Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

 17:25

سياسة -الرئيس السنيورة أجرى محادثات مع نائب الرئيس الأميركي

واستقبل المستشار السويسري ومدير مؤسسة التمويل الدولية وجعجع :

لبنان ملتزم السلام ومتمسك بأن يكون إلى الطاولة وليس عليها

نرفض القبول بالتوطين واتفاق الطائف هو مرجعيتنا الدستورية

بايدن: إدارة الرئيس أوباما منفتحة على كل الأطراف في المنطقة

وتعتمد على التواصل مع الجميع من منطلق الثقة بما تريده

النائب حرب: زيارة نائب الرئيس الاميركي جرعة أمل ودعم للبنان

ويمكن للبنان الاستفادة منها لأنها تشكل دعما كبيرا لسيادته

وطنية - 22/5/2009 أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية محادثات مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن تناولت التطورات في لبنان والمنطقة وسبل التعاون بين البلدين. وحضر عن الجانب الأميركي: سفيرة الولايات المتحدة ميشيل سيسون، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط السفير جيفري فيلتمان، مستشار نائب الرئيس لشؤون الأمن القومي طوني بلينكس، وعدد من الخبراء المختصين، فيما حضر عن الجانب اللبناني: سفير لبنان في واشنطن أنطوان شديد والمستشارة رولا نور الدين.

وكان بايدن وصل والوفد المرافق إلى السرايا قرابة الثالثة وعشر دقائق بعد ظهر اليوم، وكان الرئيس السنيورة في استقبالهم عند الباحة الخارجية، وأدت التحية ثلة من الحرس الحكومي. وبعد الصورة التذكارية المشتركة، توجه الرئيس السنيورة وبايدن إلى مكتب رئيس الحكومة حيث عقدت المحادثات.

وعلم أن نائب الرئيس الأميركي جدد خلال الاجتماع التزام الولايات المتحدة الأميركية دعم سيادة لبنان واستقلاله، ودعم مؤسساته الدستورية، إضافة إلى التزام دعم المحكمة الدولية.

وأعرب بايدن عن اعتقاده "أن لبنان القوي يكون عبر مؤسسات قوية"، مؤكدا "أن لبنان يجب أن يكون إلى الطاولة في المنطقة وليس على الطاولة، وبالتالي يجب أن يكون لبنان بلدا قويا لكي يتمكن من أداء دوره".

وشدد نائب الرئيس الأميركي على "أن إدارة الرئيس باراك أوباما منفتحة على جميع الأطراف في المنطقة، وتعتمد على التواصل مع كل الأطراف، ليس من منطلق الضعف أو بهدف عقد صفقات، بل من منطلق الثقة بما تريده".

وأكد بايدن "محورية عملية السلام بالنسبة الى الإدارة الأميركية لحل مشكلات المنطقة التي لا يمكن أن تجد حلا لها إلا بالتوصل الى حل للمسألة الفلسطينية التي هي حجر الزاوية لكل الحلول، وهذه الحلول يجب ألا تقوم إلا على أساس التوازن".

وفي الإطار نفسه، شكر الرئيس السنيورة في الاجتماع الولايات المتحدة على "التزامها دعم سيادة لبنان واستقلاله ودعم مؤسساته، وعلى وجه الخصوص الدعم المقدم للجيش اللبناني". وأبلغ نائب الرئيس الأميركي تقديره "للموقف الذي يعبر عنه الرئيس الأميركي باراك أوباما بخصوص التزام إيجاد حل للقضية الفلسطينية وضرورة التقدم في عملية السلام على أساس حل الدولتين، وهذا ما يعتبره لبنان من النقاط الإيجابية".

وشدد الرئيس السنيورة على "أن لبنان ملتزم عملية السلام مع أخوانه العرب ومتمسك بضرورة أن يكون إلى الطاولة وليس على الطاولة، وضرورة تطبيق القرار الدولي 1701 والقرار الدولي 425"، مؤكدا "رفض لبنان السماح أو القبول بالتوطين".

كذلك شدد على "التزام الحكومة اللبنانية إجراء عملية انتخابية شفافة"، معتبرا "أن الطائف هو المرجعية الدستورية التي يتم التزامها".

جعجع

وكان الرئيس السنيورة استقبل رئيس الهيئة التنفيذية ل"القوات اللبنانية" سمير جعجع وبحث معه الأوضاع العامة.

النائب حرب

كذلك استقبل صباحا النائب بطرس حرب في حضور رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر.

وبعد اللقاء قال النائب حرب: "بحثنا في الظروف الأمنية والسياسية في المنطقة وموضوع الانتخابات النيابية وما يجري من ممارسات تستدعي معرفة اولا السلطات المختصة وتدخلها للحؤول دون تماديها لتعطيل العملية الانتخابية. أما بالنسبة لموضوع المنطقة، فكان من المهم جدا ان نبحث مع دولته في التدابير التي اتخذتها الحكومة لمواكبة الحدث الأمني في المنطقة بالنسبة للمناورات الإسرائيلية الحاصلة ودق ناقوس الخطر حول المخاطر التي يمكن ان تترتب على هذه المناورة. وكان من المفروض ان نعلم هل اتخذت الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني التدابير الملائمة لمواكبة هذه المناورات لعدم حصول أي عنصر مفاجئ في التعاطي معها؟ وقد طمأنني الرئيس السنيورة عن هذا الأمر وان الدولة اللبنانية بحكومتها وجيشها وقواها العسكرية اتخذت كل التدابير لمواكبة ما يجري ضمن الأراضي المحتلة على أساس تفادي انعكاسات هذه المناورات على الأراضي اللبنانية، أو تأثيرها على سيادة لبنان وأمنه، وخصوصا على العملية الانتخابية. وهذا كان مدعاة للاطمئنان لان الضجة التي أثيرت حول هذه المناورات جعلت اللبنانيين في حالة خوف، من ان هناك عملية عسكرية ستحصل على لبنان وجعلتهم يتساءلون حول مصير الانتخابات وكيفية إجرائها في جو استنفار عسكري تحت وطأة السلاح".

اضاف:"بحثنا أيضا في الاتصالات الجارية على الصعيد الدولي لا سيما الزيارات الهامة الحاصلة التي تشهدها المنطقة وتحصل في لبنان، ويشهدها لبنان، وبصورة خاصة زيارة نائب الرئيس الأميركي إلى لبنان وهي زيارة هامة جدا، نظرا للمقام الرفيع الذي يتمتع به نائب الرئيس، وكيفية الاستفادة من هذه الزيارة لتعزيز سيادة لبنان والحؤول دون مسها، ان كان من العدو الإسرائيلي أو الحؤول دون العودة إلى الحالة السابقة، أي إعطاء إمكانية لأي دولة في المنطقة، واعني سوريا، لإعادة بسط سيطرتها السياسية على لبنان. وهناك تصور مشترك بأنه يجب العمل لخلق مناخ دولي للحؤول دون حصول هذين الخطرين".

وتابع:" كما عرضت مع دولة الرئيس بعض المشاريع التي كنا طالبنا بها سابقا لا سيما بعد ان تمكن مجلس الإنماء والإعمار من متابعة موضوع الاوتوستراد الذي يصل البترون بتنورين، وشكرت دولته على الجهود الخاصة التي بذلها وعلى ملاحقة مجلس الإنماء والإعمار، لكي يصار إلى إجراء الالتزام. وقد حصل هذا الالتزام بالفعل وستباشر شركة التعهدات الملتزمة عملها في وقت قريب جدا. كما شكرته أيضا باسمي وباسم زميلي النائب أنطوان زهرا وباسم كل من عمل على هذا الاوتوستراد للبدء بهذا الاوتوستراد، وطلبت منه إعطاء توجيهاته للتسريع في الحصول على موافقة الصندوق السعودي لكي يبدأ العمل مباشرة. كذلك تابعنا بعض المشاريع الهامة التي توقفت نتيجة إقفال المجلس النيابي بسبب العصيان الذي حصل في السنوات الماضية، وتعطيل هذا المجلس، لا سيما بالنسبة إلى الاتفاقيات الدولية مع (A D F) والمكلفة تأمين الاعتمادات لمتابعة تنفيذ شبكة الصرف الصحي للمنطقة الساحلية في البترون وشكا. ونحن ننتظر ان تحصل الموافقة على هذه الاتفاقيات وان يصار إلى اعادة اطلاق البقية الباقية من المشروع، بعد عودة المجلس النيابي إلى الحياة وإنهاء عملية الاعتصام والخروج عن الديمقراطية من قبل القوى المعارضة انذاك".

وتابع:" كما طلبت من دولته إطلاق عملية دراسة موضوع الصرف الصحي في المنطقة الجردية والوسطى في قضاء البترون وهو أعطى التوجيهات لرئيس مجلس الإنماء والإعمار في إطار خطة معالجة التلوث البيئي في المنطقة وعمليات الصرف الصحي البدء في دراسة هذا المشروع وتوفير الاعتمادات له. كذلك عرضنا موضوع المدرسة الثانوية والمدرسة المهنية في شكا بعد ان تجاوبت الوزيرة بهية الحريري مع مطلبنا في انجاز هاتين المدرستين، وطلبت من دولته ان يصار إلى وضع هذين البندين على جدول أعمال مجلس الوزراء المقبل لإقرارهما في مجلس الوزراء المقبل وتجاوب دولته وأعطى توجيهاته لوضع البندين على جدول أعمال مجلس الوزراء وآمل ان يتم إقرارهما".

سئل:المعارضة تعتبر ان زيارة نائب الرئيس الأميركي إلى لبنان هي جرعة دعم للأكثرية في الانتخابات النيابية فما تعليقكم على الموضوع؟

أجاب: "نحن نعتبر ان هذه الزيارة هي جرعة أمل ودعم للبنان، وهي الزيارة الأولى من نوعها في تاريخ لبنان في جو الأخطار الذي يتعرض لها. وكنت أتمنى على قوى المعارضة ان ترحب بهذه الزيارة وان نستفيد منها لكي يفهم نائب الرئيس الأميركي الواقع الحقيقي للمشاكل اللبنانية ليتمكن من مساعدة لبنان. فزيارته هي مبادرة حسن نية تجاه لبنان لكي يتمكن من مساعدة هذا البلد على مواجهة التحديات والأخطار ولكي يؤمن له حقوقه الإقليمية في سيادته وحريته. وأتمنى ان لا تدخل هذه القضية في عملية الصراع السياسي الانتخابي".

سئل: ولكن توقيت الزيارة ماذا يعني؟

أجاب: "توقيتها ليس بيدنا، ولا اعتقد ان المسؤولين الأميركيين يأتون إلى لبنان فقط من اجل الانتخابات، بل مجيئهم هو ضمن جولة كاملة، وهذه الزيارة تعتبر ايجابية ويجب الترحيب بها، ويمكن للبنان الاستفادة منها لأنها تشكل دعما كبيرا لسيادته. ولكي لا تسول نفس أي طرف في المنطقة اعتبار لبنان ارضا سائبة لاستعمالها لمصالحه الشخصية وتحقيق مكاسب سياسية في المنطقة".

استقبالات

واستقبل الرئيس السنيورة المستشار الفيديرالي السويسري باسكال كوشبان في حضور السفير السويسري في لبنان فرنسوا باراس وعرض معهما التطورات العامة والعلاقات الثنائية.

والتقى الرئيس السنيورة المدير الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية التابعة لمجموعة البنك الدولي توماس جاكوبس وعرض معه شؤونا مالية.

 

 

 

 

 

تاريخ اليوم: 
22/05/2009