Diaries 201

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 13:22

الرئيس السنيورة التقى سفير مصر ووفدا من الرابطات المسيحية النائب الأحدب: الإشكالية ليست في الحكومة بل في وظيفة لبنان وموقعه أفرام : ندعم الحكومة في بسط سيادة الدولة ويقلقنا بقاء الاحتلال وطنية - 5/10/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم في السراي الكبير النائب مصباح الأحدب الذي قال بعد اللقاء: "بحثنا في مجمل الأوضاع السياسية، وأطلعني دولة الرئيس على الاتصالات التي تجرى بالنسبة للوضع في منطقة الغجر. كما اصر دولة الرئيس أيضا، على حق لبنان في استعادة مزارع شبعا والتي أصبحت لأول مرة موضوعا مطروحا على جدول أعمال من ضمن تطبيق القرار 1701. ولا بد من القول ان هذا القرار هو فرصة لتجاوز المتاعب التي قد تتجدد على لبنان والتي لا نريدها. وأتوجه إلى جميع القوى السياسية في لبنان بالقول: حرام ان نضيع الفرص وان نذر الرماد في العيون واعطاء انطباع وكأن الاشكالية اليوم في الحكومة، علما أن الحكومة هي التي وحدت اللبنانيين في مرحلة كانت هناك ولا تزال وجهات نظر متفاوتة، في حين أن المشكلة الحقيقية في البلد هي رئيس الجمهورية الذي يبقي موقع رئاسة الجمهورية معطلا ومعطلا ومما يساهم في انقسامات في البلد. ونتمنى ان تؤخذ اليوم الأمور على مستوى الخطورة التي يواجهها لبنان في هذه المرحلة. وأتمنى ان يكون هناك إتمام لتطبيق القرار 1701 الموافق عليه من كل الأطراف اللبنانية لتجنب أي إشكالات في المستقبل". سئل: كيف ترى البيان الذي صدر عن مجلس المطارنة أمس، وهل برأيك سيجد الآذان الصاغية وسنطوي ملف تغيير الحكومة؟ أجاب: "البعض يريد أن يخلق جوا وكأن الإشكالية هي الحكومة، والكل يعلم أن الإشكالية ليست الحكومة بل إلى أين ذاهب البلد، وما هي وظيفة لبنان وأين موقعه، ما هي وظيفة لبنان المستقبلية: هل نريد لبنان ان يبقى منصة لإطلاق صواريخ ومرمى نار لإسرائيل؟ طبعا كلا. ولكن إذا لم ننفذ القرار 1701 كما هو عليه اليوم نصل إلى استمرار لبنان كأرض معركة مرتبط بكل الإشكالات الموجودة في المنطقة، فمن هنا الإشكالية ليست الحكومة لانها أدارت بأفضل ما يمكن المرحلة الصعبة التي مرت، وحافظت على الوحدة الوطنية. فتغيير الحكومة اليوم هو الاتجاه نحو المجهول، والمطلوب هو مساندتها لإتمام البند الأول والأساسي وهو تطبيق القرار 1701". سفير مصر كما استقبل الرئيس السنيورة سفير مصر حسين ضرار وعرض معه العلاقات الثنائية. وفد الرابطات المسيحية واستقبل الرئيس السنيورة وفدا من الرابطات والمجالس اللبنانية المسيحية، ضم: رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام، رئيس رابطة الروم الكاثوليك مارون بو رجيلي، ممثل المجلس البطريركي لطائفة الارمن الكاثوليك عبود بوغوص، ممثل طائفة الارمن الارثوذكس الدكتور جان سلمانيان، امين سر المجلس الاعلى للكلدان جورج سمعان، ممثل المجلس الاعلى الانجيلي المهند فارس داغر، ممثل المجلس الاشوري المهندس جورج زودو وممثل المجلس القبطي ادوار بيباوي. اثر اللقاء اذاع افرام البيان الاتي: "اولا: ان انتشار الجيش الوطني، اداة السلطة ورمزها، على الحدود اللبنانية وفي الجنوب بعد غياب ثلاثين عاما، خطوة تعيد الثقة بقيامة الدولة. على ان ما يقلقنا هو بقاء الاحتلال الاسرائيلي في الغجر وفي مزارع شبعا واستمرار الغطرسة المتمثلة بالخروقات والاستهتار بكل المعاهدات والاتفاقات وبالتهديد بالاغتيالات. ان الرابطات التي تدعم الحكومة في بسط سيادة الدولة تناشدها تحريك دبلوماسيتها واعلاء الصوت الرافض لهذه الانتهاكات ومطالبة المجتمع الدولي ومجلس الامن بموقف رادع وحازم. ثانيا: عبرت الرابطات لدولة الرئيس عن استغرابها لاعادة اثارة ملف الفروع الثانية في الجامعة اللبنانية، فبدل ان تسعى الحكومة الى الانماء المتوازن واعتماد سياسة تربوية عادلة، نراها تعود الى نغمة إلغاء فروع وجدت لتبقى لانها ضرورة بكل الاعتبارات. ثالثا: طالبت الرابطات الحكومة إيلاء الوضع الاقتصادي الاجتماعي اقصى درجات الاهتمام بل حتى اعلان حال طوارىء لأن الاستحقاقات المالية داهمة والناس تئن من البطالة وصرف العمال والغلاء والاقساط وندرة الاستثمار وما الى ذلك فكيف نعمل على إعطاء المواطن أملا وثقة؟ هذا هو السؤال لأن أعداد المهاجرين جاوزت الخط الأحمر فهل من يسمع". كذلك استقبل الرئيس السنيورة المدير العام للأبحاث الزراعية ميشال افرام ثم الشيخ سعيد الخوري.

GMT 13:39

الرئيس السنيورة اعلن آلية دفع التعويضات للمتضررين من العدوان خارج الضاحية: القرار 1701 واضح وليس هناك أمر مخفي على الإطلاق وندعو إلى الخروج من التشكيك طلب تعزيزالجيش ليس لمواجهة المقاومة بل لحماية لبنان من اي اعتداء اسرائيلي المقاومون حاربوا إسرائيل واستشهد عدد منهم واللبنانيون ينحنون أمام بطولاتهم هناك تعليمات واضحة للجيش بمنع أي مظهر مسلح وأي سلاح يتم اكتشافه يصادر فورا الجيش ليس في مواجهة المقاومة وهو للجمع وعلاقتي جيدة جدا مع وزراء "حزب الله" ليس هناك تغيير في الحكومة ومن يريد فتح ملفات فليفتحها وما يهمني هو العبر وطنية - 5/10/2006 (سياسة) أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن "القرار 1701 واضح وليس هناك أمر مخفي على الإطلاق"، داعيا إلى الخروج من حالات التشكيك ببعضنا البعض، وشدد الرئيس على أن "طلب تعزيز الجيش اللبناني ليس لمواجهة المقاومة، بل إن الجيش ذاهب إلى بلده ليكون إلى جانب أهله وذويه للدفاع عن ارض الوطن وليحمي لبنان من الاحتلال الإسرائيلي ومن أي اعتداء إسرائيلي"، وقال: "إن المقاومين الذين حاربوا إسرائيل واستشهد عدد منهم ننحني أمام بطولاتهم وهناك تقدير من كل اللبنانيين لما قاموا به". وأوضح الرئيس السنيورة أن "هناك تعليمات واضحة للجيش بمنع أي مظهر مسلح وأي سلاح يكتشفه يصادره". وعدد ما قامت به الحكومة خلال مرحلة العدوان الإسرائيلي، داعيا إلى النظر إلى الأمام، وقال: "إن من يريد فتح ملفات فليفتح الملف الذي يريد ولكن ما يهمني هو أني لا أريد أن أضيع وقتي بالنظر إلى الوراء باستثناء الافادة من الدروس". وأكد ان "ليس لديه علاقة متشنجة مع "حزب الله"، ملمحا إلى "وجود اتصالات مع قيادة الحزب". الرئيس السنيورة كان يتحدث خلال مؤتمر صحافي عقده في السرايا الحكومية بعد ظهر اليوم، أعلن خلاله آلية تحديد دفع المساعدات عن الإضرار اللاحقة بالوحدات السكنية وغير السكنية خارج الضاحية الجنوبية جراء العدوان الاسرائيلي. وحضر المؤتمر وزيرة الشؤون الاجتماعية نايلة معوض، رئيس الصندوق المركزي للمهجرين فادي عرموني، المدير العام لوزارة شؤون المهجرين المهندس احمد محمود، المدير العام لمجلس الجنوب هاشم حيدر، المدير العام للمؤسسة العامة للإسكان المهندس أنطوان شمعون والأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيى رعد. واستهل الرئيس السنيورة المؤتمر الصحافي بتلاوة البيان الآتي: "هذا هو المؤتمر الصحافي الثالث الذي التقيكم فيه للحديث عن الخطوات التي تعدها الحكومة لاعلان عن اليات وخطوات لمواجهة اثار العدوان الاسرائيلي الغاشم على لبنان ولاطلاق خطوات على طريق ازالة اثار العدوان. اللقاء اليوم مخصص لاعلان آلية حصر وتحديد ودفع المساعدات عن الاضرار اللاحقة بالوحدات السكنية وغير السكنية في كل المناطق ما عدا الضاحية الجنوبية جراء العدوان الاسرائيلي. ومعنا هنا ممثلون عن المؤسسات التي تعاونت وستتعاون على الانجاز وهي: مجلس الانماء والاعمار، الهيئة العليا للاغاثة ومجلس الجنوب وصندوق المهجرين ووزارة المهجرين ووزارة الاسكان. بالنسبة الى موضوع الضاحية الجنوبية التي تعالج موضوعها لجنة خاصة مكونة من كل الاطراف، يهمني الاشارة الى ان هذه اللجنة تعمل وفقا لاجتماعات دورية ومنتظمة تناولت فيها الأمر من كل الوجوه القانونية والتنظيمية والهندسية. وقد حققت تقدما ملموسا في عملها لجهة انجاز التصور شبه النهائي المطلوب للتعاطي مع اعادة اعمار الضاحية. واليوم هناك اجتماع في مجلس الانماء والاعمار بعد الظهر لمناقشة هذا التصور قبل رفع التوصية به الينا. ولكن يمكنني القول ان التوجه الحالي بالنسبة الى هذا الموضوع هو ان يترك مجال اعادة الاعمار للمالكين واصحاب الحقوق انفسهم في الضاحية بعد تحديد قيمة المساعدات ووضع الالية اللازمة لذلك على ان تتولى الدولة اعادة بناء البنى التحتية مع ادخال تعديلات موضعية بهدف معالجة بعض الاختلالات، ومنها اختناق حركة السير وغياب مواقف السيارات والحدائق والمساحات الخضراء، اضافة الى النقص في المدارس الحكومية في المنطقة. وعلى هذا الأساس فسيصار وفي مطلع الأسبوع المقبل إلى الإعلان ومن خلال مؤتمر صحافي عن المساعدات التي سيصار إلى إقرارها في شأن الوحدات السكينة وغير السكنية المدمرة بالكامل، وكذلك بالنسبة الى المساعدات في ما خص الأبنية والوحدات السكنية وغير السكنية التي من الممكن إعادة ترميمها. لكن قبل عرض وتوزيع الية تحديد ودفع المساعدات للمناطق خارج الضاحية، اود ان اتوقف لعرض الخطوات التي تم انجازها والتقدم فيها حتى الآن لمواجهة هذه الكارثة التي لحقت بلبنان جراء العدوان". حجم الكارثة كبير جدا وقال: "ان حجم الكارثة كبير وكبير جدا، وقد قلت في البداية ان مواجهة الامر في حاجة الى تعاضد الجميع وتعاونهم. كما اننا في حاجة الى ابتداع اساليب وطرق وافكار لمواجهة نتائج ما جرى. ان الحكومة بعدما خاضت المعركة الديبلوماسية والسياسية لمواجهة العدوان، انصرفت فور اعلان وقف الاعمال العدائية الى العمل على فك الحصار ورفعه عن كاهل لبنان لكي يعود ويتنفس من جديد لتحريك عجلة الحياة. وهي الآن وفي ضوء المعلومات والإحصاءات التي يجري الحصول عليها يتم تطوير الاقتراحات والآليات التي من الممكن اعتمادها لمساعدة المؤسسات الصناعية والزراعية والتجارية التي تضررت بشكل مباشر بسبب العدوان الإسرائيلي وسيجري الإعلان عنها في وقت قريب". اعادة بناء الجسور واضاف: "من هنا كان الجهد منصبا على العمل على رفع الحصار، وفي ذات الوقت على الخوض في اكبر حملة اتصالات مع الاشقاء والاصدقاء لطلب المساعدات. ولن اخفي عليكم ان الجسور الموقته التي تتابعون تركيبها من قبل الدول الصديقة الآن في مناطق متعددة من لبنان قد بدأ العمل على طلب استقدامها مع مرور اول اسبوع من العدوان. فقد ادركنا ان العدو الذي كان باشر تقطيع أوصال لبنان وشرايينه لن يتوقف قبل ان يهدم كل شرايين التواصل. وها قد بدأ تركيبها مع وصول طلائع قوات الطوارىء الدولية. وقد تم حتى الان تركيب 6 جسور من قبل فرنسا، وجسر واحد من قبل انكلترا، ويتبقى 8 جسور، 6 من روسيا حيث بدأت طلائع الفريق الهندسي الروسي بالوصول، وجسران من قبل بريطانيا. اردت ان اذكر موضوع الجسور الموقته لكي اشير الى ان ما اقدم على تدميره العدو الاسرائيلي ليس من السهل اعادة اعماره بالسرعة التي نتمناها جميعا، بل ان الامر يتطلب جهودا مضنية وحثيثة وسيتطلب وقتا ليس بالقصير لاعادة الامور كما كانت . لكن ماذا كانت نتائج العدوان في مو ضوع الجسور عموما؟ لقد دمرت اسرائيل في عدوانها 92 جسرا في كل الاراضي اللبنانية وقد تم التبرع وتبني اعادة بناء 68 جسرا من قبل مؤسسات وشخصيات لبنانية مشكورة. لكن يتبقى 24 جسرا في حاجة الى من يتقدم لتبني اعادة اعمارها. وقد انطلقت الاعمال المختلفة في كل الاتجاهات في الجسور التي تم تبنيها من ناحية تجديد الدراسات والتصاميم وتوقيع مذكرات التفاهم مع الجهات المانحة وهناك جسور قد تقدم العمل بانجازها". مليون قنبلة عنقودية وتابع: "دليل اخر على فداحة العدوان وصعوبة التعاطي مع نتائجه، ما خلفه العدو من القنابل العنقودية التي بلغت المليون قنبلة في ارجاء قرى الجنوب غير التي كانت مزروعة اصلا، والتي تتطلب ازالتها عملا مضنيا وكبيرا. وانا في هذا الامر لا املك موعدا لتحديده للخلاص من هذه الآفة رغم كل المساعدات المقدمة الينا من الاشقاء والاصدقاء ولا سيما من دولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها من الدول الصديقة التي تبدي استعدادا طيبا في هذا المجال وعلى رغم جهود عناصر فرق الجيش اللبناني الذي خسرنا منه الشهداء الكثر حتى الآن. وقد أبلغني قائد قوات الطوارئ الجنرال ألان بيللغريني أنهم يقومون يوميا بنزع 800 قنبلة عنقودية، هذا بالإضافة إلى الدور الرائد لدولة الإمارات وما ستقوم به دولة باكستان من إرسال فرق هندسية لهذه الغاية". اصلاح زهاء 151 طريقا وقال: "بالنسبة الى موضوع الطرق الذي تتولاه وزارة الاشغال فقد تم اصلاح نحو 151 طريقا. وانا هنا اتحدث عن اجمالي الاصلاحات في لبنان على مستوى الطرق وإقامة 39 تحويرة. اما بالنسبة الى مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي، فقد انهت المديرية العامة للطيران المدني الاعمال الهندسية اللازمة لترميم المدارج والساحات لا سيما في المدرجين17 -35 و 03- 21 حيث تم تشغيلها بصورة طبيعي

GMT 15:00

 الرئيس السنيورة استقبل السفير الايراني ووفد رابطة اطباء الاسنان السفير شيباني: قدمنا تقريرا عما انجزناه في اعمار ما دمره العدوان وطنية - 5/10/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية، وفدا من رابطة اطباء الاسنان في بيروت برئاسة رئيس الرابطة الدكتور زياد زيدان، في حضور النائب الدكتور عمار حوري. بعد اللقاء اوضح الدكتور زيدان ان "الوفد زار الرئيس السنيورة لتهنئته اولا بحلول شهر رمضان المبارك ولدعمه في جهوده الجبارة التي قام بها خلال العدوان الاسرائيلي وبعده وللتأكيد له ان دموعه اعطتنا الامل بمستقبل لأولادنا في هذا البلد وأشعرتنا بالامان. كما جرى البحث في شؤون مهنة طب الاسنان. والرئيس السنيورة مطلع اساسا على امورنا وشجوننا ومشاكلنا ويحاول دائما مساعدتنا في هذا المجال". السفير الايراني كما استقبل الرئيس السنيورة سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد رضا شيباني مع موفد الحكومة الايرانية المهندس حسام خوشي نوي. وبعد اللقاء، قال السفير شيباني: "قدمنا الى الرئيس السنيورة تقريرا عن آخر ما انجزته الجمهورية الاسلامية الايرانية في اعادة بناء ما خلفه العدوان الاسرائيلي في لبنان. وهذا الدعم يأتي في سياق الاتفاق الرسمي الذي تم بين ايران ولبنان ويتمحور في 4 مجالات. وتضمن التقرير تقدم سير العمل في ترميم المدارس واحصاء لعدد المستشفيات التي رممتها ايران في هذه المرحلة. وتحدثنا عن دور العبادة التي تعرضت للعدوان ومبادرة ايران الى ترميمها. كما تضمن التقرير اعادة بناء جسر العاصي في الهرمل. وقد وضعنا منذ ايام حجر الاساس لاعادة بنائه. وتناولنا موضوع استحداث الترميم وصيانة شبكات طرق في الجنوب يصل طولها الى مئة كيلومتر، اضافة الى شبكة طرقات داخلية وفرعية داخل القرى الجنوبية ويصل طولها الى عشرات الكيلومترات، اضافة الى صيانة عشرة جسور في الجنوب. وقد ابدى الرئيس السنيورة الموافقة على القيام بهذه المشاريع. كذلك تناولنا ما تقوم به ايران من تقوية لشبكة الكهرباء في الجنوب. وقد ابدى رئيس الحكومة شكره وتقديره للجهود البناءة التي تقوم بها ايران في دعم لبنان. واغتنمت المناسبة لتأكيد الموقف الرسمي الايراني الداعم للبنان الشقيق في مرحلة اعادة البناء والاعمار في مجال الطرق والمستشفيات والمدارس ودور العبادة. ونحن على اتم استعداد لاستقبال اي عرض لصيانة اي مرفق حيوي في المحاور الاربعة. وهناك بعض المشاريع ستقدم الينا ونحن على اتم الاستعداد لدرسها قريبا. كذلك اكدنا موقفنا الثابت لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات سواء السياسية او الاقتصادية او الدفاعية".

تاريخ اليوم: 
05/10/2006