Diaries 194

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 06:08

(*)الرئيس السنيورة غادر ستراسبورغ صباحا الى برلين وطنية- 28/9/2006 (سياسة) غادر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوفد المرافق ستراسبورغ عند التاسعة صباحا بتوقيت بيروت متوجها الى برلين.

GMT 10:59

مكتب الرئيس السنيورة نفى خبرا لهآرتس عن لقائه مسؤولا اسرائيليا في ستراسبورغ وطنية - 28/9/2006 (سياسة) أعلن مكتب رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة في بيان اليوم "ان صحيفة هآرتس ذكرت على موقعها الالكتروني خبرا يقول ان الرئيس السنيورة التقى في ستراسبورغ مسؤولا اسرائيليا، يهم المكتب الاعلامي لرئاسة مجلس الوزراء ان يوضح ان هذا الخبر الملفق هو من السخف لدرجة انه لا يستحق التعليق عليه وهذا دليل على الضيق الذي تشعر به اسرائيل نتيجة التعاطف الدولي والاوروبي مع لبنان استنكارا للجرائم التي ارتكبتها ضد الانسانية في عدوانها على لبنان".

GMT 13:34

الرئيس السنيورة التقى في برلين المستشارة ميركل ووزير الخارجية وطنية - 28/9/2006 (سياسة) التقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في الاولى من بعد ظهر اليوم بتوقيت بيروت، المستشارة الالمانية انجيلا ميركل. وسيتبع المحادثات الثنائية مؤتمر صحافي مشترك. كذلك استقبل في مقره في فندق "انتركونتيننتال" في برلين، وزير الخارجية الالماني فرانك شتانماير. وكان الرئيس السنيورة غادر والوفد المرافق ستراسبورغ في التاسعة قبل الظهر بتوقيت بيروت، متوجها الى برلين.

GMT 14:27

الرئيس السنيورة وجه رسالة الى الرئيس الروماني نقلها الوزير متري لشكره على دعوته الى القمة الفرنكوفونية وللاعتذار عن عدم الحضور : واثقون أن قضايا لبنان ستظل دائما في طليعة اهتمامات الفرنكوفونية كما في قلب وضمير أصدقائنا الكبار والأوفياء المشاركين في هذه القمة وطنية- برلين- 28/9/2006 (سياسة) وجه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة رسالة الى رئيس جمهورية رومانيا شكره فيها على توجيه الدعوة اليه للمشاركة في القمة الفرنكوفونية، وأبلغه اعتذاره عن عدم المشاركة في اعمال القمة بسبب ارتباطات لديه، وقد كلف وزير الثقافة طارق متري نقلها للرئيس الروماني. وفي ما يأتي نصها: "فخامة رئيس جمهورية رومانيا رئيس مؤتمر الفرنكوفونية، بوخارست 28/9/2006 تحية طيبة، لقد سعدت كثيرا بتلقي دعوتكم الكريمة للحضور والمشاركة في القمة الفرنكوفونية المنعقدة في العاصمة العريقة للثقافة بأوروبا، بوخارست. إن هذا الحشد من الرؤساء والشخصيات العالمية المرموقة يمثل بالنسبة الى لبنان الذي سبق أن استضاف هذه القمة في بيروت في العام 2002 نخبة فريدة من الأصدقاء الداعمين لقضايا العدل والحوار والثقافة والانفتاح. ولا شك أنكم في اجتماعكم هذا، ستخطون خطوات في تعزيز قيم الثقافة الرفيعة والديموقراطية. إن الظروف الاستثنائية التي مر بها لبنان، والتي لقي خلالها دعما كبيرا ولا يزال من محبي السلام والديموقراطية والعدالة، جعلتنا ندرك أهمية وقوف منتدى الفرنكوفونية وقادتها، وفي طليعتهم الرئيس جاك شيراك والرئيس الأمين العام عبده ضيوف، إلى جانب لبنان في مساعيه وجهوده من أجل تثبيت دعائم الاستقلال والسيادة والحرية وتعزيز التوجهات الديموقراطية والثقافية المنفتحة والمتطورة، وتوجهات السلام العادل والشامل. نحن لن ننسى مؤازرة الفرنكوفونية الدائمة للبنان وأمنه وتقدمه. كما لن ننسى وقوفها ودعمها البارز لمبادرة السلام الشامل والعادل التي أطلقتها القمة العربية ببيروت أواخر العام 2002. فخامة الرئيس، إننا ندرك أهمية ألا يغيب لبنان عن هذه القمة، ولا سيما أننا على ثقة بأن قضايا لبنان ستكون حاضرة بقوة على جدول أعمال هذه القمة، كما في قلب وضمير أصدقائنا الكبار والأوفياء المشاركين فيها. لذلك، فإنني إذ أشكركم مرة أخرى على دعوتكم ورغبتكم في حضوري إلى بوخارست، إلا أنه يؤسفني ألا أستطيع تلبية الدعوة الكريمة شخصيا لظروف وارتباطات تعلمونها. لذلك فقد أوفدت إلى القمة من أجل تمثيلي الصديق الدكتور طارق متري وزير الثقافة في الحكومة اللبنانية. وأنا واثق أن لبنان وقضاياه ستظل في طليعة اهتمامات الفرنكوفونية التي كان بين أحدث ما قامت به بعض دولها من أجل لبنان، إرسال عدد منها جنودا للمشاركة في القوات الدولية لمساعدة الجيش اللبناني في تعزيز الأمن والاستقرار فيه. أشكركم مرة أخرى، متمنيا لكم ولجميع الرؤساء الحاضرين التوفيق ولأعمال القمة النجاح. رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة".

GMT 16:02

الرئيس السنيورة عقد مؤتمرا صحافيا مع ميركل في المستشارية الألمانية والتقى ديبلوماسيين ألمان وسولانا وشرح للسفراء العرب الأوضاع في لبنان: على كل الأطراف التزام القرار 1701 وعلى إسرائيل وقف خروقها البري والجوي لأوروبا مصلحة في أن تكون جارة الشرق الأوسط ومن المهم أن تلعب دورا فعالا العرب مدوا يدا للسلام في ال2002 حين أطلقوا مبادرة ولي العهد السعودي آنذاك لبنان دولة تعددية و"حزب الله" لبناني ومسألة السلاح لا تحل إلا بالحوار فقط ميركل: دور البحرية الألمانية مساعدة اللبنانيين على حماية حدودهم البحرية المطلوب تطبيق كل بنود ال1701 بما في ذلك مهمة منع تهريب السلاح بحرا وبرا وطنية - 28/9/2006 (سياسة) رأى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن "لأوروبا مصلحة حقيقية في أن تكون جارة للشرق الأوسط والعالم العربي، ومن المهم جدا أن تتمكن من لعب دور فعال في هذه المسائل"، مذكرا بأن "العرب سبق أن مدوا يدا للسلام في العام 2002 حين أطلقوا مبادرة السلام التي أعلن عنها ولي العهد السعودي آنذاك الأمير عبد الله بن عبد العزيز". ولفت إلى أن "لبنان دولة تعددية و"حزب الله" لبناني ممثل في مجلس النواب والحكومة، وهو من أعضاء مجلس النواب الذين صدقوا على خطة النقاط السبع من جهة، والقرار 1701 من جهة أخرى"، مشيرا إلى أن "حل هذه المسألة يجب أن يتم عبر الحوار والتعاون بين جميع اللبنانيين، فلا يكون سلاح غير سلاح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والقوة الدولية". من جهتها، أكدت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ان "مهمة "اليونيفل" لن تنجح إلا إذا تم تطبيق كل أحكام قرار مجلس الأمن 1701 وإيجاد حلول للنقاط الساخنة في الشرق الأوسط بما فيها النزاع الاسرائيلي - الفلسطيني"، مشددة على "أن الحل السياسي وحده يمكن أن يكون له مستقبل"، ومؤكدة أن "مهمة البحرية الألمانية مساعدة اللبنانيين على حماية حدودهم البحرية". واستقبلت المستشارة ميركل الرئيس السنيورة والوفد المرافق، في الاولى بعد ظهر اليوم بتوقيت بيروت، ثم عقدا مؤتمرا صحافيا استهلته بالقول: "لقد كانت محادثات مثمرة مع الرئيس السنيورة حيث أجرينا محادثات سياسية وتبادلنا وجهات النظر حول الوضع في لبنان. ألمانيا تريد أن تساهم في بناء لبنان مستقل بحيث توقف قوات "اليونيفل" تهريب السلاح، كما تساعد في تمكين الجيش اللبناني نفسه من أن يراقب ويحمي الحدود. وسوف يستمر التعاون الوثيق بين لبنان وألمانيا، مع دول أخرى، ترغب في أن تقدم سلسلة من المساعدات لإعادة إعمار لبنان وتمكين الحرس الحدودي والجمارك من ممارسة عملهم بنجاح أكبر في المستقبل". أضافت: "ثم تطرقت المحادثات إلى رغبتنا في إقامة تعاون أوثق في مسائل تتعدى الالتزامات العسكرية والإنسانية وتصل الى حد المساعدة على حل الأزمات السياسية. إن مهمة "اليونيفل" لن تنجح إلا إذا تم تطبيق كل أحكام قرار مجلس الأمن 1701 وإيجاد حلول للنقاط الساخنة في الشرق الأوسط وعدم الاكتفاء بالحديث عنها فقط، بما في ذلك النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني. نحن في حاجة إلى حل من دولتين، ومن ضمن الاتحاد الأوروبي واللجنة الرباعية ستلعب ألمانيا دورا في هذا الإطار. كما سنساعد في إيجاد حلول سياسية معقولة للمسائل العالقة بين إسرائيل ولبنان، ونحن نريد ان نقنع كل الدول المجاورة بأن الحل السياسي وحده يمكن أن يكون له مستقبل. لهذا لدينا اتصالات مع سوريا غير مباشرة دائما، ولكن في النهاية يجب أن تسخر من أجل هذا الجزء من العالم، وتحديدا الشعوب القاطنة في هذه المنطقة ولا سيما في لبنان، لديهم فرصة في تطور آمن ومزدهر لأسرهم". وتابعت: "كما تحدثنا باختصار عما حققه الاتحاد الأوروبي خلال الـ15 سنة الماضية وما حصل في أوروبا التي كانت تعاني من الحرب خلال القرون الماضية، وما هو ممكن في أوروبا يجب ان يكون ممكنا في مناطق أخرى. واستنادا لهذه الخبرة نريد أن نساعد لبنان وسنستمر في إجراء علاقات وثيقة". الرئيس السنيورة أما الرئيس السنيورة فقال: "كانت لنا محادثات مثمرة تطرقنا خلالها إلى العديد من المسائل في ما يتعلق بالعلاقة بين لبنان وألمانيا. وأنا أنتهز هذه الفرصة لأعبر عن تقديرنا العميق للحكومة الفدرالية الألمانية لقرارها بتقديم المساعدة للبنان بحيث يطبق قرار مجلس الأمن الرقم 1701. كما أود أن أعرب عن تقديرنا العميق للبرلمان الألماني الذي صادق على هذا الاتفاق. وأشكر الشعب الألماني الذي كان خلف هذا القرار بتقديم الدعم التقني للبنان عند نقاط العبور والحدود البرية والبحرية والمطار وتوفير فرص التدريب، إضافة إلى دعم تسيير دوريات بحرية في المياه الإقليمية اللبنانية، وفقا للاتفاق الذي تم توقيعه والذي يندرج ضمنه التدريب لموظفينا وجيشنا وقواتنا البحرية. لذلك نرسل شكرا كبيرا للبرلمان والشعب في ألمانيا". اضاف: "تطرقنا ايضا الى مسائل عدة تتعلق بالصراع العربي - الإسرائيلي ومشاكل لبنان الذي كان عرضة للعديد من الاجتياحات والاعتداءات خلال العقود الثلاثة الماضية، وما ينتج منه في لبنان من تدمير ومشاكل سياسية واجتماعية واقتصادية، رؤيتنا لسبل الخروج من هذا الوضع وكيف يمكن لألمانيا أن تدعم لبنان في ما يقوم به لتطبيق القرار 1701، إضافة إلى الدعم السياسي بما في ذلك إعادة إطلاق عملية السلام في المنطقة بحيث نصل إلى دولتين مستقلتين في المنطقة. وعلينا أن نتذكر أن العرب سبق أن مدوا يدا للسلام في العام 2002 حين أطلقوا مبادرة السلام التي أعلن عنها ولي العهد السعودي آنذاك الأمير عبد الله بن عبد العزيز، وهي مهمة للغاية وإذا عدنا إليها فإنها تشكل الحل الحقيقي لهذه المشكلة". وتابع: "أعتقد أن محادثاتنا كانت مهمة وفعالة ومساعدة للغاية، أولا في التعمق في مشاكل المنطقة، وكما تعلمون فإن لأوروبا مصلحة حقيقية في أن تكون جارة للشرق الأوسط والعالم العربي، ومن المهم جدا أن تتمكن أوروبا من لعب دور فعال في هذه المسائل. وأنا واثق أن اجتماعنا اليوم هو خطوة أساسية في إرساء أسس متينة للعلاقة بين لبنان وألمانيا، بما يعطي ألمانيا خطوة في الاتجاه الصحيح للعب دور أكثر فعالية في الصراع العربي - الإسرائيلي بهدف إيجاد حل حقيقي ودائم وشامل لهذه المشكلة". حوار سئل الرئيس السنيورة: هل الجيش اللبناني قادر على التصرف بطريقة فعالة في ما يتعلق بمصادرة السلاح، طالما أن مهمة "اليونيفيل" تحيل عملية المصادرة إلى الجيش اللبناني؟ أجاب: "أعتقد أن الشؤون العسكرية تناقش بين رجال الأمن، وفي الواقع أنا واثق بأن ما توصل إليه رجال الأمن سيسمح بإتمام المهمة بحيث لا يتيح تهريب الأسلحة أو أية مواد ممنوعة أخرى عبر البحر. لذا، كلي ثقة أنه وفقا لقواعد مهمة "اليونيفل" والمحادثات التي جرت بين ممثلي الجيش اللبناني والأمم المتحدة وقوات الطوارىء الدولية وممثلي الجانب الألماني، أن هذه الأمور تجري في الطريق الصحيح وستنجح". وقالت المستشارة ميركل: "أود أن أذكر بالرسالة التي تلقتها الأمم المتحدة من رئيس الوزراء اللبناني، والتي يؤكد فيها أن قدرة البحرية اللبنانية غير كافية لضبط الحدود البحرية بمفردها. لهذا، طلب الدعم، ولكن هدفنا الأساسي بالطبع من وراء إرسال مدربين للبحرية مساعدة قوات البحرية اللبنانية على القيام بهذه المهمة بنفسها". سئلت: ذكرتكم أن جيوشكم ستكون في لبنان لضمان أمن إسرائيل، فماذا عن أمن لبنان، وهل ستمارس ألمانيا الضغط على إسرائيل لتطبيق القرار 1701 ووقف الخروق والانسحاب من لبنان؟ أجابت: "مهمة البحرية الألمانية المساعدة في حماية الشاطىء اللبناني ومساعدة القوات البحرية اللبنانية على القيام بذلك. إنني على ثقة تامة بأنه في حال كان لبنان سيدا وقويا فإن هذا سيكون الضمانة الأساسية بأن إسرائيل ستتمكن من الوجود والتطور. لذا، نساعد لبنان، ولكننا أيضا نساهم في جعل وجود إسرائيل أكثر أمنا. وإذا تعمقنا أكثر في الموضوع، إن قلتم إننا نحن من يطبق القرار 1701، ونساعد البحرية ونساعد لبنان لينعم بالسلام والأمن، فإننا نساعد إسرائيل أيضا، في العيش في سلام وأمان. وسنستمر في لعب دور فعال في عملية السلام لإيجاد الحلول، ووفقا للتجربة، فإن على الطرفين أن يقوما بما عليهما. لدينا علاقات جيدة مع إسرائيل، وعلى هذا الأساس سنقوم بكل ما في وسعنا لإحراز تقدم على صعيد الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني وإحلال السلام في كل المنطقة". سئلت: أعلنت إسرائيل أخيرا، وفي شكل واضح، أنها ستستمر في عدم احترام الحدود اللبنانية، ولن تطبق بالكامل القرار 1701 ضمان ضبط الحدود. فهل تعتبرون هذا خرقا للقرار؟ أجابت: "نحن نعتقد أنه يجب تطبيق كل بنود القرار 1701 بما في ذلك مهمة منع تهريب السلاح إن بحرا حيث نقوم بدور في هذا المجال، أو برا. والعملية السياسية في المنطقة يمكن فقط أن تتقدم عندما يطبق كل الأطراف ال1701. أود أن أذكركم أنه قبل خمسة أسابيع، لم نكن نعلم ما إذا كان وقف إطلاق النار سيصمد ليوم أو يومين حتى، ولكن تم رفع الحصار والقوات الدولية باتت في لبنان أو في طريقها إليه. لذا، على كل الأفرقاء تطبيق كل بنود هذا القرار خطوة بخطوة". وقال الرئيس السنيورة: "أتفق تماما مع المستشارة ميركل، وأود أن أقول إنه على كل الأطراف التزام القرار 1701، لبنان يقوم بما عليه في هذا المجال ويتخذ كل الخطوات اللازمة لذلك، وأعتقد أن على إسرائيل أن تحترم هذا القرار وتباشر بانسحابها من كل الأراضي المحتلة أخيرا، ووقف تعدياتها وخروقها لمجالنا المائي والبري والجوي. إنه أمر يجب أن يلتزمه كل الأطراف، فهذا قرار دولي وعلى الجميع احترامه". سئل الرئيس السنيورة: إن النية من وراء القرار 1701 هي نزع سلاح "حزب الله"، فهل تحدثتم عن هذا الأمر؟ وهل يمكنكم الالتزام بقوة نزع سلاح "حزب الله"؟ أجاب: "لبنان دولة تعددية وحزب الله لبناني وممثل في مجلس النواب والحكومة، وهو بين كل أعضاء مجلس النواب صدق على خطة النقاط السبع من جهة، والقرار 1701 من جهة أخرى، أما طريقة حل هذه المسألة بحيث تصبح الدولة مسيطرة بالكامل على كل أراضيها وبحيث لا يكون هناك سلاح غير سلاح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والقوة الدولية، فيجب أن يتم عبر الآلية التي توصل إلى النتائج الصحيحة، وذلك عبر الحوار والتعاون بين جميع اللبنانيين لنستطيع تحقيق هذا الهدف بالتزامن مع التطور الذي نحرزه على المسار السياسي، بما يؤدي إلى انسحاب إسرائيل من مزارع شبعا التي ما زالت تحت الاحتلال". وقال: "هذا هو المسار الذي نسلكه وما يحدث في منطقة جنوب الليطاني، في ظل الصلاحيات المعطاة للجيش اللبناني للانتشار هناك بعد 35 سنة من منعه من الذهاب إلى هذه المنطقة، فإن الجيش اللبناني انتشر هناك لحماية لبنان والدفاع عنه. وفي الوقت نفسه، يمكن للجيش دخول كل الأماكن، ومصادرة أي سلاح يظهر في هذه المنطقة. علينا أن نقوم بما يتعلق بنا لجعل هذا الترتيب يتم عبر الاتفاقات السياسية والمدعوم من الجهود المقدمة إلينا لضمان انسحاب إسرائيل من مزارع شبعا، وهذا سيؤدي إلى بسط كامل سيطرة الحكومة على كل البلد، ولا تكون هناك أي سلطة أخرى غير سلطة الدولة اللبنانية ولا سلاح سوى سلاح الجيش اللبناني والقوة الدولية". لقاءات وكان الرئيس السنيورة وصل إلى مطار تيغل في برلين حيث كان في استقباله رئيس البروتوكول راينالد شتيك وسفير لبنان في ألمانيا هشام دمشقية، وقد أدت له التحية ثلة من الحرس. بعد ذلك، توجه الرئيس السنيورة إلى مقر إقامته في فندق إنتركونتينتال في برلين حيث استقبل وزير الخارجية الألماني فرانك ولتر شتاينماير، وعرض معه العلاقات الثنائية والتطورات الأخيرة على الساحة اللبنانية والإقليمية. ثم توجه الرئيس السنيورة إلى مقر المستشارية الألمانية حيث استقبلته المستشارة ميركل في باحة المقر في حضور وزير الدفاع الفدرالي دكتور فرانز جوزيف يونغ والمتحدث الرسمي باسم الحكومة الفدرالية أولريش فيلهايم ومسؤول مكتب الشؤون الخارجية الفدرالي جورج بومغاردن ومستشار السياسة الخارجية والأمن في المستشارية الفدرالية الدكتور كريستوف هويسغن والمدير العام للمستشارية كلاوس ديتر فريتشي والمدير العام للشؤون الدولية والأمم المتحدة وحقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية الدكتور بيتر فيتيغ ورئيسة مكتب المستشارة الألمانية بياتي بومان ومدير المراسم في وزارة الدفاع الفدرالية المقدم وولفغانغ شنايدر والمسؤول في المستشارية لوجر سيامس. وحضر عن الجانب اللبناني: وزراء الخارجية فوزي صلوخ، والاتصالات مروان حمادة، والعدل شارل رزق، والسفير دمشقية ومدير المراسم السفير رامز دمشقية ومستشارو الرئيس السنيورة الدكتور محمد شطح والدكتور رضوان السيد ورولا نور الدين. وبعد تقديم المستشارة ميركل والرئيس السنيورة لأعضاء الوفدين اللبناني والألماني، أدت ثلة من حرس المستشارية التحية العسكرية وعزفت النشيدين اللبناني والألماني. بعدها، عقدت المستشارة ميركل والرئيس السنيورة مباحثات ثنائية مغلقة تلتها مباحثات موسعة حضرها الوفدان اللبناني والألماني. ولدى عودته إلى الفندق، التقى الرئيس السنيورة مفوض الامن والشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا، ثم وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الالمانية هيدماري واكزورياك زل. كما التقىالرئيس السنيورة في مقر اقامته السفراء العرب على مدى ساعة، وشرح لهم الاوضاع في لبنان.

تاريخ اليوم: 
28/09/2006