دولة الرئيس فؤاد السنيورة وجه في حديث لإذاعة "بي.بي.سي" دعوة مفتوحة: لنضع برنامجا تنفيذيا لبنود طاولة الحوار ولا ضير حكومة جديدة

هناك بذور جيدة في فكرة السيد نصر الله عن حكومة الإنقاذ
كيف يمكن التوفيق بين القول أن الجيش خط أحمر والمخيمات كذلك؟
غريب الكلام بأننا أفسدنا موسم الاصطياف فيما هناك جريمة ضد الجيش
الذي يسكت عما حصل هو من يحرق الوطن ولسنا في حرب ضد المخيمات
ما علاقة "فتح الإسلام" بالقيادة العامة؟ يجب أن تتضح هذه المعادلة
الاعترافات تشير إلى علاقة ما مع سوريا نريد تحديد طبيعتها وحجمها
ألا نريد تعزيز الجيش وهل أصبح تجهيزه بالعتاد والذخيرة جريمة؟
وهل المطلوب أن نبقي الجيش ضعيفا حتى نبرر وجود جيوش أخرى؟
وطنية- 26/5/2007 (سياسة):
رأى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "أن هنالك بذورا جيدة في الفكرة التي طرحها (الأمين العام ل"حزب الله") السيد (حسن) نصر الله، قي خصوص حكومة الإنقاذ، ولكن حكومة الاتحاد الوطني عليها أن تتفق على سياسات محددة. والآن وفي ضوء ما يجري في الشمال، كيف يبرر السيد حسن ما يقوله هو، وما يقوله حلفاؤه بوجوب الحسم مع هذه الظاهرة ولاسيما (رئيس تكتل التغيير والإصلاح) الجنرال (النائب ميشال) عون؟ فهنالك فرق شاسع بين الاثنين، ماذا لو كانوا موجودين في الحكومة، ماذا نفعل؟ أنا أقول إما حكومة موسعة وإما حكومة جديدة، ولكن لنتفق على الأفكار، أما أن ندخل الحكومة ونتحدث عن السياسات بعد ذلك، فهذا غير مقبول".
وقال: "سمعت كلاما غريبا بأننا أفسدنا موسم الاصطياف، أنا لا أجد رابطا، هنالك أناس ارتكبوا جريمة ماذا نقول لهم؟ معليش خليكم وغدا ارتكبوا جريمة أخرى، أو علينا أن نواجه الأمر بالحكمة والسياسة؟ وكل مسعانا هو أن يصار إلى تسليم هذه المجموعات وننهي المشكلة بتسليم أنفسهم، أما أن يبقوا بمعزل عن القصاص فهذه دعوة مفتوحة لمن لم يفكر بارتكاب جريمة ليفكر بذلك".
أضاف: "نحن كنا نتمنى أن يقف نصر الله وكل اللبنانيين، إلى جانب الجيش وكرامة الدولة، وكان من الأفضل أن يساعد نصر الله في عملية التسليم لهذه المجموعات للسلطة اللبنانية، أما القول أن هذه المخيمات خط احمر ماذا يعني؟ كيف يمكن أن نوفق بين القول أن الجيش خط احمر وان المخيمات خط احمر؟".
وسأل "ما علاقة هذه الجماعة بالقيادة العامة واحمد جبريل؟"، وقال "أن هناك روابط ما تشير إلى علاقة مع سوريا من خلال الاعترافات، لكن ما ز لنا بحاجة لتحديد طبيعتها وحجمها".
كلام الرئيس السنيورة جاء في حديث إلى القسم العربي لإذاعة لندن "بي.بي.سي"، في ما يلي نصه:
سئل في بداية الحديث عن رأيه في خطاب السيد نصر الله:
فأجاب: "بداية أثار اهتمامي عدم مبادرة السيد حسن، إلى إدانة ما جرى في المخيمات بشكل واضح، وهو الأمر الذي سمعته صراحة من جميع المنظمات الفلسطينية، فهي اعتبرت أن هذا العمل الذي جرى هو عمل مدان وأنهم ينأون بأنفسهم عن هذا الفريق، وبالتالي لم يضعوا هذا الفريق ضمن الفريق الفلسطيني. وكان يفترض أن يدين حسن نصر الله هذا العمل".
سئل: لماذا لم يدنه، هل توافق على ما قيل أن نصر الله أمن غطاء لهذه الحركة؟
أجاب: "في المحصلة أكاد أرى أن ذلك وكأنه يؤمن غطاء لحركة فتح الإسلام، فالإسلام منها براء والقضية الفلسطينية منهم براء، وهم جاؤوا بترتيب بينهم وبين حركة فتح الانتفاضة واخذوا مواقعها، وبالتالي لهم علاقات أيضا مع منظمات معروف أين تصب ومن وراءها".
سئل: مثل من؟
أجاب: "ما علاقتهم بأحمد جبريل - القيادة العامة؟ يجب أن تتضح هذه المعادلة. لكن المهم أن جميع المنظمات الفلسطينية حسمت أمرها وقالت أننا نتبرأ من هذه المنظمة، وهذا الأمر يضع الأمور في نصابها الصحيح، يعني أن هذه المعركة ليست معركة بين لبنان والفلسطينيين، لأننا نحن والفلسطينيون مستهدفون بهذه العملية، لذلك هذا الأمر كان يفترض أن يكون واضحا أمس في كلام أمين عام حزب الله".
سئل: نصر الله ذهب إلى حد اتهامكم بأنكم فتحتم معركة، وتحدث عن وجوب التحقيق في ما جرى؟
أجاب: "طبيعي، كالعادة هنالك استسهال في لبنان لإلقاء التهم جزافا ودون أي سند، وبالتالي محاولة الهروب من مشاكل بإلقاء التهم على الآخرين، فحركة فتح الإسلام لم تكن هذه جريمتها الأولى، هم الذين ارتكبوا جريمة عين علق، وهذا مدون في اعترافات مثبتة أمام القضاء، وكانت النتيجة أن اتهمت السلطات اللبنانية بعمليات التزوير. ثم كانت هنالك جرائم في السطو على مؤسسات تجارية، وكان آخرها السبت الماضي. وكان يفترض بأجهزة الأمن أن تتابع هذه العملية، وإلا ما هو المطلوب؟ هل المطلوب أن تسكت أجهزة الأمن على الجرائم التي سترتكب وعلى أي مخالفة ترتكب؟".
سئل: يعني الشرارة كانت في عملية السطو، أم أن فتح الإسلام كانت تخطط لشيء اكبر؟ أين الحقيقة؟
أجاب: "يبدو انه وقبل أن تتم المداهمة بربع ساعة، وأحسوا أنهم مطوقون في المبنى، فبدأت عمليات الهجوم على مراكز الجيش، وكان هنالك استعداد لذلك، لأنه لا يمكن أن تتم عملية بهذا الحجم فجأة".
سئل: ما المقصود من هذا التحريك الأمني؟
أجاب: "هذا الموضوع هدفه إيجاد حالة من عدم الاستقرار وضرب الأمن والأمان في لبنان".
سئل: لتوظيفه في أي سياق؟
أجاب: "هنالك مشكلة مضى على معاناتنا منها فترة، وهي نتيجة الإحجام وإيجاد العراقيل، والامتناع عن أي حوار بشان المحكمة ذات الطابع الدولي".
سئل: هل من رابط بين فتح الإسلام والتوتير الأمني والمحكمة؟
أجاب: "لا اشك أن هنالك روابط، ويبقى علينا أن نحدد طبيعتها وحجمها، ولكن ليس هنالك من أمر غريب بوجود هذا الترابط بالأحداث وتوقيتها، مع التقدم الجاري حول موضوع المحكمة ذات الطابع الدولي".
سئل: سبق وأعلنتم أن فتح الإسلام لها علاقة بالمخابرات السورية، اليوم هنالك موقوفون هل ما زلتم عند هذا الاستنتاج؟
أجاب: "نعم، لا نزال عند هذا الاستنتاج، ونحن في حاجة إلى المزيد من المعلومات من خلال التحقيقات".
سئل: يعني انتم تتهمون سوريا بأنها من خلال فتح الإسلام تريد أن تضرب الاستقرار في لبنان ربطا بمساعي تعطيل المحكمة؟
أجاب: "هنالك روابط ولم أصل بعد إلى حدود إلقاء التهم، ولا أريد أن القي تهما سياسية، ولكن أقول أن هنالك روابط توحي أن هنالك من يدبر هذه الأمور. ولكن هذا الأمر علينا أن نطوره من خلال التحقيقات مع الذين يتم اعتقالهم".
سئل: حسن نصر الله اتهمكم بأنكم تريدون فتح جبهة وتوريط الجيش في فتنة داخلية وحرق المؤسسة العسكرية؟
أجاب: "الذي يسكت عن هذه الجريمة هو الذي يحرق الجيش ومعنوياته والوطن والبلد، ما أقوله أننا لسنا في حرب ضد المخيمات والفلسطينيين، وإننا على تواصل مستمر مع كل القيادات الفلسطينية، كما إننا نطلب من الفلسطينيين ما تعهدوا به أمامنا بأنهم سيساعدون في إنهاء ما يسمى بحركة فتح الإسلام بتسليم جميع هؤلاء إلى الدولة اللبنانية والسلطة القضائية".
سئل: هم التزموا بهذا الأمر؟
أجاب: "قالوا أنهم سيساعدون، ونحن نقول لهم أن عليهم أن يخطوا خطوات، وهذا يدل على مدى رغبتنا في أن نجد حلولا بعيدا عن أي حل غير سلمي".
سئل: ولكن ليس للفصائل تواجد فعلي في المخيم، وبالتالي كيف ستساعد؟
أجاب: "كل هذه الفصائل موجودة".
سئل: نفهم أنكم تعطون وقتا للحل السياسي، على أساس تسليم جماعة فتح الإسلام؟
أجاب: "نحن منذ الأحد نتابع هذا العمل مع المنظمات الفلسطينية، وأتوا بدعوة مني إلى هنا (السرايا) وتعهدوا أمامنا بأنهم يدينون هذا العمل ويتبرأون من فتح الإسلام واعتبروا أن هذه الجماعة لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية، وابدوا الاستعداد لإيجاد حل نهائي أي إنهاء هذه الظاهرة من المخيمات".
سئل: كي نوضح الأمور، هذه مسؤولية الفلسطينيين، أي أنكم كسلطة سياسية ليس لديكم قرار باقتحام المخيم؟
أجاب: "أنا لم اقل ذلك".
سئل: هل هذا احتمال وارد؟
أجاب: "نحن نقول بوضوح أننا نريد أن ننهي هذه الحالة، إما أن يسلموا أنفسهم للقضاء ويتمتعون عندها بالمحاكمة العادلة، إما هذا المسار أو تضطر السلطة اللبنانية إلى أن تتخذ القرار الذي يؤدي إلى أن الجيش عليه أن يعالج هذه المسألة".
سئل: هل من مهلة ما؟
أجاب: "لا، القضية تعالج بين الحكومة وقيادة الجيش اللبناني".
سئل: هل سيؤثر قول نصر الله أن اقتحام المخيمات خط أحمر على قراركم؟
أجاب: "نحن كنا نتمنى أن يقف نصر الله وكل اللبنانيين، إلى جانب الجيش وكرامة الدولة وتمكينها من أن تحظى بثقة اللبنانيين، وإظهار قدرتها على معالجة الأمور. كان من الأفضل أن يساعد نصر الله في عملية التسليم لهذه المجموعات للسلطة اللبنانية، من يريد أن يساعد يساعد في هذا المجال، وما زلنا نفسح في المجال لإيصال الأمور إلى نقطة أن تسلم هذه الفئات نفسها إلى السلطة اللبنانية بجميع افردها، ويحظوا بالتالي بالمحاكمة العادلة. أما القول أن هذه المخيمات خط احمر، ماذا يعني؟ كيف يمكن أن نوفق بين القول أن الجيش خط احمر وان المخيمات خط احمر، وهنالك جريمة ترتكب في حق الدولة والجيش وفي حق المواطنين. نحن حريصون كل الحرص على نقطة دم بريء يهدر، وفي هذه الفترة جرى انتقال عدد كبير من الفلسطينيين إلى خارج المخيم. ونحن فاتحين أبواب المخيم للذين يريدون أن يخرجوا ونزودهم بكل ما يحتاجونه من غذاء ودواء، ونشجعهم على الخروج، وأنا أوجدت غرفة عمليات كاملة بين بيروت وطرابلس للاهتمام بحاجات المهجرين، ونضمن لهم عند عودتهم بإعادة بناء كل ما تهدم".
سئل: الدولة ستعيد البناء؟
أجاب: "سنتولى الموضوع، وسنسعى إلى ترتيب كل المساعدات اللازمة لذلك".
سئل: أين أصبحت المحادثات مع الجانب الفلسطيني؟
أجاب: "أنا على اتصال معهم يوميا، وأكثر من مرة".
سئل: ما الذي قالوه لك كآخر معلومات؟
أجاب:"إن هنالك تقدما. أما أكثر من ذلك، لا استطيع أن احكم".
سئل: هل تشعر بأن هنالك فرق بين موقف فتح وموقف حركتي الجهاد وحماس؟
أجاب: "إنني التقي حماس ومنظمة التحرير وأنا على صلة مستمرة معهما".
سئل: هل من فرق في المواقف؟
أجاب: "لا أجد فرقا حقيقيا في موضوع مخيم نهر البارد وفي علاقتهم بالدولة وتقديرهم لجهد الدولة".
سئل: هم قالوا أن خيار الدخول إلى المخيم لم يطرح أمامهم.
أجاب: "أنا لم اطلب من احد أن يدخل لخوض معركة ولم نطلب ذلك، لان ذلك هو من مسؤولية الدولة. نحن نطلب منهم خروج جميع المسلحين من فتح الإسلام ويسلموا أنفسهم"؟
سئل: وليس السماح لهم بالخروج إلى خارج الأراضي اللبنانية؟
أجاب: "لا".
سئل: هم ليسوا من طبيعة التنظيم الذي يسلم نفسه، ووجدنا أن هنالك جثثا مزنرة؟
أجاب: "نحن لا يمكن أن ندخل في عمليات من هذا النوع، فالدولة اللبنانية تقول عليهم أن يسلموا، أما أن نعمل صفقة مع احدهم لتهريبهم إلى خارج لبنان، فهذا غير مطروح، لأنه في هذه الحالة نعطي رسالة بأن من يرتكب جريمة يجد ملاذا إما داخل مخيم من المخيمات أو خارجه".
سئل: تحدث أمين عام حزب الله حسن نصر الله عن وجود خوف من أن تمتد الأمور إلى خارج المخيمات، وفي المخيمات كافة، هل تجد أرضية لذلك؟
أجاب: "الحل الأمثل بأن نعود إلى رشدنا ومسؤولياتنا. نحن مسؤولون عن البلد، فبدلا من أن يصار إلى كلام يؤدي بطريقة أو بأخرى إلى جعل الذين ارتكبوا هذه الجريمة يشعرون أن هنالك من يقف إلى جانبهم ويدافع عنهم ويحميهم ويزيدهم في غيهم وجرمهم، ليس هذا هو الموقف الذي نتوقعه من احد.
وسمعت كلاما غريبا بأننا أفسدنا موسم الاصطياف. أنا لا أجد رابطا، هنالك أناس ارتكبوا جريمة، ماذا نقول لهم؟ معليش خليكم، وغدا ارتكبوا جريمة أخرى. أو علينا أن نواجه الأمر بالحكمة والسياسة؟ وكل مسعانا هو أن يصار إلى تسليم هذه المجموعات وننهي المشكلة بتسليم أنفسهم. أما أن يبقوا في معزل عن القصاص فهذه دعوة مفتوحة لمن لم يفكر بارتكاب جريمة ليفكر بذلك".
سئل: هنالك أيضا اتهام لكم بأنكم تريدون تحويل لبنان ساحة لمعركة الأميركيين ضد الإرهاب؟
أجاب: "جميع المساعدات التي تأتي موعود بها منذ أكثر من سنة ونصف، إن كان من الاميركان أو الإماراتيين أو من الأردنيين أو من المصريين أو الفرنسيين، أو إلى أي بلد آخر. هل أصبح تجهيز الجيش بالعتاد والذخيرة جريمة؟ ألا نريد أن نعزز الجيش؟ من يحمي لبنان عندها؟ يبدو وكأن في طيات هذا الكلام، إننا نريد أن نبقي الجيش ضعيفا حتى نبرر وجود جيوش أخرى، هذا هو المطلب. الآن هنالك قرار من مجلس الوزراء باستعجال وصول هذه المساعدات، ونحن لم نقم بهذا الأمر في غرف مغلقة".
سئل: ماذا عن اقتراح تشكيل حكومة إنقاذ لوضع آليات لما اتفق عليه، والاتفاق على ما لم يتفق عليه؟
أجاب: "هنالك بذور جيدة في هذه الفكرة، ولكن حكومة الاتحاد الوطني عليها أن تتفق على سياسات محددة. والآن وفي ضوء ما يجري في الشمال، كيف يبرر السيد حسن ما يقوله هو وما يقوله حلفاؤه بوجوب الحسم مع هذه الظاهرة ولاسيما الجنرال عون؟ فهنالك فرق شاسع بين الاثنين، ماذا لو كانوا موجودين في الحكومة، ماذا نفعل؟ أنا أقول إما حكومة موسعة وإما حكومة جديدة، ولكن لنتفق على الأفكار، أما أن ندخل الحكومة ونتحدث عن السياسات بعد ذلك، فهذا غير مقبول.
والاتفاق على الأمور ممكن أن يتم سريعا، فالمحكمة الدولية على وشك إقرارها في مجلس الأمن، وكم كنا نود أن يصار إلى إقرارها في لبنان. وكيف يمكن أن نبرر أننا مع المحكمة، ولكن لا ندلي بملاحظاتنا حتى الآن؟ وبالتالي يتهم الذين يطالبون بالمحكمة بأنهم يدفعون البلد إلى التدويل، هل الضحية يجب أن تتهم؟ أم يتهم الذين لم يوافقوا ولم يساعدوا ولم يخطو خطوة في اتجاه معالجة هذا الأمر والجلوس سويا للبحث في كل الهواجس. سألنا مرات عدة عن الهواجس التي لديهم، وكان الجواب أن ذلك يتم بحثه بعد تغيير الحكومة، أي بعد أن يمسكوا برقبة السلطة التنفيذية، هذا الأمر لا يحصل بهذه الطريقة. هناك الآن بقية الأمور التي اتفقنا عليها في جلسات الحوار، فلنضع برنامجا تنفيذيا لها، وإذا أردنا يكون ذلك في خلال أيام. هذه دعوة مفتوحة وليس هنالك عندها من ضير أن تكون نسب التمثيل بحسب ما هي في مجلس النواب".
=======================================
