الرئيس السنيورة للنهار: ليلتزموا المحكمة والنقاط السبع ويأخذوا 13 وزيراً

-A A +A
Print Friendly and PDF

 

بعض هذه الأفكار الجديدة كشف مناخها الرئيس السنيورة خلال انعقاد لقاء عين التينة، إذ قال ليلاً لـ"النهار"، تعليقاً على ما أثير من ردود عليه لاقتراحه أن تسمي السعودية الوزير الملك: "إن هذا الكلام جاء في سياق دردشة ورداً على سؤال عما إذا كان لدينا مانع أن تسمي المملكة السعودية ما سمي الوزير الملك، فقلنا أن ما يهمنا هو أن يكون الوزير "مستقلاً" وهذا هو المطلوب وهناك من اقترح سابقاً أن يسمي البطريرك صفير هذا الوزير فقلنا لا مانع ولا مانع كذلك أن تسميه المملكة السعودية، المهم أن يكون مستقلاً". وأضاف في ما يعكس أجواء اللقاء الذي جمعه مساء والحريري قبل توجهه إلى عين التينة: "لماذا التلهي بالأرقام وبأعداد الوزراء؟ الموضوع الأساسي المطروح، إذا كانت هناك جدية في قيام حكومة وحدة وطنية، هو أنها تفترض أن تقوم على تفاهم على مواضيع محددة تشكل قضايا وطنية. يعني المطلوب اتفاق على القضايا الأساسية مثل التزام تنفيذ ما تم الاتفاق عليه على طاولة الحوار وأوله المحكمة الدولية التي أقرت بسرعة قياسية وبالإجماع، ثم هناك النقاط السبع (التي أقرتها الحكومة خلال حرب تموز) تعالوا ننفذها إذا كنتم تريدون حقاً قيام حكومة وحدة وطنية. هكذا تكون الطريق الأفضل لقيامها، وإذا كانت المعارضة تقول أنها تمثل 45 في المئة فلتكن الحكومة ليست 19+11 أو 19+10+1، بل 17+13 لان الأرقام لا تعود مهمة عندما نتفق على القضايا الأساسية الوطنية".

 

وأفادت مصادر حكومية أن جولة التفاوض الجديدة انطلقت على أساس ضرورة التوصل إلى اتفاق سياسي وترتيبات سياسية وليس ترتيبات رقمية لان الترتيبات الرقمية لا تشكل حماية لأي حكومة. ولمحت إلى أن جوهر الترتيبات المطلوب الاتفاق عليها هو القضايا التي تناولها الحوار والنقاط السبع للحكومة.

 

تاريخ الخطاب: 
09/03/2007