بيان المكتب الإعلامي: الرئيس السنيورة يطلع على قرار الإدارة الأمريكية زيادة المساعدات العسكرية لإسرائيل بكثير من الانزعاج والاستغراب والدهشة

-A A +A
Print Friendly and PDF

مصادر الرئيس السنيورة: زيادة المساعدات العسكرية لإسرائيل لن

يجعل إسرائيل أكثر أمنا وسيفاقم من الأزمات وشعور العرب

والمسلمين بان قضاياهم المحقة مهملة ومصالح إسرائيل مصانة

-------------------

المطلوب ردع إسرائيل والبحث عن حل حقيقي لازمة الصراع

العربي الإسرائيلي انطلاقا من مبادرة خادم الحرمين الشريفين

 

اطلع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بكثير من الانزعاج والاستغراب والدهشة على الأنباء المتواردة عن قرار الإدارة الأمريكية زيادة المساعدات العسكرية لإسرائيل بنسبة 25% أي رفع تلك المساعدات إلى حدود 30 مليار دولار خلال العشر سنوات المقبلة بما يعني زيادة المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل 3 مليارات دولار سنوياً! وبما يضمن التفوق النوعي لإسرائيل على الدول العربية.

 

واعتبرت مصادر مقربة من رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن هذه الخطوة تزيد من القلق العربي واللبناني على المستقبل، لما لها من انعكاسات سلبية على مختلف المستويات. وهي برأي مصادر الرئيس السنيورة تشكل رسالة بالغة السلبية إلى اللبنانيين والعرب تجاه مستقبل المنطقة.

ورأت المصادر المقربة من الرئيس السنيورة أن من شأن زيادة المساعدات العسكرية لإسرائيل تدعيم منطق التفوق العسكري الإسرائيلي وبالتالي تدعيم منطق اقدار إسرائيل على العدوان والصلف تجاه لبنان والعالم العربي والاستمرار في إيهام الإسرائيليين أن بإمكانهم تجنب متطلبات السلام العادل والشامل من خلال الاحتفاظ بالتفوق العسكري.

 

وقالت المصادر: كنا نأمل أن تنصب الجهود الأمريكية على تعزيز جهود إحقاق السلام القائم على استعادة الحقوق اللبنانية والعربية فهذه المبالغ لو جرى تخصيصها لتدعيم فكرة السلام وردم الهوة بين شعوب المنطقة وإنفاقها على مشاريع سلمية لكانت الرسالة الأمريكية حقيقة مختلفة الأهداف.

 

مصادر رئيس مجلس الوزراء قالت أن قرار زيادة هذه المساعدات يدل على أن الدروس المستخلصة من التجارب في المنطقة لم توضع في المكان الصحيح فقد أثبتت التجارب أن إسرائيل وعن طريق الاستمرار بالتمسك بمنطق القوة والتفوق العسكري لم تصبح أكثر أمنا بل بالعكس فان الاستمرار في دعم إسرائيل بهذه الطريقة يفاقم من الأزمات ومن شعور العرب والمسلمين بان قضاياهم المحقة مهملة ومصالح إسرائيل هي المصانة والمدعومة، مما يشجع ويدفع إلى المزيد من الشعور باليأس العربي والإسلامي، وبالتالي يقوي ويدعم الاتجاهات المتطرفة التي وجدت بالانحياز إلى إسرائيل مبرر وجودها ونموها.

 

وختمت المصادر عينها بالقول: أن استخلاص الدروس يجب أن يفضي إلى العمل على ردع إسرائيل والبحث عن حل حقيقي لازمة الصراع العربي الإسرائيلي يكون حلا عادلا وينطلق من المسلمات والمواقف العربية التي جرى تناولها من خلال مبادرة السلام العربية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.

تاريخ الخطاب: 
30/07/2007