الرئيس السنيورة رفض المشروع الامريكي للمتعددة الجنسيات والـ 1701 كان مطلبا لبنانيا وافق عليه حزب الله وامل واجتماع معراب لا اساس له

اصدر المكتب الاعلامي للرئيس فؤاد السنيورة بيانا رد فيه على جريدتي الاخبار والسفير لنشرهما وقائع غيرصحيحة ومشوهة وفي ما يلي نص البيان : يود المكتب الإعلامي لرئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة أن يتوقف أمام بعض الأخبار المختلقة والغير دقيقة المنشورة اليوم في جريدتي الأخبار والسفير.
1 - فقد نشرت صحيفة الأخبار في عددها الصادر اليوم خبرا مفاده أن رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع استضاف اجتماعا في معراب ضم إضافة إلى صاحب الدعوة، الرئيس فؤاد السنيورة والرئيس أمين الجميل والسفيرة الأمريكية في لبنان ... الخ
يهم المكتب الإعلامي أن يوضح أن هذا الخبر عار عن الصحة وهو مختلق من أساسه .
2 - وفي ذات السياق نشرت جريدة السفير على صفحتها الأولى مانشيت بالخط العريض تم عرضه على ثمانية أعمدة قال نصه :
|
أي أن العنوان الذي نشرته السفير قصد إلى القول أن سعي بوش لإصدار القرار 1701 هو لإنقاذ إسرائيل ومنع الإطاحة بحكومة السنيورة أي أن إنقاذ إسرائيل وحكومة السنيورة هدف مشترك عند بوش. لكن ما يجب التوقف عنده أن النص المنشور في جريدة السفير على لسان الرئيس بوش جاء بما يعاكس عنوان السفير وقد ورد بالحرف : |
" للأسف، فإن إسرائيل جعلت الأمور أكثر سوءا. ففي الأسبوع الثالث للنزاع، دمرتالمقاتلات الإسرائيلية بناية سكنية في مدينة قانا اللبنانية. ولقي ثمانية وعشرونمدنيا مصرعهم، وأكثر من نصفهم من الأطفال. واستشاط رئيس الوزراء اللبناني السنيورةغضبا. وأدان القادة العرب القصف بقوة وذلك مع مواصلة شاشات التلفزيون في الشرقالأوسط عرض صور الدمار على مدار الساعة. وبدأت في القلق من أن الهجوم الإسرائيلي قديؤدي للإطاحة بحكومة السنيورة الديمقراطية " .
وجاء في النص المنشور على لسان بوش في مكان آخر :"أوصت كوندي ( يقصد كوندوليسا رايس) بأن نسعى للحصول على قرار منالأمم المتحدة يدعو لوقف إطلاق النار ونشر قوة متعددة الجنسيات لحفظ السلام " .
فالملاحظ هنا، أن الصحيفة تجاهلت كلام بوش عن أن الرئيس السنيورة غضب من مجزرة قانا، علما أن الرئيس السنيورة طلب يومها من كوندوليسا رايس عدم القدوم إلى لبنان وأعلن و قف المفاوضات من السراي الكبير ودعا رئيس مجلس النواب نبيه بري لحضور إعلانه وقف المفاوضات....... لكن الصحيفة في ذات الوقت سعت إلى تشويه الحقائق عبر الإيحاء أن هدف بوش كان من إصدار القرار 1701 هو إنقاذ إسرائيل والرئيس السنيورة ...
وما تجاهلته الصحيفة أن القرار 1701 كان مطلبا لبنانيا وقد حظي بإجماع أعضاء الحكومة التي كانت تضم كل الأطراف بما فيهما حركة أمل وحزب الله الذي وافق على القرار ومندرجاته. وتجاهلت الصحيفة أن المشروع الأمريكي كان استقدام قوات متعددة الجنسيات حسب الفصل السابع وهذا ما رفضه الرئيس السنيورة عبر المفاوضات الدبلوماسية التي كانت دائرة مع الجانبين الأمريكي والفرنسي، وهذا ما استدعى وصف الرئيس بري للحكومة بحكومة المقاومة السياسية....الخ إزاء هذا المحاولة المفتعلة والمتكررة لتشويه الحقائق والسمعة، يهم المكتب الإعلامي للرئيس السنيورة أن يعبر عن أسفه لهذا المستوى الذي وصلت إليه الأمور ويأمل من الصحيفتين الموقرتين الأخبار والسفير توخي الدقة ونشر المعلومات الصحيحة وليس اختلاق الوقائع وافتعال العناوين .
