Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

سياسة - السنيورة استقبل وفدا من "المستقبل" والعميد حسين:

تأجيل جلسة مجلس الوزراء لا يعني أننا دخلنا حيز الخطر

لا أحد يريد ان تكون المحكمة اداة للانتقام أو لفبركة اتهامات

وطنية - 4/11/2010 - استقبل الرئيس السنيورة في مكتبه في الهلالية وفدا من "تيار المستقبل" في الجنوب تقدمه المنسق العام ناصر حمود وضم المسؤول التنظيمي محيي الدين جويدي ومسؤول منطقة صيدا أمين الحريري.

وقال الرئيس السنيورة:" إن تأجيل جلسة مجلس الوزراء لا يعني أننا دخلنا حيز الخطر، رغم أن الوضع دقيق ويحتاج الى هدوء في التعامل معه وفي معالجة المسائل التي نواجهها".

وعلق على رغبة البعض في ألا يحضر جلسة الحوار الوطني بأنه "لا يجوز أن يستنكف أحد عن اعتماد أسلوب التواصل، لأن هناك تباينا لدى اللبنانيين في مسائل معينة، وفي نفس الوقت لديهم توافق على العيش سوية وبناء بلد ديمقراطي منفتح معتدل، وهذا لا يمكن أن يتحقق الا من خلال التواصل في ما بينهم".

وقال: "نحن ما زلنا نواجه مشكلة أساسية تتعلق بموضوع احقاق الحق والعدالة في ما يتعلق بالمحكمة، وهناك وجهات نظر تبدى وقناعات يحكي بها البعض ويحاول أن يستعمل احيانا ما يصرح به العدو الاسرائيلي ليعطي شواهد على اشياء او على استنتاجات تتعلق بالمحكمة الدولية".

وأكد أن "ما من أحد يريد ان تكون المحكمة اداة لا للانتقام ولا لفبركة اتهامات لأحد. نحن نريد العدالة ونريد ايضا أن نحافظ على الحريات في لبنان ونريد الاستقرار، ولا يجوز ان يخير اللبنانيون بين هذا وذاك".

وتابع الرئيس السنيورة:"أنا لا اعتقد ان الاستقرار يمكن ان يتحقق في ظل عدم العدالة، بل السعي الذي يجب أن نسعى لتحقيقه وبالتالي من خلال الحوار ومن خلال التواصل، ونحاول مرة واثنتين وثلاثة وعشرة ومئة، كي نحافظ على مبدأين اساسيين وهما احقاق العدالة وعدم المس بالاستقرار والحفاظ على السلم الأهلي. والقول إن هذا الأمر سيستتبعه فتنة لا نعتقد ذلك".

وسأل:"من الذي يحدث فتنة، نحن اللبنانيين في النهاية الذين نحدث فتنة، ونحن اللبنانيين الذين بهدوئنا وبتعاملنا مع الموضوع بهدوء ورصانة ومسؤولية وبتصرف رجال دولة نحول دون حصول الفتنة. هذا الموضوع يجب أن ننظر اليه من خلال هذه الوسائل توصلا الى تحقيقه . لذلك اعتقد أن جلسة الحوار ستلتئم واعتقد ان الطريق الصحيحة هي ان نتواصل دائما، ربما يكون لدى البعض انشغالات، واعتقد ان هذا امر يجب ان نحافظ عليه، وان شاء الله بالهدوء وبالصبر وبالنظر الى جوهر الأمور والحفاظ عليها نتخطى هذه المشكلة. إن التهديد والوعيد والكلام العالي النبرة لا يوصل الى نتيجة، على العكس من ذلك يزيد الهواجس. نحن نريد ان نتعالى على هذه الأمور ، ونرى أمامنا ما يجري في بلدان ثانية ونرى ما يجري في العراق، هذا العراق الجريح الذي يمثل لكل العرب تاريخا ناصعا وكبيرا، نرى كيف يقع في سلسلة من التفجيرات والاشكالات، وبالتالي يجب أن يشكل لنا هذا الأمر دروسا حتى نتجنب حدوث مثله".

حمود

 من جهته قال حمود:"زيارة الرئيس السنيورة هي زيارة لأخ عزيز وسياسي قدير ونائب عن صيدا. تطرقنا إلى السياسة في لبنان عموما وصيدا والجنوب خصوصا، وكانت جلسة غنية جدا بما زودنا به الرئيس السنيورة، واتفقنا على أن نكون على تواصل دائم وعلى عقد لقاء شهري لحل قضايا الجنوب الصامد وتحدثنا عن غلاء المعيشة وعن الحلول التي يراها دولته وعن تحسن الاسعار في هذين اليومين الماضيين. وكان تمن منه ومن الجميع ان لقمة العيش والرغيف يجب ان لا تسيس واللبنانيون يوافقون على ذلك".

وردا على سؤال عن تحرك يوم الجمعة الذي دعت اليه بعض القوى في صيدا قال حمود: "لبنان بلد ديمقراطي وطالما يريد المواطن ان يعبر بطريقة سلمية عن رايه فهذا امر مرحب به . لكن الاهم من ذلك ان تبقى القضية بمضمونها وألا يتم تسييسها لأن لقمة العيش يجب أن ندعها بعيدة عن السياسة". أضاف:"الغلاء موجود ولكن له معالجة، وأسبابه عالمية واقليمية ومحلية. نحن نرحب بكل ديمقراطية بأي تحرك سلمي كي يذكر الدولة والوزارات ان هناك مواطنا يعاني".

 العميد حسين

وكان الرئيس السنيورة استقبل المدير الإقليمي لمديرية أمن الدولة في الجنوب العميد يوسف حسين في زيارة تعارف لمناسبة تسلمه مهامه.

 

 

 

 

 

تاريخ اليوم: 
04/11/2010