Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 13:11

الرئيس السنيورة عرض والسفير خوجه الاوضاع والعلاقات الثنائية واستقبل وفدين من بعثة التعاون للمدن ومنظمة العمل الدولية وطنية - 19/9/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في السراي الكبير صباح اليوم، السفير السعودي في لبنان محيي الدين عبد العزيز خوجه، وتم عرض مجمل التطورات والأوضاع إضافة إلى العلاقات الثنائية. بعثة التعاون كذلك التقى وفدا من بعثة التعاون الدولية للمدن برئاسة نائب عمدة مدينة ليون جان ميشال داكلين،الذي قال بعد اللقاء: "بحثنا في الوضع المأساوي الذي يعيشه لبنان، وعبرت عن إرادة المدن الأوروبية التي أمثلها والتي ستكون إلى جانب المدن اللبنانية في مرحلة إعادة الإعمار ولكي يكون مستقبل لبنان ورديا. ونحن نعمل على قاعدة كيف يمكن للمدن الأوروبية تقديم المساعدة للمدن اللبنانية لتقوم بإعادة الإعمار وتتخطى هذه المرحلة. وكانت المحادثات بناءة جدا". منظمة العمل الدولية كما استقبل الرئيس السنيورة وفدا من منظمة العمل الدولية برئاسة المدير الإقليمي بالوكالة للمنظمة الدكتور يوسف القريوتي، الذي عرض للرئيس السنيورة النشاطات التي تقوم بها المنظمة واطلع على حاجات لبنان لدرسها من اجل تقديم المساعدات اللازمة. والتقى الرئيس السنيورة رئيس الجامعة الأميركية جان واتربيري وعرض معه أوضاع الجامعة. كما استقبل الوزير السابق نديم سالم وعرض معه الأوضاع العامة.

GMT 16:31

الرئيس السنيورة عرض وقريع العلاقات الثنائية واستقبل سفير رومانيا سفيرة السويد: بحثنا في نتائج "استوكهولم" وسندفع قريبا ما وعدنا به وطنية - 19/9/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير، سفيرة السويد في لبنان كاترينا كيب التي قالت بعد اللقاء: "بحثنا في نتائج مؤتمر استوكهولم خصوصا لجهة المتابعة الحثيثة من قبل الحكومة السويدية للدول التي قررت دعم لبنان، وتأمين وصول الدعم المادي الذي تم الالتزام به إلى لبنان". وأكدت كيب "أن الحكومة السويدية ستدفع قريبا جدا المبلغ الذي تعهدت به وقيمته 20 مليون دولار أميركي إلى الحكومة اللبنانية عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والحكومة هي التي ستقرر وجهة صرف هذا المبلغ". قريع كذلك، استقبل الرئيس السنيورة رئيس الوزراء الفلسطيني السابق أحمد قريع يرافقه ممثل منظمة التحرير في لبنان عباس زكي ومحمود الأسدي. بعد اللقاء، قال قريع: "شرحنا للرئيس السنيورة الأوضاع في الاراضي الفلسطينية وتبادلنا الرأي حول تشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس الاتفاق الذي تم بين "فتح" و"حماس" وعلى أساس وثيقة الوفاق الوطني، وكالعادة وجدنا منه كل دعم ومساندة. وتحدثنا ايضا عن الوضع في لبنان، وتمنينا له الاستقرار والازدهار بعد الدمار الذي الم به نتيجة العدوان الإسرائيلي. كذلك تحدثنا عن الممارسات الإسرائيلية وطبيعة العلاقات الثنائية بين لبنان والسلطة الفلسطينية، وعن أهلنا في المخيمات ووجدنا كل تفهم من الرئيس السنيورة". سئل: هل من رسالة محددة نقلتموها إلى الرئيس السنيورة؟ أجاب: "نقلنا الوضع عندنا وجهودنا لتشكيل حكومة وحدة وطنية لأن الأوضاع عندنا في أزمة جدية حقيقية لا بد من معالجتها والخروج منها. ونحن نجد أن حكومة وحدة وطنية على أساس برنامج سياسي واضح يقبل العالم أن يتعامل معه تشكل مخرجا من هذه الأزمة، ونأمل أن نتمكن من تحقيق ذلك". سفير رومانيا وكان الرئيس السنيورة استقبل سفير رومانيا أوريل كالين، في زيارة وداعية.

GMT 19:40

المكتب الاعلامي في رئاسة مجلس الوزراء رد على الحملات على الحكومة ورئيسها: سيل الاتهامات المجحفة يلحق الاذى بمصالح اللبنانيين لانه يرتد سلبا على عملية الاعمار والنهوض وصدقيتها في الخارج المساعدات التي قدمتها دولة الامارات للصيادين في الاوزاعي تمت عبر شيكات من حساب الهيئة العليا للاغاثة في مصرف لبنان وطنية - 19/9/2006 (سياسة) ردا على الحملات السياسية والاعلامية على الحكومة ورئيسها اصدر المكتب الاعلامي في مجلس الوزراء البيان التالي نصه : منذ وقف الاعمال العدوانية الإسرائيلية على لبنان تقوم جهات سياسية واعلامية بحملة قوية على الحكومة ورئيسها وتبدو الحملة هذه مبرمجة حينا أو منسَّقة حينا آخر، وهي تنزلق في عدد من الحالات، الى توسل كل الاساليب والنبرات من دون مراعاة للأصول والاعراف التي تتسم بها المعارضة الديمقراطية ومعها المنافسة السياسية المشروعة وايا كان من امر دوافعها المتنوعة وتوجهاتها، لا تجد تلك الحملة حرجا في اعتماد لغة التشكيك والاتهام والتجريح وهي تذهب احيانا الى حد تزوير الوقائع وتشويه الصور على نحو يفتقر الى المسؤولية الاخلاقية والوطنية. ان رئاسة مجلس الوزراء التي تتابع فصول هذه الحملة تحرص على التأكيد مجددا على حقيقة بسيطة. ان الحكومة خاضت المعركة السياسية والدبلوماسية الصعبة دفاعا عن لبنان بوجه العدوان الإسرائيلي وبوصفها حكومة كل لبنان وكان هدفها ايقاف الحرب المدمرة التي شنتها إسرائيل ودفعها الى الانسحاب من الاراضي التي احتلتها مجددا وهي لم توفر جهداً في هذا السبيل، فيما كانت بالوقت ذاته، تعمل على توحيد الصف الوطني وبناء الاتفاق، بل الاجماع اللبناني حول الخيارات الكبرى وتتمسك بالحفاظ على الوحدة الوطنية. ان ما انجز على هذا الصعيد، وبفضل ما استطاعته الحكومة على المستوى السياسي والدبلوماسي لجهة اقناع العالم بحق لبنان في وجه الغطرسة الإسرائيلية واستجماع الدعم من الاشقاء والاصدقاء، لا يخفى على كل متتبع للاحداث مطلّع ومنصف اكثر من ذلك، فان هذا لا يخفى على اللبنانيين، على اختلاف انتماءاتهم وميولهم وقد ظهر تأييد الحكومة أو الارتياح لما قامت به، والى حد كبير في كثير من مواقف القوى السياسية والشخصيات المعارضة ذاتها أو تلك التي تحولّت الى المعارضة أو زادت في الفترة الاخيرة من حدة معارضته. ومما يثير الاستغراب ان يأتي الهجوم على الحكومة اليوم في الوقت الذي تجهد في من اجل دفع عجلة البناء والاعمار واستنهاض همم الاشقاء والاصدقاء لمساعدة لبنان في معالجة المشكلات التي تسبب بها العدوان وتلك التي تراكمت عبر السنوات الماضية ان سيل الاتهامات المجحفة والتي تتعدى مجرد النقد والمعارضة البناءه يسيء الى لبنان والثقة بمستقبله، ومن شأنه ان يلحق الاذى بمصالح اللبنانيين لانه يرتد سلباً على عملية الاعمار والنهوض وصدقيتها في الخارج. ومن المستغرب ايضا ان تحجب الاعتبارات التي تتحكَّم باللغة الهجومية الرائجة اليوم، ومعها الحسابات الظرفية أو الضيقة، المواقف الوطنية التي اجمع عليِّها اللبنانيون ان تلك المواقف، في تلاقيها داخل الحكومة ومعها حول القضايا المصيرية ومقتضيات المصلحة الوطنية العليا، سمحت بالدفاع عن لبنان في وجه الخطر الإسرائيلي وفي درء الانقسام الداخلي وانه من المؤسف حقاً ان يغيب كل ذلك عن انظار الذين بات النيل من الحكومة بأي ثمن شغلهم الشاغل غير ان ذلك كله لن يحط من عزيمة الحكومة ولن يزعزع التزامها بتأدية الواجب الوطني والاضطلاع بمسؤولية الارتفاع بالحياة السياسية الى مستوى الخيارات الوطنية التي تجمع ولا تفرق والسعي لان يأتي النهوض بعد العدوان بقدر الصمود اثناءه. المساعدات الاماراتية لصيادي الاوزاعي من جهة ثانية اشار المكتب الاعلامي في رئاسة مجلس الوزراء الى ان المساعدات التي قدمتها دولة الامارات العربية المتحدة اليوم للصيادين في منطقة الاوزاعي تمت وفقا للالية التي وضعتها رئاسة مجلس الوزراء بالتعاون مع الدول المانحة، أي عبر شيكات مسحوبة على مصرف لبنان، وفيما خص هذه الحالة، من حساب الهيئة العليا للاغاثة - مساعدات دولة الامارات العربية المتحدة، حيث يوقع على هذا الحساب الطرف الذي عينته دولة الامارات العربية المتحدة . وهذه الألية سيصار الى اعتمادها من الأن وصاعدا بشأن المساعدات التي ستقدم الى لبنان من الدول المانحة، بحيث يوقع عن تلك الحسابات الشخص او الاشخاص الذين تعينهم الجهة المانحة

تاريخ اليوم: 
19/09/2006