المكتب الإعلامي يعلق على كلام النائب ميشال عون: ما صدر عن الجنرال عون بحق الحكومة ورئيسها من تهجمات وافتراءات هو محاولة غير مسؤولة ومستغربة للعودة إلى أجواء السجال

لن ننجر ليس خوفا أو ضعفا بل حرصا على استمرار أجواء التهدئة
--------------
إن كلام الجنرال عون يشكل إساءة للجيش والشهداء في هذه المعركة
الوطنية في مواجهة الإرهابيين ومن سهل لهم ودفعهم باتجاه لبنان
----------------
إذا كانت الحكومة مقصرة أو متواطئة كما يدعي فمحاسبتها
في مجلس النواب فلماذا لا يدعو لفتح أبواب المجلس
تعليقا على الكلام الصادر عن النائب العماد ميشال عون الذي أدلى به يوم أمس، يهم المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء أن يكتفي بالتعليق التالي:
لما كان اللبنانيون يرغبون حقاً في إفساح المجال أمام استمرار الأجواء الهادئة التي يمكن أن تمهد لتفاهمات عبر الحوار والتشاور، على وجه الخصوص بعد اللقاء الحواري في سان كلو، فإننا نعتقد أن من مصلحة كل الأطراف اللبنانية العمل على تثبيت هذا الهدوء بانتظار استكشاف فرص البحث عن حلول بعيداً عن إطلاق الحملات والمواقف الجارحة والمتجنية.
إن ما صدر عن العماد عون بحق الحكومة ورئيسها من تهجمات واتهامات وافتراءات ليس إلا محاولة غير مسؤولة ومستغربة للعودة إلى أجواء السجال السياسي أو لاستجرار السجال والخلاف وهذا ما لن ننجر إليه ليس خوفاً أو ضعفاً، بل حرصاً على الحفاظ على أجواء الهدوء التي يطمح إليها اللبنانيون ونتمنى على جميع اللبنانيين أن ينتبهوا إلى محاولة تعكيرها، علماً أن الكلام الذي أدلى به الجنرال ليس صحيحاً ولا مقنعاً لأحد وهو من خارج سياق مساعي التهدئة والحوار كما سبق القول وهو يشكل إساءة للجيش والشهداء وجهود تثبيت السيادة والدفاع عنها في هذه المعركة الوطنية الكبرى في مواجهة الإرهاب والإرهابيين ومن سهل لهم ورعاهم وحماهم ودفعهم باتجاه لبنان.
وقبل أن نختم التعليق يود المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء أن يلفت عناية النائب ميشال عون والرأي العام أن مكان محاسبة الحكومة في نظامنا الديمقراطي إذا كانت مقصرة أو متواطئة كما يدعي، وهذا قول مردود لأنه غير صحيح طبعاً، هو مجلس النواب، فلماذا لا يطالب العماد بفتح أبواب المجلس لمحاسبة الحكومة؟
