Diaries
GMT 13:38
الرئيس السنيورة استقبل رئيس البرلمان الاوروبي ونوابا عربا في الكنيست بوريل جدد الالتزام بلبنان وحيا الجهود الاوروبية للحفاظ على كامل سيادته: لا حلول عسكرية لأزمة المنطقة ولا بد من سلوك طريق السلام وإيجاداتفاق سياسي وطنية - 15/9/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة في السراي الكبير، ظهر اليوم، رئيس البرلمان الأوروبي خوسيه بوريل ونائبه ألكسندر ستوزمي، في حضور سفير المفوضية الأوروبية في لبنان باتريك رينو. بعد اللقاء، عقد بوريل مؤتمرا صحافيا استهله بالقول: "لقد التقيت الرئيس السنيورة في ختام زيارة سريعة لي إلى لبنان، ولكني أظن أني تمكنت من لقاء أعضاء في البرلمان اللبناني وفي الحكومة وممثلين عن الأمم المتحدة، كما كانت لي فرصة زيارة سريعة لبعض المناطق المتضررة جدا بفعل القصف. وهذه الزيارة تهدف إلى إظهار التزام الاتحاد الأوروبي مع لبنان". واضاف: "لقد تابعنا الحرب التي جرت طوال الصيف، وقد عقدنا عدة اجتماعات لطلب وقف إطلاق النار الفوري، وكنا من أوائل من طالبوا بذلك، كما كنا أول مؤسسة أوروبية طالبت بنشر قوة تدخل مع وجود قوي للجنود الأوروبيين، وهذا ما حصل في النهاية. واليوم هناك عدد من الجنود الأسبان الذي يصلون إلى لبنان، وأنا كمواطن أسباني أعرب عن ارتياحي لالتزام بلدي، إلى جانب غيرها من الدول الأوروبية، بإرساء وقف لإطلاق النار، وآمل أن يكون التدخل العسكري الأوروبي هو الخطوة الأولى في طريق أن تلعب أوروبا دورا هاما في البحث عن السلام بين إسرائيل وفلسطين، والذي هو السبب الأهم لمعاناة لبنان. وقد دعوت الرئيس السنيورة إلى زيارة ستراسبورغ في السابع والعشرين من الشهر الجاري، حيث سنقدم له منصة البرلمان الأوروبي ومن خلاله إلى الرأي العام الأوروبي، وسيكون هناك نقاشا أيضا مختلف القوى السياسية الممثلة في البرلمان". وتابع: "أود إذا أن أكرر التزام البرلمان الأوروبي بلبنان وبالسلام في هذا البلد، وأنا أحيي وجود الجنود الأوروبيين لضمان الحفاظ على سيادة لبنان الكاملة على كامل أراضيه ولضمان أن يكون وقف إطلاق النار حقيقة دائمة، وفي نفس الوقت لا بد من التطرق إلى الأسباب الحقيقية لهذه الحرب التي دمرت مرة جديدة البلد وتسببت بخسائر بشرية مدنية وبريئة. والاتحاد الأوروبي يؤكد أنه ليست هناك حلول عسكرية لأزمة الشرق الأوسط، فهذه الحرب مثلا لم يربحها أحد بل خسرها الضحايا المدنيون في لبنان، ولا أحد يمكنه أن يربح حربا في الشرق الأوسط، لذلك لا بد من سلوك طريق السلام وإيجاد اتفاق سياسي، ولهذا يطلب الاتحاد الأوروبي بالعودة إلى مفاوضات السلام كما حصل في العام 1991. بالتأكيد هناك مشاكل تطال لبنان مثل مسألة مزارع شبعا التي تباحثنا حولها مطولا مع الرئيس السنيورة، ولا بد من إيجاد حل سريع لها، وآمل أنه في اقتراح الأمين العام للأمم المتحدة يمكننا أن نجد الطريق الأسرع للتقدم". النواب العرب في الكنيست وكان الرئيس السنيورة استقبل وفد النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي الذي يزور لبنان حاليا وضم: عزمي بشارة، جمال الزحالقة وواصل طه في حضور وزير التربية خالد قباني وصاحب ورئيس تحرير صحيفة "السفير" طلال سلمان في زيارة دعم وتضامن مع لبنان. مساعدة شؤون الإغاثة واستقبل الرئيس السنيورة مساعدة شؤون الإغاثة في الأمم المتحدة جودي شينغ هوبكينز وجرى عرض لما تقوم به الأمم المتحدة في مساعدة لبنان في شؤون المساعدات والإغاثة.
GMT 19:52
مجلس الوزراء استنكر الخروقات والاعتداءات الاسرائيلية واعتبرها انتهاكا للقرار 1701 وللشرعية الدولية القوات الدولية الموجودة في لبنان بناء للقرار 1701 جاءت لمؤازرة الجيش في المهام الموكلة اليه الحكومة مستمرة في تنفيذ ما التزمت به في بسط سلطتها على كل الأرض والمرافق والمياه الاقليمية اللبنانية الرئيس السنيورة: يجب أن نعود الى الحوار بدون تشنج وتغليب العقل والمصلحة الوطنية على أي أمر آخر وطنية- 15/9/2006 (سياسة) استنكر مجلس الوزراء الخروقات والاعتداءات الاسرائيلية المستمرة واعتبرها انتهاكا للقرار 1701 وللشرعية الدولية. وشدد على ان القوات الدولية الموجودة في لبنان بناء للقرار 1701 جاءت لمؤازرة الجيش في المهام الموكلة اليه، وأي كلام يصدر خارج هذه المهمة لاعلاقة له بالقرار ولا يعني لبنان، مشيرا الى ان الحكومة مستمرة في تنفيذ ما التزمت به في بسط سلطتها وسيادتها على كل الأرض والمرافق والمياه الاقليمية اللبنانية، فيما تتنكر اسرائيل لالتزاماتها. عقد مجلس الوزراء جلسته الاسبوعية بعد ظهر اليوم في مقره المؤقت في مبنى المجلس الاقتصادي-الاجتماعي برئاسة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوزراء الذين غاب منهم: الياس المر، فوزي صلوخ، سامي حداد، جو سركيس وجهاد أزعور. بعد انتهاء الجلسة أذاع وزير الاعلام الاستاذ غازي العريضي المقررات الرسمية الآتية:عقد مجلس الوزراء جلسته الاسبوعية بتاريخ 15/9/2006 في مقره المؤقت-مقر المجلس الاقتصادي الاجتماعي- برئاسة دولة رئيس المجلس وحضور السادة الوزراء الذين غاب منهم السادة: الياس المر، فوزي صلوخ، سامي حداد، جو سركيس وجهاد أزعور. في مستهل الجلسة تحدث دولة الرئيس فأكد على أهمية الحرص الشديد على صورتنا أمام العالم, صورة الوحدة الوطنية والتي رسمناها على مدى الأسابيع التي تخللها حرب اسرائيلية على لبنان ثم حصار المرافق الجوية والبرية في انتهاك واضح للقرار الدولي 1701. فنحن أصحاب قضية، والاحتلال لا يزال جاثما على جزء من أرضنا في المناطق التي احتلتها مؤخرا كما في مزارع شبعا. ويجب أن نعود الى الحوار بدون تشنج وتغليب العقل والمصلحة الوطنية على أي أمر آخر. ويجب أن نعود الى حياتنا وعملنا الطبيعي ورعاية مصالح الناس ومتابعة قضيتنا في الخارج. وأشار دولة الرئيس الى بعض الكلام الذي يصدر من حين لآخر عن توزيع أموال المساعدات هنا وهناك فأكد ان الأموال لم تصل بعد، وشرح الآليات التي تم التوصل اليها مع الدول المانحة، وكيف ستوزع الأموال على الاعمار وكيف ستبدأ عملية الاعمار في الجنوب بعلم وإشراف الواهبين ومؤسسات الدولة المعنية. وعرض لمجلس الوزراء الاتصالات التي أجراها مع الحكومات والمؤسسات الدولية المعنية بإعادة الاعمار وإصلاح الجسور وإعادة بناء ما تهدم، وكذلك إصلاح الأضرار اللاحقة بعدد من القطاعات وقد قطعت مؤسسات الدولة شوطا مهما في هذا المجال، أكده عرض تفصيلي من الوزراء المعنيين. وتحدث دولة الرئيس عن زيارته الأخيرة الى كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والمملكة الاردنية الهاشمية حيث قدم الشكر لقادتها على مواقفهم الداعمة للبنان في مجالات مختلفة وطلب مزيدا من الدعم. وقد كان التجاوب تاما مع طلبات لبنان في مجالات مختلفة، كما كانت إشادة من قبل القادة الذين التقاهم على أهمية الدور الذي قامت به الحكومة اللبنانية في إدارة الشؤون اللبنانية والمصلحة الوطنية خلال شهر الحرب الاسرائيلية على لبنان وحتى اليوم. وأكد دولة الرئيس على استمرار الاتصالات مع عدد من الدول لطلب مساعدات مختلفة، ومؤشرات التجاوب معنا ايجابية. وقد عرض عدد من الوزراء الخطوات التي نفذت في وزاراتهم في إطار معالجة آثار الحرب والخطط المعدة للمراحل الباقية. بعد ذلك ناقش مجلس الوزراء الأوضاع السياسية والأمنية العامة في البلاد فأكد: 1- استنكاره للخروقات والاعتداءات الاسرائيلية المستمرة واعتبارها انتهاكا للقرار 1701 وتحديا للشرعية الدولية وإرادتها ومطالبة الأمم المتحدة والمولجين مباشرة بمراقبة وتطبيق هذا القرار بتحمل مسؤولياتهم في إدانة اسرائيل وتحميلها مسؤولية ما يجري والذي يهدد الأمن والاستقرار. ويؤكد مجلس الوزراء حق لبنان استخدام كل الوسائل لوقف الاعتداءات والانتهاكات ولادانة اسرائيل والزامها بتطبيق القرار الدولي 1701. 2-تمسكه بمضمون القرار 1701 الذي اعلن تاييده له ، واصراره على تطبيقه تطبيقا وثيقا وامينا لخدمة الاهداف التي اقر القرار من اجلها، فالقوات الدولية الموجودة في لبنان بناء لهذا القرار، جاءت لمؤازرة الجيش في المهام الموكلة اليه، واي كلام يصدر من هنا او هناك خارج اطار المهمة التي اوكلت الى القوات الدولية لا علاقة له بالقرار 1701 الذي لا يحتمل تفسيرا أو تأويلا من جهة ولا يعني لبنان من جهة ثانية وهو الذي تستمر حكومته في تنفيذ ما التزمت به بما ينسجم مع حقها وواجبها في بسط سلطتها وسيادتها على كل الأرض والمرافق اللبنانية والمياه الاقليمية اللبنانية، فيما تتنكر اسرائيل لالتزاماتها. بعد ذلك ناقش مجلس جدول أعماله وبنودا طارئة واتخذ بشأنها القرارات اللازمة. حوار ثم رد الوزير العريضي على أسئلة الصحافيين: سئل:هناك ما يحكى عن دور القوات الدولية وتهميش لدور الجيش اللبناني؟ أجاب: لا يجوز خلط الأمور ببعضها، وليس ثمة تهميش لدور الجيش اللبناني، والجيش اللبناني هو الأساس وكما ذكرت هنا وكما هو وارد في متن القرار 1701 وكما أكد على ذلك مجلس الوزراء أكثر من مرة القوات الدولية هي لمؤازرة الجيش اللبناني وبالتالي الدور الأساس هو للجيش اللناني في كل المواقع وفي كل المناطق التي تتواجد في القوات الدولية الاشارة بكل صراحة لهذا الأمر تعود الى أن ثمة تصريحات تصدر وقلت من هنا ومن هناك في الخارج من هذه الجهة من تلك الجهة لحسابات سياسية خاصة بالجبهات لذلك قلت لا علاقة للبنان بهذا الأمر، لبنان دولة أعلنت تأييدها للقرار 1701 الواضح في مضمونه وأهدافه والمحدد فيه دور القوات الدولية لذلك لبنان يلتزم بهذا الشأن ولا يعنيه أي أمر آخر. سئل: كان هناك طلب من وزارة الخارجية في موضوع الترخيص لقوات اليونيفيل والهبوط في مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي، فهل من إشكال في هذا الموضوع؟ أجاب:لا إشكال في هذا ألامر روتيني وأصلا كان يجري عندما كانت قوات اليونيفيل موجودة منذ اقرار القرار 425 وموجودة على الأرض اللبنانية، وحصل سوء فهم حول صلاحية الهبوط والاقلاع بطبيعة الحال التأكيد تام الى أن الأمر يعود الى السلطات المعنية في مطار بيروت وبالتالي المسألة واضحة ولا لبس في هذا الموضوع على الاطلاق. سئل: هل اتفقتم فورا على خفض وتيرة السجال السياسي أم كان هناك عتاب للوزراء على الانتقادات لرئيس الحكومة والحكومة؟ اجاب:النقاش كان نقاشا هادئا وموضوعيا حول كل القضايا وبالمقدمة التي افتتح فيها الجلسة دولة الرئيس أشار الى الحوار الوطني والى الهدوء والانصراف الى معالجة قضايا الناس على كل المستويات وهذه مسؤولية الحكومة بطبيعة الحال وكل الوزراء الموجودين فيها، هذا التزام تام من قبل الجميع وأعتقد ان هذا هو الاطار الوحيد الذي يعالج قضايانا مهما كانت التباينات السياسية كبيرة في النهاية كل الوزراء الذين قدموا عروضا عن عمل وزاراتهم لا ينتمون الى حزب واحد أو تيار واحد أو فريق واحد وكل منا في موقعه يذهب الى تحمل مسؤولياته كاملة لمعالجة آثار هذه الحرب على لبنان. سئل: عن كلام المستشارة الالمانية انجيلا ميركيل حول دور البحرية الالمانية؟ اجاب: أعتقد ان البند الذي أشرت اليه واضح تماما وسبق وقلت ذلك.البحرية الالمانية لم تصل بعد حتى الآن وثانيا لا نحن ولا غيرنا فاتحين على حسابنا القرار الدولي واضح والقوات الالمانية التي ستشارك ضمن القوات الدولية ستقوم بتنفيذ القرار 1701. والقرار 1701 لا يتحدث عن ان القوات الدولية التي جاءت الى لبنان هي لضمان أمن اسرائيل وهناك مهمة محددة وعلى هذا الأساس وافق لبنان على هذا الأمر وهذا القرار لا يحتمل تأويلا أو تفسيرا وبالتالي هناك مرجعية دولية وهناك دول، فإذا كان هناك حسابات سياسية بين هذه الدول أو تلك مع اسرائيل مع غير اسرائيل اذا كان هناك حسابات لهذه الدولة أو تلك في أي إطار آخر لا علاقة له بالقرار 1701 نحن غير معنيين به. وعلى أية حال جرى اتصال مع دولة الرئيس وبين المستشارة ميركيل وسيعود الى اتصال ثان بينهما وامس وفور وصول دولة الرئيس الى بيروت أجرى اتصالا بهذا الخصوص عندما ابلغ بهذا الكلام واستوضح الأمر وأعتقد ان الامور ستتوضح أكثر فأكثر ايضا على قاعدة الالتزام بالقرار 1701 كما هو. سئل: هل من موقف للحكومة اللبنانية حول ما صدر عن كلام للبابا؟ اجاب: ليس من الحكومة اللبنانية كان هناك وقفة في مجلس الوزراء حول هذا الكلام انطلاقا من ردود الفعل التي صدرت من جهة والدورالذي قام به دولة الرئيس من جهة ثانية والذي بادر فورا قبل وصوله الى بيروت من الموقع الذي كان فيه بالخارج في زيارته بالامس بادر الى الاتصال بالسفير اللبناني في الفاتيكان لتكليفه بالاتصال بالجهات المعنيه بالفاتيكان لاستيضاح الامر من جهة وبالتالي الوقوف على المضمون الحقيقي لهذا الكلام والتمني ان يبقى في اطار معين لا يخرج الى نقاش سياسي حاد وقد قام السفير بهذا الامر على مرحلتين واتصل بدولة الرئيس ايضا وفي الوقت ذاته دولةالرئيس ابلغ القائم بالاعمال في سفارة الفاتيكان في لبنان بهذا الامر. وعلى اية حال في ما يخص لبنان لا ننسى الارشاد الرسولي الذي شكل قاعدة مهمة لتأكيد دور لبنان الرسالة في هذه المنطقة وثانيا العلاقات مع الفاتيكان علاقات متينة وجيدة ويجب أن تستمر كذلك ويجب أن لا يخرج النقاش حول هذا الموضوع عن إطاره المحدود والمحدد في انتظار المنزيد من التوضيحات ايضا من المسؤولين في الفاتيكان. رابعا منذ فترة وجيزة عقدت في لبنان قمة روحية جمعت كل اركان الطوائف في البلاد وكان المشهد رائعا وكان الاتفاق تاما بينهم على تثبيت المصلحة الوطنية اللبنانية في وجه عدو واحد وتأكيد هذا الحوار وهذا الانفتاح بين مكونات المنجتمع اللبناني المتنوع اعتقد ان المسؤولية الأولى علينا في لبنان تندرج في هذا الاطار، هذا لا يعني قطع الطريق أو عدم الرد أو عدم التعاطي مع هذا الأمر من منطق أو من موقع تأكيد حرية التعبير في البلد لكن تحت هذا السقف الذي يؤكد التنوع في لبنان والوحدة الوطنية في لبنان العناوين التي أرستها القمة الروحية اللبنانية من جهة وايضا بيان الارشاد الرسولي من جهة ثانية.
