Diaries 200
GMT 12:46
الرئيس السنيورة رعى احتفال تكريم المتفوقين في الثانوية العامة لعام 2006: مستقبلنا الوحيد في لبنان العودة الى الاستثمار في التعليم وتوجيه طلابنا حررنا البلاد بتكاتف اللبنانيين ووحدتهم وانسحب العدو من الأراضي المحتلة حديثا هدفنا تحرير باقي الاراضي ومزارع شبعا وموضوع الغجر ستتم معالجته في وقت قريب السفيرالاميركي زار السراي: عرضناالجهود لإعادة الأعمار والتحضيرات لمؤتمر بيروت السفير الروسي: رحبنا بالجهود الرامية إلى التغلب على بعض الخلافات السياسية وطنية-4/10/2006 (سياسة) أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "اننا استطعنا منذ أيام قليلة ان نحرر بلدنا من خلال التكاتف الذي جرى بين اللبنانيين، مشيرا إلى ان أراضي قرية الغجر ستتم معالجتها قريبا، وان هدفنا هو تحرير باقي الأراضي المحتلة وهو هدف أساسي أي تحرير مزارع شبعا, وأعرب عن ثقته بان لبنان سيتصدى لما قامت به إسرائيل التي حاولت نقل البلاد سنوات الى الوراء وذلك بإرادة اللبنانيين وإصرارهم وعملهم وتفوقهم ومبادراتهم وإرادة الخلق لديهم. كلام الرئيس السنيورة جاء خلال رعاية الاحتفال الذي أقيم في السراي الكبير لتكريم الدفعة الخامسة من الطلاب المتفوقين في الثانوية العامة للعام 2006 ، و تم خلاله توزيع منح التفوق على 13 طالبا في شهادات العلوم العامة، وعلوم الحياة والاجتماع والاقتصاد والآداب والانسانيات. وحضره وزير التربية خالد قباني, النائبان محمد الحجار ومروان فارس, والأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي, ورئيس المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور جورج طعمة, والأمين العام للمجلس الدكتور معين حمزة وعدد من المسؤولين في المدارس وأولياء الطلاب المتفوقين. حمزة استهل الاحتفال بالنشيد الوطني, ثم القى امين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزة كلمة استهلها بالقول::"عند اطلاق برنامج منح متفوقي الثانوية العامة عام 2001، بمبادرة من الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، طرحت تساؤلات عديدة حول قدرة المجلس والدولة على الالتزام باستمرارية البرنامج وزيادة تقديماته. خلال هذه الفترة استمر البرنامج وتطور وحقق مزيدا من الشراكة والتكامل مع القطاعات الجامعية في لبنان. وقال:"مع الدفعة الخامسة التي تتسلم اليوم منحها الجامعية، يصل عدد المستفيدين من منح المجلس لمتابعة الدراسة الجامعية الى 63 طالبا، بعد ان وافق الرئيس السنيورة على اقتراح المجلس بإعطاء المنح للطلاب الثلاثة الاوائل، مهما بلغ عددهم وفي الاختصاصات الاربع لشهادة الثانوية العامة". اضاف:"خلال هذا العام، باشر المجلس مفاوضات مع الجامعات الخاصة عارضا صيغة شراكة فعلية في تمويل هذا البرنامج وزيادة التقديمات للطلاب المتفوقين. وقد اثمر ذلك اتفاقية تعاون مع الجامعة الاميركية في بيروت تكفلت بموجبه تسديد رصيد القسط الجامعي كاملا، ودعم تدريس اللغة الانكليزية لمن يحتاجها، بالاضافة الى منحة شخصية لمصاريف النقل والاقامة. كما انجزنا اتفاقية اخرى مع جامعة البلمند، تتحمل بموجبه الجامعة كامل القسط الجامعي للطلاب المتفوقين. من المفيد الاشارة الى ان المتفوقين يقبلون في اي اختصاص دون الخضوع لمباراة دخول. واننا نسعى لان تتحمل الجامعات الخاصة القسط الجامعي كاملا، فيحول المجلس مساهمته الى منحة شخصية للمتفوقين، تعينهم وتخفف عن عائلاتهم اعباء نفقات المعيشة. وتابع:"منذ اليوم الاول لوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان، بادر المجلس لوضع امكانياته العلمية للمساعدة في حل المشاكل البيئية والتنموية الناتجة عن العدوان. واننا ندرك ما تعرض له لبنان من عدوان ودمار سوف يعدل في اولويات الدولة، والتزامها تمويل بعض برامج وخطط المؤسسات العامة. الا اننا نتمنى عليكم عدم اعتبار البحث العلمي ترفا يمكن الاستغناء عنه، بل ان البحث العلمي هو المنهج الذي لا بد منه لضمان مصداقية التعليم العالي في لبنان، وهو القادر دون ريب، على تقديم الحلول الموضوعية المستدامة للمشاكل الاقتصادية والتنموية التي يعاني منها الوطن. وهنيئا للطلاب المتفوقين ولاهاليهم الفخورين بانجازاتهم، وللاساتذة والمربين الذين جهدوا لايصال ابنائنا الى التميز والتفوق". وختم:"يشرفني ان اقدم لكم الدفعة الخامسة من طلاب لبنان المتفوقين الاوائل في شهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2006 - 2007: العلوم العامة: - الاول/ ممتاز: عبدالله جهاد سلامي، مدرسة المصطفى- حارة حريك، الجامعة الاميركية في بيروت، هندسة، المعدل العام 570/521. - الثاني/ممتاز: حسين علي جفال، مدرسة المصطفى- النبطية، الجامعة الاميركية في بيروت، طب، المعدل العام 570/520. - الثالثة/ممتاز: جوانا ماريا غطاس الخوري(مسافرة)، انترناشيونال كولدج، الجامعة الاميركية في بيروت، السياسة الدولية، المعدل العام 570/518. علوم الحياة: - الاول/ ممتاز: محمد طه فايز الكستي، راهبات سيدة الرسل- قب الياس، جامعة القديس يوسف، طب، المعدل العام 560/512. - الثانية/ ممتاز: تقوى علي ترحيني، ثانوية الراهبات الانطونيات - النبطية، الجامعة الاميركية في بيروت، طب، المعدل العام 560/509. - الثالثة/جيد جدا: رنا انطوان الخوري، ثانوية السيدة للراهبات المخلصيات- عبرا، جامعة القديس يوسف، طب، المعدل العام 560/497. - الثالثة/ جيد جدا: لولوه فاروق كلش، الليسيه ناسيونال- الشويفات، الجامعة الاميركية في بيروت، علم وادارة الغذاء، المعدل العام 560/497. الاجتماع والاقتصاد: - الاولى/جيد جدا: رنيم احمد عيتاني، انترناشيونال كولدج، الجامعة الاميركية في بيروت، اقتصاد، المعدل العام 530/446, - الثانية/ جيد جدا: سارة راشد العيتاوي: ثانوية الغبيري الرسمية الثانية للبنات، الجامعة الاميركية في بيروت، ادارة اعمال، المعدل العام 530/435. - الثالثة/ جيد جدا: هبة علي بحسون: انترناشيونال كولدج، الجامعة الاميركية في بيروت، علم نفس، المعدل العام 530/428. الآداب والانسانيات: - الاولى/جيد: انطونيلا هنري صوما(مسافرة)، ثانوية جبيل الرسمية، جامعة الروح القدس- الكسليك، ترجمة، المعدل العام 480/364. - الثاني/جيد: رضا كميل صوايا، مدرسة زهرة الاحسان - الاشرفية، جامعة القديس يوسف، حقوق،المعدل العام 480/359. -الثانية /جيد: اسماء خليل عامر، ازهر البقاع- دار الفتوى، LIU، تغذية، المعدل العام 480/359. السنيورة بعد ذلك تحدث الرئيس السنيورة فقال:"أصدقكم القول بأنه ما من لحظة اشعر فيها بالسعادة الحقيقية مثل هذه اللحظة والتي نجتمع فيها مع متفوقين من لبنان والذين يمثلون فعلا روح لبنان وتوق اللبنانيين الى التميز والتفوق, التقيت بزملاء لكم قبل سنة تقريبا وعبرنا آنذاك بمدى الفرحة عندما نجتمع لنكرم متفوقين من طلابنا، في هذه المبادرة الطيبة التي بدأها الرئيس الشهيد رفيق الحريري والتي نلتقي اليوم لتكريم هذه الدفعة الخامسة، ونحتفل الآن لتكريم هذا العدد الى العدد الذي كان لدينا وأصبح 63 تلميذا انضموا الى جامعات لبنان ونحن سعداء بالخطوة التي تقوم بها الجامعات الان, ونتمنى على الآخرين اتخاذ خطوات مماثلة وبان يفسحوا للمجال لكي ينضم اولئك الطلاب بمنح كاملة من تلك الجامعات ، بحيث نبقى نحن على المبالغ التي يجري رصدها من اجل زيادة الدعم الى اولئك الطلاب الذين ينضمون الى هذه الجامعات. وسعدت أيضا بهذا المنحى الذي نشهده بتميز فتياتنا، ونأمل من الطلاب الشباب ان يحذوا حذو الفتيات اللواتي يظهرن التميز". أضاف:" نحن نعلم ان التطورات والتحولات التي تجري في العالم من حولنا والتي تؤشر الى معطيات أساسية تتعلق بالتحول لدى عدد كبير من الدول والاقتصادات في تلك الدول بما يسمى اقتصاد المعرفة وهو مبني على الكفاءة العلمية والمعرفية والتلاؤم مع احتياجات تلك الاقتصاديات وتلك الدول. نحن في لبنان لطالما كنا نقول ان لبنان سبحانه وتعالى لم يمنح لبنان واللبنانيين تلك الموارد الطبيعية الكبيرة او البقعة الزراعية الهائلة او غيرها من الموارد الطبيعية، ولكن الله حبانا باللبنانيين الذين يعملون من اجل ان يتفوقوا ويتميزوا، ونعلم ان الظروف التي سادت على مدة عدة عقود أدت بشكل او بآخر الى عدم تطور الكفاءة في مدارسنا ومؤسساتنا الجامعية وهذا أمر نفهمه ولا نقبله لان الظروف ربما لم تؤد إلى ما ينبغي ان تؤدي أليه من تعزيز ورفع لمستوى التعليم بقدر ما نرغب، ولكن هذا يجب ان لا يوقفنا عن العمل بحيوية وعزم وإصرار وإرادة على ان تكون موضوع تعزيز مستوى النوعية والكفاءة والتمييز لدى مؤسساتنا التعليمية وطلابنا في شتى الاختصاصات، لان هذا يمثل لنا زورق النجاة الحقيقي ولبنان لا يستطيع ان يحقق طموح بنيه, اذا لم يكن هم بنيه أيضا التمييز والتفوق, لانهم هم الذين سيكون عليهم مسؤولية كبيرة في المستقبل من اجل حمل لواء ومشعل التقدم في البلاد وخلق فرص جديدة ليكون مركزا علميا إضافة الى كونه مركزا اقتصاديا، ولا يمكن ان يكون مركزا اقتصاديا تخلق فيه فرص عمل للناس ولإعداد الكبيرة من اللبنانيين الذين ينضمون الى سوق العمل ما لم يكن هناك تميز علمي حقيقي وعمل دؤوب من قبل التلاميذ والطلاب للتفوق، من اجل تقدم البلاد في المستقبل، أقول هذا الكلام لأؤكد انه من أهم أولوياتنا في لبنان كانت ويجب ان تظل موضوع التعليم، كما أيضا موضوع التعلم المستمر, وما شهدت بلدا تقدم في العالم وخصوصا في العقود الأخيرة إلا وكان من أولوياته موضوع التعليم.و كنا وايرلندا تقريبا في العام 1975 على نفس المستوى من الدخل بالنسبة للفرد، ونتيجة انغماس لبنان في الحروب الداخلية والاجتياحات الإسرائيلية والاحتلالات المستمرة". وتابع:" نحمد الله على اننا استطعنا منذ أيام قليلة ان نحرر البلاد من خلال التكاتف الذي جرى بين اللبنانيين ووحدته وانسحب العدو الإسرائيلي من جميع الأراضي التي احتلها حديثا, وبقيت أراضي قرية الغجر والتي يجري معالجتها وستتم معالجتها في وقت قريب، وهدفنا هو تحرير باقي الأراضي المحتلة وهو هدف أساسي أي تحرير مزارع شبعا. وقد ادت الحروب التي انغمسنا فيها على عدم تطور البلاد وتطور مستوى معيشة اللبنانيين بالقدر الذي ينبغي، فيما ايرلندا في نهاية العام 2005 أصبح دخل الفرد فيها عشرة أضعاف معدل دخل الفرد في لبنان. وعندما نقول هذا الكلام هل يعني ان ندعو الى اليأس والتراجع؟ العكس هو الصحيح، ان ما ندعو اليه ان يشكل هذا بالنسبة لنا حافزا حقيقيا في كل مؤسساتنا ومنازلنا وجمع عائلاتنا، ويجب ان نعلم ان مستقبلنا الوحيد في لبنان هو في العودة الى الاستثمار في التعليم وفي توجيه طلابنا، ليس لنا من خيار الا ان نتعلم ، ولا مجال للتراجع ولا فرصة لدى اللبناني للتراجع بل عليه ان يتقدم الى الامام وان يزيد من عمله وانجازه وانتاجه وتفوقه، وهؤلاء المتفوقون هم مثال لتوق اللبنانيين الى التفوق، وعندما نكرمهم نكرم عملهم وما حققوه من انجاز، ونحن على استعداد لان نعطي كل متفوق كل فرصة، وقيمة بلدنا هي عندما نكافىء المتفوقين وكل مميز وفي كل حقل هو ناشط فيه". اضاف:" إني أؤكد ومع معرفتنا للخسارات التي تحملها لبنان والدمار الذي نعاني منه وتلك المحاولة المجرمة التي قامت بها إسرائيل في هجومها وتدميرها وفي محاولة النيل من مستوى الثقة في لبنان ولدى اللبنانيين بأنها حاولت وهي فعلا حاولت ان تنقل البلاد سنوات الى الوراء، أرى من الممكن ان نتصدى له، بداية من إرادة اللبنانيين وإصرارهم وعملهم وتفوقهم ومبادراتهم وحيويتهم وارادة الخلق لديهم نستطيع بداية ان نستعيد لبنان بداية الى ما كنا عليه يوم 11 تموز, ولكن ان نحمله أيضا أشواطا الى الإمام هذا يعني مقدار التحدي الذي نواجهه اليوم لكي نعيد لبنان ونفتح امامه طاقات من الفرص ومن الامل تستعيد به ثقة اللبنانيين بلبنان, وانا واثق باننا سوف ننجح وليس لدي أي وهم بذلك، ثقتي مبنية على ايمان اللبنانيين بلبنان بهذا النظام الذي ارتضيناه، وبهذا التنوع الذي هو بحد ذاته من اهم العوامل التي تدفع باللبنانيين بالعمل من اجل المنافسة الايجابية والشريفة نحو التفوق والبروز، لن تتعدل أولويات الدولة بل ستبقى بإعطاء التعليم الأولوية الأساسية، نعم نحن لدينا أمورا أخرى علينا ان نهتم بها، كمواضيع الامن والاقتصاد ولكن انا اعلم ان جميع هذه الأمور متداخلة بعضها ببعض، ولكن ستبقى أولوية الدولة في مسالة التعليم والبحث العلمي، لأننا سنبقى مؤمنين بلبنان البلد العربي الحر السيد المستقل الديموقراطي والقائم على التنوع والإيمان بالله وبلبنان، وسنستمر في مكافئات التفوق وسنحاول ان نشجع المؤسسات التي تضع في اولوياتها الأساسية مكافئة التفوق في لبنان." اخيرا أود ان انحني أمام ثلاثة: اولهما انتم المتفوقون، وثانيهم اساتذكتم والمسؤولون في مدارسكم, وثالثهم اولياؤكم الذين وقفوا معكم لتحقيق هذا التفوق، وكم اشعر بالفخر عندما انحني امام هؤلاء وأتمنى لكم التوفيق، واشعر ان لبنان حقيقة نفتح أمامه معكم آفاق حقيقة للتقدم والازدهار." ثم وزع الرئيس السنيورة المنح على المتفوقين. استقبالات واستقبل الرئيس السنيورة سفير الولايات المتحدة الاميركية جيفري فيلتمان, في حضور المستشار السياسي في السفارة, والمسؤولة عن المساعدات في السفارة, واكتفى فيلتمان بعد اللقاء بالقول:" انه عرض مع الرئيس السنيورة الجهود المبذولة لإعادة الأعمار والتحضيرات الجارية لانعقاد مؤتمر بيروت واحد. السفير الروسي ثم استقبل الرئيس السنيورة سفير روسيا سيرغي بوكين الذي قال على الأثر: "بحثنا في بعض المسائل والقضايا المتعلقة بالأوضاع الداخلية الراهنة في لبنان وتداولنا في إمكانية إزالة بعض التشنجات السياسية في البلد، وأنا رحبت بكل الجهود الرامية إلى التغلب على بعض الخلافات السياسية في إطار السياسية في هذا البلد الصديق لروسيا، وتناولنا أيضا بعض القضايا العائدة لعلاقاتنا الثنائية بما في ذلك وصول طليعة الكتيبة الروسية الهندية العسكرية التي ستقوم ببناء جسور جديدة في إطار إصلاح البنى التحتية المدمرة". استقبالات كما التقى الوزير السابق محمد يوسف بيضون وعرض معه الاوضاع العامة. كذلك استقبل الرئيس السنيورة النائب نقولا غصن وعرض معه الأوضاع العامة. وزاره وفدا من عائلة لحود في زيارة شكر على تعزية.
