Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 15:42

الرئيس السنيورة استقبل وفدين من الاتحاد العربي للتأمين وشركة اميركية وترأس اجتماعا بحث في مشروع قرار التعويض على اصحاب المنازل المتضررة وطنية - 29/9/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم، في السراي الحكومية، وفدا من الاتحاد العام العربي للتأمين برئاسة امينه العام عبد الخالق رؤوف خليل، الذي اوضح بعد الاجتماع ان "الزيارة كانت في مناسبة عقد الاتحاد اجتماعا استثنائيا في بيروت, اخذنا خلاله قرارا بفتح فرع ثان للاتحاد في بيروت, وبحثنا في موضوع صناديق التمويل بهدف دعم لبنان وشعبه". كما استقبل الرئيس السنيورة وفدا من شركة "بروكتر اند كامبل" الاميركية في منطقة وسط وشرق اوروبا والشرق الاوسط وافريقيا برئاسة فيرنر غايسلر, والمدير العام للشركة في الشرق الادنى محمد سمير. اثر الاجتماع، اوضح غايسلر ان البحث "تناول الاجراءات التي تتخذها الحكومة في المرحلة الرهنة للعمل نحو استعادة الاقتصاد الوطني عافيته, اضافة الى اعمال الشركات العالمية في لبنان والنظم الضرائبية". من جهة اخرى، ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا حضره وزير شؤون المهجرين نعمة طعمة، وزيرة الشؤون الاجتماعية نايلة معوض، رئيس الصندوق المركزي للمهجرين فادي عرموني، المدير العام لوزارة شؤون المهجرين احمد حيدر والمدير العام لمجلس الجنوب هاشم حيدر، وتناول البحث خلال الاجتماع اللمسات الاخيرة على مشروع قرار التعويض على اصحاب المنازل التي تهدمت او تصدعت خلال العدوان الاسرائيلي على لبنان.

GMT 18:43

الرئيس السنيورة تلقى اتصالا هاتفيا من رايس واكد ضرورة تنفيذ القرار 1701 بانسحاب اسرائيل وطنية - 29/9/2006 (سياسة) تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالا من وزيرة خارجية الولايات المتحدة الاميركية كوندوليزا رايس، وبحث معها الاوضاع الراهنة. واكد الرئيس السنيورة "ضرورة تطبيق القرار الدولي 1701 بانسحاب اسرائيل من الاراضي اللبنانية المحتلة، تمهيدا لوقف ثابت لاطلاق النار وتحريك ملف قضية مزارع شبعا".

GMT 18:43

الرئيس السنيورة خلال مأدبة إفطار في السراي الكبير: اول المسؤوليات امامنا اقفال ملف النزاعات الداخلية والعمل ان لا يكون لبنان ساحة للصراعات الخارجية او تصفية الحسابات الصمود الأسطوري للشعب اللبناني فرض ويفرض تكاليف ومسؤوليات ولاأقلل من حق الاختلاف السياسي لكن لا أرى ما يدعو إلى حدة التعبير مجمعون على نظام ديموقراطي يمثل إرادة الشعب من خلال انتخابات حرة ومحتاجون إلى مسيرة طويلة وصبورة ومضنية ومسؤولة لنصبح وطنا طبيعيا وطنية - 29/9/2006 (سياسة) أقام رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة غروب اليوم مأدبة إفطار في السراي الكبير حضرها رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، الرؤساء السابقون: أمين الجميل، حسين الحسيني، أمين الحافظ، رشيد الصلح، سليم الحص، ميشال عون، عمر كرامة ونجيب ميقاتي، الوزراء: نائلة معوض، مروان حمادة، غازي العريضي، محمد خليفة، شارل رزق، خالد قباني، طراد حماده، نعمة طعمة، محمد الصفدي، محمد فنيش، أحمد فتفت، فوزي صلوخ، جو سركيس، سامي حداد، يعقوب الصراف وجهاد أزعور، مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، بطريرك الأرمن الكاثوليك نرسيس بيدروس التاسع عشر، بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد، النائب الرسولي للاتين المطران بولس دحدح، ورئيس الطائفة القبطية الأب فيلوباتير الانبا بيشوي، رئيس المجمع الأعلى للطائفة الانجيلية في سوريا ولبنان القس سليم صهيوني، وسفراء: اندونيسيا عبد الله سيراوني، تركيا افران عكر، ماليزيا محمد عبد الحليم ابراهام، الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد رضا شيباني، السودان سيد أحمد البخيت، مصر حسين ضرار، المغرب علي اومليل، السعودية عبد العزيز خوجة، الجزائر ابراهيم حاصي، الاردن زياد المجالي، العراق جواد محمد الحائري، القائم بأعمال سفارة تونس صلاح الدين بن عبيد، هيئة مكتب مجلس النواب ورؤساء اللجان النيابية، والأمين العام لمجلس النواب عدنان ضاهر، الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي وعدد من موظفي الفئة الأولى ولجنة الحوار المسيحي الاسلامي، والمطارنة: يوسف ضرغام، طانيوس الخوري، يوسف كلاس، جورج كويتر، جورج بقعوني، انطوان حايك، كيغام خاتشريان، ناريك المزيان، وجان تيروزيان وشكر الله حرب ورولان ابو جودة وبشارة الراعي وبولس مطر وشكر الله نبيل الحاج وسمعان عطاالله وجورج ابو جودة وانطوان نبيل العنداري ومنصور حبيقة والياس عودة نجم وبولس بندلي واسبيريدون خوري وماراثناسيوس افرام برهوم وجورج صليبا ومار ربولا انطوان بيلوني ويوسف ملكي وجورج المصري وميشال جان قصارجي, والمفتيون:محمد علي الجوزو ومحمد دالي بلطة ومصطفى غادر وعاصم سنو, وعلي الامين وخليل شقير ومحمد عسيران وغالب عسيلي، وعبد الحسين صادق وعلي طه، ورئيس المحاكم الشرعية الجعفرية الشيخ حسين عواد، ورئيس محكمة الاستئناف الدرزية القاضي نهاد حريز، والمشايخ : حسن اسماعيل ومالك الشعار وعبدالمنعم الغزاوي وزياد الصاحب وبلال شعبان ورئيف عبدالله واحمد البابا ومالك جديدة وعبداللطيف دريان. الرئيس السنيورة وخلال الافطار القى الرئيس السنيورة الكلمة الاتية: "اللهم لك صمنا، وعلى رزقك أفطرنا، وبك آمنا، وإليك أنبنا، وعليك توكلنا، ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله. يا واسع المغفرة اغفر لنا، يا كريم. دولة الرئيس، فخامة الرئيس، أصحاب الدولة والسماحة والغبطة والسعادة والفضيلة، أيها السادة الأفاضل، أيها الإخوة الأعزاء، نلتقي في هذه الدار اليوم، في السراي الكبير، دار جميع اللبنانيين، شأنها في ذلك شأن سائر المؤسسات الدستورية والوطنية الكبرى. لقد أردت أن تكون هذه الدعوة تعبيرا عن الأخوة، وعن التضامن وعن الوحدة، وعن الاتساع والرحابة، الرحابة التي ميَّزت لبنان في أزمنة الرخاء، وفي أوقات الشدة. كما أردت من وراء هذه الدعوة التعبير عن ثبات اللبنانيين، وصبرهم ووقوفهم مع أنفسهم ومع وطنهم. ودعوتكم أيها السادة والإخوة عشية هذا اليوم المبارك من أيام رمضان إلى إفطار الود والتلاقي والتوحد والمسؤولية. وعندنا من القضايا والمشكلات والهموم ما يستدعي فعلا القلق وضرورة تبادل الرأي لفتح نوافذ من الأمل تتعزز بإرادة الحياة لدى اللبنانيين. فقليلة هي الأوطان والبلدان التي قاست ما قاساه ويقاسيه لبنان. وقليلة هي الأوطان والبلدان التي صمدت على المعاناة والتجارب والمحن، كما صبر لبنان، وكما صبر شعبه، وكما تماسكت فئاته. إن هذه الصلابة التي جربناها وشهدناها خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، تفرض من المسؤوليات تجاه وطننا وشعبنا، بقدر ما عززت فيه الثقة والكرامة والإباء. أمامنا هذا المشهد الواسع العربي والأوروبي والدولي من التضامن وإرادة المساعدة. لكن أمامنا أيضا تحمل أعباء كبرى تجاه وطننا ومواطنينا، وأول تلك المسؤوليات إقفال ملف النزاعات الداخلية والعمل على أن لا يكون لبنان ساحة للصراعات الخارجية أو لتصفية الحسابات- في الوقت ذاته الذي نبني فيه الدولة الديموقراطية القوية والقادرة: القوية باستنادها إلى ثقة المواطنين ودعمهم، والقادرة على حماية جميع اللبنانيين بمفردها، وانطلاقا أيضا من مسؤولياتها الدستورية، وصونِ حقوق السيادة والمواطنة والكرامة. أيها السادة، أيها الإخوة الأفاضل، لقاؤنا اليوم هو لقاء الوحدة الوطنية، ولقاء القلوب المفتوحة والعقول النيِّرة. هو لقاء الأحبة من المراجع الدينية والسياسية والاجتماعية في لبنان، من أجل لبنان. ذلك أن الصمود الأسطوري للشعب اللبناني مع وطنه ووحدته وحريته وسيادته، فرض ويفرض على الجميع تكاليف ومسؤوليات بقدر ذاك الصمود، وبقدر المخاطر التي تعرض هذا الوطن الصغير، ويتعرض لها على مدى عقود عدة. أنا لا أقلل من أهمية وحق الاختلاف السياسي في بلد ديموقراطي نحرص فيه على الحريات العامة، ولاسيما الحريات السياسية، لكنني لا أرى ما يدعو إلى الحدة في التعبير الذي تعلو فيه الأصوات بما يوتر المواطنين ولا يزودهم بمنفعة إضافية، وهذا ما يذكرنا بقول الفقيه المعروف الحسن البصري الذي حذرنا من الصوت العالي الذي يستدعي الفتنة، ويقطع الألفة. إنني أرى أن ما يجمع اللبنانيين أكبر وأكثر بكثير مما يفرقهم. نحن مجمعون على نهائية الوطن، ونهائية العيش المشترك، وعلى الانتماء العربي، وعلى الدولة الجامعة، التي تحمي ولا تهدد، وتصون ولا تبدد، وعلى النظام السياسي الديموقراطي الذي يمثل إرادة اللبنانيين من خلال الانتخابات الحرة والمنتظمة، وفصل السلطات وتعاونها، وقواعد إدارة الشأن العام ولاسيما المراقبة والمحاسبة. وقد تمثل ذلك كله في دستور الطائف، الذي يكون علينا جميعا السير في استكمال تطبيقه. لا شروط على الوطن، ولا شروط على الدولة، ولا شروط على النظام الديموقراطي، وإنما يأتي الاختلاف بين الجهات السياسية والثقافية على طرائق المشاركة وآلياتها. وإنني على ثقة بأن المشاركة الكاملة والمتطورة يمكن الوصول إليها باستكمال تطبيق الطائف، وبالعمل من خلال المؤسسات الدستورية، وباعتماد النهج المسالم والمستنير في حالات التوافق والاختلاف. أيها الإخوة الأفاضل، لن ننسى الحرب الإسرائيلية التخريبية ودروسها ومآلاتها. ولذلك، اعتبرت أن أول واجباتنا، بل أول حقوق وطننا علينا الثقة والمسؤولية. الثقة التي بها حفظ الوطن وحفظت وحدة اللبنانيين، والمسؤولية من طريق بناء الدولة القادرة والحامية بالمشاركة القوية والإيجابية في النظام الديموقراطي، وتحمل المسؤولية بعدم تعريض الوطن أو الوحدة الوطنية للتجارب أيا تكن الأسباب والظروف والسياقات. أما ثاني الواجبات والضرورات فيتمثل في إعادة الإعمار، وإعادة بناء الاقتصاد الوطني، والتفكير كلَّ الوقت والعمل كلَّ الوقت من أجل مستقبل اللبنانيين، ومستقبل لبنان وتحقيق ازدهارهم ومشاركتهم الفاعلة في منطقتهم وفي العالم المعاصر. إن المخاطر على الوطن لا تأتي من الخارج فقط، بل تأتي أيضا من الانقسام الداخلي، لكنها تأتي بالدرجة الأولى من تجاهل الواقع، ومن عدم التفكير بالمستقبل. والواقع أن بلدنا يحتاج إلى إعادة إعمار لمساكن المواطنين وحياتهم وأعمالهم ومصادر رزقهم، وإلى إعادة إعمار للبنية التحتية، وإلى إعادة إعمار للاقتصاد وبناء للقدرات والإمكانات المستقبلية. نحن محتاجون إلى مسيرة طويلة وصبورة ومضنية ومسؤولة لكي نصبح وطنا طبيعيا، لا يأمن أطفاله فقط، بل يتعلمون، ويكبرون، ويجدون الأمل والعمل، ويتفتحون على انتمائهم العربي، والتزامهم المدني والإنساني، إذ في النهاية ماذا يفيد إن ربحت العالم وخسرت نفسك؟! الثقة والمسؤولية وبناء المستقبل ثلاثة عناوين لموضوع واحد هو لبنان الوطن، ولبنان الدولة، ولبنان النظام الديموقراطي. رحم الله شهداء لبنان، وآسى جراح مصابيهم، وأقدرنا جميعا على أن نجعل من لبنان وطنا للطفولة الوادعة والآمنة، وطنا للحياة، وطنا للمستقبل الحر والزاهر، ووطنا للانفتاح والاستنارة وريادة التقدم في محيطه العربي وفي العالم".

تاريخ اليوم: 
29/09/2006