المكتب الإعلامي: الرئيس السنيورة يترأس اجتماعا لدراسة اعمار البارد وإغاثة النازحين الإعداد لعملية إعادة الاعمار بسرعة وفاعلية وشفافية

-A A +A
Print Friendly and PDF

 

ترأسرئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صباح اليوم في السراي الكبير اجتماعا خصص لدراسة ومناقشة إعادة اعمار مخيم نهر البارد ومتابعة عملية الإغاثة ضم المسؤولين في الاونروا واليونيسف وشركة خطيب وعلمي ورئيس لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني السفير خليل مكاوي ورئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء يحي رعد.

 

وقد تطرق البحث أيضا إلى أوضاع اللبنانيين من سكان مخيمي نهر البارد والبداوي والذين يقارب عددهم 200 عائلة، إضافة إلى 170 عائلة لبنانية منتشرة في محيط مخيم نهر البارد وأعطىالرئيس السنيورة توجيهاته بتكثيف الاهتمام بهذه العائلات، لاسيما بعد توسع دائرة قصف عصابة "فتح الإسلام" الأماكن المدنية خارج المخيم. وشدد على ضرورة معالجة الأزمات التي يعانيها اللبنانيون جراء العدوان الذي قامتبه عصابة "فتح الإسلام" على الشعبين اللبناني والفلسطيني".

 

وقال الرئيس السنيورة "أن الإعداد لعملية إعادة الاعمار يجب أن يتم بشفافية مطلقة من اجل إزالة هواجس الفلسطينيين. ولا نريد الاكتفاء بإعداد الدراسات الجيدة من دون أن نقرنها بالتنفيذ السريع والفعال وإيجاد المخارج لهذه الأزمة في اقرب وقت ممكن بعد انتهاء العملية العسكرية.

 

أضاف: الوقت يداهمنا. فالمسألة ضاغطة ولا يمكننا أن ننتظر متطلبات إدارية وشروط للتمويل من الدول المانحة".

 

وحذرالرئيس السنيورةمن "أن أجواء عدوانية قد تظهر بعد انتهاء العملية العسكرية وقد نواجه حملات على جميع الأصعدةمن قبل مستغلين للأوضاع من اجل أهداف سياسية معروفة لذا يجب أن يكون الانتقال سريعا من العملية الاغاثية إلى عملية الاعمار من خلال وضع تصور لكيفية التنسيق والتعاون وإعداد الدراسات على جميع الأصعدة من خلال عمل جماعي بين وكالة الاونروا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والجيش اللبناني والمهندسين المستشارين في شركة خطيب وعلمي وذلك من خلال لجنة يرأسها رئيس لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني السفير خليل مكاوي".

 

وقال: "علينا أن ندرك ماذا يحصل وكيفية التحضير للمرحلة المقبلة في ظل الأوضاع الاجتماعية القائمة والفترة الزمنية المتوقعة.

 

أضاف:علينا تدبير أمور الناس الذين لا يملكون أماكن للعودة إليها وإفهام الفلسطينيين طبيعة الحال وإشراكهم في العمل حتى نتوصل سوية إلى حل ما".

 

وأوضح رئيس مجلس الوزراء "أن آلية التحرك تلحظ معطيات ميدانية، فبعض الأماكن في المخيم يمكن العودة إليها بعد عملية ترميم سريعة في حين تتأخر العودة إلى أماكن أخرىبسبب الدمار والألغام. ومقاربة هذا الموضوع يجب أن تكون بدرجة عالية من الصدق والصراحة بعيدا عن حملات المزايدة".

 

واقترح الرئيس السنيورةإطلاق نداء إلى الدول المانحة يشارك فيه الفلسطينيون أنفسهم.

 

 ممثل الاونروافي الاجتماع ابلغ الرئيس السنيورة أنالوكالة باشرت وضع خطة طوارئ لمواجهة المرحلة المقبلة تعتمد جدولة عملية المسح الميداني خلال الأشهر الثلاثة المقبلة وتتضمن البحث في كيفية إيواء النازحين الذين يجب أن يغادروا المدارس بعد شهرين، مع الإشارة إلى الظروف النفسية والاجتماعية الصعبة لهؤلاء.

 

وطرحت الاونروا أفكارا عن كيفية الإيواء من خلال تركيب منازل جاهزة في المخيمأو الإقامة المؤقتة في مخيم البداوي بانتظار إعادة اعمار ما تهدم. كما أوضحت أن عملية توزيع الشيكات من الهبة السعودية تتواصل، وقد شملت الفلسطينيين المتضررين في مخيمي البداوي والبارد وكذلك اللبنانيين. كما سيتم توزيع الشيكات على العائلات غير القادرة على الوصول إلى مركز التوزيع في البداوي.

 

وتمت خلال الاجتماعمناقشةمسألة تأمين الإقامة والإغاثة لحوالي 100 عائلة غادرت مخيم نهر البارد أخيرا. كما أعلنت الاونروا عن مساعدات مالية شهرية للعائلات النازحة لحين العودة إلى المخيم.

 

من جهة ثانية أشارتمنظمة الصليب الأحمر اللبناني إلى وجود ما يقارب 350 شخصا في مخيم نهر البارد بعد آخر عملية نزوح.

 

نشاط:

وكان الرئيس السنيورة قد استقبل الكاردينال ماكارك بحضور أمين عام الهيئة العليا للإغاثة اللواء يحي رعد وبحث معه أوضاع اللاجئين الفلسطينيين.

 

كما استقبل الرئيس السنيورة النائب وائل أبو فاعور والنائب السابق فارس سعيد وعرض معهما الأوضاع في البلاد.

 

بعد الاجتماع قال سعيد: كانت جولة أفق حول كل المواضيع المطروحة في لبنان وخارجه خصوصا وان حلقة حوار تدور الآن خارج لبنان برعاية الدولة الفرنسية مشكورة، وكانت وجهات النظر متفقة على كل البنود والمحطات وأكدنا على ضرورة تثبيت شبكة الأمان الوطنية الإسلامية المسيحية في لبنان في هذا الظرف الدقيق الذي نمر به والذي يكثر فيه المغرضون من اجل إعادة عقارب الساعة إلى الوراء ونحن نؤكد بان هذه العقارب لن تعود إلى الوراء فنحن ماضون في مسيرة تثبيت الوحدة الوطنية الداخلية من اجل تثبيت الخطوات وتحقيق السيادة الكاملة من قبل الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، وقد تطرقنا إلى ما يحدث اليوم في مخيم نهر البارد من أحداث وأكدنا على دعمنا للجيش اللبناني الباسل بقيادة الحكومة اللبنانية لهذه الحرب التي يقودها الجيش في الشمال.

 

تاريخ الخطاب: 
14/07/2007