Diaries
15:41
سياسة - الرئيس السنيورة تناول الفول والحمص والمناقيش
قبالة ميناء الصيادين وتمشى على الكورنيش البحري
وشارك في مهرجان انتخابي في ساحة ضهر المير:
صيدا تعرف الذي يقف معها دهرا لا من يقف معها شهرا
في 7 حزيران سنعطي لبنان كله أمثولة كيف أن صيدا
متضامنة عائلة واحدة تعمل من اجل تنمية المدينة
نقف سويا من اجل أن نقول رأينا ونعبر عن ايماننا بلبنان
واستقلاله ونظامه الديمقراطي وعودة الدولة
الوزيرة الحريري : صيدا تستحق أن تقرر في 7 حزيران
من يمثلها ونحن ننحني لإرادة اهلها
صيدا ستقف الى جانب نفسها وستكمل مشروع فريق الحريري
وستقترع "متل ما هي لفؤاد وبهية "
وطنية - صيدا 31/5/2009 واصل الرئيس فؤاد السنيورة والوزيرة بهية الحريري لقاءاتهما وجولاتهما الانتخابية في أحياء مدينة صيدا، وشددا على أهمية المشاركة والإقتراع بكثافة يوم السابع من حزيران للائحة مستقبل صيدا.
استهل الرئيس السنيورة يومه الصيداوي بتناول طعام الفطور في مقهى " باش آغا " قبالة ميناء الصيادين وقلعة البحر على واجهة المدينة القديمة ، حيث انضم الى رواد المقهى من ابناء المدينة والجوار مشاركا اياهم جلستهم الصباحية المعتادة في عطلة نهاية الأسبوع . ومتناولاً "الفول" و" الحمص " والمناقيش ..
وأمضى الرئيس السنيورة أكثر من ساعة ونصف الساعة في المقهى ، حيث فوجىء به المواطنون المارّون في المكان فسارعوا الى مصافحته ومعانقته، والحديث معه والترحيب به كل على طريقته.. ثم قام الرئيس السنيورة بجولة على بعض المقاهي المجاورة مصافحا روادها ومتحادثا معهم.
وفي دردشة مع الصحافيين على هامش الجولة قال الرئيس السنيورة: هذه صبحية طيبة جدا..وجلسة جميلة مع الأهل .. ولم يزل أمامنا 7 ايام حتى الأحد المقبل، مثل اليوم تنتهي الانتخابات ونعود لنعمل سويا في المدينة .
وردا على سؤال من أحد المواطنين عن سبب ترشحه في صيدا و" خرقه " ما يسمى "الثنائية الصيداوية" المستمرة منذ العام 1992 بين تياري سعد والحريري قال الرئيس السنيورة :هذه مدينتي ، وكما أنا ابن صيدا، غيري ابن صيدا ولي الحق في الترشح كما له حق ان يترشح ، لكن ليس الهدف من ترشحي التسبب في خلاف في المدينة ، بل على العكس .. نحن في 8 حزيران سنمد يدنا لكل أهالي صيدا وسنعمل واياهن لمصلحة المدينة .
مهرجان ضهر المير
وكانت ساحة ضهر المير في صيدا القديمة على موعد مساء السبت مع مرشحي "لائحة مستقبل صيدا " الرئيس فؤاد السنيورة والوزيرة بهية الحريري في مهرجان انتخابي حاشدا نظمته الماكينة الانتخابية لتيار المستقبل وشاركت فيه جموع غفيرة من ابناء المدينة القديمة الذين رفعوا صور الرئيس الشهيد رفيق الحريري والنائب سعد الحريري ورايات تيار المستقبل والأعلام اللبنانية..
وفي الساحة التي شهدت طفولة الرئيس السنيورة ونشأته الأولى في بيته الأول المطل على المكان ، وفي مدرسة المقاصد الملاصقة له عندما كان طالبا على مقاعدها ورفيق دراسة للرئيس الحريري، والى جانب مدخل الجامع العمري الكبير الذي دمرته اسرائيل في الاجتياح وأعاد بناءه الرئيس الشهيد ، احتشد محبو ومناصرو خط ونهج رفيق الحريري في ملاقاة رفيقيه " فؤاد وبهية " .. من مختلف أحياء صيدا القديمة حضروا، رجالا ونساءً ، شيوخا وشبابا وشابات وصبية ، بكروا في المجيء قبل الموعد ليجددوا العهد والوعد لمن يحمل أمانة هذا الخط، للنائب سعد الحريري وللرئيس السنيورة والوزيرة الحريري .
الوزيرة الحريري
وخاطبت الوزيرة الحريري الجماهير المحتشدة بداية بتوجيه تحية الى أبناء وأهالي المدينة القديمة والمقيمين والعاملين فيها ، وقالت: جئنا الى هذه المدينة العزيزة على قلوبنا جميعا صيدا القديمة مدينة الأوادم والشرفاء.. أنتم الذين تحملتم وصبرتم وكنتم أساس بقاء هذه المدينة ...لم يتبق أمامنا سوى اسبوع .. كل يوم سنلتقي واياكم .. وسيبقى صوتنا يودي ، سيبقى صوتنا عاليا .. احيي كل الناس القاطنين هنا ، كل من صمد وصبر وتحمل في هذه المنطقة .. وكل واحد فيكم يقطن في هذه المنطقة ويعمل فيها ، أنتم الذين أبقيتم صيدا عايشة ... كل شيء فيها ..الجامع الكبير الذي هدمته اسرائيل واعاد بناءه رفيق الحريري . المقاصد التي تعلم فيها رفيق الحريري وتعلم فيها فؤاد السنيورة كبرت وتمددت من صيدا من ضهر المير الى الشرحبيل .. وفؤاد السنيورة ابن المدينة القديمة، ابن هذا الحي الذي اقام فيه ودرس فيه هو ورفيق الحريري في كتاب واحد. أتينا الى هنا ، الى أهلنا وناسنا لنبعث برسالة الى كل الناس .. صيدا القديمة هي اساس صيدا المدينة وصيدا الكبرى ، أنتم الأساس ، من صيدا القديمة ، من هذه المدرسة ومن هذا الجامع انطلقت الوطنية وانطلقت العروبة وانطلقت كل القيم التي نسير على هديها. من هنا دعمت فلسطين وقضية فلسطين من النكبة وحتى العودة ان شاء الله.. من هنا علا صوت المئذنة وجرس الكنيسة معا ، وهذه صيدا ، صيدا السلم الأهلي ، صيدا العيش المشترك ، وصيدا كبيرة وبكرا اكبر ..
واضافت : صيدا الأبية ، صيدا الوطنية، من ساحة باب السراي الى ضهر المير الى رجال الأربعين الى عين الحلوة الى القياعة يد واحدة وقلب واحد. في 7 حزيران موعدنا مع سعد رفيق الحريري والسما زرقا .. والبحر ازرق .. صيدا مهمة ، صيدا قوية بكم ، وصيدا غنية بأولادها ، صيدا يحق لها أن تعيش بأمان ، صيدا تستحق أن تقرر في 7 حزيران من سيمثلها .. ونحن ننحني لنتائج قرار هذه المدينة ، قرار الشباب والصبايا والنساء واهل المدينة ، قرار ناس المدينة ، صيدا هي الأساس وانا وفؤاد السنيورة في خدمتكم وفي خدمة صيدا .. نقول لأهلنا بقراركم ستكون صيدا اكبر . لنا الشرف انا وفؤاد السنيورة أن ننزل لنكون بخدمتكم ن فلا تخافوا من شيء ، صيدا لم تخف يوما .. ولن تخاف ... في هذه المناسبة ، التي تعبرون بها ، أنتم تكتبون مستقبلكم ..
وقالت: نتوجه بتحية الى أرواح كل شهداء المدينة ، والى كل رجالاتها الكبار ، من رياض الصلح الى نزيه البزري الى معروف سعد الى نزيه القبرصلي الى محمود زهرة ، الى جمال الحبال الى 670 شهيدا استشهدوا دفاعا عن صيدا ابان الاجتياح الاسرائيلي ، الى كل الشهداء اللبنانيين والفلسطييين ، من صيدا الى كل شهداء لبنان الذين دافعوا عن حريتنا واستقلالنا وديمقراطيتنا وعن كرامتنا . بإذن الله من صيدا ستقولون كلمتكم وتبعثوا بالرسالة الى كل لبنان . صيدا وفية لرفيق الحريري ، صيدا وفية للقضية الفلسطينية ، وصيدا ستبقى ضد التوطين ، ومع حق العودة . صيدا ستبقى دائما مع حقوق الشعب الفلسطيني وحقوق اللبنانيين حتى يعيشوا بكرامتهم في هذا البلد، وهذا لا يتم اذا لم يكن الصيداويون يدا واحدة وقلبا واحدا . ويقولوا رأيهم .. جاء الوقت كي تحاسب صيدا وتنتخب في 7 حزيران لمن تعرف أنها معهم ستبني مستقبلها. صيدا ستقف الى جانب نفسها وستقرر من سيمثلها في 7 حزيران ، وستكمل مشروع فريق الحريري وستقترع" متل ما هي لفؤاد وبهية ". صيدا حرة بكم ، وصيدا طوال عمرها حرة ، صيدا لم تركع في تاريخها ولن تركع ..صيدا تعرف من تنتخب وتعرف كيف تقرر ولمن ستعطي الأمانة .
الرئيس السنيورة
وتحدث الرئيس السنيورة فقال: يا مساء الحبايب ، يا مساء الأهل ، هذه حارة ضهر المير ، هنا أنا واياكم بقينا سنوات وسنوات من على هذه الشرفة ، عشت هنا وبقي قلبي معلقا بهذه المنطقة . هذه حارة ضهر المير، هنا نحن نشأنا ، وفي مدرسة المقاصد تعلمنا ، هنا معقل العروبة الحقيقية . من هنا كان ينطلق الصوت العالي المدوي المنادي بقضية فلسطين وباستقلال لبنان، من هذه الساحة ومن اهل هذه الساحة كنا نرى كيف كانت المظاهرات تنطلق لتعبر عن صوت المدينة وعن نبضها ، مدينة صيدا ، صيدا الأبية .
واضاف: نحن في هذه الليلة سعداء بأن نكون سويا ، هنا في هذه الساحة ، نستعيد ذكرياتنا، ونقف سويا من اجل أن نقول رأينا ونعبر عن عروبة صيدا الحقة وعن ايماننا بلبنان وباستقلاله وبنظامه الديمقراطي ، وبعودة الشرعية والدولة . هذه هي مدينة صيدا ، صيدا الأبية المناضلة التي لم تركع يوما ولن تركع بإذن الله . يوم 7 حزيران يوم الوفاء لمدينة صيدا ، ولحرية صيدا ولرفيق الحريري . يوم تعبر فيه صيدا عن رأيها وعن حرية قرارها . في 7 حزيران سننزل لنقول رأينا بأننا يد واحدة وقلب واحد وعائلة واحدة . صيدا تعرف من الذي يقف معها طول الدهر ولا يقف معها شهر .. في 7 حزيران سنعطي لبنان كله أمثولة كيف أن صيدا متضامنة عائلة واحدة ، تعمل سويا من اجل تنمية المدينة وكيف صيدا ستقف الى جانب مبادئها وعروبتها والى جانب استقلال لبنان وسيادته . ويوم 8 حزيران ، اذا كانت مشيئة الله أن ننال ثقتكم ، سنمد يدنا الى كل ابناء صيدا وسنتعاون سويا لرفعة المدينة ولمستقبل صيدا .. هذه لائحة مستقبل صيدا وسنعمل سويا لمستقبل مدينة صيدا .
جولة ليليلة
وبعد المهرجان قام الرئيس السنيورة بجولة سيرا على الأقدام على الكورنيش البحري للمدينة حيث استقبله المواطنون الساهرون في المقاهي الشعبية المنتشرة على رصيف الكورنيش بكثير من الحفاوة والترحيب، وقاموا بمصافحته والتقاط الصور التذكارية معه . فيما جالت الوزيرة الحريري ليلا في أحياء المدينة القديمة وساحاتها ومقاهيها التراثية، والتقت عددا من الأهالي الذين استقبلوها بحفاوة كبيرة .
17:22
سياسة - الرئيس السنيورة حاور وفدا من شباب صيدا وطلابها الجامعيين
وزار قلعة البحر على واجهة المدينة القديمة وانضم الى رواد المقاهي:
في 7 حزيران سنعطي أمثولة كيف أن صيدا عائلة واحدة تعمل لتنمية المدينة
نقف سويا لنعبر عن ايماننا باستقلال لبنان ونظامه الديمقراطي وعودة الدولة
مستمرون بالعمل على مشروع الرئيس الحريري لنجعل صيدا زاخرة بالقدرات
والمدينة ستقف الى جانب نفسها وستقترع "متل ما هي لفؤاد وبهية"
بدأنا الإصلاح السياسي بمشروع قانون الانتخاب الذي أعدته حكومتنا
ونحن نريد قانونا يأخذنا للمستقبل ويكون معنا لنمارس الإصلاح السياسي
الوزيرة الحريري : صيدا تستحق أن تقرر من يمثلها وسننحني لإرادة اهلها
سنعمل سوية خطوة خطوة وسنتشاور معا كما تعودنا في قضايا المدينة
برنامجنا الانتخابي التزام من ناحيتنا بتحقيقه والتزام منكم بالمتابعة
ولا احد يستطيع أن يلعب بالأمن إذا كنا مقتنعين بالبرنامج الذي وضعناه معا
وطنية - 31/5/2009 حاور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ووزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري، اليوم، وفدا من شباب صيدا وطلابها الجامعيين، كانا قد تواصلا معهم عبر الموقع الالكتروني لحملة "شارك" على مدى الأسبوعين الماضيين، وذلك في لقاء عقداه معهم في مقر الماكينة الانتخابية والمكتب الانتخابي ل"تيار المستقبل" في سهل الصباغ في صيدا.
الرئيس السنيورة
وقال الرئيس السنيورة في مستهل اللقاء: "جئنا اليوم لنتشاور في البرنامج الذي بدأناه معكم والذي يعكس أسلوب عمل لا ينحصر فقط بمرحلة الانتخابات وينتهي يوم السابع من حزيران، بل من أجل ان يستمر. وهذا هو الهدف الأهم، أن يستمر بعد 7 حزيران كي يتم التواصل والتفاعل وأيضا التعاون المستقبلي في ما يختص بأمور المدينة. برنامج "شارك" أنتم تشكلون عماده الأساسي وانتم المتفاعلون الأساسيون معه بالإضافة إلى مجموعات أخرى مثلكم شاركت وسجلت وتتفاعل مع هذا البرنامج وتؤدي الدور الذي يفترض أن يؤدى من خلال التواصل مع الآخرين. لم يتبق سوى 8 أيام على نهاية المرحلة الأولى من هذا البرنامج ولبداية المرحلة الثانية التي تبدأ بعد الانتخابات والتي يجب أن نشارك فيها جميعا. هناك عمل كثير تراكم علينا ومسؤوليتنا جميعا أن نقوم به خلال الفترة المقبلة. ما الذي يجب أن نفعله خلال المرحلة المقبلة؟ وخلال الأسبوع الأخير من مرحلة الإعداد للانتخابات وهي المرحلة الأشد أهمية وحسما في المرحلة الأولى لأنه يجب أن يكون هناك متابعة وعمل مستمر مع كل الناس، لأنه عبر هذا البرنامج يجب أن نتعلم كيف نتواصل بشكل مباشر مع الناس، ولأن كل واحد منكم هو بمثابة إذاعة وجريدة ناطقة ومتحركة للتواصل مع الناس. ما هي رسالتنا لأصدقائنا وجيراننا والناس التي تشارك في هذا البرنامج؟ ما هي الخطوات التي قطعناها؟ هناك 9654 زائرا للموقع و758 مشاركا في هذه الحملة وقاموا بحوالي 234 اتصالا بناخبين. وهناك مجموعات قامت ب84 زيارة للجيران وأسس بعض المشاركين منكم 35 مجموعة للحوار وتبادل الأفكار وهم قاموا ب35 نشاطا حتى الآن. أهمية هذه العملية هي التواصل والعلاقة مع الناس والتحسس بأهمية المشاركة في الشأن العام وقضية البلد وقضية الوطن، لأن هذه الطاقة التي نمتلكها نستطيع أن نوظفها في شيء منتج، يجب أن نضع هدفا أساسيا أمامنا والعمل على تحقيقه".
أضاف: "ما الذي يجب تحقيقه وما هي الرسالة التي نريد إيصالها؟ هذا التصويت وحق الانتخاب هو واجب تجاه وطننا، والنظام الديمقراطي يعطينا هذا الحق وهذا الواجب لكي نعبر عن رأينا ونقول ماذا نريد. ونحن من خلال هذا الموقع لا نقول لأهل صيدا فقط أن ينتخبوا لائحة مكونة من فؤاد وبهية، ولكني أقول لكل مواطن انه من واجبه أن يذهب وينتخب ويعبر عن رأيه لأن هذا هو الحس بالمواطنية وهذه هي المسؤولية. يجب الارتقاء بالمسؤولية والممارسة والديمقراطية لكي تكون هذه المدينة نموذجا للتعبير، وهذه مسؤولية، علينا التوجه إلى صناديق الاقتراع والتعبير عن رأينا لكي نقول من نريد أن يمثل هذه المدينة".
وشدد الرئيس السنيورة على "أهمية أن يكون هناك توافق بين نائبي المدينة اللذين يمكن اختيارهما"، معتبرا "أن التجربة التي مررنا بها تظهر مدى أهمية أن لا يكون هناك مزيدا من التشرذم والتجاذب". وقال: "نريد خلال هذا الأسبوع أن ننمي هذا الإحساس بالوعي بمسؤوليتنا تجاه المدينة، لأنه لا يوجد احساس يعادل الاحساس بان ينتمي الإنسان إلى وطنه والى مدينته التي تضمه إلى جناحيها وتؤمن له الأمن والأمان، فمن الطبيعي أن نحاول تحسين إدراكنا وإحساسنا بانتمائنا إلى المدينة.
كيف يمكن أن نستنهض قدرات المدينة وقدرات الناس، كيف نستطيع أن نساهم في هذا الموضوع؟ وان نصرف الطاقة التي نمتلكها بشيء منتج مبني على أساس انتمائنا إلى هذه المدينة والانتماء إلى لبنان وانتمائنا العربي، لذا يجب أن نزيد الوعي لدى مجموعاتنا لأهمية المشاركة".
وأشار الرئيس السنيورة الى "أن البيان الانتخابي له وللوزيرة الحريري مبني على أساس العمل مع كل أهل صيدا ومن أجلهم"، وقال: "نحن مستمرون سويا بالعمل على المشروع الذي بدأه الرئيس الحريري واستكمال هذا المسار لنجعل من مدينة صيدا مدينة زاخرة بالقدرات المتلائمة مع حاجات المدينة ومستقبلها، لأن صيدا قادرة أن تستنهض كل القدرات كي نعيش معا في بيئة تمكننا من أن نؤمن لأبنائنا وشبابنا ظروفا معيشية واقتصادية وظروفا بيئية أفضل، وأوضاعا تؤمن رأيا عاما يطالب بعودة الدولة لأن مشروعنا هو مشروع الدولة وعودتها بما تعنيه من أمن وأمان ومشاريع وجهد، كي تستطيع الدولة أن تخلق الظروف الملائمة لعمل القطاع الخاص والجمعيات الأهلية، ومن جهة ثانية عملنا أيضا استنهاض قدرات المدينة".
حوار
ثم قدم عدد من الشباب المشاركين عرضا لتجاربهم في المشاركة في موقع "شارك" والتفاعل والتواصل مع البرنامج الانتخابي للرئيس السنيورة والوزيرة الحريري، جرى بعده فتح باب النقاش والحوار مع الحاضرين.
وسأل أحد الطلاب المشاركين الرئيس السنيورة عن رأيه في البيانات والمنشورات التي توزع في المدينة وتهاجمه، فأجاب الرئيس السنيورة: "ان كل أمر يكون فيه تجاوز لأي من القواعد والأصول الديمقراطية، يتم نقله إلى الهيئة المشرفة على الانتخابات، ولكن يجب أن نتنبه إلى أن الكلام الذي تضمنته هذه البيانات هو محاولة للتشويه وهو ليس له أساس من الصحة، وأتمنى إذا كان هناك من يريد أن يسأل عن المواضيع التي ذكرت في البيانات، فليتفضل، فانا على استعداد لان أرد عليه".
سئل: لماذا يتدخل الطرف الثاني في الانتخابات، لا سيما في صيدا، هل لأن الرئيس السنيورة هو رئيس الحكومة أم أن هناك هدفا آخر يتطلع إليه؟
أجاب: "لاحظتم خلال هذه الفترة، جئت قبل ثلاث أشهر ولم تكن فكرة الترشح واردة، جئت على أساس دعوة من الشبكة المدرسية ولم يوفرني احد وشنت حرب شعواء على هذه الزيارة، وأصبح هناك اعتراضات على مجيئي على هذه المدينة، في الحقيقة انه على مدى أربع سنوات ربما شكل رئيس الوزراء رمزا، وبالتالي كانت الفكرة ضرب هذا الرمز، ومن يحمل العلم أو الراية عادة هم الذين يصبحون عرضة لإسقاطهم ولإنزال العلم من أيديهم.
وأنا كنت أحمل العلم، علم اللبنانيين حتى بالنيابة عن الناس الذين كانوا يتظاهرون ويعتصمون ضدي، لأنه كانت قناعتي أنني أدافع عن هؤلاء جميعا حتى نحفظ الجمهورية والبلد والنظام الديمقراطي والاستقرار، وحتى نحافظ على وحدة اللبنانيين، لذلك هذه الراية التي حملناها وهذا الصمود الذي ثابرنا فيه كان البعض يحاول أن يسقطه ويسقط الراية، وكان تفكيرهم كيف نمنع فؤاد السنيورة من الترشح وكيف يمكن أن ننال منه بطريقة أو بأخرى وان نهول عليه وعلى الناس، ونخلق لدى الناس انطباعات من الخوف حول إمكانية أن تتأثر صيدا بهذا القرار. ولكن صيدا فاتحة صدرها وأيديها لأهلها في الجنوب ولشرقها ومتواصلة مع الشمال، كانت في الشدة والرخاء السند لأهل الجنوب ولكل لبنان. هذه هي مدينة صيدا وسنبقى هكذا، والصيداويون طوال عمرهم لم يركعوا وصيدا طوال عمرها لم تركع وهي لن تركع أبدا. وبالتالي الهدف كان النيل من هذا الرمز، ولذلك فان كل صوت من أصواتكم مهم للتأكيد على هذه الرمزية، نحن في قلب المدينة وضميرها ومع الناس، ووقوفنا إلى جانب أهل المدينة أمر يعود إلى سنوات من 30 سنة وكنت اعمل مع الشهيد في العمل النضالي، وبعد ذلك عملنا على إنشاء المؤسسة المهتمة بالشأن العام وأسسناها عام 1979 والرئيس الشهيد ساعد كي يفسح للآخرين أن يعملوا بالشأن العام، نحن لم ولن نتغير، نحن جزء من نسيج هذه المدينة ملتزمون مع أهل المدينة ولن نبدل".
سئل: ما هو ردكم على الإتهامات التي يطلقها أسامة سعد بحقكم؟
أجاب: "نحن دائما يجب أن نتصرف كما نحن وليس كما هم، ويجب أن نتصرف باحترام الرأي الآخر وبعدم الانجرار وقبول الاستفزاز، وبالتالي احترام رأي الآخرين. وموضوع المقاومة والوطنية ليس بالشعارات بل بالمواقف والصمود وقت الشدة، وسأعطي مثالين على ذلك: في العام 96 عندما هاجمت إسرائيل، سجل لأول مرة في تاريخ ما يسمى بالمقاومة، انجاز، عندما استطاع الرئيس الشهيد رفيق الحريري أن ينتزع تفاهم نيسان الذي أعطى الشرعية لمواجهة المحتل الإسرائيلي، وهذا الأمر كان من أهم الإنجازات. أما البيانات، فهذا ادنى أنواع النضال، وليس النضال الذي يؤدي إلى تغيير المواقف. الاستشهاد هو من ارفع أنواع النضال ونحيي كل الصمود وكل الاستشهاد. عدوتنا إسرائيل وهي العدو والمحتل والمغتصبة لحق الشعب الفلسطيني. ولقد قام الرئيس الحريري بجملة من النضالات حتى آخر يوم من حياته. رفيق الحريري كان موقفه واضحا في نضاله وانتمائه وإيمانه بقضية فلسطين. والمثال الثاني عندما هاجمت إسرائيل في 2006، نجح لبنان في أن يمنع إسرائيل من الانتصار، وذلك من خلال ثلاثة عوامل أساسية: من خلال الدفاع والاستشهاد والصمود الذي واجهته إسرائيل من قبل المقاومة، من خلال التضامن الوطني بين اللبنانيين جميعا لإحتضانهم بعضهم بعضا وفي الصمود والاحتضان لأهلها أبناء الجنوب، وما فعلته صيدا واجبها أن تفعله وهي تصرفت كما هي هذه المدينة العربية التي ضحت من اجل فلسطين وقضية فلسطين ومن اجل لبنان وسيادة لبنان واستقلاله. وبالتالي الحكومة اللبنانية التي كنت أتحمل مسؤولية رئاستها والتي استطاعت أن تنتزع القرار 1701، واستطعنا أن نرسل الجيش إلى الجنوب لأول مرة بعد 40 سنة وان نطلق حملة في العالم ضد الاحتلال والاجتياح الإسرائيلي. ولم يبق احد إلا استثير بسبب الموقف الجبار للحكومة اللبنانية".
اضاف: "هذه الركائز الأساسية هي التي استطعنا من خلالها أن نحقق الصمود وألحقنا بإسرائيل هزيمة حقيقية من ناحية أننا منعناها من أن تنتصر وأجبرنا إسرائيل على الانسحاب. ويقولون ما هي انجازاتنا في المقاومة، هل نقارن هذه الانجازات مع بيان؟ كل واحد يستطيع أن يصدر بيانا، نحن لسنا هنا في منافسة وباب العمل من اجل الشأن العام ومن اجل الوطن مفتوح. وليقدم كل من موقعه، وبالتالي لا احد يعتقد انه احتكر الوطنية لأن الجميع وطنيون وبالتالي لا احد يعطينا شهادات في هذا الموضوع. نحن أصحاب قضية، وانتماؤنا إلى هذه القضية لا يرتبط بشيء. نحن أصحاب قضية سنظل نتابع حتى آخر رمق. قضيتنا قضية الوطن وعودة الدولة وان لا يكون هناك مجال لاستمرار الدويلات. أن يكون هناك عمل من اجل أن تبقى صيدا مرفوعة الرأس وان لا تنحني وان لا تخترق، وبالتالي يجب ان نبقى حريصين عليها. والذي كان واقفا مع هذه المدينة على مدى ثلاثين سنة استشهد. نحن أصحاب قضية ولسنا على استعداد أن نتنازل عنها، قضيتنا هي قضية الوطن وقضية لبنان وقضية المدينة التي نحرص عليها".
سئل: خصومك يتهمونك بالدين العام ويقولون انه بسبب سياساتك؟
أجاب: "الدولة اللبنانية لديها مداخيل من رسوم وضرائب وعندها مصاريف من موظفين وأمن وجيش ومشاريع وزيادة رواتب وتعويضات. وعلى مدى سنوات طويلة قبل سنة 1975 وما سبقها لم يكن لدى الدولة عجز وإنما كان هناك فوائض أو موازنة متوازنة. لكن منذ سنة 1975 حتى هذه اللحظة هناك عجز مستمر ومتراكم. وعادة ليس هناك من دين أو ضريبة أو رسم يمكن فرضه على المواطنين إلا من خلال صدور قوانين عن مجلس النواب، إي كل الذين يتكلمون الآن هم مشاركون وموقعون وملتزمون- متحدين متفرقين- في هذا الموضوع. بل أكثر من ذلك، على مدى السنوات الماضية كلهم عندما يأتي اوان الصرف كانوا أول الناس الذين يرحبون، وعندما نبحث عن وسيلة للاتيان بمال للخزينة يقفون ضدنا، يوقعون على القروض ويسيرون فيها، لكن عندما يكون هناك اوان الموافقة على رسوم يسيرون بها بتلكؤ. وبالتالي على مدى هذه السنوات تراكم هذا الدين. وعندما جئنا سنة 1993 مع الرئيس الحريري كان يوجد على الدولة اللبنانية 3 مليارات دين وفوائدها. وعلى مدى هذه الفترة ونتائجها وفي ظل فترات التخريب للاستقرار وفي ظل المشاكل والحروب التي كانت تشنها إسرائيل، كانت النتائج أن تزداد الفائدة ويضطر لبنان للاستدانة بفائدة أعلى، وأصبحت الثلاث مليارات 12 مليار دولار وتراجع النمو ومعه تراجع الاستثمار ويكفي عجز الكهرباء وفوائده والذي يمثل ثلث الدين العام".
أضاف: "رأينا خلال السنتين الماضيين 2005 و2006 ونتيجة التفجيرات والاغتيالات اننا انتهينا عمليا بواحد ونصف في المائة نمو، بينما كان بإمكاننا خلال هاتين السنتين أن ننجز ما بين 16 و17 بالمائة نمو. خلال السنتين 2007 و2008، نجح لبنان في أن يحقق أعلى نمو اقتصادي في تاريخه 7.5 في المائة و8 في المائة سنة 2008. أكثر من ذلك، خفضنا نسب التضخم، وبرغم كل المشاكل التي مررنا بها وعدوان تموز 2006 والاعتصام وحرب نهر البارد وغيره، إلا أننا استطعنا تحقيق نمو وان نحافظ على استقرار بلدنا. وجاءت الأزمة المالية العالمية وكنا بمنأى عنها عندما أنقذنا بلدنا بالسياسات الاقتصادية الملتصقة بالسياسات المالية والنقدية التي قمنا بها، والاستقرار الذي حافظنا عليه، وبالتالي حافظنا على لقمة عيش الناس".
سئل: هل سيكون لصيدا في الدورة المقبلة قانون انتخابي ينصفها؟
أجاب: "مدينة صيدا جزء من الوطن، ونعتقد أن صيدا ترفع لواء الوطن ووحدة اللبنانيين وحريصة أيضا على وحدة المسلمين. نحن نريد قانون انتخاب يأخذنا إلى المستقبل ويعزز وحدة اللبنانيين ويعزز الممارسة الديمقراطية. الحكومة الماضية التي كنت أرأسها هي التي وضعت مبادئ الإصلاح السياسي بقانون انتخابي عصري، وكل الذين يتمرجلون اليوم هم أنفسهم حملوا لواء قانون الستين وخاضوا حربا لأجل قانون الستين. والآن يشنون حربا على هذا القانون ولم يجف حبره بعد، فليسمحوا لنا. نحن نريد قانونا يأخذنا إلى المستقبل ويكون معنا لكي نمارس عملية الإصلاح السياسي الذي هو أساس الإصلاح الإداري والاقتصادي والاجتماعي. وبالتالي ما ينفع لبنان نحن ملتزمون به في صيدا، ويجب أن نقول ذلك لأننا وحدويون ونريد لبنان ونريد اللبنانيين أن يكونوا جسما واحدا ولا نسعى للتفرقة. نحن كلامنا واحد وقناعتنا واحدة وإيماننا واحد لن يتغير".
الوزيرة الحريري
وتحدثت الوزيرة، فقالت: "يسعدنا هذا اللقاء الشبابي الذي نعتبر انه منذ بداية العمل الذي قام به رفيق الحريري وضع نصب عينيه الشباب في لبنان، لأنه حلمه وهمه كانا أن يحيدهم عما كان يدور في البلد في العام 1979، حيث البلد كان مقسوما ومدمرا، وكان هم رفيق الحريري أن يبعد الشباب ويأخذهم إلى مكان آمن يتعلمون فيه ويكونون بمنأى عن الخطر. ونحن اليوم، وبعد 30 سنة يحق لنا أن ننعم بالاستقرار. ولدينا المعجزة التي قام بها رفيق الحريري والتي نستطيع أن نؤسس عليها. ونحن حريصون أن تكونوا شركاء معنا بآرائكم وان تشكلوا رأيا عاما تستخدمون فيه كل وسائل الاتصال كي نبني معا هذه المدينة".
أضافت: "الآن سنعمل سوية خطوة خطوة وسنتشاور معا كما تعودنا، في قضايا المدينة. هذا البرنامج الانتخابي هو التزام من ناحيتنا بان نساهم في تحقيقه والتزام منكم بالمتابعة وان تثقوا بأن أحدا لا يستطيع أن يعطل لنا إي مشروع لأنه كلما شكلت الناس درعا، ففي ذلك حصانة ضد كل ما له علاقة بالتعطيل. المدينة أكيد ستزدهر ولدينا تجارب كثيرة خلال السنوات الأربع الماضية. وتعرفون أن قراركم وإرادتكم بالاستقرار استطعنا أن نطبقها معا، والآن قراركم بالانتخاب، حقكم بتواجدكم بكثرة نهار الانتخاب، يمكن أن تمنعوا أي محاولة للعب بالأمن وهو مسؤولية الدولة، وأطمئنكم أن لا احد يستطيع أن يلعب بالأمن إذا كنا مقتنعين بالبرنامج الذي وضعناه معا".
فطور شعبي
وكان الرئيس السنيورة استهل يومه الصيداوي بتناول طعام الفطور في مقهى "باش آغا" قبالة ميناء الصيادين وقلعة البحر على واجهة المدينة القديمة، حيث انضم الى رواد المقهى من ابناء المدينة والجوار مشاركا اياهم جلستهم الصباحية المعتادة في عطلة نهاية الأسبوع، ومتناولا الفول والحمص والمناقيش.
وأفاد المكتب الاعلامي للحملة الانتخابية للرئيس السنيورة، انه "أمضى أكثر من ساعة ونصف الساعة في المقهى، حيث فوجىء به المواطنون المارّون في المكان فسارعوا الى مصافحته ومعانقته، والحديث معه والترحيب به كل على طريقته. ثم قام الرئيس السنيورة بجولة على بعض المقاهي المجاورة مصافحا روادها ومتحادثا معهم.
وفي دردشة مع الصحافيين على هامش الجولة قال الرئيس السنيورة: "هذه صبحية طيبة جدا. وجلسة جميلة مع الأهل. ولم يزل أمامنا 7 ايام حتى الأحد المقبل، مثل اليوم تنتهي الانتخابات ونعود لنعمل سويا في المدينة".
وردا على سؤال من أحد المواطنين عن سبب ترشحه في صيدا و"خرقه" ما يسمى "الثنائية الصيداوية" المستمرة منذ العام 1992 بين تياري سعد والحريري، قال الرئيس السنيورة: "هذه مدينتي، وكما أنا ابن صيدا، غيري ابن صيدا ولي الحق في الترشح كما له حق ان يترشح، لكن ليس الهدف من ترشحي التسبب في خلاف في المدينة، بل على العكس، نحن في 8 حزيران سنمد يدنا لكل أهالي صيدا وسنعمل واياهن لمصلحة المدينة".
مهرجان ضهر المير
وذكر المكتب الاعلامي أن ساحة ضهر المير في صيدا القديمة، كانت على موعد مساء السبت مع مرشحي "لائحة مستقبل صيدا " الرئيس السنيورة والوزيرة بهية الحريري "في مهرجان انتخابي حاشد نظمته الماكينة الانتخابية لتيار "المستقبل" وشاركت فيه جموع غفيرة من ابناء المدينة القديمة الذين رفعوا صور الرئيس الشهيد رفيق الحريري والنائب سعد الحريري ورايات تيار المستقبل والأعلام اللبنانية".
أضاف: "وفي الساحة التي شهدت طفولة الرئيس السنيورة ونشأته الأولى في بيته الأول المطل على المكان، وفي مدرسة المقاصد الملاصقة له عندما كان طالبا على مقاعدها ورفيق دراسة للرئيس الحريري، والى جانب مدخل الجامع العمري الكبير الذي دمرته اسرائيل في الاجتياح وأعاد بناءه الرئيس الشهيد، احتشد محبو ومناصرو خط ونهج رفيق الحريري في ملاقاة رفيقيه "فؤاد وبهية"، من مختلف أحياء صيدا القديمة حضروا، رجالا ونساء، شيوخا وشبابا وشابات وصبية، بكروا في المجيء قبل الموعد ليجددوا العهد والوعد لمن يحمل أمانة هذا الخط، للنائب سعد الحريري وللرئيس السنيورة والوزيرة الحريري".
الوزيرة الحريري
وخاطبت الوزيرة الحريري الجماهير المحتشدة بداية بتوجيه تحية الى أبناء وأهالي المدينة القديمة والمقيمين والعاملين فيها، وقالت: "جئنا الى هذه المدينة العزيزة على قلوبنا جميعا صيدا القديمة مدينة الأوادم والشرفاء. أنتم الذين تحملتم وصبرتم وكنتم أساس بقاء هذه المدينة. لم يتبق أمامنا سوى اسبوع. كل يوم سنلتقي واياكم. وسيبقى صوتنا يودي، سيبقى صوتنا عاليا. احيي كل الناس القاطنين هنا، كل من صمد وصبر وتحمل في هذه المنطقة. وكل واحد فيكم يقطن في هذه المنطقة ويعمل فيها، أنتم الذين أبقيتم صيدا عايشة. كل شيء فيها: الجامع الكبير الذي هدمته اسرائيل واعاد بناءه رفيق الحريري. المقاصد التي تعلم فيها رفيق الحريري وتعلم فيها فؤاد السنيورة كبرت وتمددت من صيدا من ضهر المير الى الشرحبيل.
وفؤاد السنيورة ابن المدينة القديمة، ابن هذا الحي الذي اقام فيه ودرس فيه هو ورفيق الحريري في كتاب واحد. أتينا الى هنا، الى أهلنا وناسنا لنبعث برسالة الى كل الناس. صيدا القديمة هي اساس صيدا المدينة وصيدا الكبرى، أنتم الأساس، من صيدا القديمة، من هذه المدرسة ومن هذا الجامع انطلقت الوطنية وانطلقت العروبة وانطلقت كل القيم التي نسير على هديها. من هنا دعمت فلسطين وقضية فلسطين من النكبة وحتى العودة ان شاء الله. من هنا علا صوت المئذنة وجرس الكنيسة معا، وهذه صيدا، صيدا السلم الأهلي، صيدا العيش المشترك، وصيدا كبيرة وبكرا اكبر".
وأضافت: "صيدا الأبية، صيدا الوطنية، من ساحة باب السراي الى ضهر المير الى رجال الأربعين الى عين الحلوة الى القياعة يد واحدة وقلب واحد. في 7 حزيران موعدنا مع سعد رفيق الحريري والسما زرقا. والبحر ازرق . صيدا مهمة، صيدا قوية بكم، وصيدا غنية بأولادها، صيدا يحق لها أن تعيش بأمان، صيدا تستحق أن تقرر في 7 حزيران من سيمثلها. ونحن ننحني لنتائج قرار هذه المدينة، قرار الشباب والصبايا والنساء واهل المدينة، قرار ناس المدينة، صيدا هي الأساس وانا وفؤاد السنيورة في خدمتكم وفي خدمة صيدا. نقول لأهلنا بقراركم ستكون صيدا اكبر. لنا الشرف انا وفؤاد السنيورة أن ننزل لنكون بخدمتكم ن فلا تخافوا من شيء، صيدا لم تخف يوما. ولن تخاف. في هذه المناسبة، التي تعبرون بها، أنتم تكتبون مستقبلكم".
وقالت: "نتوجه بتحية الى أرواح كل شهداء المدينة، والى كل رجالاتها الكبار، من رياض الصلح الى نزيه البزري الى معروف سعد الى نزيه القبرصلي الى محمود زهرة، الى جمال الحبال الى 670 شهيدا استشهدوا دفاعا عن صيدا ابان الاجتياح الاسرائيلي، الى كل الشهداء اللبنانيين والفلسطييين، من صيدا الى كل شهداء لبنان الذين دافعوا عن حريتنا واستقلالنا وديمقراطيتنا وعن كرامتنا. بإذن الله من صيدا ستقولون كلمتكم وتبعثوا بالرسالة الى كل لبنان. صيدا وفية لرفيق الحريري، صيدا وفية للقضية الفلسطينية، وصيدا ستبقى ضد التوطين، ومع حق العودة. صيدا ستبقى دائما مع حقوق الشعب الفلسطيني وحقوق اللبنانيين حتى يعيشوا بكرامتهم في هذا البلد، وهذا لا يتم اذا لم يكن الصيداويون يدا واحدة وقلبا واحدا. ويقولوا رأيهم. جاء الوقت كي تحاسب صيدا وتنتخب في 7 حزيران لمن تعرف أنها معهم ستبني مستقبلها. صيدا ستقف الى جانب نفسها وستقرر من سيمثلها في 7 حزيران، وستكمل مشروع فريق الحريري وستقترع" متل ما هي لفؤاد وبهية ". صيدا حرة بكم، وصيدا طوال عمرها حرة، صيدا لم تركع في تاريخها ولن تركع. صيدا تعرف من تنتخب وتعرف كيف تقرر ولمن ستعطي الأمانة".
الرئيس السنيورة
وتحدث الرئيس السنيورة فقال: "يا مساء الحبايب، يا مساء الأهل، هذه حارة ضهر المير، هنا أنا واياكم بقينا سنوات وسنوات من على هذه الشرفة، عشت هنا وبقي قلبي معلقا بهذه المنطقة. هذه حارة ضهر المير، هنا نحن نشأنا، وفي مدرسة المقاصد تعلمنا، هنا معقل العروبة الحقيقية. من هنا كان ينطلق الصوت العالي المدوي المنادي بقضية فلسطين وباستقلال لبنان، من هذه الساحة ومن اهل هذه الساحة كنا نرى كيف كانت المظاهرات تنطلق لتعبر عن صوت المدينة وعن نبضها، مدينة صيدا، صيدا الأبية".
وأضاف: "نحن في هذه الليلة سعداء بأن نكون سويا، هنا في هذه الساحة، نستعيد ذكرياتنا، ونقف سويا من اجل أن نقول رأينا ونعبر عن عروبة صيدا الحقة وعن ايماننا بلبنان وباستقلاله وبنظامه الديمقراطي، وبعودة الشرعية والدولة. هذه هي مدينة صيدا، صيدا الأبية المناضلة التي لم تركع يوما ولن تركع بإذن الله. يوم 7 حزيران يوم الوفاء لمدينة صيدا، ولحرية صيدا ولرفيق الحريري. يوم تعبر فيه صيدا عن رأيها وعن حرية قرارها. في 7 حزيران سننزل لنقول رأينا بأننا يد واحدة وقلب واحد وعائلة واحدة. صيدا تعرف من الذي يقف معها طول الدهر ولا يقف معها شهر. في 7 حزيران سنعطي لبنان كله أمثولة كيف أن صيدا متضامنة عائلة واحدة، تعمل سويا من اجل تنمية المدينة وكيف صيدا ستقف الى جانب مبادئها وعروبتها والى جانب استقلال لبنان وسيادته. ويوم 8 حزيران، اذا كانت مشيئة الله أن ننال ثقتكم، سنمد يدنا الى كل ابناء صيدا وسنتعاون سويا لرفعة المدينة ولمستقبل صيدا. هذه لائحة مستقبل صيدا وسنعمل سويا لمستقبل مدينة صيدا".
