بيان المكتب الإعلامي: الرئيس السنيورة يتوجه إلى اللبنانيين بالتهنئة بالعام الجديد: العام المقبل يجب العودة إلى الاستقرار وانتظام عمل المؤسسات عبر البدء فوراً بانتخاب رئيس جديد للجمهورية

نمني النفس إن تسلم الحكومة في اقرب وقت الأمانة
إلى الرئيس الجديد ومجلس النواب
-------------
الشعب اللبناني دفع الكثير من التضحيات دفاعا عن نظامه ويجب
إن نكون على المستوى لحماية ما يريده الشعب اللبناني
------------
الرئيس السنيورة يتوجه إلى من "نختلف معها في الرأي":
يجب إن تلتقي دروبنا ونتبادل الخطوات ونصنع الحلول
توجه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، إلى اللبنانيين مقيمين ومغتربين بالتهنئة بحلول السنة الجديدة أملاً إن يكون العام المقبل عام العودة إلى الاستقرار والنمو والانتظام في عمل مؤسسات النظام الديمقراطي اللبناني والدولة اللبنانية، عبر البدء فوراً بانتخاب رئيس جمهورية جديد للبلاد لكي تنتظم المؤسسات والسلطات الدستورية وتعود إلى ممارسة عملها بشكل طبيعي ومستقر في الحفاظ على مصالح المواطنين والبلاد وحمايتها.
وقال الرئيس السنيورة: نحن من موقعنا، نمني النفس إن تسلم الحكومة في اقرب وقت الأمانة إلى الرئيس الجديد والى مجلس النواب، فهذه المسؤولية والأمانة التي أولانا إياها الدستور، نحن ساعون ومصممون على تسليمها بأسرع وقت.
أضاف الرئيس السنيورة: لبنان الذي نحبه جميعاً وننتمي إليه ونستفيد من ميزاته يستحق منا جهداً أكثر بكثير مما قمنا ونقوم به حتى الآن، والشعب اللبناني الذي ناضل من اجل الحفاظ على نظامه الديمقراطي البرلماني، القائم على الحرية والتعدد والاعتراف بالآخر وتداول السلطة.
لقد دفع الشعب اللبناني الكثير من دماء أبنائه ومن راحته ومستوى ونوعية معيشته ومستقبل أولاده، ولذلك يجب إن نكون على قدر أماله في صيانة هذا النظام بما يحقق الآمال والأهداف للحفاظ عليها وحمايتها.
وتوجه الرئيس السنيورة في ذات الوقت إلى كل اللبنانيين: "بمن فيهم القوى السياسية التي نختلف معها في الرأي والتوجه" قائلاً: "في النهاية ومهما تباعدت الرؤى في كيفية خدمة بلدنا، لا بد لدروبنا إن تلتقي، فمصيرنا اللقاء والحوار وتبادل الخطوات تجاه بعضنا البعض من أجل إنقاذ لبنان، والحلول النافعة سنجدها نحن، والناس تنتظر منا إن ننجح في إيجاد الحلول للأزمة الراهنة التي يجب إن نتجاوزها من أجل التطلع إلى الأمام لتعويض الفرص التي فاتتنا والانصراف إلى بناء بلدنا واقتصادنا ومواجهة الكم الهائل من المشكلات الوطنية و السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تراكمت و التي ينبغي معالجتها بما في ذلك استكمال تحرير أرضنا المحتلة.
وختم الرئيس السنيورة بالقول: الناس ملت السياسة والتهديد بافتعال الأزمات، والشعب اللبناني تعب، لكنه لم ولن يسمح لليأس بالسيطرة عليه، والمواطن اللبناني، مازال يأمل بالحلول ويطلب منا العمل جميعاً صادقين للخلاص والخروج من الأزمة، لذلك فان جهدنا وعملنا يجب إن يتركز في السنة القادمة، ودون مزيد من التأخير أو إضاعة المزيد من الفرص، على هذا الهدف لكي نستحق بلدنا ومواطنينا وحريتنا واستقلالنا.
