Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 11:45

الرئيس السنيورة:أعطينا دروسا في الصمود والتكاتف خلال الحرب على اللبنانيين أن يؤكدوا مجددا على الحوار وعلى التزامهم بال 1701 اذا كانت هناك انتقادات للحكومة فلنجلس مع بعضنا ونحاول حل قضايانا هناك سعي كبير لايجاد المصادر المالية لتسريع عودة المواطنين الى قراهم التشكيك الذي يثار حول المساعدات لا يؤدي الا الى تشكيك المانحين بلبنان سأزور دمشق وهناك جدول اعمال سيصار الى تحقيقه والتحضير لبيروت -1 مستمر وطنية- 17/9/2006(سياسة) أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في حديث الى اذاعة صوت لبنان "أن التضحية الاساسية والجهد الاكبر قدمه اللبنانيون الذين صمدوا واستشهدوا وكذلك الذين صمدوا واحتضنوا كل اللبنانيين وصبروا وتحملوا الضغوط وعانوا في ساحة التقاتل السياسي بيننا وبين عدد من دول العالم لنتوصل الى ما توصلنا اليه في الوصول الى القرار 1701 وتحقيق النتائج التي حصلت كي نتمكن بعد ذلك من تحقيق انسحاب اسرائيل من كامل اراضي الجنوب، ووقف دائم لاطلاق النار ووقف التعديات الاسرائيلية وبالتالي تحقيق النقاط السبع التي تتضمن المطالبة بمزارع شبعا التي هي اراض لبنانية". وشدد الرئيس السنيورة على ان "الدور الذي لعبه دبلوماسيا للوصول الى القرار 1701 هو واجب عليه"، مؤكدا اننا "سنستكمل هذه المسيرة ليشعر كل لبناني اننا تخطينا ما جرى". وقال:" لا تزال لدينا معركة كبيرة سنخوضها فنحن أعطينا دروسا في الصمود والتكاتف خلال الحرب والتحدي ما زال مستمرا". داعيا اللبنانيين الى "أن يتجنبوا الايقاع بهم في منزلقات تبدأ اولا في الكلام وتنتهي باتهامات لا تؤدي الا الى ضرر". واعتبر أن "الأهم هو الحفاظ على هدوئنا واعصابنا والابتعاد عما يؤدي افتعال قضايا لا داعي لها ولا تسفر الا عن اشكالات". الحوار وطالب اللبنانيين ان "يؤكدوا مجددا على الحوار وعلى التزامهم بالقرار 1701"، معتبرا أن "قضيتنا الكبرى هي في تحرير أرضنا لكن كل واحد منا يدرك انه ليس وحده في هذا الوطن بل هو وسط مجموعة يجب أن تنفتح على بعضها البعض وتتناقش في ما بينها بعيدا عن التشنج الذي لا يؤدي الى أي نتيجة ولا يأتي برغيف خبز كما لا يحقق اي تقدم لاي قضية. مشددا على ان "ما يحقق قضايانا هو تكاتفنا وتعاوننا". الحملات ضد الحكومة وردا على الحملات ضد الحكومة، قال الرئيس السنيورة:"ان الخلافات لا تؤدي الى نتيجة وكيل الاتهامات لا يجدي وكذلك اختراع الاتهامات والتخوين. هناك أصناف جديدة من التخوين وهي معيبة ولا تجدي فاذا كان هناك من انتقادات فلنجلس مع بعضنا البعض ونحاول حل قضايانا لا بالتخوين ولا بالاتهامات وعلينا الخروج من هذه الامور". ورأى أنه اذا "كان لاحدهم قضية ما فان تحقيقها لن يسرع بالاتهامات انما سيجعلها تتأخر". ولفت الى أن "علينا أن ندرك أن للوقت قيمة وثمنا"، معتبرا ان "التشنجات لها تأثير على ابنائنا"، ودعا "العاقلين من رجال السياسة الى المساهمة في حماية لبنان ومنع المشاكل". الوحدة الوطنية وشدد الرئيس السنيورة على ان "الوحدة بين اللبنانيين هي الاساس"، مشيرا الى ان "صيغة لبنان الفريدة في العالم هي التي يجب حمايتها"، لافتا الى ان "الكل حرص على مساعدة لبنان نظرا لتمتعه بهذه الصيغة". الانسحاب الاسرائيلي واوضح أن "هناك أجندة يقتضي السير بها في هذه المرحلة تبدأ بتحقيق الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي الجديدة التي احتلتها وكذلك الاراضي التي كانت قد احتلتها سابقا ومن ثم اعلان وقف دائم لاطلاق النار والعمل على تحقيق البنود الاساسية عبر اطلاق المعتقلين واستعادة خرائط الالغام ومزارع شبعا"، كاشفا ان "العمل الديبلوماسي حول هذا الموضوع قطع اشواطا اساسية، وكذلك وجود القوات الدولية وبسط الامن الكامل على الجنوب من قبل السلطة اللبنانية". ودعا الى "تعزيز وحدتنا الوطنية عبر ايجاد الوسائل لذلك"، وأكد "أن هناك سعيا كبيرا لايجاد المصادر المالية لتسريع عودة الناس الى قراهم ومنازلهم سواء عبر المنازل الجاهزة او البدء باعطاء مساعدات مالية واعتماد خطط تؤدي الى اشراك الجميع في اعادة بناء البلد، واعتماد اسس شفافة لايصال المساعدات الى الناس من دون اي تشكيك". التشكيك بالمساعدات وحذر الرئيس السنيورة من أن "التشكيك الذي يثار حول المساعدات لا يؤدي الا الى تشكيك المانحين بلبنان"، مشيرا الى أن "هناك قضايا عدة علينا ان نقنع العالم بها، من هنا علينا ان نبقى منفتحين على العالم وان نجند الطاقات لتحقيق ذلك". وعما اذا كان سيعمل على هذه الاجندة عن طريق زيارات خارجية، لفت الى انه "ستكون له ربما زيارة الى البرلمان الاوروبي حيث دعي لالقاء كلمة امام هذا المنبر الهام . كذلك سيلتقي المستشارة الالمانية انجيلا ميركل في لقاء سريع". زيارة دمشق وعن زيارته سوريا، جدد التأكيد "أنه سيزور دمشق وأن هناك جدول اعمال سيصار الى تحقيقه". مؤتمر بيروت -1 وأكد رئيس الحكومة ضرورة "متابعة التحضير لمؤتمر بيروت -1 حول مساعدة لبنان وتسريع الخطى لتحقيق ذلك، ومعرفة ما الذي يحتاج اليه على المسارات كافة كي يتمكن لبنان من الحصول على الدعم الاقتصادي لتعزيز الاستقرار والنمو الذي هو الوسيلة الوحيدة التي تمكننا من ايجاد فرص عمل للشباب". ملف المهجرين وشدد على ضرورة "انجاز ملف المهجرين واقفال صندوق الجنوب ليطمئن اللبنانيون وننتهي من هذا الموضوع"، لافتا الى اننا "نعمل كل ما بوسعنا لايجاد التمويل اللازم لحل هذه الازمة. وسأنفتح على الجميع واضع كتفي الى جانب النواب للوصول الى نتيجة لحل هذا الموضوع".

GMT 18:06

توضيح لخبر وكالة الصحافة الفرنسية الرئيس السنيورة لم يتحدث عن نزع سلاح حزب الله وزعت وكالة الصحافة الفرنسية يوم امس السبت خبرا من مكتبها في مونتريال - كندا تحت عنوان : " فؤاد السنيورة يتعهد بنزع سلاح حزب الله " وقد استندت في كلامها الى مقتطفات لحديث اجراه مع الرئيس السنيورة التلفزيون الكندي ( سي بي سي ) وقد وزعت راديو كندا التي تبث باللغة الفرنسية مقتطفات منه لكن نص الحديث لم يتضمن أي كلمة تتحدث عن نزع سلاح حزب الله بل على العكس من ذلك فان النص الموزع تضمن كلاما يقول فيه الرئيس السنيورة : " في حال استعملنا القوة او تحركنا بسرعة فالامر لا يكون جيدا ، فلنتحرك بروية ولكن بعزم . ان قطع السلاح سوف تصادر " . وبسبب التباعد بين النص والعنوان عادت الوكالة المذكورة وصححت خبرها ووزعته من جديد تحت عنوان : " فؤاد السنيورة : سنصادر قطع السلاح " لكن الذي جرى ان بعض وسائل الاعلام استمرت باستعمال الخبر وعنوانه حسب الصيغة الاولى من دون ان تعتمد النص او التصحيح . لذلك يهم المكتب الاعلامي ان يوضح ان رئيس مجلس الوزراء لم يتحدث يوما عن نزع سلاح حزب الله لان كلمة نزع تعني استخدام القوة بل اعتبر ان هذا الامر يتم عن طريق الحوار كما ان قرار ارسال الجيش الى الجنوب كان واضحا بان الجيش لن يسمح بظهور أي سلاح او مظهر عسكري وهو سيصادر كل ما تقع يده عليه من سلاح غير سلاحه وسلاح قوات الامم المتحدة.

تاريخ اليوم: 
17/09/2006