Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 16:41

الرئيس السنيورة استقبل مسؤولين من القطاع الخاص الاميركي والسفير الفرنسي ووفدا ايرانيا ونقابة شركات الاعلان وطنية-23/9/2006(سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عند الثانية من بعد ظهر اليوم في السراي الكبير وفدا أميركيا برئاسة مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الثقافية والتربوية دينا حبيب باول في حضور السفير الأميركي جيفري فيلتمان. ويضم الوفد أربعة من كبار مسؤولي القطاع الخاص هم: رئيس شركة"انتل" كريغ باريت، والرئيس التنفيذي في شركة "سيسكو سيستمز" جون تشيمبرز، والرئيس التنفيذي ومدير عام شركة "اوكسيدنتال بتروليوم" د.راي إيراني، ورئيس"غفاري انكوربريتد" يوسف غفاري. وتهدف زيارة الوفد لإطلاق حملة وطنية شاملة لتأكيد دعم القطاع الأمريكي الخاص لجهود إعادة بناء لبنان وتنميته. وسيحدد الوفد الطرق التي يمكن من خلالها الاستفادة من مؤسسات الأعمال والمنظمات الأميركية التي لا تبغي الربح في سبيل مساعدة الشعب اللبناني. بعد الاجتماع تحدث الرئيس التنفيذي لشركة "سيسكو سيستمز" جون تشيمبرز فقال: "لقد أتينا إلى لبنان لنستمع إلى جميع الأفكار بدون أية أفكار مسبقة، نستمع إلى ما هو الأهم بالنسبة إلى المجتمع المدني اللبناني وللحكومة وللجامعات وطلاب الجامعات وما إلى هنالك من أمور تسمح لنا بالسير قدما وإحداث تغيير، والتطرق إلى مواضيع ملموسة في المدى القصير كما والبعيد على صعيد الاقتصاد والمواضيع الأخرى الأساسية. هذا يتطلب مشاركة الحكومة ومنظمات المجتمع المدني ومجتمع الأعمال والمتخصصين في التعليم لكي يعملوا جميعا معا لتحقيق العديد من هذه الأهداف. فما نركز عليه هو كيف يمكننا القيام بذلك على المدى القصير ونحقق نتائج ملموسة وما هو ممكن أن نقوم به على المدى البعيد. فعلى المدى القصير، نحن نتطلع إلى كيفية إيجاد فرص عمل وكيف يمكننا المساعدة في مجال التعليم ونكرس صندوقا سنعلن عنه رسميا يوم الاثنين المقبل وسيكون صندوقا لبنانيا أميركيا مشتركا يجمع بين الاهتمامات المشتركة للشعب الأميركي ومجتمع الأعمال، بحيث نطبق أهدافه بشكل فعال. وفي حين نبدأ بذلك، ندرك بأن معظم الأشخاص الذين تحدثنا إليهم قالوا أن تكريس صندوق للتمويل هو أمر مهم ولكن الأهم هو في المساعدة في إيجاد فرص عمل وجلب رؤوس أموال أكبر والمساعدة في مجالات الزراعة والرعاية الصحية، وإمكانية المساعدة في جعل لبنان المثال للمنطقة ككل، طالما أن هناك نظاما تعليميا جيدا في هذا البلد. هذه أمور تهم كل قادتنا بالمقارنة مع قدراتنا. لذلك سنكون محددين في كل فرصنا التي نقدمها. قد يقال أن الكثيرون يطلقون الوعود ثم يختفون، فإذا كنت مباشرا للغاية أقول أنكم إذا نظرتم إلى ما فعلناه في الماضي في مصر والمملكة العربية السعودية والأردن، سوف ترون أننا التزمنا بكل الالتزامات التي قطعناها ولا نطلق وعودا لا يمكننا الإيفاء بها من الأساس. سآخذ الأردن كمثال حيث هناك 17 مؤسسة أردنية عالمية و11 منظمة غير حكومية تعمل سوية لتغيير الواقع الاقتصادي في الأردن. وعليه فإن هدفنا هو التوصل إلى كيفية إدارة هذه الفرصة سوية وتعبير عن مدى اهتمامنا كدولة وكم نحن متشابهون مع بعضنا البعض. إنه من السهل القول: تعالوا نعيد إعمار ما لدينا أصلا، ولكن الفرصة الحقيقية هي كيف يمكننا أن نستفيد منها وكيف يمكننا أن نسير قدما وكيف يمكن للبنان نموذجا لكل المنطقة. لديكم النظام التعليمي، وثقافتنا متشابهة من ناحية التركيز على التعليم والشجاعة والمرونة والفرص وأن نكون متفائلين بالنسبة إلى المستقبل. هذا هو ما نركز عليه اليوم لكي نصل إلى نتائج ملموسة على المدى القصير وسترون بأن الشركات ستقومن بذلك خطوة بعد الأخرى. فعلى سبيل المثال حين نعلن عن الصندوق، سأعلن عن الالتزام الأول لـ"سيسكو"، سنخصص 10 مليون دولار للاستثمار في بلدكم، سنتعامل مع عدد من الأكاديميات التي تعلم الشباب كيف تكون فرص العمل في المستقبل، وليس فقط مد الجسور مع الماضي بل مع المستقبل، كيف نغير نظام الرعاية الصحية وكيف نوجد حكومة إلكترونية، وسنمرن هؤلاء الشبان كما فعلنا مرتين أو ثلاثة في السابق، ثم يتخرج هؤلاء الشبان ويدخلون إلى المؤسسات والمنظمات غير الحكومية وغيرها ويتقاضون أجورهم ويبقون في بلادهم ولا يغادروها لإيجاد فرص عمل. كما أننا سنقوم بتحضير لبرامج بعثات دراسية، كما نحضر برامج مع الحكومة الإلكترونية للبحث في كيف يمكننا تطوير البنية الأساسية للمستقبل لمساعدة مواطنيكم في مجال الرعاية الصحية والتعليم أو حول حكومة أكثر فعالية، بحيث توفرون خدمات أفضل بالكلفة نفسها. فما نقوله اليوم كقادة من مجتمع الأعمال الأميركي هو لنريكم ما يمكننا القيام به سوية". سئل: أنتم تشجعون مجيء الاستثمارات الأميركية إلى لبنان ألا تخشون من أعمال عدائية مضادة لها؟ أجاب:" إن نظرنا إلى الفرص، فإن أصول التجارة تقول بأن ننظر على المدى القصير ونتعامل مع العمل بتجزئته، وسننظر سنة بسنة حتى نصل إلى المدى البعيد، وما نتحدث عنه أنه ليست هناك من ضمانات حقيقية لأن هناك دائما مخاطر في مجتمع الأعمال، ولكن إذا كنت أراهن على البلد، فإنه مهم جدا إلى مستقبل المنطقة، وإن نظرتم إلى النظام التعليمي فستجدون أن لديكم عدد كبير من الخريجين وهناك شراكة حقيقية بين مجتمع الأعمال العامل مع الحكومة ومنظمات المجتمع المدني وبذلك يمكننا تحقيق الكثير. وهذا يعتبر عملا جيدا على المدى البعيد. فإذا كان لبنان مثالا لبقية المنطقة فانظروا إلى ما سيحصل. نحن سنقوم بما فيه مصلحة المنطقة ككل". سئل: هل لديكم برنامج ثابت بالنسبة لإعادة الإعمار أم أنكم ستأخذون بعين الاعتبار الحاجات التي ستطرأ؟ أجاب:" كانت لدينا فرصة لقاء الرئيس السنيورة كما أمضينا اليومين الماضيين في لبنان نبحث عن التحديات والفرص المختلفة، ولقد استمعنا إلى قادة مجتمع الأعمال وللتلامذة لديكم ومن خلال ذلك حددنا الفرص، فحين تكونون قادة أعمال يمكنكم أن تتخذوا القرارات بشكل أسرع وكيف يمكن توزيع هذه المواضيع. والرئيس السنيورة حدد لنا ما هي الأمور التي ترغب الحكومة بها ومجتمع الأعمال سيحدد ما يمكنه القيام به. وردا على سؤال، أكد على ضرورة إعادة إعمار الجسور المهدمة لأنها تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد". السفير الفرنسي وكان استقبل الرئيس السنيورة قبل ظهر اليوم السفير الفرنسي في لبنان برنار إيمييه وعرض معه التطورات لا سيما في الجنوب بعد استكمال الوحدة الفرنسية العاملة ضمن قوات "اليونيفيل" انتشارها في الجنوب، كما تم عرض للعلاقات الثنائية بين البلديين. وفد إيراني واستقبل الرئيس السنيورة وفدا برلمانيا إيرانيا ضم رئيس اللجنة البرلمانية للعلاقات الخارجية والأمن القومي النائب علاء الدين بروجردي والنائب حسين شيخ الإسلام وسفير إيران محمد رضا شيباني. بعد اللقاء قال بروجردي:"عقدنا لقاءا بناءا وايجابيا وطيبا مع الرئيس السنيورة، ونقلت له التحيات القلبية الخالصة من قبل النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور داودي إلى دولته، وأظهرنا لدولته السياسة الرسمية الإيرانية المتبعة تجاه الوقوف إلى جانب لبنان الشقيق في مرحلة إعادة البناء والإعمار الذي يشهدها حاليا، هذه السياسية التي ينتهجها ويؤكد عليها الرئيس نجاد ولأجل تحقيق هذه الغاية هناك مندوب دائم للحكومة الإيرانية موجود في بيروت من اجل متابعة هذا الموضوع، وأعلمنا دولة الرئيس أن السفير الإيراني في بيروت سيرسل له تقريرا مفصلا بكل أوجه الدعم الإيراني الذي قدم للبنان في الفترة السابقة ولا تزال تقدم حاليا للبنان الشقيق في مختلف المجالات، أعلمنا الرئيس السنيورة أيضا أننا لا نرى حدا لمدى التعاون الثنائي والبناء والأخوي بين لبنان وإيران، ومع تأكيدنا للوقوف إلى جانب لبنان والتعاون معه في مختلف المجلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية نؤكد دائما على مدى حرصنا أن يتمكن لبنان الشقيق في المستقبل عن الذود عن حدوده والدفاع عن شعبه تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على السيادة اللبنانية، واعرينا لدولته عن استعدادنا الكامل لوضع كل الخبرات والطاقات والإمكانيات الدفاعية والعسكرية الموجودة في إيران في تصرف لبنان الشقيق، وعلى وجه الخصوص الإمكانيات العسكرية المتوفرة في إيران في مجال الدفاعات الجوية. كما أكدنا على موقفنا الدائم والثابت القائم على دعم الوحدة الوطنية والانسجام الداخلي بين اللبنانيين الأعزاء، ونحن على ثقة تامة بأنه كما استطاع الشعب اللبناني الأبي التحلي بالوحدة الوطنية من خلال تحلي بالانسجام الداخلي لقد تمكن من دحر العدوان الإسرائيلي الأخير فانه سوف يتمكن في هذه المرحلة الهامة والحساسة من تخطي كل المشكلات الداخلية وتخطي كل أثار العدوان الإسرائيلي وانه سوف يرسم لنفسه مستقبلا مشرقا فيه العزة والنجاح والتوفيق ان شاء الله." أضاف: "كما أعلمنا دولته إلى انه سيصار إلى عقد اجتماع يضم مندوب عن الرئيس السنيورة ومندوب الحكومة الإيرانية الموجود في بيروت من اجل وضع الآليات العملية للدعم الإيراني الذي يقدم للبنان حاليا." سئل:ماذا عن المساعدات العسكرية التي تحدثتم عنها، وهل ستكون مساعدات للجيش اللبناني؟ أجاب:"نحن كما قلت فإننا نرى أن هناك آفاق رحبة وواسعة للغاية للتعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات والمستويات ومن هذه المجالات المجال العسكري والدفاع الجوي الذي نعتبر أن الجيش اللبناني هو بأمس الحاجة إليه." نقابة شركات الإعلان كذلك التقى الرئيس السنيورة وفدا من نقابة شركات الإعلان واستمع إلى مطالب النقابة.

GMT 19:04

الرئيس السنيورة في حديث متلفز يبت الليلة: كلام السيد نصرالله عن الحوار جيد وهذا لا يعني انه ليس لدينا ملاحظات نجحنا كعرب للمرة الثانية في منع انتصار اسرائيل بنتيجة ما جرى احتل البلد من جديد ودمر جزء كبير ونحن نسعى للتحرير علينا ان نبادر كل من موقعه لدعم قيام الدولة القوية والعادلة السعودية ومصر والاردن كانت من اوائل الدول التي وقفت الى جانب لبنان الحكومة لم تترك فرصة للاتصال والعمل والاستنهاض الداخلي والخارجي وطنية - 23/9/2006(سياسة) اعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة: "لقد اعتبرت ان كلام السيد حسن نصر الله عن الحوار جيد, لكن هذا لا يعني ان ليس هناك عدد من النقاط التي لدينا ملاحظات على كلامه". واعتبر الرئيس السنيورة "اننا نجحنا كعرب للمرة الثانية في منع انتصار اسرائيل, الاولى كانت 1973, والثانية في العدوان الاخير". كلام الرئيس السنيورة جاء في حديث لمحطة اوربت تبثه الليلة وقال فيه: "بنتيجة ما جرى احتل البلد من جديد ونحن نسعى للتحرير, كما دمر جزء كبير من لبنان". اضاف: "ان الانسان منذ ان ولد يطمح بقيام دولة قوية وعادلة ونظيفة وحامية, ونحن نشارك السيد نصر الله بهذا التوجه". وقال: "علينا ان نبادر كل من موقعه لدعم قيام الدولة القوية والعادلة ونوفر الادوات لذلك". وتحدث الرئيس السنيورة مدافعا عن الحكومة التي انجزت النقاط السبع وعدلت القرار الدولي وحققت وقف النار وهي تنطلق الان في مشروع اعادة الاعمار. سئل : كيف تقيمون خطاب امين عام حزب الله حسن نصر الله في ما سمي النصر الالهي ؟ اجاب: لقد استمعت لخطاب السيد نصر الله وعقبت مباشرة عليه, وقلت ان العبارة التي استعملها لفتح الحوار هي امر جيد, وانا اهنئه عليه. ولكن هذا لا يعني ان هناك عدد من النقاط التي لدينا ملاحظات عليها. وانا اعتقد انه اذا اردنا ان نعالج ما جرى خلال الشهرين الماضيين, نجد اننا فعليا نجحنا وللمرة الثانية كعرب في منع انتصار اسرائيل, وهذا امر يجب الا نقلل من شأنه, فهو امر في غاية الاهمية، ان اسرائيل لن تنجح في تحقيق مبتغاها, وهذا كان له تداعيات كبيرة في لبنان والعالم العربي واسرائيل. سئل : ولكن هل هذا في حد ذاته يعد نصرا ؟ اجاب : هذا الامر يجب ان نقيسه بأن ننظر الى النتائج الايجابية وتلك التي تأتت عن ذلك. نحن منعنا اسرائيل من الانتصار, وهذا انجاز يتحقق للمرة الثانية بعد العام 1973, وبالتالي سقطت مقولة "ان الجيشس الاسرائيلي لا يقهر". وان الانسان العربي لا يقدر, وكان لذلك تداعيات عديدة في اسرائيل. على الصعيد الاخر من الصورة, فأن ما جرى مكن لبنان من ان يرسل جيشه الى الجنوب وهذا انجاز كبير, هذا الجيش لم يرسل في الماضي لاسباب متعددة, ولكن ما حصل وارسال الجيش الى الجنوب سيفتح المجال تمام امكانية طرح قضية الصراع العربي الاسرائيلي بأتجاه تحريك البحث عن حل. لكن ايضا بنتيجة ما جرى احتل البلد من جديد ونحن نسعى الان لتحريره, كما دمر جزء كبير من لبنان, كما ان اسرائيل في اجتياحها هذا نقلت لبنان اقتصاديا واجتماعيا عشر سنوات الى الوراء, كذلك فأنه اصبح علينا قرارات دولية , علينا ان ننظر كيف يمكن ان نلتزم بها. من هنا المسألة الان هي كيف نقوم بتعظيم النتائج الايجابية والحد من النتائج السلبية. هذه هي المعركة الحقيقية التي يجب ان ننظر اليها الان وعليه, علينا الان ان ننظر الى ما تقوم به الحكومة, وكان هناك كلام من السيد نصر الله فيه انتقاد للحكومة. سئل : السيد حسن نصرالله كان كأنه يضع معايير للحكومة ويصفها بأنها يجب ان تكون القوية القادرة المقاومة, النظيفة, فما ردك؟ اجاب : اظن انه منذ ان ولد الانسان وفكر في انشاء دولة كانت هذه هي الاهداف التي يطمح اليها كل انسان على هذه الارض, فمن يستطيع ان يقول انه لا يريد هذه الاهداف, على العكس هذه الاهداف نريدها, وكل دولة في العالم تقر بها, وانا من الناس الذين يسعون ايضا لتحقيق هذه الاهداف. سئل : لكن السيد نصر الله كان يتكلم عن القوة والقدرة وغير ذلك وكأن هذه الامور غير متوفرة في الحكومة هذه؟ اجاب : هذه الامور هي طموح كل انسان في لبنان كما هي طموح كل انسان عربي, وكل انسان في العالم. اذا سالت اي مواطن في اي بلد في العالم, سيقول لك " طموحي ان تكون لي الدولة العادلة والقادرة والنظيفة, والشفافة, فاذا هذه اهداف يجب ان نسعى اليها. سئل : لكن فكرة ان نسعى بحاجة الى الكثير من التفاصيل؟ اجاب : طبيعي اننا في هذه الدولة بحاجة بأن نسعى لان نركز قوائمها ودعائمها, وليس ان نحاول ان نحكي عنها ولا نعطيها العدة والادوات التي يمكن ان تنشأ عليها, علينا اذا ان نساعد الدولة حتى تقوم بهذا العمل. والقول ان الدولة ليست موجودة الان وبالتالي يجب ان ننتظر الى ان تنشأ, يعني ان هذه الدولة لن تنشأ, علينا نبادر كل من موقعه لان نعطي الادوات والدعم لكي تقوم هذه الدولة. كذلك ذكر ان هذه الحكومة غير قادرة على انجاز اي شيء, انا اعتقد انه علينا ان ننظر الى ما فعلته الحكومة في مرحلة الاجتياح والحصار. الحكومة وضعت النقاط السبع التي جرى تبنيها من كل اللبنانيين بمن فيهم حزب الله, وكذلك من العالم والمجتمع الاسلامي. بعد ذلك كان امام الحكومة نص القرار 1701, فتمكنت الحكومة وبدعم من الرئيس بري ان تغير في هذا القرار, صحيح اننا لم نحصل على ما نريده دائما, لكن في كل نصوص مجلس الامن لا احد يستطيع ان يحصل على كل ما يريد. لكن الحكومة حققت انجازا في تغيير هذا النص القديم وجعل النص الجديد يتبنى النقاط السبع ويدخل منطقة مزارع شبعا فيه. سئل : في بداية العدوان صرحت الحكومة لا تتبنى عملية اسر الجنديين الاسرائيليين, وان هذا عملا لا علاقة لها به, وقيمت هذه التصريحات ان فيها نوع من التخلي عن المقاومة, فما ردك ؟ اجاب : الحقيقة ان هذا هو الذي جرى. وهذا البلد هو بلد ديموقراطي قائم على التوافق وكان يمضي اياما واسابيع واشهر في النقاش حول موضوع تعيين موظف ولا تصل الحكومة الى اتفاق بهذا الشأن ونستمر بالتشاور والحوار الى ان نصل الى توافق, ولكن في قضايا بهذه الاهمية, نعم الحكومة لم تكن على علم. سئل : لكن الشيخ نعيم قاسم قال انكم كنتم على علم, وعلى طاولة الحوار تبلغتم هذا الموضوع؟ اجاب : الامر غير صحيح وقرار مجلس الوزراء اتخذ بحضور وزراء حزب الله, وبالتالي جلسات الحوار التي جرت في مجلس النواب تبرهن ايضا على انه كان هناك تأكيد بأنه لن هناك اي عمليات على الاقل في مرحلة فصل الصيف, وان كان لا بد من عمليات في منطقة مزارع شبعا. وبالتالي لنعد الى موضوع الحكومة, فقد نجحت في موضوع البيان ومن خ

GMT 19:04

الرئيس السنيورة اتصل بالشيخ زايد والملك عبدالله الثاني وبالرئيس التونسي وبملك البحرين وطنية / 23 / 9 / 2006 (سياسة) اجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم سلسلة اتصالات هاتفية للتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك بكل من : رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، و بملك الاردن عبد الله الثاني ، وبالرئيس التونسي زين العابدين بن علي وبملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة . وقد تمنى الرئيس السنيورة ان يعود هذا الشهر على المسلمين واللبنانيين والعرب باليمن والخير والبركة .

تاريخ اليوم: 
23/09/2006