Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

"السفير" : توقيف مشتبه به جديد ...

وريفي ينفي شائعات تنال من سياسيين وإعلاميين

نصر الله: تجاوزنا فتنة "دير شبيغل" ... وإذا فزنا سنعمل لتقوية الجيش

تحضير رئاسي ل"الحوار الوداعي" الإثنين ... والبحث بطاولة موسّعة بوجوه جديدة

اسبوع فاصل عن موعد الانتخابات النيابية في 7 حزيران، وتحضيرات الفرقاء قائمة على قدم وساق مع ما يرافقها من شحن وتعبئة ومشاحنات، وتتأهب وزارة الداخلية لإتمام الانتخابات بالقدر الاعلى من الهدوء والاستقرار، بعدما أتمت الإجراءات اللوجستية والادارية. فيما استمر النشاط الأمني على حيويته في ملاحقة الشبكات الاسرائيلية، وذلك بالتوازي من محاولة مشبوهة لتسميم الأجواء الداخلية بشائعات لا اساس لها، تنال من أسماء وشخصيات ومقامات في مجالات مختلفة.

وفيما يستعد أقطاب الحوار لعقد الجولة الحوارية الأخيرة في القصر الجمهوري بعد غد الاثنين، خطت العلاقات اللبنانية السورية الخطوة المكملة للتبادل الدبلوماسي بين البلدين تجلت بتقديم أول سفير سوري في لبنان أوراق اعتماده رسميا الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وبعد فترة وجيزة من تقديم سفير لبنان اوراق اعتماده الى الرئيس السوري بشار الأسد.

وسط هذه الأجواء أطل الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله من بعلبك، وأكد أن أحدا لا يستطيع ان ينزع سلاح "حزب الله" بالقوة، داعيا الى تقوية الجيش اللبناني.

على الصعيد الامني، أوقفت مخابرات الجيش في الجنوب المدعو ف. ع. منذر في بلدة ابل السقي للاشتباه بتعامله مع العدو الاسرائيلي، وتم نقله الى مديرية المخابرات، للتوسع في التحقيق معه خصوصا انه كان من المتعاملين القدامى اثنـاء الاحتلال الاسـرائيلي للجـنوب قبل التحرير العام 2000.

 في هذا الوقت ، قالت مصادر أمنية ل"السفير" ان التحقيق يتكثف مع الموقوف ناصر نادر، ويركز على دوره التنفيذي في اغتيال الشهيد المقاوم غالب عوالي في الضاحية الجنوبية.

وأشارت المصادر المذكورة إلى أن نادر أقر في اعترافاته بدوره في تولي مراقبة ورصد الشهيد عوالي وحتى ما قبل وقت قصير من اغتياله الا انه ما يزال ينفي دوره المباشر في الاغتيال. ويتجه التحقيق الى تجميع أدلة وعناصر تؤكد مشاركته، لا سيما ان القناعة راسخة لدى المحققين بأن له دورا تنفيذيا في الاغتيال.

على أن المثير للريبة في هذا السياق، هو ترويج شائعات في الأوساط الشعبية والسياسية، عن توقيفات طالت شخصيات، أو ان التحقيق اوصل الى شبكات تضم سياسيين وغير سياسيين. الامر الذي خلق إرباكا على كل المستويات.

وتبيّن ان لا اساس لهذه الشائعات على الاطلاق، ونفاها المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي الذي قال ل"السفير": لا يجوز على الإطلاق إدخال قضية وطنية كمطاردة الشبكات الإسرائيلية وتفكيكها في حسابات شخصية، إن كل ما يقال عن توقيفات او تحضيرات لتوقيفات شملت او ستشمل شخصيات هو كلام غير صحيح على الإطلاق.

وأضاف اللواء ريفي: إن من شأن أمر كهذا وشائعات كهذه أن تشكل إساءة كبيرة جدا للبلد. فالتحقيق يجري مع بعض الساقطين في العمالة للعدو، أي مع البعض فقط، وبالتالي لا يجوز أبدا التعميم ومحاولة زرع الشكوك، مجتمعنا نظيف وأهله خيرون.

وردا على سؤال، قال: أياً كان مصدر الشائعات، فهو مشبوه وهدفه الإساءة، وأكرر لا يجوز ان نسمح لأحد ان يدخل قضية وطنية بزواريب اللعبة السياسية والانتخابية، وليس في التحقيق أي شيء من هذا القبيل، لا لشخصية سياسية أو إعلامية او روحية ودينية أو غير ذلك، لدينا عدد محدود من الموقوفين وقد سبق وتم الإعلان عنهم.

على خط آخر، تنعقد طاولة الحوار في القصر الجمهوري في بعبدا قبل ظهر الاثنين المقبل، في جلسة هي الاخيرة، سبق أن تقررت في الجلسة السابقة لإشاعة مناخات تهدئة على باب الانتخابات النيابية.

وقالت مصادر مواكبة للتحضيرات الرئاسية للجولة المذكورة ان لا جدول اعمال محددا لها، بل هي استكمال للجولات السابقة، ولم تستبعد ان يتخللها خطاب رئاسي وداعي، يمهد فيه للصيغة الحوارية الجديدة التي سيعتمدها بعد الانتخابات النيابية.

وقالت المصادر ل"السفير" إن النية لدى رئيس الجمهورية إبقاء طاولة الحوار مستمرة، لكن مع إمكانية درس صيغة جديدة وبدائرة أوسع تقوم على إشراك قيادات نيابية وسياسية من داخل البرلمان وخارجه. ومن دون أن تستبعد اضافة بند جديد الى جانب الاستراتيجية الدفاعية، يتعلق بالشأن الاقتصادي والاجتماعي.

وفيما اكدت مصادر الرئيس نبيه بري أهمية استمرار الحوار وإبقائه في رأس الأولويات، مذكرة بالنتائج المهمة والإجماعية التي حققها الحوار الذي أطلقه بري في آذار 2006، أعربت مصادر كتلة الوفاء للمقاومة عن أملها في استمرار الحوار وصولا الى تحقيق استراتيجية حقيقية لحماية لبنان من العدو الاسرائيلي، ودعت إلى توسيع طاولة الحوار لتشمل قيادات أساسية وازنة لها مكانتها وقيمتها السياسية.

في المقابل، أكد رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط أن الأولوية لديه هي استمرار الحوار، ولا يمانع في توسيع الطاولة. وقال ل"السفير": المهم هو استمرار طاولة الحوار، وكان الحوار وسيبقى أساس تذليل العقبات، وهو يشكل في كل الأحوال والظروف، المدخل الوحيد لبلورة الحلول. المهم هو أن تطرح على طاولة الحوار كل المواضيع وكل المشكلات للتوصل الى حلول لها.

ورداً على سؤال حول الشكل المقبل لطاولة الحوار، وخصوصا أن بعض المشاركين فيها سيخرجون من الندوة البرلمانية وهل هو مع توسيع طاولة الحوار لتشمل فرقاء آخرين قال جنبلاط: هذا الموضوع يبحث بعد الانتخابات، ولكن لا مشكل في التوسيع، يجب أن يبقى الحوار، فهو ما يجب أن يحتكم اليه الفرقاء اللبنانيون، وهذا من إنجازات الدوحة، الذي أزال التشنجات، وبالتالي لا بد من الاستمرار في الحوار، والاحتكام للحوار في كل الظروف، وتفعيل الحوار مهما كانت الاعتبارات.

في غضون ذلك، أكدت مصادر في وزارة الداخلية، أنها باتت على جهوزية تامة لإتمام الانتخابات بشكل طبيعي.

وأعرب وزير الداخلية زياد بارود عن ارتياحه لسلوك التحضيرات الانتخابية مسارها الطبيعي من دون تعقيدات او موانع تأخيرية، بل على العكس الأمور تسير بمنحاها الطبيعي في الاتجاه الذي يخدم إتمام العملية الانتخابية في السابع من حزيران المقبل.

وقال بارود ل"السفير": نستطيع ان نقول إننا اجتزنا المراحل الأصعب، وأنجزنا المطلوب منا على كل المستويات، سواء على مستوى الإعداد لوجستيا أو إداريا أو أمنيا، وقمنا بمتابعة وتنفيذ كل ما التزمنا به، وضمن الروزنامة الزمنية التي وضعناها.

وردا على سؤال عما إذا كان مطمئنا على الانتخابات، لم يشر الوزير بارود الى ما يمكن ان يثير القلق، الا انه اعرب عن رضاه عن التحضيرات اللوجستية، وأمل ان تتم الانتخابات في اجواء استقرار وهدوء بعيدا عما يعكرها او يرتد عليها بسلبيات، وأستطيع القول إنني أطمئن تماما بعد إتمام الانتخابات وإصدار النتائج.

وردا على سؤال آخر، لم يؤكد وزير الداخلية طرح التعيينات الانتخابية في جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء المقبل، ولا سيما المتعلقة بتعيين مدير الداخلية والمحافظين، إلا أنه أعرب عن ارتياحه لإتمام تعيين اعضاء المجلس الدستوري، والذي يشكل العصب الأساسي للانتخابات.

في هذا الوقت، توالت التحضيرات الانتخابية، وتكثفت مهرجانات الموالاة والمعارضة في المناطق، وكان البارز فيها الإطلالة الجديدة للسيد حسن نصر الله بخطاب من بعلبك، أكد فيه أن المقاومة لم تفقد الإجماع الوطني حولها، لأنه لم يكن أصلا حولها إجماع وطني. ورأى أن الهدف الرئيسي لدى الفريق الآخر هو سلاح المقاومة، وكأن لا مشكلة إلا سلاح المقاومة، وكأن لا مشكلة مالية في الـ50 ملياراً ديْناً، وكأن لا أسرى ولا أراضي محتلة ولا انتهاكات إسرائيلية. كأن همّ هؤلاء هو اخذ سلاح المقاومة، ونحن نقول انه لا يمكن لأحد ان ينزع سلاح حزب الله بالقوة.

وأكد نصر الله على الحوار حول استراتيجية دفاعية عن لبنان، وقال: بعد حرب تموز راجعت اسرائيل أخطاءها وهي تناور وتتسلح وتأتي بطائرات جديدة وهي تعمل لتستعيد قوتها، ومقابل ذلك، فإن المقاومة التي هزمت إسرائيل معنية ان تدافع في كل يوم، وأن تجادل وأن تناقش امام من يطلب منها ان تسلم سلاحها.. فأين العدل والمنطق هنا، إسرائيل تستعد، بينما هنا لبنان لا يفعل شيئا لا في تقوية الجيش وتفعيله ولا في بت استراتيجية حماية له من اسرائيل، ومع الأسف، إسرائيل تعالج نقاط ضعفها في حرب تموز، وأما في لبنان فهناك من يعمل على إضعاف نقاط القوة التي ظهرت خلال حرب تموز.

وإذ أكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تبخل على لبنان بأي شيء يجعله بلدا عزيزا وقويا بلا شروط، قال: الانتخابات المقبلة هي لحماية المقاومة ولبناء لبنان وتوحيده وتقويته، إذا فازت المعارضة في الانتخابات وشكلنا الحكومة، سيحصل تغيير في لبنان، وستفي ببرنامجها وستعمل على أن يكون الجيش اللبناني جيشا قويا مسلحا وقادرا على الدفاع عن لبنان.

واستغرب نصر الله الصمت الداخلي من قبل الفريق الآخر على تدخل إسرائيل في الانتخابات النيابية، وقال: هناك من يوجه التحقيق الدولي في اغتيال الرئيس الحريري نحو حزب الله، ولقد مررنا في هذه الأيام بمرحلة خطيرة واستطعنا ان نواجه المرحلة بوعي القيادات والمسؤولين، فما صدر في "ديرشبيغل" اسرائيلي لصنع فتنة في لبنان، ان هذا التحدي يبقى قائما لأن هناك من يصر على اتهام حزب الله وسنخرج من كل تحد مرفوعي الرأس.

 

14:29

سياسة - الرئيس السنيورة ابرق الى الرئيس الإيراني معزيا بضحايا تفجير زاهدان

وطنية - 30/5/2009 ابرق رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الى الرئيس الايراني احمدي نجاد معزيا بضحايا التفجير الإرهابي الذي تعرضت له مدينة زاهدان، وجاء في البرقية:" أود أن أبلغكم باسمي وباسم الحكومة اللبنانية، إدانتنا واستنكارنا ورفضنا الشديد، للعمل الإرهابي الذي تعرضت له مدينة زاهدان، وأدى إلى سقوط العديد من الضحايا الأبرياء.

إننا إزاء هذه الجريمة المروعة، لا يسعنا إلا التوجه بأحر التعازي لكم وللشعب الإيراني الصديق، مع التشديد على إدانتنا لكل الأعمال الإرهابية التي تستهدف الأبرياء، لأنها تخالف المبادئ الإنسانية والقوانين الدولية مهما كان مبررها، ونحن في لبنان نعرف تمام المعرفة خطورة وآلام وبشاعة مثل هذه الأعمال الإرهابية، التي سبق أن استهدفت وطننا أكثر من مرة وفي أكثر من منطقة ".

 

 

تاريخ اليوم: 
30/05/2009