بيان صحفي: الرئيس السنيورة اتصل بالعماد سليمان مهنئا بعيد الجيش الـ62: شهداؤه شهداء العزة بوجه العدو في الجنوب والإرهابيين في الشمال

-A A +A
Print Friendly and PDF

 

كانت ساعة مباركة يوم وطأت أقدام جيشنا الوطني ارض الجنوب

وستكون ساعة عزة حين يتوسع انتشاره لتحرير ما تبقى من مزارع شبعا

 

لا حماية للبنان وجنوبه إلا بدعم الجيش واقداره على بسط سلطة الدولة

 

وطنية- 31/7/2007 (سياسة):

أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالا هاتفيا اليوم، بقائد الجيش العماد ميشال سليمان، لمناسبة عيد الجيش، هنأه خلاله "بهذا العيد العزيز على قلوب اللبنانيين ومن خلاله تهنئة باقي أفراد الجيش قيادة وضباطا وأفرادا".

 

وأكد الرئيس السنيورة أن عيد الجيش "يأتي هذه السنة محاطا بوقائع مميزة، خصوصا مع اقتراب ذكرى السنة الأولى لقرار مجلس الوزراء نشر الجيش في الجنوب وعلى الحدود الجنوبية للقيام بدوره الأساسي في حماية لبنان وأهله في وجه العدوان والأطماع".

 

وقال: "وكم كانت لافتة تلك اللهفة التي استقبل فيها جيشنا الوطني منذ نحو سنة بين أهله وأحبابه الذين غيب عنهم لأكثر من 30 سنة. وهذه الذكرى العزيزة تشحذها اليوم البطولات والتضحيات التي يخطها جنود وضباط الجيش اللبناني الأبطال بالدماء والعرق والأرواح والأفئدة لحماية لبنان واللبنانيين من مخططات العصابات الإرهابية التي أرادت تخريب لبنان وضرب وحدته الوطنية وزعزعة استقراره".

 

أضاف: "في هذه المناسبة أتوجه إلى عائلات الشهداء وأمهاتهم وأولادهم، لأقول لهم: أن شهداء الجيش، هم الشهداء الأعزاء الذين انضموا إلى قافلة العزة والآباء في الدفاع عن بقاء لبنان، من الجنوب في وجه العدو وأطماعه، إلى الشمال في وجه الإرهاب والإرهابيين. ويا لها من مصادفة أن عيد الجيش يحل هذه السنة متزامنا مع ذكرى مجزرة قانا الثانية لكي تكتمل المعاني الوطنية ويختلط الدم الزكي في الجنوب مع دم شهداء الجيش في الجنوب والشمال".

 

وتابع: "إن هؤلاء الشهداء يؤكدون اليوم مرة أخرى بأنهم لم يفتدوا وهما بل افتدوا وطنا صغيرا بأرضه كبيرا برجاله وبنيه.

 

سيكتب التاريخ عن تاريخ لبنان أن أبطاله وقفوا في زمن الغدر وقفة شهامة خالصة، للذود عنه وعن حياضه ولرفع رايته والدفاع عن وحدته الوطنية.

 

لقد كانت ساعة مباركة يوم وطأت أقدام جيشنا الوطني ارض الجنوب وستكون ساعة من ساعات العزة حين يتوسع انتشاره لتحرير ما تبقى من أرضنا المحتلة في مزارع شبعا.

 

وأردف: "إنني في هذه المناسبة وكما قلت يوم الأحد الماضي في كلمتي إلى اللبنانيين في المهجر اكرر قولي: "حتى الأمس القريب كان الخطاب المعلن من قبل كثيرين اعتبار الجيش اللبناني إما غير وطني أو ضعيفا. أما نحن ومنذ العام 2000 فقد اعتبرنا أنه لا حل ولا تأمين للبنان وحمايته وصون جنوبه من إسرائيل وعدوانها المتكرر ولا استقرار أيضا إلا بدعم الجيش وإقداره مع القوى الأمنية الأخرى على بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية".

 

وختم رئيس مجلس الوزراء: "نحن اليوم أيها الأعزاء نوطد العزم والعزيمة على أن تصبح بندقية جيشنا هي الحامي والرادع والمتصدي لكل الأطماع والتهديدات التي تحيط بالوطن ووحدته.

 

عاش جيشنا الوطني الأبي، عاش ضباطه وجنوده الأبطال. المجد والخلود للشهداء الأبرار والعزاء لعائلتهم ببطولاتهم التي لن تنسى".

 

===================

تاريخ الخطاب: 
31/07/2007