Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

13:00   

سياسة - الرئيس السنيورة رعى لقاء عن "إدارة الحرائق": الاستراتيجية الوطنية لإدارة الحرائق ستكون المرجع الأساسي والرسمي للحكومة في السنوات المقبلة

وطنية - 5/5/2009 شدد رئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة، خلال دردشة مع الصحافيين عقب رعايته صباح اليوم لقاء بعنوان "الإستراتيجية الوطنية لإدارة حرائق الغابات: بناء شراكات"، في السرايا الحكومية، على "استقلالية القضاء وعدم التدخل فيه وتسييسه".

وقال في موضوع الحرائق: "بعدما أطلقنا صرخة "الحرقة في القلب" للدلالة على هذه القضية المهمة والأساسية، فإن كل مسعانا اليوم من خلال هذه الإستراتيجية أن نؤكد أن هذه قضية حياة بالنسبة لنا ويجب أن تبقى حاضرة في ضمائرنا ومحفزة لنا في جهودنا لمعالجة هذه المشكلة المتزايدة وكيفية وضع المسارات الحقيقية للمعالجة. لا شك أن خلال الفترة الماضية استطعنا سوية أن نطور هذه الإستراتيجية، من خلال جهودكم وتلك التي بذلها الوزراء وإداراتهم ولا سيما وزارات البيئة والداخلية والزراعة والدفاع وعدد من الإدارات الأخرى وبمشاركة المجتمع المدني وأصدقاء لنا لم يبخلوا علينا بالمساعدة والعون لتطوير هذه الإستراتيجية الأساسية التي تنطلق من ثلاثة محاور أساسية وهي كيفية تعزيز الوقاية وأساليب المكافحة ومن ثم إعادة التأهيل".

وقال: "لقد سمعت كلاما كثيرا أن خسارتنا هي بحوالى العشرة ملايين دولار، ولكن كل هذا الكلام لا يعبر إلا عن كرة ثلج، لأن الخسارة التي تصيبنا تطال تأثيراتها المناخ والإنسان والطبيعة والبيئة والاقتصاد وهي أكثر بكثير مما يمكن حصره بهذه المبالغ. أقول ذلك لنعرف مدى المشكلة التي نعاني منها ليس فقط نتيجة الحرائق والإهمال، بل أيضا نتيجة تعدي الإنسان وظلمه للطبيعة وعدم الاهتمام بالشجرة وحمايتها من التعدي عليها حتى أصبحنا كمن يحرق غابة ليشعل سيجارة. هذا أمر في منتهى الخطورة بالنسبة لنا. هذا العمل اليوم أسهمت فيه كل الوزارات، واليوم كانت معنا كل الإدارات المعنية وكان بود وزير الداخلية أن يكون معنا لكنه كان مضطرا لترؤس اجتماع مجلس الأمن المركزي، ولكن كانت هناك جهود كبيرة تبذل لتطوير هذه الإستراتيجية لمكافحة وإدارة الحرائق في الغابات، وهذا أمر يتعلق أيضا بالحفاظ على هذه الغابات. وكذلك كانت هناك جملة من الأمور التي أسهمت فيها طاقات محلية ودولية، ونحن نتوجه بالشكر لما قامت به هذه الطاقات حتى تمكنا من تأمين نشاطات عدة تتعدى قيمتها ال6 ملايين دولار، بالإضافة إلى ما قام به وزير الداخلية زياد بارود بالذات الذي أطلق عبر جمعية "أخضر دايم" مشروعا من أجل تأمين ما يقارب ال16 مليون دولار لمشاريع تتعلق بشراء طوافات وسيارات صغيرة الحجم لمعالجة الحرائق. والحقيقة أننا خلال الفترة الماضية قطعنا شوطا ونحن الآن أمام مجموعة من الجهود التي بذلت لتطوير الإستراتيجية، وهذا يشمل الجهود كافة لتوضيح الصورة وجمع المعلومات وتوجيه كل الطاقات الخاصة من أجل السير على مسارات الوقاية والمكافحة وإعادة التأهيل. هذه الإستراتيجية ستكون المرجع الأساسي والرسمي للحكومة اللبنانية لإدارة ملف حرائق الغابات في السنوات المقبلة وسيصار إلى وضع هذه الإستراتجية في تصرف مجلس الوزراء في وقت قريب ونأمل أن يصار إلى إقرارها لكي تصبح الوسيلة التي نعتمدها من أجل جمع الطاقات وتوجيهها. ولا شك أن هذه الإستراتجية مبنية على الجهود المشتركة، وليس فقط على الدولة أن تقوم بها، فهناك جهد كبير يجب أن يبذل على صعيد كل لبنان وعلى الدولة أن تكون راعية ورائدة ومحفزة على هذا الإطار، ولكن على مؤسسات المجتمع المدني أيضا وكل من يستطيع، أن يبذل جهدا في هذا الشأن، فإن هناك مسؤولية مشتركة حتى نستطيع أن نجذر في ضمير الإنسان اللبناني مزيدا من الاهتمام والتقدير والاعتراف بأهمية هذه المسألة الحياتية بالنسبة للجميع، من أجل أن يتفهم المواطن اللبناني أهمية جهود المراقبة والتحفيز لمنع اشتعال الحرائق، المفتعلة وغير المفتعلة، ومنع التهام الغابات عن طريق القطع أو التشحيل. وهنا أقول أن التشحيل قد يكون ضروريا أحيانا من أجل إزالة كل ما يسهم في إشعال الحرائق، ولكن هذه العملية يجب أن تكون مراقبة".

وتابع: "هنا نؤكد أنه مهما فعلت الدولة من أجل هذا الموضوع، وعليها أن تفعل الكثير، وليس هذا هروبا أو تهربا من المسؤولية، فإن هذه القضية سيكون فيها المواطن هو الأساس لأن كل مواطن يمكن أن يكون هو الخفير بحرصه وفهمه واستيعابه لأهمية الشجرة والبيئة في وطننا وأهمية هذه الجهود للحفاظ على طبيعة المناخ واستمرار لبنان واحة في هذه المنطقة. لبنان على مدى آلاف السنين كان يقال عنه أنه واحة في هذا الشرق. ليس مقبولا ولا معقولا أن يتصحر لبنان، وهذا الأمر أقوله لكم لأنه مسؤولية مشتركة، وأكرر أن هذا ليس تهربا أن تقليلا من دور الدولة، بل علينا أن نعمم ثقافة الاهتمام بالشجرة والبيئة والعمل على منع هذا التحول التدريجي والذي يتصاعد سنة بعد أخرى وصولا إلى فقدان لبنان لغطائه النباتي. هذه الإستراتيجية ستعرض على مجلس الوزراء ونتمنى أن تقر، وأنا أشكر كل الجمعيات الأهلية المشاركة والتي تسهم في هذا العمل الرسولي الكبير من أجل خدمة طبيعة لبنان ومستقبل الإنسان فيه. كما أشكر كل الأصدقاء في العالم الذين ساعدوا لبنان في العديد من المحطات وكانت أيضا هذه المحطة المهمة لتقديم المساعدة المادية والتقنية في معالجة هذه المشكلة بجوانبها كافة، أكان ذلك عن طريق تحسين مجالات الوقاية أو التمكين من المكافحة وإعادة التأهيل. كما أشكر الوزارات كافة التي شاركت من أجل السير قدما في هذه المعالجات. نحن على أعتاب فصل الصيف، الذي رغم سحره وجماله، فإنه يحمل المخاطر لزيادة الحرائق مما يتطلب جهدا استثنائيا في هذه المرحلة للمعالجة. كما أتوجه بالشكر للأصدقاء الذين وقفوا معنا ونحن في حاجة خلال المرحلة المقبلة الى مزيد من الموارد المادية والمعنوية اللازمة من أجل تمكيننا من تطبيق هذه الإستراتيجية لحماية ما تبقى لدينا من غابات وغطاء نباتي وتمكيننا من زيادة هذا الغطاء النباتي، وهذا أيضا دور الجمعيات الأهلية بصلاتها مع المدارس والأطفال وما إلى هنالك لتنمية هذا الالتزام بهذه القضية الحياتية. أود أن أشكر كل من أسهم معنا في أن يرسم لونا أخضر على جبهة لبنان".

 

16:42

متفرقات -الرئيس السنيورة يضع غدا حجر الأساس للمركز التركي للطوارىء في صيدا

وطنية - 5/5/2009 - يرعى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ممثلا بوزير الصحة الدكتور محمد جواد خليفة عند الحادية عشرة من قبل ظهر يوم غد الأربعاء حفل وضع حجر الأساس للمركز التركي للطوارىء في مدينة صيدا، منطقة الوسطاني.

وسيستقبل الرئيس السنيورة عند التاسعة من صباح غد ممثل الحكومة التركية نائب رئيس الحكومة وزير الدولة بولنت أرينش ووزير الصحة الدكتور محمد خليفة وممثلون عن الوكالة التركية للتعاون (تيكا) والسفير التركي في لبنان سردار كيليتش ورئيس مجلس الإنماء والأعمار نبيل الجسر حيث يتم استعراض أخر تطورات العلاقات الثنائية بين البلدين وعرض لأقسام المركز وأهميته قبل التوجه إلى مدينة صيدا لوضع حجر الأساس للمستشفى أو للمركز المخصص لمعالجة جميع أنواع الحوادث والصدمات وإصابات الحروب. والمشروع ممول بهبة من الشعب التركي مقدمة للشعب اللبناني وقد تم اختيار مدينة صيدا مكانا للمركز لقربها من الحدود الجنوبية- اللبنانية حيث الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، وفي ذات الوقت لقرب مدينة صيدا من مناطق أخرى يمكن أن تشهد حوادث أو إصابات.

وقد وقعت اتفاقية الهبة الخاصة بالمركز مع الجانب التركي في أنقرة في 3/11/2008 في خلال زيارة الرئيس السنيورة إلى تركيا وبحضور رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان. وستشاد المستشفى على قطعة ارض بمساحة 14000 متر مربع قدمتها بلدية صيدا.

والجدير ذكره أن المركز المذكور الذي يتضمن قسما لمعالجة الحروق أيضا يتسع لنحو 95 سريرا للحالات العادية والطارئة وتبلغ كلفته نحو 20 مليون دولار.

 

19:32

سياسة - الرئيس السنيورة عرض ولوروا تطبيق الـ1701 والانسحاب من الغجر:

هروب اسرائيل إلى الأمام عبر الحروب لم ولن يحل المشكلة في المنطقة

وطنية - 5/5/2009 استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير، نائب الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حفظ السلام الان لوروا يرافقه قائد قوات الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان الجنرال كلاوديو غراتسيانو، في حضور الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد ونائب رئيس أركان الجيش للعمليات العميد الركن عبد الرحمن شحيتلي.

وتركز البحث خلال الاجتماع حول ضرورة تطبيق القرار 1701 بالكامل والخروق التي ما زالت تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي لهذا القرار.

ثم استعرض المجتمعون ما أثير إعلاميا من قبل إسرائيل بشأن الانسحاب من شمالي قرية الغجر، فأكد الرئيس السنيورة خلال الاجتماع أن "هذه المناورات الإعلامية والسياسية ليست جديدة على إسرائيل، وهي ما انفكت تمارسها منذ إعادة احتلالها لبلدة الغجر في العام 2006، وكانت تكرر خلال السنتين ونصف السنة الماضية هذه المناورات الإعلامية السياسية باستمرار. ولكن الموقف اللبناني كان دائما بضرورة تطبيق القرار الدولي 1701 وانسحاب إسرائيل من شمالي قرية الغجر دون أي شرط".

وقال الرئيس السنيورة: "ان سياسة إسرائيل بالهروب إلى الأمام عبر الحروب لم ولن تحل المشكلة في المنطقة بل تزيد من تعقيد الأمور وتوليد العنف وتعميق المآزق وخصوصا لإسرائيل نفسها".

20:32

سياسة -الرئيس السنيورة بحث مع وزير خارجية فنلنداالاوضاع في لبنان والمنطقة

الوزير ستاب :نعلق اهمية على اجراء الانتخابات النيابية في اجواء من الانفتاح

وطنية - 5/5/2009 استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير وزير خارجية فنلندا ألكسندر ستاب الذي قال على الأثر: "لقد كانت لي فرصة طيبة اليوم أن ألتقي الرئيس السنيورة، في أول زياراتي للبحث في الأمور الثنائية. وقد كانت لنا محادثات طيبة حول عملية السلام في الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية بين بلدينا، بالإضافة إلى الانتخابات النيابية المقبلة والعلاقات بين لبنان وسوريا. ومن جهتي، أود أن أثير ثلاث نقاط، الأولى أننا نعلق أهمية كبرى على إجراء الانتخابات النيابية المقبلة في جو من الانفتاح والديمقراطية والحرية. والنقطة الثانية هي أهمية سيادة لبنان واستقلاله، وللبنان مكانة خاصة في قلب فنلندا، فهي أرسلت 12 ألف عنصر لحفظ السلام إلى لبنان ضمن إطار قوات اليونيفيل. أما النقطة الثالثة التي أود إثارتها فهي أهمية قيام حل شامل لعملية السلام في الشرق الأوسط، ولا نعني بعبارة شامل المسار الفلسطيني-الإسرائيلي وحسب، بل أيضا الإسرائيلي-السوري والإسرائيلي-اللبناني والإسرائيلي-الإيراني، فكل عناصر هذه الصورة مرتبطة فيما بينها. وأنا أتطلع قدما إلى اللقاءات التي سأجريها خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية فوزي صلوخ".

تاريخ اليوم: 
05/05/2009