Diaries
GMT 13:44
مجلس الوزراء فوض الى وزير العدل درس الطرق القانونية لمقاضاة اسرائيل ووافق على تمديد المهل المحددة لتأدية الرسوم البلدية حتى نهاية 2006 الرئيس لحود: المطلوب وقف التجريح وتأليف حكومة وحدة وطنية تضم الجميع لا ضير من حصول أخذ ورد على الصعيد السياسي ولكن يجب الابتعاد عن الشتائم ليس للعدو الحق بانتهاك اجوائنا ومياهنا الاقليمية ونريد استرجاع أسرانا القرار 1701 لم ينفذ بعد من جانب اسرائيل وخرائط الألغام لم تسلم للبنان الرئيس السنيورة: ليس هناك مشكلة في شأن الغجر والامم المتحدة تتابع الامر نهنئ الشعب بإنجاز الانسحاب وسنعمل لنبني الدولة القوية ولا يتكرر العدوان الوزير العريضي: يجب الخروج من لغة الشتيمة والاتهام وعدم نكء جروح الحرب وطنية- 2/10/2006 (سياسة) عقد مجلس الوزراء جلسة عادية في العاشرة والنصف قبل ظهر اليوم، في مقره الموقت في المجلس الاقتصادي والاجتماعي برئاسة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود وحضور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوزراء الذين غاب منهم الياس المر وطارق متري وجو سركيس. وبحثت الجلسة في جدول اعمال عادي، اما المواضيع البارزة التي عرضت فهي الانسحاب الاسرائيلي وانتشار الجيش، ومناقشة الشق القانوني حول موضوع مطالبة اسرائيل بالتعويضات من جراء عدوانها على لبنان، خصوصا ان هناك دراسة قانونية أنجازت في هذا الصدد وتطرح خيارات عدة يعود الى المجلس تحديد الانسب من بينها. الرئيس لحود ولدى وصوله الى مقر مجلس الوزراء الموقت، قال الرئيس لحود: "اليوم حدث مهم، فالجيش الوطني اللبناني سيرفع العلم اللبناني على الخط الازرق، ولكن هناك أمور أخرى يجب ان تنجز بسرعة، اولا حل قضية الغجر، وثانيا بالنسبة الى مزارع شبعا هناك وعد بأن تحل خلال شهر من وقف الاعتداءات والى الآن لم تحل، وهي اساس المشاكل، وفي الوقت ذاته لم يسلموا الى لبنان خرائط الالغام، وكذلك قالوا ان الحرب خيضت من اجل الأسرى، ولكن لا يتحدث احد عنهم، نحن نريد أسرانا، وايضا ليس لهم الحق في انتهاك اجوائنا ومياهنا الاقليمية خصوصا انهم لم يتوانوا حتى الآن عن فعل ذلك، ونأمل في أسرع وقت ممكن ان يتم ذلك، لان القرار 1701 لم ينفذ بعد من جانب اسرائيل، وما أود قوله ان قوة لبنان في وحدته، ومجلس الوزراء ينعقد بانتظام ويتخذ القرارات تقريبا بشبه اجماع، المهم ان وحدتنا هي قوتنا وعلينا ان نكمل بهذا التوجه. وأكرر دعوتي لكم للتركيز على ما يجمع اللبنانيين لان ذلك هو الأفضل، والابتعاد عن كل ما يباعد بين اللبنانيين، صحيح ان هكذا امور خلافية تلقى رواجا اعلاميا ولكنها تنعكس سلبا على لبنان، المهم ان لبنان فوق الجميع". سئل: هل فخامتك مع تغيير او تعديل حكومي؟ أجاب: "انا تحدثت في هذا الموضوع مرات عدة، بعد الذي حصل يجب التفكير بحكومة وحدة وطنية تضم الجميع، لان بعد الذي حصل يجب ان يشارك الجميع داخل مجلس الوزراء، وليس كما يطرح من بعض الافكار عن اجتماع اثنين هنا وثلاثة هناك، لماذا يوجد مجلس وزراء فليدخل اليه الجميع". سئل: هل المطلوب ان يتمثل العماد عون فقط داخل الحكومة؟ أجاب: "انا لم أقل بتمثيل العماد عون فقط، انا اقول بحكومة وحدة وطنية وهذا يعني ان يمثل فيها الجنرال عون وغيره ايضا، وأقول بصراحة من ينظر الى نتائج الانتخابات ومن يريد السير بما أفرزته، نرى ان هناك شريحة كبيرة أعطت أصواتها لكل من ايلي سكاف وسليمان فرنجية وميشال عون وطلال ارسلان، لماذا لا تشكل حكومة وحدة وطنية تضم الجميع، هل المطلوب الاستمرار بمعاركنا عبر وسائل الاعلام لا، الديموقراطية جيدة والتعبير عن الرأي جيد، ولكن في المرحلة الاخيرة حصل تجريح كبير وهذا يجب ان لا يحصل". سئل: ولكن فريق الأكثرية يقول ان لا تغيير حكوميا الآن؟ أجاب: "في ما خص هذا الموضوع نحن لا نريد الدخول فيه، نحن نتحدث على المستوى الخارجي وردينا على بعض الامور التي حصلت وكانت غلط، لا سيما ما سمعتموه عن الرئيس شيراك وغيره، اما في الداخل فلا ضير من حصول اخذ ورد على الصعيد السياسي ولكن يجب ان لا تصل الى حد التجريح والشتائم فهذا لا يفيد، المهم لا بل أهم أمر هو وحدة اللبنانيين وعندما يكون هناك خلاف بين اللبنانيين الجميع يخسر". الرئيس السنيورة وتحدث الرئيس السنيورة فقال: "الانسحاب تم وتبقى منطقة الغجر، وهذه تعالج من قبل الامم المتحدة، ولدى الجيش تعليمات لكي يتأكد مع قوة الامم المتحدة من الخط الازرق على طول الحدود". سئل: هل تتوقعون حل مسألة الغجر؟ أجاب: "طبيعي، هناك جدية بهذا الشأن، ونحن موقفنا في هذا الموضوع واضح وجامد، وأعتقد ان الامم المتحدة ستكون حريصة على تثبيت هذا الامر وبالتالي ليس هناك من مشكلة". الوزير حماده من جهته، قال وزير الاتصالات مروان حماده: "الانسحاب الاسرائيلي لم يكتمل بعد، فالغجر في قسمها اللبناني لا تزال تحت الاحتلال ونحن ننتظر اليوم التقرير المشترك للجيش اللبناني وللقوات الدولية، وآمل ان يكون لدينا في مجلس الوزراء بعد قليل تقرير عن هذا الموضوع لكي نتصرف على أساسه". سئل: هل ستتخذ الحكومة موقفا من موضوع الغجر؟ أجاب: "طبعا سنتخذ موقفا ولا يمكن ان نترك الغجر تحت الاحتلال، ويكفينا الاحتلال في مزارع شبعا التي سنتابع في شأنها النشاط الديبلوماسي وننتظر القرار المقبل للأمين العام للأمم المتحدة حول المساعي الديبلوماسية، اما قضية الغجر فيجب ان تحل فورا وألا تنتظر اي تحديد اسرائيلي جديد في ضوء معطياتهم الداخلية، نريد الغجر بين اليوم وغدا". المعلومات الرسمية إثر الجلسة التي انتهت قرابة الثانية والنصف بعد الظهر، أذاع وزير الاعلام غازي العريضي المعلومات الرسمية الآتية: "عقد مجلس الوزراء جلسته العادية بتاريخ 2/10/2006 في مقره الموقت - مقر المجلس الاقتصادي والاجتماعي، حضرها فخامة رئيس الجمهورية فترأس الجلسة التي حضرها ايضا رئيس مجلس الوزراء والسادة الوزراء الذي غاب عنهم السادة الياس المر وطارق متري وجو سركيس. في مستهل الجلسة قال فخامة الرئيس عن زيارتيه، لكل من كوبا والأمم المتحدة، اكيد انكم قرأتم وشاهدتم اكثرية الدول، بل بالاجماع، كيف أشارت الى ضرورة ايجاد حل للشرق الأوسط وخصوصا ما يتعلق بلبنان والعودة الى قرارات قمة بيروت. في الامم المتحدة فإن ثمة كلاما انه يمكن العودة الى السلام، وقيل الكثير عن ذلك ولكن لم يحصل شيء حتى الآن. قالوا انها ستأخذ وقتا فقلنا خلال هذا الوقت يجب تنفيذ القرار ال1701 بكل بنوده، وان نجد طريقة للمساعدات لان لبنان لا يزال في حاجة الى الكثير منها، وسنقدم شكوى الى مجلس الامن ضد اسرائيل وحربها على لبنان. عموما كان الجميع متجاوبا مع الاشارة الى ان ثمة آراء عدة في الامم المتحدة، لكنهم يعرفون حقيقة المأساة التي حلت بنا. لقد كان لبنان هذا العام محط اهتمام كل دول العالم، حيث ان ممثليها اهتموا بعد كلمتنا، وقالوا نحن مع لبنان لان ما جرى فيه لا يمكن تصوره، وقد طالبنا بتطوير قوانين الامم المتحدة حيث لا يجوز ان تستمر الامور هكذا في ظل وجود حق الفيتو، وقد كان تفهم من الجميع والزيارة كانت موفقة". أضاف الوزير العريضي: "بعد ذلك تحدث دولة الرئيس فقال: "مع اكتمال انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من الاراضي اللبنانية الغالية التي احتلتها بفعل العدوان الأخير باستثناء أراضي بلدة الغجر، اتوجه الى الشعب اللبناني الأبي بالتهنئة بهذا الانجاز الكبير الذي ما كان ليتحقق من دون التضحيات الكبيرة والمؤلمة التي قدمها اللبنانيون بكل فئاتهم، شعبا وحكومة ومقاومة وبطولات شجعان قدموا في الممانعة امثولات وفي الصمود دروسا. ان هذا اليوم ستحفر ذكراه بأحرف من ذهب على صفحات التاريخ اللبناني المليء بالشجاعة والألام والتضحيات والنكبات والانجازات. نحن في هذا اليوم ، نتذكر الشهداء من الاطفال والنساء في قانا ومروحين والبياضة وصور وبنت جبيل والضاحية والبقاع والجبل والشمال وكل بقعة من بقاع لبنان الحبيب الذي بذلنا من اجله كل غال ونفيس. نتذكر الجرحى والمعوقين وآلاف المهجرين الصامدين الصابرين، نلملم معهم الجراح وننظر الى الامام. فلا تزال امامنا مهمات ومسافات نقطعها لاستكمال تحرير واستعادة ما تبقى لنا من اراض محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا. ولا تزال لدينا مسألة المحتجزين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية وما زال العدو يرفض تسليمنا خرائط الألغام التي زرعها في الأرض اللبنانية ابان احتلاله وما زال حتى الآن ينتهك حرمة أجوائنا. ان الاحتلال غادر ارضنا خائبا لكنه ترك خلفه مئات الالاف من الالغام والقنابل المسمومة تترصد اهلنا في الجنوب والبقاع الغربي وتحصد كل يوم الشهداء و الجرحى والمعوقين. لقد غادرنا الاحتلال لكنه ترك لنا آلاف المنازل المدمرة والمحروقة او المتضررة وحرمنا مئات الفرص التي كنا ننتظرها لإعادة نهوض البلاد وقد ضاعت علينا . لكن كل ذلك لا نخافه اذ ان سلاحنا الذي نرفعه ونتقوى به في مواجهة هذه المهمات الجسام هو سلاح الوحدة الوطنية. وحدة الشعب الذي احتضن بعضه بعضا وتضامن في وجه اعتى عدوان شهده لبنان. نحن نحمل سلاح العزيمة والرؤية الواضحة باننا لا بد واقفون وسائرون في طريق البناء والوحدة والتضامن والدولة المدنية الآمنة. والعدو لن يقوى على اضعافنا وشرذمة صفوفنا. وتابع رئيس الحكومة: نعيش في هذه الايام مخاضا وطنيا كبيرا وصعبا، لكننا، في الوقت ذاته، ندخل الى مرحلة مليئة بالأمل والطموح مع انتشار جيشنا الوطني وقوانا المسلحة في الجنوب صاحبة الحق والواجب في حمل السلاح وممارسة حمايةالمواطنين والوطن والذود عنه، بعد غياب دام اعواما واعواما وبعدما منعت ووضعت في وجه مهماته الحواجز والمعيقات من كل حدب وصوب. إن من واجبات الجيش، بالإضافة إلى مهمته الأساسية في الدفاع عن البلاد وكرامتها، إنجاز عملية التثبت من عدم وجود خروق على "الخط الأزرق" وكذلك إنهاء انسحاب إسرائيل من أراضي قرية الغجر، بالتعاون مع قوات اليونيفل. إننا نقف اليوم بالتعاون مع الاشقاء والاصدقاء والمساعدة المشكورة لقوات الطواريء الدولية ودولها مدعومة بالشرعية الدولية لكي ننظر الى الامام ونتقدم بخطوات لاستعادة ما فقدناه او ضاع علينا او تبقى لنا من ارض وحق. اليوم تقدمنا خطوة وبقيت لدينا خطوات وخطوات، اولها استعادة الثقة والانطلاق في اعادة الاعمار الانماء لكي نعيد تحصين الوطن وضمان مستقبله. صحيح أننا نختلف في ما بيننا على عدد من الأمور، لكننا نتفق على ما هو اكثر واكبر وأعم. ثم ان كل ما نتفق عليه او نختلف حوله لا يمكن ان نواجهه الا بالوحدة والحوار والتحاور الهادىء والبناء وطريق الحل واحدة ووحيدة هي طريق الديموقراطية والمؤسسات الدستورية لذلك، الامل كبير، والعزيمة اقوى، والطموح اعم واشمل، من اي وقت مضى. ينبغي ان يكون هذا الاحتلال هو الأخير فعلا، وسنعمل بكل قوانا لكي لا يتكرر العدوان، ولكي نبني الدولة الديموقراطية القوية والقادرة، التي تبسط سيطرتها بمفردها على كل اراضيها، عبر سعينا الدؤوب الى تطبيق النقاط السبع التي تم الاجماع عليها. رحم الله الشهداء واعان الجرحى ليبقى لبنان لنا جميعا اذ ليس لنا سواه. وختم رئيس مجلس الوزراء قائلا: لأول مرة نسمع منذ مدة كلاما عن امكان تحريك عملية السلام مجددا، لدينا تجارب سابقة حول هذا الموضوع وعلينا ان نقوم بعملية اقناع اكبر لعالم، وان كنا مدركين ان القرار في الولايات المتحدة الاميركية، ولكن من خلال زياراتنا الاخيرة لمسنا إدراكا اوروبيا للقيام بخطوة نحو السلام، وثمة شعور بالحرص على أداء دور اهم وأفعل من الماضي للوصول الى سلام مشترك وحقيقي على اساس مبادرة السلام العربية التي مرة بدأنا نسمع من اسرائيل كلاما عنها للمرة الأولى". وتابع الوزير العريضي: "ثم أشار دولته الى زيارتي فخامة الرئيس لكوبا والامم المتحدة فقال: "كانت خطوة جيدة لاظهار صورة لبنان واسماع كلمته، وخلال الايام الماضية قمت بزيارات لستراسبورغ والمانيا والكويت، ففي ستراسبورغ كان لنا كلمة امام البرلمان الاوروبي وحوار شامل حول كل القضايا، وكانت المناسبة مفيدة لإظهار موقفنا منها. وفي برلين كانت مناسبة مع المستشارة السيدة (انجيلا) ميركل لتوضيح ما قيل سابقا عن دور القوات الالمانية العاملة في قوات اليونيفيل، علما انني كنت قد أثرت هذا الموضوع معها سابقا، وقد تم التأكيد ان هذه القوات هي هنا لتطبيق القرار 1701. أما في زيارتي السريعة امس للكويت ولقائي سمو الامير الشيخ صباح الاحمد الصباح ودولة رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس الحكومة ومعالي وزير الخارجية، فقد شكرنا الكويت اميرا وحكومة وشعبا ومؤسسات على دعمهم لنا والخطوات التي اتخذوها، وطلبنا المزيد من الدعم لان مجموع ما توافر لدينا الآن يساوي 40 في المئة من حاجتنا لاصلاح ما دمرته الحرب الاسرائيلية على لبنان، وقدمنا تصورا شاملا، فسمعنا كلاما جيدا وسوف تدرس كل الأمور، والدعم الكويتي ليس جديدا بالنسبة الينا بل هو موضع شكر وتقدير كبير منا جميعا. وفي سياق الحديث عن اعادة الاعمار واصلاح الاضرار قال دولة الرئيس: بدأت طلائع البيوت الجاهزة بالوصول، وسيكون لدينا5000 بيت من الامارات، 1000 بيت من السعودية بدأت بالوصول ويتم تركيبها، و750 بيتا من تركيا. كذلك بدأت عملية دفع التعويضات للمواطنين المتضررة املاكهم، وقد بدأ الأخوة القطريون عملهم في قرى كبيرة وستبدأ الدول الأخرى التي تعهدت بناء القرى والمستشفيات والمدارس خلالا الايام المقبلة ضمن الآليات التي اعتمدت، بفتح حسابات في مصرف لبنان، تدفع المساعدات بشيكات يوقعها المانحون مع المسؤولين في الدولة، وكل دولة عينت استشاريا من جانبها ومؤسسات الدولة كلها تتعاون في تنفيذ هذه الآليات. وأشار دولة الرئيس الى موضوع السيارات التي تضررت والدعوة التي وجهت الى أصحابها لتقديم الطلبات حيث يجري العمل الآن على تحديد المعايير التي يجب اعتمادها بالتعاون مع مديرية هيئة شؤون السير. أما عن موضوع إعادة إعمار الضاحية فقال: اللجنة التي شكلت والمؤلفة من رؤساء البلديات وممثلي حركة امل وحزب الله وصندوق المهجرين، تدرس الخيارات المختلفة التي يمكن اعتمادها لان الموضوع مختلف عن موضوع اعمار القرى. وتحدث ايضا عن سير العمل لتحديد الخسائر في القطاعات الزراعية والصناعية والسياحية، واقتراح الحلول الملائمة لمعالجتها. ثم ناقش مجلس الوزراء الاوضاع العامة في البلاد متوقفا عند ما قاله فخامة الرئيس ودولة الرئيس وعند الانسحاب الاسرائيلي الذي تم أمس من الاراضي اللبنانية، والتشنجات الداخلية وحدة الخطاب السياسي التي نعيشها، وكان تأكيد على الآتي: - التطبيق الكامل للقرار 1701 وانسحاب اسرائيل من كل الاراضي اللبنانية ووقف خروقها واعتداءاتها البرية والجوية والبحرية، واستهداف المياه اللبنانية وتثبيت الحق اللبناني في سيادة الدولة على أرضها ومياهها. - المحافظة على الحياة الديموقراطية التي يميزها التنوع السياسي في لبنان واعتماد الخطاب السياسي اللائق المعبر عن خلافاتنا السياسية وآرائها المتنوعة حيال كل القضايا المطروحة والابتعاد عن لغة التشكيك والتخوين واستخدام المصطلحات والتعابير النابية البعيدة عن قيمنا السياسية لوضع حد للتشنج السياسي والاعلامي في البلاد، فالطريق الوحيد أمامنا لمعالجة قضايانا هو طريق الحوار البناء الذي تطرح من خلاله الافكار الكفيلة بتعزيز الوحدة الوطنية من جهة ولا تنكأ جروح الماضي من جهة ثانية، وتؤسس لحلول لمشاكلنا العالقة من جهة ثالثة. بعد ذلك در
GMT 14:36
الرئيس السنيورة عرض مع وفد من "الاونروا" اوضاع المنظمة وطنية - 2/10/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية وفدا من "الاونروا" ضم المدير العام للوكالة ريتشارد كوك والمفوضة العامة كارين ابوزيد والمحامية ماري شبلي. واوضح الوفد ان البحث تناول اوضاع "الاونروا" في لبنان واعمالها.
