Diaries
GMT 10:08
الرئيس السنيورة استقبل السفير فيلتمان ووفدا من المجلس الاغترابي وطنية- 30/9/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، في السراي الكبير، سفير الولايات المتحدة الاميركية جيفري فيلتمان وعرض معه التطورات. ولم يدل السفير الاميركي بأي تصريح. واستقبل الرئيس السنيورة وفدا من المجلس الاغترابي اللبناني برئاسة نسيب فواز وعرض معه نشاطات المجلس.
GMT 17:25
الرئيس السنيورة في حديث الى وكالة الانباء الكويتية وتلفزيون الكويت: ليس هناك من خيار لدى اللبنانيين غير التعاون فيما بينهم والتوصل الى قناعات مشتركة وان ما يجمع اللبنانيين اكثر بكثير مما يفرقهم سنزور سوريا استنادا الى القواعد التي ننطلق منها وفيها مصلحة البلدين وطنية - 30/9/2006 (سياسة) اجرى رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة عشية زيارته الى الكويت غدا مقابلة مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) وتلفزيون الكويت. وجاء في المقابلة الآتي: سؤال: كيف تنظرون الى اللقاءات التي ستعقدونها وما هي النتائج التي تتوقعونها؟ جواب : "هذه الزيارة الاولى للكويت بعد الاجتياح الاسرائيلي للبنان وخلال فترة الاجتياح وخلال فترة الحصار كنت على تواصل مستمر مع صاحب السمو امير البلاد ومع دولة الرئيس وكانت هناك دائما مداولات في ما يجري في لبنان وكانت الكويت اميرا وحكومة وشعبا الى جانب لبنان، وهذه الزيارة هي بداية لشكر امير الكويت ودولة الرئيس والشعب الكويتي على وقوفه الى جانب لبنان ودعمه بشتى الوسائل. كلنا نعلم بان دولة الكويت ما وفرت وسيلة الا وكانت الى جانب لبنان منذ الايام الاولى لبدء الاجتياح الاسرائيلي الغاشم. ثانيا ان الزيارة مناسبة للشكر وللتشاور في الامور التي نمر نحن بها في لبنان وتمر فيها المنطقة وفي التداعيات التي جرت بسبب الاجتياح الاسرائيلي وايضا للتشاور في المرحلة القادمة والدور الذي يمكن ان تلعبه الكويت ايضا دعم لبنان في هذه المرحلة بالذات التي نمر بها بعد هذا الاجتياح وبعد الدمار الكبير الذي الحقته اسرائيل بلبنان انسانا وبنى تحتية وابنية سكنية واقتصاد، وايضا للتداول في ما خص المؤتمر الذي يعمل لبنان الى التحضير لعقده خلال الاشهر القليلة القادمة قبل نهاية العام ان شاء الله من اجل تقديم الدعم اللازم للاقتصاد اللبناني لا سيما وان لبنان كما نعلم خلال السنوات ال30 الماضية تعرض لعدد من الاجتياحات والاعتداءات الاسرائيلية التي اثرت على اقتصاده وعلى بناه التحتية، وعلى فرص تطوره، وهذه كلها امور من المفيد بل من الجدير ان يصار الى التباحث بها مع سمو الامير ومع دولة الرئيس ومع المسؤولين في الكويت للتشاور بطبيعة هذه المرحلة". واضاف: "اذهب الى الكويت وقلبي عامر بالمحبة التي يكنها شعب الكويت للبنان والتي يعبر عنها افراد عديدون في رغبتهم في مساعدة لبنان في هذه المرحلة سيما وان لبنان اعتمد اسلوب التبني بالنسبة لعدد من المشاريع وعدد من المناطق التي دمرها الاحتلال الاسرائيلي والاجتياح الاسرائيلي. نعلم ان دولة الكويت من ضمن مساعدتها فهي تتبنى اعادة بناء قرابة 20 قرية في جنوب لبنان، وانا اود ان انتهز هذه المناسبة لمخاطبة اشقائي في الكويت وابناء الشعب الكويتي الذين هالهم ما جرى في لبنان وهالهم المصاب الذي تعرض له لبنان بسبب الاجتياح الاسرائيلي والذين يودون ان يعبروا عن رغبتهم وتصميمهم على مساعدة لبنان . هناك مجالات عديدة يمكن ان يصار الى اعتمادها من اجل مساعدة لبنان اكان ذلك بتقديم الدعم المباشر او عن طريق اسلوب التبني وهناك عديد من المجالات للتبني اكان ذلك في تبني عدد من القرى او قرية معينة لاعادة بنائها وذلك حسب المعايير التي اعتمدت من قبل الدولة اللبنانية في هذا الصدد وبنفس الاسلوب الذي تعتمده دولة الكويت وتعتمده عدد من الدول العربية بحيث يمكن لاي فرد او مجموعة ان يتبنى اعادة بناء قرية، وهناك قرية اصيبت بالدمار منها ما اصيب بدمار قليل ومنها ما اصيب بدمار كثير وبالتالي ان كلفة اعادة بناء المناطق المدمرة في كل قرية تتراوح من مبالغ محدودة قليلة بعدة مئات الاف من الدولارات الى مبالغ طائلة بعشرات الملايين من الدولارات" . وتابع: "وانا اقول هذا الكلام مفسحا المجال ونحن في شهر رمضان المبارك امام اشقائنا في الكويت وايضا جميع ابناء الوطن العربي للتعبير عن تأييدهم ومساندتهم للبنان ورغبتهم في تعزيز صموده في ان يصار الى تمكين لبنان من تخطي ما جرى من دمار ومن خسارات هائلة، هذا الاسوب من اسلوب التبني الذي يتمكن بها المتبرع من ان يعبر عن تأييده للبنان ودعمه لاعادة بنائه وبمبالغ تتناسب مع ما يعتقد ان بامكانه ان يقوم به وبالطريقة التي تخلد اسم المتبرع حيث ان المتبرع يعيد بناء المنازل المهدمة من خلال الاسلوب الذي ذكرته وبشكل مباشر مع المتلقين لهذه المساعدات، وايضا من خلال المبنى الذي يمكن ان يقام في كل قرية من القرى التي يصار الى اعادة بنائها وهو مبنى للاستعمال العام والذي يخلد اسم المتبرع بهذا الشان". واضاف: "فهذه وسيلة ايضا ليسهم اشقاؤنا المواطنون الكويتيون في مساعدة لبنان على تخطي هذه المحنة الهائلة التي اصبنا بها والتي هي بحد ذاتها تدعم صمود لبنان وتدعم امكانات تطوره في المستقبل. فهذه هي الزيارة التي ارغب ان شاء الله في ان تكون لنا غدا ويكون هناك مجال للتشاور والتعاون مع دولة الكويت وانا اقول للحقيقة انه خلال هذه السنوات الطويلة التي مررنا بها في لبنان منذ العام 1975 كانت دائما الكويت وامير الكويت وحكومة الكويت والشعب الكويتي دائما الى جانب لبنان ونحن دائما نذكرهم بكل الخير" . سئل : كيف تقيمون المواقف التي اتخذتها دولة الكويت حيال لبنان والدعم العملي منذ الحرب الاسرائيلية في 12 تموز الماضي ؟ اجاب: "لا شك ان الكويت منذ الساعات الاولى كنا على تواصل وكانوا داعمين وهم بادروا حتى في المرحلة الاولى الى تقديم عون سريع وبعد ذلك عون اغاثي وايضا عون بقرارين اتخذا الاول بان دولة الكويت وبناء على طلب لبنان اودعت مبلغ 500 مليون دولار اميركي في مصرف لبنان وذلك تعزيزا لمقدرات مصرف لبنان وايضا التزمت بتقديم مساعدة بحدود 300 مليون دولارا اميركيا من اجل المساعدة على الاعمار في بناء الابنية المهدمة في لبنان وكل البنى التحتية" . وقال السنيورة: "هذه خطوة هامة تقوم بها الكويت ونعلم ان حجم الدمار الذي اصيب به لبنان هائل وهائل جدا وان ما تمكنا حتى الان من تدبير التمويل له لا يتعدى بعد ال40 بالمئة من مجموع الدمار الذي اصيب به لبنان . نحن على ثقة بان اشقائنا العرب وبان المواطنين العرب واصدقائنا في العالم يدركون اهمية مساعدة لبنان ودعم اعادة اعماره وتمكينه من تخطي هذه المحنة الكبيرة التي اصيب بها . فلذلك اقول ان الكويت كانت دائما سباقة وهي تقف الى جانب لبنان وايضا شعب الكويت عبر عن مواقفه الداعمة للبنان بشتى الطرق وانا على ثقة بانهم سوف يبادرون ايضا لاتخاذ كل ما يمكن من اجل دعم لبنان وتمكينه من تخطي هذه الازمة الكبيرة التي يمر بها" . سئل: غدا موعد جديد لانسحاب العدو من ارض الجنوب هل المعطيات التي نقلتها القيادة الدولية واتصالاتكم تمنح اللبنانيين الاطمئنان؟ اجاب: "نحن تعودنا ان لا نطمئن وليس هناك من سبب يدعونا للاطمئنان لان العدو الاسرائيلي لا يلتزم بما يقوله، وعلى اية حال استمعنا الى ما قاله قائد القوات الدولية في جنوب لبنان الجنرال الان بيللغريني وبالتالي نحن نتابع هذا الموضوع عن كثب وانا على اتصال مع الامين العام للامم المتحدة ومع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس من اجل اطلاعهما على ما يجري وانا على اتصال مع سفراء الدول الكبرى من اجل ان يكونوا على علم ومتابعة هذا الامر والضغط من اجل تحقيقه, نحن سنستمر في متابعة هذا الامر عبر كل الوسائل بحيث ان شاءالله يتم هذا الانسحاب الكامل من جميع الاراضي التي احتلتها اسرائيل حديثا" . اضاف: "طبيعي يبقى لدينا امر اساسي وهو ان اسرائيل ما زالت تحتل منطقة مزارع شبعا وهي كما نعلم ارض لبنانية تحتلها اسرائيل منذ سنوات طويلة ونحن نطالب اسرائيل بالانسحاب وهذا الامر طبيعي بالنسبة لنا وقضية مبدئية سنتابعها ونتخذ كل امر يمكننا من تحرير الارض اللبنانية". سئل: العدو الاسرائيلي اعلن انه سيواصل الخروقات الجوية كيف سيكون التعاطي مع التمادي بخرق القرار الدولي الرقم 1701 ؟ اجاب: "نحن موقفنا واضح وموقف الامين العام للامم المتحدة ايضا واضح حتى في تقريره الاخير يشير الى ان هذا الامر يستدعي وقف الخروقات الاسرائيلية التي تمارس على المياه اللبنانية والارض اللبنانية وعلى الاجواء اللبنانية وهذه امور يجب ان تكون في نصب اعيننا جميعا والجيش اللبناني عندما ارسل الى الجنوب لديه كل التعليمات من التصدي لاي خروقات او اعتداءات يقوم بها العدو الاسرائيلي" . وتابع السنيورة قائلا: "بالنسبة للسيد كوفي عنان يقول بصراحة بانه يفترض ان تتوقف الخروقات الجوية عن الاجواء اللبنانية، فلذلك نحن تعليماتنا كحكومة لبنانية للجيش اللبناني هو التصدي وموقفنا واضح بالادانة وسوف لن ندخر وسيلة باي شكل تمكنا من التصدي لمنع اسرائيل من ممارسة تعدياتها وخروخاتها ضد لبنان" . سئل: دور اليونيفيل محوري لمصلحة لبنان لكن هناك انتقادات كذلك هناك موضوع ضبط كافة المعابر الى لبنان الا ترون ان هناك افخاخا كثيرة تعترض مسيرة قيام الدولة ؟ اجاب: "اليونيفيل هذه ما نص عليه القرار 1701 وهذا ما تم الموافقة عليه من قبل مجلس الوزراء وهو متبنى من قبل لبنان واذا كان هناك من ينتقد في لبنان فهذا قرار تم اتخاذه في مجلس الوزراء وبالاجماع . وبالنسبة لدور اليونيفيل وكيفية التعاون بينها وبين الجيش اللبناني هذا امر طبيعي تنسقه القيادات العسكرية . نحن وضحنا بشكل كامل ما هو الدول الذي تقوم به قوات اليونيفيل والتعاون وواضح في القرار 1701 . بالنسبة لموضوع المعونة التقنية والتدريب والمساعدة من خلال المعدات التي سوف تقدمها المانيا الفدرالية للبنان ايضا هذا من ضمن القرار 1701 وهذا ايضا ما تم اقراره في مجلس الوزراء وبناء لذلك جرى تكليف الامين العام للامم المتحدة من اجل التعاون مع المانيا لتقديم هذه المساعدات من اجل تمكين لبنان من ضبط حدوده بداية المداخل الى لبنان الجوية والبحرية والبرية وكذلك ايضا الحدود البرية في الشرق والشمال الى جانب ايضا تقديم العون من خلال عمليات البحرية التي سيقوم بها الاسطول الالماني علما انه ليس وحيدا سوف تكون هناك عدة بواخر وزوارق من عدد من الدول مثل السويد وهولندا وبلغاريا واليونان وغيرها من الدول فهذه عملية لمساعدة لبنان على ضبط حدوده" . اضاف: "نحن حريصون بشكل اساسي على تحقيق الامر الذي كنا قد طالبنا به في النقاط السبع والتي كانت هي الاساس الذي بني القرار 1701 على النقاط السبع وهي مطلب القسم الاكبر من اللبنانيين هو في تمكين الدولة اللبنانية من السيطرة على كل الاراضي اللبنانية وبالتالي هذا امر هو لمصلحة جميع اللبنانيين عندما تصبح الدولة وهي دولة اللبنانيين صاحبة السلطة الوحيدة على كل الاراضي اللبنانية فذلك فيه مصلحة للبنان" . وتابع: "هذا نحن ما نسعى اليه وسيحاول البعض ان لا يلتزم بذلك واعتقد ان هذا هو موقف لبنان الذي عبر عنه من خلال مجلس الوزراء الذي وافق على النقاط السبع بشكل كامل وبدون أي تحفظ من جميع الوزراء فهذا هو الموقف الذي نحن نقفه في هذا الصدد". سئل: شاهدنا عملية ازالة ركام الدمار الذي الحقه العدو بلبان متى تنطلق المرحلة الجديدة من البناء ونحن على ابواب الشتاء ؟. اجاب: "اولا الورشة بدأت ونحن نشهد الان عدد من الامور الاولى بداية الدولة طبيعي فتحت المعابر التي كانت قد دمرت طبيعي هناك جزء منها اعيد بشكل مؤقت او جسور حديدية وتم في ذلك التعاون مع البريطانيين والفرنسيين وايضا الروس سيبنون خلال فترة بسيطة عددا من الجسور الحديدية . الدولة بدأت تزيل الدمار والركام وهذا الامر في غاية الاهمية واعادة بناء شبكات المياه والكهرباء وهذه بدأت تعود واعادة بناء وترميم المدارس وهذا بالتعاون مع الامارات العربية المتحدة ودولة قطر بالنسبة للقرى التي التزمت بها . الامارات العربية المتحدة التزمت ايضا اعادة بناء المستشفيات وايضا دولة قطر تقوم باعادة بناء دور العبادة بدأ الان يأتي لنا الابنية الجاهزة والمملكة العربية السعودية بدأت باول شحنة ونحن ننتظر شحنات اخرى من المملكة العربيةالسعودية ومن الامارات العربية المتحدة وايضا من تركيا. بدأنا بدفع المبالغ العائدة للشهداء وهنا ننتهز المناسبة لنسأل الله سبحانه وتعالى ان يتغمد جميع الشهداء واسع رحمته وان تتوقف آلام الجرحى الذين تعرضوا لهذه لهذه الجراحة بسبب الاجتاح الاسرائيلي. ووضعنا الالية التي على اساسها سيصار الى البدء بدفع المساعدات للمتضررين في الابنية وبالتالي خلال فترة بسيطة جدا ستبدأ عملية دفع المبالغ العائدة للمساعدات التي تقدم للذين تضررت منازلهم". واشار الى "ان المملكة العربية السعودية حولت الى لبنان منذ ايام مبلغ ال500 مليون دولار الذي التزمت به وايضا وقعنا مع دولة الكويت بالاحرف الاولى الالية التي سوف تعتمد من اجل تمكين دولة الكويت من القيام بالمهام التي التزمت بها من اجل دفع المساعدات للذين تضررت منازلهم ومحالهم ". واضاف: "ان معظم الجسور التي تضررت تم تبنيها من قبل اشخاص ومن قبل دول وايضا ورشة الجسور بدأت وتم تبني معظم هذه الجسور . منطقة الضاحية الجنوبية التي تعرضت لدمار كبير ايضا جرى وضع فريق عمل لجنة مؤلفة من رؤساء بلديات الضاحية وايضا مع قوى المجتمع المدني في تلك المنطقة وايضا من الدولة اللبنانية ونحن نقترب من ان نصل الى تصور موحد بالنسبة لكيفية المساعدة على بناء الضاحية الجنوبية". اضاف: "الصورة التي امامنا تبين ان هناك عملا جديا جرى ويجري من اجل اعادة بناء ما دمرته اسرائيل وطبيعي هذا سيكتشفه اللبنانيون خلال وقت قريب . وقال "ان دولة الامارات العربية المتحدة قامت بالتعويض على صيادي الاسماك الذين تضررت قواربهم في منطقة الاوزاعي فبالتالي هناك عدد من الامور تجري واعتقد انه خلال العشرة ايام القادمة سوف يبدأ اللبنانيون ولا سيما في منطقة الجنوب بان يلحظوا التقدم الجاري على صعيد اعادة البناء وكذلك ايضا في منطقة الضاحية" . وحول دعوته بالامس الى اقفال ملف النزاعات الداخلية قال السنيورة: "ان اللبنانيين ليس لديهم في النهاية اي خيار غير ان يجلسوا سويا ويتناقشوا بهدوء وليس بالصوت العالي والشدة ليست في الصوت العالي الشدة في المواقف ". قال الرئيس السنيورة " يجب اخذ المواقف الاساسية التي تحمي لبنان وتؤكد على وحدة اللبنانيين . ليس هناك من خيار لدى اللبنانيين غير التعاون فيما بينهم والتوصل الى قناعات مشتركة وارضية مشتركة وان ما يجمع اللبنانيين اكثر بكثير مما يفرقهم ". واضاف "انه يجب النظر الى الاختلاف في وجهات النظر بين اللبنانيين بانه امر صحي يجب ان نجعله يتخذ المسار الايجابي الذي يؤدي الى غنى وليس الى خلاف فبالتالي ما زلت مقتنعا بان الموضوع لا يزال يحتاج الى صبر ونفس طويل وثقة وايمان بالبلد لانه هو الحاضن لجميع اللبنانيين". وحول كيفية صرف هبة ال300 مليون دولار التي قدمتها دولة الكويت لاغاثة الشعب اللبناني قال السنيورة ان "الاتفاق الذي وقعناه بالاحرف الاولى مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والذي يمثل الحكومة الكويتية مماثل للطرق الاخرى التي نعتمدها مع بقية المانحين موضحا ان هذا الامر يتم عبر فتح حساب باسم الهيئة العليا للاغاثة". وقال "ان الهدف من ذلك اعطاء الجهة المانحة صلاحية اتخاذ القرار في هذا الشان وتكون على بينة مما يعطي المزيد من الشفافية في دفع المساعدات ". واضاف "هناك مجالات محددة في اعادة بناء القرى المهدمة والبنى التحتية وفي بناء عام وهذا يتم من خلال الدولة المانحة وهي من خلال الحساب الذي تفتحه وتودع فيه الاموال وايضا تعمل من قبلها ". واوضح ان هذا الامر "يتطلب توقيع الجهة المانحة لصرف الاموال واعتقد ان هذا الطريق بالاضافة الى اسلوب التبني حظي بارتياح لدى اللبنانيين وايضا لدى الجهات المانحة وبالتالي يؤدي الى تحقيق نتائج اسرع وذات كفاءة اكبر بالاضافة الى كونه يؤدي هذه العملية بشفافية عالية". وحول الدور الذي يمكن ان يلعبه القطاع الخاص الكويتي في عملية اعادة الاعمار قال السنيورة "ان لبنان دأب دائما على ان يكون القطاع الخاص هو الذي يلعب دورا في حركة الاقتصاد اللبناني ومن خلال الاستثمار في شتى المجالات الاقتصادية ". واكد ان لبنان يعول كثيرا على دور القطاع الخاص ويحرص على ان يعطي حوافز حقيقية وتسهيلات من اجل تمكين القطاع الخاص من اجل ان يقوم بعمل يؤدي الى ايجاد حركة اقتصادية ونمو اقتصادي في لبنان . وقال "ان سياسة الحكومة اللبنانية ولبنان بشكل عام على مدى كل السنوات الماضية كانت دائما سياسة مبنية على اعطاء دور اساسي للقطاع الخاص ". وحول تقييمه لتقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق الشهيد رفيق الحريري القاضي سيرج برامرتس الاخير قال السنيورة ان " التقرير جيد وكما يقول المحقق برامرتس بانه يحقق تقدما وهو على ثقة بانه يسير بالطريق الصحيح". وحول المحكمة الدولية لمقاضاة المتهمين في الجريمة اكد السنيورة انه يجري الان حوارات وتداول مع مندوب الامين العام للامم المتحد للامور القانونية نيكولا ميشال بشأن التوصل الى صيغة نهائية في هذا الصدد الذي يمكن ان تنظر فيها الحكومة اللبنانية وايضا ينظر بها من قبل مجلس الامن تمهيدا للبت بها وعندها تستطيع الحكومة اللبنانية ان تنظر بشكل كامل بهذه الصيغة حتى يصار الى تحويلها الى مجلس النواب اللبناني للنظر فيها واقرارها". وحول امكانية زيارته الى سوريا قال رئيس الوزراء اللبناني ان "نحن سنزور سوريا استنادا الى الامر الذي تم الاتفاق عليه واستنادا الى القواعد التي ننطلق منها والتي نعتقد ان فيها مصلحة للبنان ومصلحة لسوريا ". واكد السنيورة ان " بناء علاقات جيدة بين البلدين له نتائج ايجابية على البلدين وفيه مصلحة حقيقية". وقال انه " يجب ان تكون هذه العلاقات مبنية على الاحترام المتبادل بين البلدين الشقيقين" متمنيا ان تتم الزيارة في وقت قريب.
