بيان صحفي: رئيس مجلس الوزراء يهنئ اللبنانيين وسكان بيروت والمتن ووزارتي الدفاع والداخلية ب"الانتصار الديمقراطي العظيم" في انتخابات المتن وبيروت

-A A +A
Print Friendly and PDF

اللبنانيون أثبتوا تمسكهم بالديمقراطية والوسائل السلمية

وطبقت مؤسسات الدولة القانون بحيادية وباحترام لاختلاف الرأي

 

صندوق الاقتراع هو الطريق إلى التغيير لا العنف والقتل والإرهاب

ونهنئ من سيفوز ومن لن يفوز لأنه شارك في العملية الديمقراطية

 

وطنية- 5/8/2007 (سياسة):

أشاد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، باليوم الانتخابي في بيروت والمتن، وقال في تصريح بعد ظهر اليوم، تعليقا على انتهاء عملية الانتخاب الفرعي: "مع انتهاء هذا اليوم المبارك والمجيد، أود أن أتوجه إلى اللبنانيين عموما وأهالي مدينة بيروت والمتن خصوصا، بالتهنئة على كيفية ممارستهم لهذا الحق الديمقراطي في هذا اليوم العظيم الذي اثبت فيه لبنان واللبنانيون أنهم شعب حضاري متمسك بقواعد النظام الديمقراطي وآلياته، والطرق والأساليب السلمية، في مواجهة آلة القتل والإرهاب.

 

سيذكر التاريخ أن الشعب اللبناني الذي تعرض لشتى عمليات الاغتيال والترهيب والتدمير بما في ذلك تهديد وجوده، وقف تلبية لنداء الوجود الحر، وقفة حضارية وعبر عن رأيه بصراحة بعيدا عن الخوف، ليؤكد أن التغيير الفعلي والحضاري يكون عبر صندوق الاقتراع وليس عبر العنف والقتل والإرهاب أو الشارع أو تعطيل حركة الناس ومخالفة الدستور والقانون دون جدوى غير تركيع الناس واستهداف اقتصادهم ومستقبلهم. واثبت أيضا انه مهما اشتدت يد الإرهاب فان شعبا واعيا لذاته وتاريخه وماضيه ولأفق مستقبله، قادر على رد المؤامرة ولقد فعلها الشعب اللبناني اليوم، ورد على جريمة اغتيال الشهيدين بيار الجميل ووليد عيدو بالتمسك بالحرية والديمقراطية وبالتأكيد على سيادة لبنان وحريته وعروبته الحقة، وهنا تكمن أهمية هذا الانتصار الديمقراطي الكبير والمدوي الذي سجلته أحداث هذا اليوم في بلد الديمقراطية الحقة".

 

أضاف: "إني بغض النظر عن النتيجة التي ستسجلها نتائج الاقتراع، أود من الآن تهنئة الذي سيفوز والذي لم يفز في بيروت وفي المتن، لأنه بفوزه وبمشاركته مع من يمثل في هذه العملية الحضارية، أكد أن اللبنانيين متمسكين بالقيم الديمقراطية الحضارية وبوسائل التغيير السلمي وليس العنفي أو الانقلابي أو الارغامي أو الإرهابي، وهي الوسائل التي يجب أن تكون الوحيدة المشروعة والمتاحة للتعامل بين اللبنانيين للتغيير السياسي".

 

تابع: "كما إني في هذه المناسبة أتوجه بالتهنئة لمؤسسات الدولة اللبنانية التي أعدت وحضرت ونظمت وأشرفت على هذه العملية الانتخابية، وساهمت في إنجاحها وعلى رأسها وزارة الداخلية ووزارة الدفاع والجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، فلقد أثبتت مؤسسات الدولة اللبنانية في هذا اليوم أنها جديرة بدورها في الحفاظ على أمن اللبنانيين وأثبتت أيضا بأنها مؤسسات حيادية في تطبيق القانون الالتزام به وهي، تحترم الرأي والرأي المضاد وحق الاختلاف وتمارس واجبها بكل التزام ومسؤولية. إن مؤسسات الدولة اللبنانية عبر هذا العمل اليوم، زادت مدماكا في ترسيخ دعائم عودة قيام الدولة الواحدة وخطت خطوة إضافية على طريق بسط سلطة الدولة المدنية على كامل الأراضي اللبنانية. إذ لا مفر ولا معين ولا مخلص للبنانيين إلا بالاستظلال بدولتهم الواحدة الموحدة التي تأخذ في الاعتبار حاجات ومصالح الشعب كل الشعب وليس فئة أو ملة أو مجموعة".

 

وختم: "رحم الله كل الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية ارض لبنان لكي تكون لكل اللبنانيين حياة أفضل. رحم الله بيار الجميل، رحم الله وليد عيدو.
الديمقراطية في لبنان ستنتصر على الإرهاب وسيبقى لبنان أبيا سيدا، حرا عربيا مستقلا.

 

عاش لبنان، عاش الشعب اللبناني الحضاري، عاشت الديمقراطية، أسلوب حياة في وجه الإرهاب والإرهابيين".

 

==============================
 

 

تاريخ الخطاب: 
05/08/2007