بيان المكتب الإعلامي: الرئيس السنيورة التقى في باريس بان كي مون والوزير داليما وغدا الرئيس ساركوزي والوزيرة رايس وبرنامج حافل بالاجتماعات

-A A +A
Print Friendly and PDF

 

المجتمع الدولي لن ينصاع ولن يتراجع أمام الأعمال الإرهابية التي تريد العودة بلبنان إلى الوراء

 

الإدارة الفرنسية تسعى لخلق الأجواء المناسبة لجمع الفرقاء اللبنانيين على مستوى الصف الثاني بعيدا عن التأثيرات والتشنجات

 

وطنية- باريس 25/6/2007(سياسة):

التقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في باريس كلا من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما وبحث معهما في التطورات الأخيرة في لبنان والاعتداء الذي تعرضت له دورية من القوات الاسبانية العاملة في قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان.

 

وبعد اللقاء أدلى الرئيس السنيورة بالتصريح التالي:" كان اللقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومع وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما مناسبة للبحث في الحادث الإجرامي الذي تعرضت له دورية من القوات الاسبانية المشاركة في قوات اليونيفيل في لبنان، والذي دانته الحكومة اللبنانية في بيان صدر عن رئيس الوزراء وأيضا اليوم من مجلس الوزراء الذي دان هذه العملية.

 

وأوضح أن هذا عمل إرهابي ومدان والمقصود منه أن يصار إلى إرهاب اللبنانيين والعبث بالاستقرار في لبنان وأيضا محاولة التأثير وإرهاب المجتمع الدولي من هذه العملية.

 

وقال :"أن الموقف الذي سمعته أمس بالاتصال الأول الذي أجريته مع رئيس الوزراء الاسباني واليوم مع وزير الخارجية الايطالي وما سمعته من الأمين العام للام المتحدة أن المجتمع الدولي الذي يشارك في القوات الدولية لحفظ السلام والأمن في لبنان لن ينصاع ولن يتراجع أمام هذا الموقف الإرهابي والعمل العدواني الذي قام به من يريد أن يعيد لبنان إلى الوراء، وبالتالي هناك موقف دولي واضح حاسم بعدم التنازل كان قد اخذ وهو دعم استقرار لبنان وسيادته".


سئل: هل هناك مخطط لزعزعة الاستقرار في لبنان؟ ومن يقف وراء هذا المخطط؟

أجاب: إن الذي يقوم بهذا العمل لا شك انه يقصد أن يصل إلى هذه النتيجة، نحن الآن لا زلنا في مرحلة التحقيق لمعرفة من يقف وراء هذا العمل وان كان هناك ربما تصريحات توحي من وقت إلى آخر بنوع من التهديدات حول العبث باستقرار لبنان وحول الآثار التي يمكن أن تترتب على المحكمة ذات الطابع الدولي من تداعيات ذلك على الاستقرار في لبنان.

 

نحن لا نود أن نطلق أي مواقف وننتظر نتائج التحريات الجارية ويجب أن نأخذ بالاعتبار الأفكار والتصريحات التي صدرت خلال الأسابيع الماضية، وبالتالي الجهات المسؤولة في قوات اليونيفيل.

 

 

 


سئل: هل تعثر المبادرة العربية سيضعف آمال المبادرة الفرنسية؟

أجاب: المقصود من المبادرة الفرنسية سعي حثيث وصادق من الإدارة الفرنسية لخلق الأجواء الملائمة لجمع الفرقاء المعنيين في لبنان على مستوى الصف الثاني للتداول والبحث بهدوء بعيدا عن التأثيرات والتشنجات في لبنان، وهذا عمل مشكور ونحن كنا قد تباحثنا مع الإدارة الفرنسية بهذا الشأن وعبرنا عن تأييدنا، ولاسيما أن هذا الموضوع بالذات مطروح ضمن أطره بحيث لا يصار إلى زيادة حجم التوقعات من هذا العمل أكثر مما ينبغي، لا شك أن هذا العمل قد يكون له آثار ايجابية، ليس هناك غضاضة في السير بهذا الأمر لمعرفة ما إذا كان يمكن أن يكون له نتائج، على أي حال إذا كانت له نتائج فهي حكما طيبة وليست سلبية.

 

سئل: الجانب الفرنسي اجل اللقاء إلى منتصف الشهر المقبل بانتظار زيارتكم لفرنسا، هل تم التأجيل ليطلع الفرنسيون منكم على موقفكم؟

أجاب: أننا على تواصل مستمر مع المسؤولين الفرنسيين ولسنا بانتظار هذه الزيارة حتى يصار إلى التأجيل أو عدم التأجيل. اعتقد أن هناك تعاونا مستمرا وتواصلا مع الإدارة الفرنسية وكنت على اتصال مع الرئيس ساركوزي بأكثر من مناسبة وجرى التباحث بهذا الشأن واستقر الرأي على التمهل بهذه القضية وفي ضوء ما كان ينتظر أيضا أن تؤول إليه المبادرة العربية التي يجب أن نضعها في إطارها الصحيح، فالمبادرة العربية لا تقتصر فقط على موضوع تشجيع الفرقاء على الحوار، ولكن هناك عدة موضوعات أخرى هي من ضمن ما توصل إليه مؤتمر وزراء الخارجية العرب وكلفوا الأمين العام والوفد المرافق لمتابعته وهي قضايا الإرهاب والحدود وعمليات تهريب السلاح ودخول المسلحين إلى لبنان.

 

هذه الأمور تهتم بها المبادرة العربية واعتقد أن الأمين العام للجامعة العربية السيد عمرو موسى سيتابع هذه الأمور من خلال تواصله مع الفرقاء في المنطقة.

 

سئل: الأمين العام للجامعة أعلن قبل قليل أن التحرك العربي لن ينتهي لمجرد تحركه أخيرا.

أجاب: وأنا أكدت لك هذا الكلام.


سئل: الأمين العام للجامعة العربية موجود في باريس هل ستلتقونه؟


أجاب: سألتقيه حكما.

 
سئل: هل تطرقت مع بان كي مون إلى موضوع المحكمة الدولية؟

أجاب: تطرقنا إلى هذا الأمر وكنت على تواصل هاتفي معه خلال الأسابيع الماضية وتطرقنا إلى العمل في شكل واضح وحاسم وسريع من اجل السير قدما في تأسيس المحكمة بعد دخولها حيز التنفيذ، وبالتالي هناك عمل نقوم به في لبنان.

 

وهذا الاختيار للقضاة سيتم بشكل سري أي أننا سنتسلم ظرفا مغلقا ونسلمه بدورنا وهذا ما ينص عليه الاتفاق مع الأمم المتحدة أي أن نوصل ما توصل إليه القضاء الأعلى، ونحن لا نعرف ماذا بداخله ولا من هي الأسماء التي تم اختيارها، وأنا حريص على أن يبقى هذا الأمر سريا حتى عني فانا لا اعرف الأسماء.

 

 

 

 

سئل: هل أحاطك بان كي مون علما بتعيين براميرتز مدعيا عاما للمحكمة؟

أجاب مقاطعا: لا ادري، هذا الأمر منوط به وأنا لا اعرف إذا اختار أحدا ومن هو. وواضح بالنسبة له انه حريص على السير قدما وبسرعة من اجل تنفيذ هذا التأسيس للمحكمة واختيار الموقع بداية.

 

هذا وعلى جدول أعمال الغد سلسلة لقاءات للرئيس السنيورة تشمل صباحا وزيرة خارجية الولايات المتحدة كوندوليزا رايس والرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي الذي يستقبلة في قصر الاليزيه ويستضيفه على مائدة الغداء والوفد المرافق.

 

=====================

تاريخ الخطاب: 
25/06/2007