المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء يوضح أسباب تأخر إعادة اعمار بعض الجسور التي دمرت في عدوان تموز

-A A +A
Print Friendly and PDF

 

 بعض الذين أدلوا بمواقف وآراء استند إلى معلومات غير دقيقة

------------------

بعض الدول والجهات المانحة التزمت إعادة اعمار هذه الجسور

وعادت وبدلت رأيها مما أوقع التلزيم في التأخير المشار إليه

---------------

العدو دمر 91 جسراً أعيد بناء 65 منها والباقي شارف على الانتهاء

وتبني القطاع الخاص لإعادة اعمار الجسور تم بتشجيع وإشراف الحكومة

 

أثارت جهات سياسية وإعلامية عدة في الفترة الأخيرة، ومنها رئيس مجلس النواب نبيه بري، موضوع عدم استكمال انجاز بعض الجسور التي دمرها العدو الإسرائيلي قبل سنة من الآن خلال عدوان تموز. وقد اعتبر بعض الجهات، أن الجسور التي تم تبنيها من القطاع الخاص أنجزت، فيما الجسور التي تولت الدولة إعادة اعمارها تأخر انجازها. وقد ذهب البعض الآخر إلى اعتبار ذلك دليلاً على تأخر وعدم قدرة الحكومة على الانجاز كما ذكر ذلك رئيس مجلس النواب نبيه بري في مهرجان بعلبك. لذلك يهم المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء أن يوضح النقاط التالية:

 

أولاً:      إن فكرة تشجيع ودعوة القطاع الخاص والمتبرعين من المجتمعين العربي والدولي أو شخصيات أو مؤسسات، على التبرع بتبني إعادة دراسة واعمار مرافق دمرها العدو، كانت فكرة الحكومة. وهي التي أعلنت يومها وتكرارا لأكثر من مرة أنها تدعو وتشجع الدول والمؤسسات ورجال الأعمال، على سلوك هذا الاتجاه لكي تتحرر عملية إعادة الاعمار من الروتين الإداري، لكن بشرط أن يكون ذلك بإشراف مؤسسات الدولة ووفقاً للشروط الفنية التي تضعها والتي تتطابق مع المواصفات والمعايير الهندسية العالمية.

 

ثانياً:     إن الحكومة التي دعت ودعمت هذا التوجه وتابعته، وفور توقف العدوان الإسرائيلي وقبل إطلاق عملية الدعوة إلى التبني والتبرع عمدت إلى تأمين عددا من الجسور المؤقتة الحديدية وممرات جانبية قرب الجسور المدمرة من اجل تامين التواصل بين المناطق كافة وذلك من خلال تقديمات عينية من قبل الدول المانحة العربية والغربية.

 

ثالثاً:     تجاوب عدد كبير من الجهات والدول مع هذا التوجه، وتم الاتفاق معها على تولي إعادة اعمار الجسور الخرسانية الدائمة وصدرت قرارات بقبول الهبات العائدة لها مثلما حصل مع مكتب الأمم المتحدة لخدمة المشاريع unopsالذي تقدم بهبة لإعادة بناء 11 جسراً مهدماً هي:

-       جسر الدامور.

-       جسر وادي الزاينة.

-       جسر صوفر.

-       الجسر الواقع جنوب جسر المشاة قرب الجامعة الإسلامية.

-       الممر العلوي الدامور- اوسيانا بيتش.

-       الجسر الواقع شمال محول الشوف.

-       الممر العلوي شمال تحويلة الوردانية.

-       الممر العلوي الغازية.

-       الممر العلوي قناريت.

-       جسر الدامور القديم.

-        الممر العلوي المؤدي إلى مسبح الجسر.

 

 

وبعد دراسة الملفات قبلت الهبة من الجهة المذكورة بموجب قرار رقم 121/2006 تاريخ 27 /9/2006 لكن تبين لمكتب الأمم المتحدة لخدمة المشاريع انه لم يستطع تامين التمويل اللازم وبالتالي عدم قدرتهم على تنفيذ هذا المشروع مما استدعى من الحكومة البحث عن جهة أخرى لتمويل إعادة بناء هذه الجسور من الهبة النقدية المقدمة من المملكة العربية السعودية ودولة ايطاليا وتكليف مجلس الإنماء والإعمار بتلزيم تنفيذها.وبالفعل، أوشك المجلس على إنجاز العمل في جسري الدامور ووادي الزينة.

 

وفي السياق ذاته، فان هناك جسرين في منطقة الدامور، هما: جسر المسبح وجسر قرب وزارة المهجرين كانا في عهدة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومن ثم طلبت الهيئة الإيرانية للمساهمة في إعمار لبنان إعفائها من تنفيذهما، فصدر قرار مجلس الوزراء رقم 65 تاريخ 7/6/2007 بتمويل تأهيل هذين الجسرين من الهبات المتوفرة وتكليف مجلس الإنماء والإعمار بتنفيذهما.

 

أما بالنسبة لجسر الحازمية- طريق المطار، فقد أنجز إعادة بناء غالبيته بتمويل من هبة المملكة العربية السعودية ووضع في الخدمة خلال شهر آب 2007.

 

من هنا، يود المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء، أن يلفت عناية الرأي العام والشخصيات السياسية المهتمة، إن الحكومة لم تقصر إزاء إعادة اعمار البنية التحتية وخاصة الجسور. كما أن القول أن الجسور التي تبناها القطاع الخاص أنجزت والجسور التي تبنتها الدولة لم تنجز، فيه الكثير من التسرع لعدم معرفة الوقائع كما فيه الكثير من عدم الإنصاف. إن كل هذه العملية الاعمارية، سواء كانت عبر تبرع القطاع الخاص أو عبر مؤسسات الدولة مباشرة تمت بإشراف الحكومة.  ونرجو أن يكون هذا التوضيح كافيا لتبيان أن ما تأخر هو نتيجة تراجع أو عدم تمكن الجهات المانحة المشكورة، عن الإيفاء بتعهدات أو بمواقف سبق أن أعلنت عنها.

 

 

في المحصلة، فقد دمر العدو الإسرائيلي للبنان 91 جسراً وقد تم انجاز اعمار 65 منها وبقي عدد من الجسور والمرافق قيد  قيد الانجاز بسبب ما شرحنا آنفاً وهي:

-       5 جسور في طور الانتهاء (نسبة تقدم العمل 80 % وما فوق).

-       7 جسور متبناة من قبل دولة إيران في طور التصميم.

-       جسرين تم تبنيهما من قبل المملكة العربية السعودية قيد التنفيذ.

-       4 جسور ممولة من قبل المملكة في طور التصميم وجسر في طور التلزيم.

-       جسر واحد متبنى من قبل اليونان في طور التلزيم.

-       جسر صوفر الذي تبنته ايطاليا في طور التصميم.

-   جسر المديرج الذي تبنته USAIDسيتطلب ترميمه وقتا أطول نظرا لحجم الأضرار وصعوبة إعادة بنائه.

 

لذلك، فان المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء يأمل أن يكون هذا التوضيح كافياً لمعرفة الحقائق بشأن الجسور المدمرة بفعل العدوان، على أمل أن ننجح في إعادة بناء الجسور بين اللبنانيين، وهي الجسور الأهم والأضمن لاستمرار حياتنا الوطنية والسياسية.

 

تاريخ الخطاب: 
04/09/2007