تعليق بيان المكتب الإعلامي للهيئة العليا للإغاثة على المؤتمر الصحافي للمركز الاستشاري التابع لحزب الله بخصوص الحديث عن مسوحات بشان نتائج العدوان الإسرائيلي

-A A +A
Print Friendly and PDF

 

الهيئة ترحب بالجهد المقدم وخاصة الأرقام المخفضة

على أمل أن يساهم ذلك بتخفيض الأعباء على خزينة الدولة

خاصة أن الهبات التي تلقتها الدولة اللبنانية حتى الآن غير كافية

 

تعليقا على المؤتمر الصحافي الذي عقده المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق التابع لحزب الله في نقابة الصحافة أمس وأذاع خلاله نتائج ما اسماه المسح العلمي والدقيق لنتائج ما خلفه العدوان الإسرائيلي من خسائر مادية مباشرة لحقت بالأبنية السكنية والقطاعات الاقتصادية في لبنان، يهم المكتب الإعلامي في الهيئة العليا للإغاثة أن يعلق على بعض النقاط التي وردت في المؤتمر الصحافي وضعا للنقاط على بعض الحروف:

 

أولاً:    إن الهيئة العليا للإغاثة ترحب ترحيبا كبيرا بالجهد الذي أعلن عنه المركز في مسح وإحصاء الأضرار المادية المباشرة جراء العدوان الإسرائيلي وهو جهد مشكور من قبل حزب الله ومؤسساته وهو لا شك يساهم في تسليط الضوء على نتائج الخسائر التي مني بها الاقتصاد اللبناني واللبنانيون جراء العدوان الإسرائيلي.

 

 

ثانياً:    إن الهيئة ترحب بالأرقام المخفضة التي أعلنها المركز خاصة إذا ما ثبتت صحتها مما يعني تخفيفا للأعباء التي ستترتب على خزينة الدولة والمكلف اللبناني خاصة وان الهبات التي تلقتها خزينة الدولة اللبنانية من الدول المانحة حتى الآن لا تكفي لتسديد المبالغ المخصصة للمساعدات لقاء أضرار المنازل فقط مقارنة مع التقديرات بحسب المسوحات التي قام بها كل من مجلس الجنوب ووزارة المهجرين.

 

ثالثاً:    إن الهيئة ترغب إلى المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق التابع لحزب الله تزويدها بالأرقام التفصيلية الكاملة التي أعدها المركز لكي تقارن بين المسوحات التي أعدها كل من مجلس الجنوب وصندوق المهجرين وغيرهما من الإدارات الرسمية والتي يجري التثبت منها عبر المكتب الاستشاري ( خطيب وعلمي ) وتلك المسوحات التي أعدها المركز ولكي تقف الهيئة في المحصلة على مدى صحة هذه الأرقام.

 

رابعاً:   إن الهيئة في الوقت الذي ترحب فيه بالأرقام والمسوحات والجهود المقدمة في هذا المجال تستغرب الكلام الذي أعلن في المؤتمر الصحافي والذي ذهب إلى حد اتهام الحكومة بتضخيم الأرقام ووضع الأمر في صيغة المؤامرة فيما كان حزب الله قد تهجم في وقت سابق على الحكومة وأعلن عن معارضته وعدم رضاه عن الأرقام التي سبق للدولة أن حددتها كسقف مالي لمساعدة المواطنين الذين تضررت منازلهم أو تهدمت وطالب حينها بزيادة المبالغ المخصصة للمساعدات. تجدر الإشارة في هذا المجال إلى سؤال يطرح نفسه، كيف ينتقد الحزب الحكومة ويطالبها بزيادة مبالغ المساعدات وفي نفس الوقت يعلن اليوم أن الحكومة ضخمت الأرقام أي حجم الأضرار ؟

 

خامساً:إن الأرقام التي جرى تداولها حول الخسائر التي منيت بها البلاد من جراء العدوان الإسرائيلي لا تقتصر فقط على القيمة الاستبدالية للخسائر المادية المباشرة بل تتعداها أيضاً إلى الخسائر غير المباشرة التي أصيب بها الاقتصاد اللبناني ولاسيما الناتج المحلي الذي انخفض من نمو بحدود ستة بالمائة إلى حوالي ناقص خمسة بالمائة والتي ستمتد آثار ذلك كله في أكثر من مجال وعلى مدى عدة سنوات قادمة.

 

سادساً:يهم الهيئة العليا للإغاثة أن توضح أن التقديرات التي اعتمدتها الهيئة ليست عشوائية بل هي مستندة إلى نتائج مسوحات قامت بها مباشرة كل الإدارات المعنية والتي كانت انطلقت بها فورا بعد انتهاء أعمال العدوان.

 

سابعاً:  إن الهيئة تستغرب قول المركز الاستشاري أن العمل استغرقه ستة أشهر فيما حزب الله سارع إلى مطالبة الدولة بأرقام محددة منذ الأسبوع الأول لوقف العدوان وبدأ بمحاسبتها على هذا الأساس.

 

ثامناً:   إن الدولة مازالت تنطلق في عملها هذا من مبدأ مسؤوليتها وواجبها في احتضان جميع اللبنانيين الذين تعرضوا لهذا العدوان الإسرائيلي الغاشم ورغبتها في العمل في أسرع وقت وبكل الوسائل ومن خلال كل الإمكانات المتاحة أو التي يمكن تدبيرها لمعالجة الآثار المدمرة التي تمخض عنها الاجتياح الإسرائيلي.

 

في كل الأحوال، تكرر الهيئة أنها بانتظار الأرقام والاستمارات التفصيلية التي تمت على أساسها المسوحات لكي تبني موقفها النهائي وهي تبدي استعدادها الكامل للتعاون في كل

تاريخ الخطاب: 
15/02/2007