Diaries 1869
13:57
سياسة -المكتب الإعلامي للسنيورة رد على صحيفتي "الأخبار" و"السفير"
خبر اجتماع "معراب" مختلق ولا أساس له من الصحة ونأمل توخي الدقة
الـ 1701 كان مطلبا لبنانيا وافق عليه بالاجماع وليس مشروعا أميركيا
وطنية - 10/11/2010 رد المكتب الاعلامي لرئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة في بيان على "الأخبار المختلقة وغير الدقيقة المنشورة اليوم في جريدتي "الأخبار" و"السفير". وجاء في البيان:
1 - فقد نشرت صحيفة الأخبار في عددها الصادر اليوم خبرا مفاده أن رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع استضاف اجتماعا في معراب ضم إضافة إلى صاحب الدعوة، الرئيس فؤاد السنيورة والرئيس أمين الجميل والسفيرة الأميركية في لبنان.
يهم المكتب الإعلامي أن يوضح أن هذا الخبر عار عن الصحة وهو مختلق من أساسه.
2 - وفي ذات السياق نشرت جريدة السفير على صفحتها الأولى مانشيت بالخط العريض تم عرضه على ثمانية أعمدة قال نصه: " بوش في كتابه "لحظات القرار": نعم ... أطلت حرب الـ2006 الـ1701 أنقذ إسرائيل ومنع عزل أميركا وإطاحة السنيورة ...."
أي أن العنوان الذي نشرته السفير قصد إلى القول أن سعي بوش لإصدار القرار 1701 هو لإنقاذ إسرائيل ومنع الإطاحة بحكومة السنيورة أي أن إنقاذ إسرائيل وحكومة السنيورة هدف مشترك عند بوش. لكن ما يجب التوقف عنده أن النص المنشور في جريدة السفير على لسان الرئيس بوش جاء بما يعاكس عنوان السفير وقد ورد بالحرف :
" للأسف، فإن إسرائيل جعلت الأمور أكثر سوءا. ففي الأسبوع الثالث للنزاع، دمرت المقاتلات الإسرائيلية بناية سكنية في مدينة قانا اللبنانية. ولقي ثمانية وعشرون مدنيا مصرعهم، وأكثر من نصفهم من الأطفال. واستشاط رئيس الوزراء اللبناني السنيورة غضبا. وأدان القادة العرب القصف بقوة وذلك مع مواصلة شاشات التلفزيون في الشرق الأوسط عرض صور الدمار على مدار الساعة. وبدأت في القلق من أن الهجوم الإسرائيلي قد يؤدي للاطاحة بحكومة السنيورة الديمقراطية " . وجاء في النص المنشور على لسان بوش في مكان آخر :"أوصت كوندي ( يقصد كوندوليسا رايس) بأن نسعى للحصول على قرار من الأمم المتحدة يدعو لوقف إطلاق النار ونشر قوة متعددة الجنسيات لحفظ السلام " .
فالملاحظ هنا، أن الصحيفة تجاهلت كلام بوش عن أن الرئيس السنيورة غضب من مجزرة قانا، علما أن الرئيس السنيورة طلب يومها من كوندوليسا رايس عدم القدوم إلى لبنان وأعلن و قف المفاوضات من السراي الكبير ودعا رئيس مجلس النواب نبيه بري لحضور إعلانه وقف المفاوضات....... لكن الصحيفة في ذات الوقت سعت إلى تشويه الحقائق عبر الإيحاء أن هدف بوش كان من إصدار القرار 1701 هو إنقاذ إسرائيل والرئيس السنيورة ... وما تجاهلته الصحيفة أن القرار 1701 كان مطلبا لبنانيا وقد حظي بإجماع أعضاء الحكومة التي كانت تضم كل الأطراف بما فيهما حركة أمل وحزب الله الذي وافق على القرار ومندرجاته. وتجاهلت الصحيفة أن المشروع الأميركي كان استقدام قوات متعددة الجنسيات حسب الفصل السابع وهذا ما رفضه الرئيس السنيورة عبر المفاوضات الدبلوماسية التي كانت دائرة مع الجانبين الأميركي والفرنسي، وهذا ما استدعى وصف الرئيس بري للحكومة بحكومة المقاومة السياسية....الخ إزاء هذا المحاولة المفتعلة والمتكررة لتشويه الحقائق والسمعة، يهم المكتب الإعلامي للرئيس السنيورة أن يعبر عن أسفه لهذا المستوى الذي وصلت إليه الأمور ويأمل من الصحيفتين الموقرتين الأخبار والسفير توخي الدقة ونشر المعلومات الصحيحة وليس اختلاق الوقائع وافتعال العناوين"
