبه التسرع، وإذا كانت الحكومة تقوم بواجبها الطبيعي في التواصل مع الأمم المتحدة وأمينها العام الجديد من باب الدفاع عن حقوق لبنان والتزاماته، فمن المستغرب أن يذهب مكتب الرئيس بري هذا المنحى الاتهامي تجاه الحكومة التي تقوم بدورها الطبيعي في العلاقة مع المؤسسة الدولية الملتزمة استقلال لبنان وسيادته وبقيام المحكمة ذات الطابع الدولي.
إن الرسالة التي أشار إليها المكتب الإعلامي لدولة رئيس مجلس النواب هي لتزويد الأمين العام للأمم المتحدة بنص العريضة التي تقدم بها سبعون نائبا للمطالبة بعقد جلسة طارئة لمجلس النواب، وذلك انسجاما من النواب مع أحكام الدستور اللبناني وهذا الأمر ليس سراً من الأسرار أو مسألة يجري التكتم عليها.
