Diaries
12:35
سياسة - الرئيس السنيورة عرض مع نائب رئيس الحكومة التركية انشاء مستشفى الطوارئ في صيدا بتمويل تركي قبل حجر الاساس له اليوم: نموذج للمستشفيات الخاصة وعربون للصداقة والعلاقات الهامة بين بلدينا
وطنية - 6/5/2009 استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، صباح اليوم في السرايا الحكومية، نائب رئيس الحكومة التركية وزير الدولة بولنت أرينش والسفير التركي سردار كيليك وممثلين للوكالة التركية للتعاون "تيكا"، في حضور وزير الصحة العامة الدكتور محمد جواد خليفة ورئيس مجلس الإنماء والأعمار نبيل الجسر، وجرى عرض موضوع إنشاء مستشفى الطوارئ التي ستقام في صيدا بتمويل من الحكومة التركية.
بعد اللقاء، قال الرئيس السنيورة: "تشرفت باستقبال نائب رئيس الحكومة السيد ارينش الذي كنت التقيته منذ ثلاث سنوات عندما كان رئيسا لمجلس النواب التركي. وهو في زيارته اليوم نقل الينا تحيات الرئيس عبد الله غول لأنقلها الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، كما نقل الينا تحيات الرئيس أردوغان وعبر عن عمق الصداقة والعلاقات الطيبة التي تجمع بين بلدينا الصديقين".
أضاف: "تعلمون ومن دون شك مدى العلاقات التي تجددت أكثر فأكثر خلال السنوات الماضية بين تركيا ولبنان، والتي اتخذت أشكالا مختلفة على كل الصعد السياسية والاقتصادية وفي الملمات التي حصلت في لبنان بحيث وقفت تركيا الى جانب لبنان في مناسبات عدة، لا سيما في فترة العدوان الإسرائيلي على لبنان في العام 2006، وهي عبرت عن دعمها وتأييدها ووقوفها الى جانبنا ضد هذا الاعتداء ومن خلال الدعم الذي قدمته عن طريق المساعدات الإغاثية العاجلة، ام من خلال الدعم السياسي الهام من اجل إيقاف تلك الحرب التي شنت على لبنان من خلال المشاركة في قوات "اليونيفيل" وفي القوات البحرية التي شاركت فيها من اجل حفظ السلام وتامين تنفيذ القرار 1701، وقد بادرت تركيا خلال تلك الفترة الى تقديم مساعدات عدة من طريق الإغاثة، كذلك من خلال مؤتمر استوكهولم فهي عبرت عن استعدادها الكبير من اجل تقديم المساعدات لا سيما المتعلقة بإنشاء عدد من المدارس الجاهزة وعلى دفعتين، فهي قدمت عددا من هذه المدارس التي تم بناؤها في أكثر من منطقة من لبنان من اجل مساعدته على تخطي الظروف الصعبة التي مر بها بسبب الاعتداء الإسرائيلي، وتوزعت على 57 وحدة جاهزة لإنشاء 28 مدرسة في لبنان، كما كان هناك مركزان صحيان للمعالجة السريعة".
وتابع: "خلال مؤتمر "باريس 3" عبرت تركيا عن استعدادها لتقديم المزيد من العون إلى لبنان، وخلال ذلك تم الاتفاق مع الرئيس اردوغان لتكون المساعدة على شكل بناء لمستشفى متخصص للإصابات والحروق في لبنان، وبناء على ذلك تم الاتفاق لإنشاء هذا المستشفى ليكون في مدينة صيدا، بحيث يكون نموذجا للمستشفيات المتخصصة في الحروق والإصابات وعمليات الطوارئ وسيصار إلى وضع حجر الأساس لهذا المستشفى اليوم، وهو عربون للصداقة وللعلاقات الطيبة والهامة التي تسود بين بلدينا الصديقين. ونحن على ثقة بان هذه المعونات التي قدمتها تركيا والتي بلغت منذ الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان نحو 55 مليون دولار".
وختم: "أود ان انوه بأهمية هذا المستشفى الذي نتمنى ان يصار الى انجازه خلال فترة لا تتعدى السنتين، ونعتبر أن زيارة السيد ارينش للبنان في هذه المناسبة خطوة طيبة، وأنا على اتصال مستمر مع دولة الرئيس أردوغان الذي أكد لي خلال اخر مكالمة هاتفية منذ أسبوعيين حرصه على حضور افتتاح هذا المستشفى عند انجازه. باسم الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني، نود أن نتوجه إلى فخامة الرئيس غول والى الرئيس أردوغان بالتحية، وأنا حملت السيد ارينش بالنيابة تقدير الرئيس سليمان لهذا العمل الهام الذي تقوم به تركيا في لبنان".
أرينش
من ناحيته، قال أرينش: "ان زيارتي للبنان الشقيق والصديق تشعرني بالسعادة الكبيرة، ومنذ خمسة أيام فقط كنت رئيسا لمجلس النواب التركي، والان أصبحت نائب رئيس الوزراء، وهذه الزيارة الخارجية الأولى لي بعد منصبي الجديد، وتجمعنا علاقات جيدة جدا بلبنان الصديق، وهناك دائما نتطلع إلى الأمام لتطوير هذه العلاقة التي تجمعنا ونتطلع الى انشاء علاقات أفضل، وكان لي الشرف عندما كنت رئيسا لمجلس النواب ان استقبل الرئيس السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وأيضا كان لنا فخر كبير باستقبال الرئيس ميشال سليمان".
أضاف: "ان تركيا دولة صديقة ومخلصة للبنان، ونحن نعطي أهمية لبقاء الاستقرار في لبنان ونعمل دائما على التوصل للسلام في المنطقة، وندعم الشعب اللبناني الذي مر بأزمات خلال السنوات الماضية ونتطلع الى تخطي المرحلة الصعبة. وأوافق الرئيس السنيورة على ما ذكره عن العلاقات الثنائية، وأتوجه بالسلام الخاص من الرئيس أردوغان الى الرئيس السنيورة والشعب اللبناني، وتركيا تعمل لتخفيف آلام اللبنانيين وهي تقدمت في المراحل الصعبة بنحو 60 مليون دولار من المشاريع من مدارس وملاعب وحدائق للأطفال، وعلى رأس هذه المشاريع سيكون هذا المشروع الذي سنضع حجر الأساس له اليوم وهو مستشفى التأهيل والطوارئ، وهذا المشروع هو المركز التركي للطوارئ والتأهيل وإعادة التأهيل وسيبنى في مدينة صيدا وهو سيقدم خدماته للمنطقة وتبلغ كلفته نحو 20 مليون دولار. وستقدم تركيا ايضا الدعم التقني الى العاملين والخدمات الى نصف مليون لبناني. نحن نشكر الحكومة اللبنانية لمنحنا الشرف في إنشاء هذا المشروع النموذجي في لبنان، وان المناقصة الخاصة لهذا المشروع انتهت وسيبنى في وقت سريع وسيحضر رئيس الوزراء التركي الافتتاح".
وأشار الى ان تركيا، "ولإرساء الاستقلال السلام في لبنان، شاركت في الوحدة العسكرية التركية ضمن قوات الطوارئ الدولية في الجنوب، والعلاقة التي تجمع البرلمان التركي مع البرلمان اللبناني هي علاقة صداقة ومتينة وتجمع الشعبيين.
وسنتوجه الى صيدا لوضع الحجر الاساس للمشروع واشكر دولة الرئيس وسنبذل كل جهودنا لتقوية لبنان واستمرار استقلاله وسنعمل على تطوير كل القطات الاجتماعية والثقافية والتجارية والاقتصادية".
الرئيس السنيورة
من ناحيته، قال الرئيس السنيورة: "أود أن أعرب عن شكر فخامة الرئيس ميشال سليمان والحكومة اللبنانية والشعب اللبناني لهذه المبادرة الطيبة التي تقوم بها الحكومة التركية تجاه لبنان. كما أود أن أتقدم بالشكر من رئيس وأعضاء المجلس البلدي في مدينة صيدا الذين قدموا قطعة الأرض الى الحكومة اللبنانية لكي يصار إلى إنشاء هذا المبنى عليها".
سئل الرئيس السنيورة : ما هي برأيكم أهمية هذا المشروع لمدينة صيدا خصوصا وأنه يمكن أن يستقطب كل أبناء الجنوب؟
أجاب: "أهميته أنه مستشفى متخصص، والحقيقة أن مدينة صيدا على مدى السنوات الماضية استطاعت أن يكون لها موقع خاص في ما يسمى الوجود الصحي والطبي في لبنان، وأعتقد أن هذا المستشفى سوف يؤكد هذه الخصوصية لمدينة صيدا".
الوزير خليفة
أما الوزير خليفة، فقال: "هذا المستشفى متخصص جدا، وقد يكون المركز الوحيد في الدول العربية لهذا النوع من الاختصاصات، وهو مركز لإصابات الطوارئ ويؤمن خدمات مركزية لكل لبنان، بحيث أننا ناقشنا بالأمس إضافة مهابط طائرات مروحية إليه للنقل والإسعاف الجوي. هذا النوع من الاختصاصات الطبية بشكل يتم توزيعه على معظم المستشفيات، وسوف تكون القدرات الطبية المتخصصة موجودة مركزيا في هذا المستشفى وهو مربوط بشكبة الطوارئ التي أقرها مجلس الوزراء منذ أسبوعين، في ما يتعلق بالإخلاء والحوادث والكوارث الطبيعية. وهو يؤمن خدمات ابتداء من الناقورة إلى مرجعيون وجزين والإقليم ومشارف مدينة بيروت شمالا، بحسب الإحصاءات المطلوبة لهذا المركز. وهذه التجربة الفريدة قد يتم تكرارها في مركز آخر لتغطية معظم الأراضي اللبنانية، كما سيلحق بالمركز معهد تدريب على شكل مدرسة تخرج مساعدين طبيين في مجالات معالجة الصدمات وهي اختصاصات غير متوافرة.
أولبرايت
واستقبل الرئيس السنيورة ظهرا رئيسة مجلس إدارة المعهد الديموقراطي الوطني (NDI) وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت على رأس وفد من المعهد، وجرى عرض للأوضاع العامة في البلاد والتحضيرات للانتخابات النيابية.
كذلك استقبل وزير البيئة انطوان كرم مع وفد من رجال الاعمال الكويتيين برئاسة رئيس مجلس الادارة الرئيس التنفيذي للشركة الدولية للادارة والاستثمار في الكويت سمير ناصر وبحث معه في مجال التعاون البيئي واخر التقنيات للتخلص من النفايات الصلبة.
وبعد الظهر، أقام الرئيس السنيورة غداء في السرايا على شرف وزير الدولة التركي بولنت ارينش حضره عدد من الوزراء.
12:36
تربية -الرئيس السنيورة في احتفال منح شهادة الاعتماد الأكاديمي لكلية العليان: قررنا في مجلس الوزراء أن نحضر الأرضية اللازمة لتتقدم جامعاتنا وكل المستشفيات العاملة في لبنان بطلب لنيل شهادات الاعتماد
وطنية- 6/5/2009 ألقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء أمس كلمة في حفل عشاء أقيم في فندق الفينيسيا للاحتفال بشهادة الاعتماد الأكاديمي التي منحتها الجمعية الدولية لتطوير كليات إدارة الأعمال AACSBالى كلية العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية، واستهلها بالقول:
" إنه لمن دواعي سروري أن نجتمع هنا الليلة لنحتفل بمنح الجمعية الدولية لتطوير كليات إدارة الأعمال شهادة الاعتماد الأكاديمي التي طال انتظارها لكلية العليان لإدارة الأعمال. وقد أتت هذه الشهادة بعد سنوات طويلة من العمل الدؤوب والمثابرة اللذين اضطلع بهما أساتذة الكلية وموظفوها بقيادة العميد جورج نجار. إن ما حققوه عبر هذا الاعتراف لهو مصدر فخر لنا جميعا وللكثير من الطلاب اللبنانيين والعرب الذين يكنون كل مشاعر العرفان لكلية إدارة الأعمال هذه وللجامعة الأميركية في بيروت، وهي المؤسسة الأكاديمية الرائدة في الشرق الأوسط التي لطالما اعتبرت رمزا للإمتياز في مجال التعليم الليبرالي والتفكير الليبرالي في المنطقة".
وقال:"كلي أمل أن تبقى الجامعة الأميركية في بيروت ملتزمة كل الالتزام بالمضي قدما وفق الرؤية التي رسم ملامحها البارحة رئيس الجامعة السيد دورمان في كلمته المميزة التي ألقاها لمناسبة تسلمه مقاليد الرئاسة، بحيث تستمر في تأمين تعليم حديث ومستمر يتماشى وحاجات لبنان والمنطقة بهدف استحداث النمو وبالتالي تحقيق نقلة نوعية في مستويات الدخل ونوعية الحياة. وتماما كما أن لبنان ليس بلدا فحسب، كذلك الجامعة الأميركية في بيروت ليست مؤسسة للتعليم العالي فحسب. فهي في الواقع نمط حياة أمن لطلاب الجامعة من لبنان والعالم العربي وما بعده وللمجتمع بأكمله واحة لتعزيز ديموقراطية الأفكار وفسحة للانفتاح والتسامح والتفاهم المتبادل. ولطالما حملت الجامعة الأميركية في بيروت رسالتها كمنارة فكرية تشع ليس فقط في لبنان بل في كافة أنحاء العالم العربي والشرق الأدنى".
اضاف: أتوجه الى هذا العدد الكبير من اللبنانيين والعرب الذي أمضوا سنوات من التدريب والتعليم في كلية إدارة الأعمال وفي الجامعة الأميركية في بيروت، لأقول إن بذور المعرفة التي تم غرسها فيهم نمت ومهدت الطريق لتأدية دور قيادي في مجالات متنوعة من الفنون والعلوم والهندسة والطب والحياة العامة والحقل السياسي في لبنان وفي العديد من بلدان المنطقة. وإن كانت القيادة تقضي جزئيا بمد الجسور بين تحديات اليوم والوعود بمستقبل أفضل، وإن كانت أسس هكذا جسور ترسى بمعظمها في الجامعة الأميركية في بيروت، فما من شك إذا في أن هذه المؤسسة تضطلع بإحدى أكثر المهمات نبلا في المنطقة".
واشار الى "ان الحدث الذي نحتفل به اليوم، وهو منح شهادة الاعتماد الأكاديمي لكلية العليان لإدارة الأعمال، يضع الكلية رسميا على الخارطة الدولية بصفتها من بين 5% من أفضل كليات إدارة الأعمال في العالم. وأنا اعتبر شخصيا أن اجتماعنا هنا الليلة "امس" في هذه المناسبة وفي حضور هذا العدد الكبير من الوجوه المفعمة بالثقة والأمل ليمثل وطننا في أبهى صوره. فهم يمثلون ما أراه وأطمح به لوطننا، أي وطن ثري بفضل سعي شعبه لبلوغ الامتياز، وطن قوي بفضل جودة تعليمه، وطن واثق بفضل روحه التي لا تتعب ولا تنحني، وطن فخور بروح المبادرة المميزة وبقوة القيم التي يتمسك بها، وهي حبه للبنان وللسلام والعدالة والاعتدال والتسامح والديمقراطية والحرية".
اضاف:"إن تميز كلياتنا، وتمكين شبابنا عبر تزويدهم بأفضل ما يقدمه العلم، والاعتراف والقبول اللذين نلقاهما لقاء عملنا الجاد، كشهادة الاعتماد هذه التي نحتفل بمنحنا إياها اليوم، ما هي إلا مرآة لثرائنا الحقيقي، لميزتنا التنافسية. هذا ما يعكس روح لبنان الحقيقية، وهذا ما يحدّد مكانته المميّزة في الشرق الأوسط كنموذج فريد من نوعه وكمصدر وحي لا ينضب. وإن منح كلية العليان شهادة الاعتماد هذه يجب أن يمهد الطريق لنا جميعا لنتبعها، ليس فقط في حرم الجامعة الأميركية في بيروت ولكن على المستوى الوطني. علينا أن نعمل جاهدين لنتأكد من أن ما نحتفل به هذه الليلة"امس" سيصبح القاعدة وليس الإستثناء. لهذا الغرض، قررنا في مجلس الوزراء أن نحضر الأرضية اللازمة لتتقدم كل جامعاتنا وكل المستشفيات العاملة في لبنان بطلب لنيل شهادات الاعتماد".
وتابع:" ولا بد أن نشير الى أن السعي وراء الامتياز، على الرغم من كل التحديات، هو الميزة التي لطالما طبعتنا، نحن اللبنانيين. علينا ألا ندخر جهدا لنعيد للبنان المكانة التي لطالما احتلها والتي يطمح اليها شعبنا ليكون رمزا للامتياز في مجالات متعددة كالتعليم والتمدرس والخدمات الطبية للمنطقة جمعاء. متى حققنا ذلك، يمكننا أن نعتبر أننا كنا مخلصين لإرثنا الحقيقي ولسبب وجودنا في هذه المنطقة من العالم".
وختم:" إنضموا إلي لنصفق معا لهذا الإنجاز العظيم، لنصفق تقديرا للجهود كافة، الكامنة والظاهرة، التي بذلها كل طالب وكل أستاذ وكل موظف لتحقيق هذه الانجاز.أتوجه اليكم جميعا، بإسمي الشخصي كخريج فخور من هذه الجامعة وكأستاذ سابق فيها وباسم كل اللبنانيين والعديد العديد من العرب لأقول: أحسنتم وعسى الله يوفقكم في مساعيكم المستقبلية".
19:31
سياسة - الرئيس السنيورة عرض العلاقات مع وزيرة خارجية غينيا بيساو واستقبل بطريرك السريان والنائبة جلول ووفد نقابة الفنانين
وطنية - 6/5/2009 استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير، وزيرة الخارجية وشؤون التعاون الدولي في غينيا - بيساو الدكتورة ماريا ناندينيا يرافقها القنصل الفخري لغينيا بيساو في لبنان الدكتور محمد سليمان.
بعد اللقاء قالت الوزيرة ناندينيا: "أنتهز هذه المناسبة لكي أشكر الحكومة اللبنانية على الدعوة التي وجهتها لنا لكي نتمكن من تعزيز أواصر الصداقة والتعاون الموجودة بين شعبينا كما بين حكومتينا. ونحن بحثنا في هذا الإطار المجالات الممكنة بين مجتمعينا، كما أننا توصلنا إلى التوافق على اتفاقيات تعاون في مجالات التجارة والثقافة والرياضة. وحين نعود إلى بلدنا سوف نرسل مقترحاتنا لمزيد من التعاون المستقبلي، والحكومة اللبنانية بدورها سوف تقوم بالعمل نفسه، لكي نتمكن من دراسة هذه المقترحات والتوصل إلى توقيع هذه الاتفاقيات بعد الانتخابات التي سيشهدها بلدنا في شهر حزيران المقبل".
اضافت: "اقترحنا عقد اجتماع لرجال أعمال من كلا البلدين بعد توقيع هذه الاتفاقيات لدراسة الفرص المتاحة فيما بيننا. كما أود أن أجدد إرادة بلادي التعاون مع لبنان، هذا البلد الحيوي، وأبواب غينيا بيساو مفتوحة أمام كل مستثمر لبناني يود أن يستثمر فيها، وحاليا لدينا القنصل سليمان الذي يمثل حكومة بلادي في لبنان وهو سيكون المرشد لكل مستثمر يرغب في الاستثمار في غينيا بيساو".
بطريرك السريان الكاثوليك
كذلك التقى الرئيس السنيورة بطريرك السريان الكاثوليك الإنطاكي الجديد مار اغناطيوس الثالث يونان وعرض معه الأوضاع العامة.
النائبة جلول
ثم استقبل الرئيس السنيورة النائبة الدكتورة غنوة جلول التي قالت على الأثر: "جئت اليوم لأطلب من الرئيس السنيورة إدراج مذكرة التفاهم بين المحكمة الدولية والحكومة اللبنانية على طاولة مجلس الوزراء تمهيدا لإقرارها وإتاحة كافة الإمكانيات للمحكمة الدولية وحسن سير أعمالها وتحقيق العدالة".
نقابة الفنانين
بعد ذلك استقبل الرئيس السنيورة وفدا من نقابة الفنانين برئاسة النقيبة سميرة بارودي التي قالت على الأثر: "زيارتنا اليوم هي لشكر الرئيس السنيورة على إقرار قانون تنظيم المهن الفنية والإطلاع والاستنارة برأيه حول كل المستجدات التي نحن بصددها، أين نحن الآن وأين ستصبح المراسيم التطبيقية. وكلنا نعلم أن الرئيس السنيورة كان داعما لكل مطلب حق للفنان اللبناني، ونحن متفائلون بكل المسؤولين الذين يخافون على مصير هذا الوطن الذي جرح الفنان فيه سوف يجرح الوطن كله".
