Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 07:53

(*)الرئيسان السنيورة وبرودي عقدا خلوة قبل المحادثات الرسمية الموسعة وعرضا للعلاقات الثنائية وتطورات الاوضاع في لبنان وانتشار القوات الدولية وطنية 11/10/2006 (سياسة) وصل الى السراي الكبير، عند التاسعة من صباح اليوم، رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي والوفد المرافق له. وكان رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة في استقباله في الباحة الخارجية للسراي، واقيم استقبال رسمي للضيف الايطالي. وعزفت موسيقى قوى الامن الداخلي النشيدين الوطنيين الايطالي واللبناني، ثم استعرض الرئيسان السنيورة وبرودي ثلة من عناصر سرية رئاسة الحكومة. بعد ذلك، صافح الرئيس برودي مستقبليه: نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الوطني الياس المر، وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ، قائد الجيش العماد ميشال سليمان، الامين العام لرئاسة مجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي، الامين العام لوزارة الخارجية بالوكالة السفير بطرس عساكر، الامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء سعيد عيد ومستشاري الرئيس السنيورة محمد شطح ورولا نور الدين. وصافح الرئيس السنيورة اعضاء الوفد الايطالي المرافق للرئيس برودي والذي ضم وزير الدفاع ارتورو باريزي وعدد من المستشارين. وعقد الرئيسان السنيورة وبرودي علي الاثر خلوة استمرت حوالي النصف ساعة تم خلالها عرض العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الاوضاع في لبنان وبخاصة في الجنوب بعد انتشار قوات الطوارىء الدولية في المنطقة. وعند التاسعة والنصف عقدت المحادثات الموسعة بين الجانبين اللبناني والايطالي برئاسة الرئيسين السنيورة وبرودي وحضرها عن الجانب اللبناني الوزيرين المر وصلوخ والسفير عساكر وقائد الجيش، واللواء عيد والمستشارين شطح ونورالدين. وعن الجانب الايطالي الوزير باريزي والوفد المرافق للرئيس برودي. (يتبع)

GMT 10:39

(*)محادثات ايطالية-لبنانية في السراي الكبير تناولت العلاقات و"اليونيفيل" الرئيس برودي:استقرار لبنان امر اساسي للتوصل إلى الاستقرار في المنطقة إيطاليا ستساعد في إعادة إعمار لبنان من الناحيتين المادية والسياسية الرئيس السنيورة: نطالب بأن يصار إلى تطبيق وقف نهائي لإطلاق النار ليست هناك من شروط من أي نوع كان على المشاركة في قوات "اليونيفيل" وطنية-11/10/2006 (سياسة)اكد رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي في اعقاب محادثات اجراه اليوم مع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "أن الاتحاد الأوروبي والأسرة الدولية بأكملها على استعداد للقيام بجهود للمساعدة في استقرار لبنان والمنطقة، مشيرا إلى أن استقرار لبنان هو الأمر الأساسي للتوصل إلى استقرار المنطقة بأكملها. وأوضح أن إيطاليا ستساعد في إعادة إعمار لبنان من الناحيتين المادية والسياسية، وشدد على ضرورة القيام بشيء ما بخصوص مزارع شبعا". وكان الرئيس برودي وصل إلى السراي الكبير عند التاسعة صباحا حيث كان الرئيس السنيورة في استقباله في الباحة الخارجية الكبرى, وأقيم استقبال رسمي للضيف الإيطالي. وعزفت موسيقى قوى الأمن الداخلي النشيدين الوطنيين الإيطالي واللبناني، ثم استعرض الرئيسان ثلة من عناصر سرية رئاسة الحكومة. بعد ذلك، صافح الرئيس برودي مستقبليه: نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الياس المر، وزير الخارجية فوزي صلوخ، قائد الجيش العماد ميشال سليمان، الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي، أمين عام وزارة الخارجية بالوكالة السفير بطرس عساكر، ألامين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، ومستشاري الرئيس السنيورة محمد شطح ورولا نور الدين. وصافح الرئيس السنيورة أعضاء الوفد الإيطالي المرافق للرئيس برودي والذي ضم وزير الدفاع الإيطالي ارتورو باريزي وعدد من المستشارين. خلوة وعلى الأثر، عقد الرئيسان السنيورة وبرودي خلوة استمرت حوالي النصف ساعة تم خلالها عرض العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع في لبنان وبخاصة في الجنوب بعد انتشار قوات الطوارىء الدولية في المنطقة. محادثات موسعة وعند التاسعة والنصف، عقدت المحادثات الموسعة بين الجانبين اللبناني والإيطالي برئاسة السنيورة وبرودي, وحضرها عن الجانب اللبناني الوزيران المر وصلوخ, والسفير عساكر, وقائد الجيش، واللواء عيد والمستشاران شطح ونور الدين.اما عن الجانب الإيطالي فحضرها الوزير باريزي والوفد المرافق لبرودي. مؤتمر صحافي وبعد انتهاء المحادثات، عقد الرئيسان برودي والسنيورة مؤتمرا صحافيا مشتركا استهله الرئيس السنيورة بالقول: "اسمحوا لي أن أشكر الرئيس برودي على زيارته للبنان وعلى التعاطف الذي أبداه والدعم الذي قدمه إلى لبنان خلال المرحلة الماضية ولا سيما خلال مرحلة الحرب. وإيطاليا أثبتت أن الصديق وقت الضيق وقد أظهرت ذلك في الأوقات الصعبة التي مررنا فيها خلال الاجتياح العدواني الذي تعرضنا له، والرئيس برودي قام بكل ما في وسعه من أجل دعم لبنان ووضع حد لهذا الاعتداء ضد لبنان، وقد لعب دورا أساسيا في صياغة القرار 1701 كما كانت له المبادرة للخروج بالقرار الذي اتخذته إيطاليا بهذه المشاركة الواسعة في "اليونيفيل". لقد كانت لنا هذا الصباح محادثات مثمرة حول القرار 1701 ودعم إيطاليا للبنان في المحافل الدولية وفي تطبيق هذا القرار، وتناقشنا لمعرفة كيف تستطيع إيطاليا أن تساهم في احترام أكبر لهذا القرار ووقف للانتهاكات التي تعرضنا لها، كذلك تناقشنا لمعرفة كيف تستطيع إيطاليا أن تساعدنا من الناحية السياسية والدبلوماسية وأيضا الاقتصادية، والمشاركة في إعادة إعمار لبنان، وخصوصا أن إيطاليا كانت من المشاركين الأساسيين في مؤتمر ستوكهولم، وكانت لديهم أفكار كثيرة حول كيفية المشاركة في استنهاض لبنان". اضاف: "كما تحدثنا عن المؤتمر العربي والدولي من أجل مساعدة لبنان وعن المشاركة الفاعلة لإيطاليا في مؤتمر نيويورك الذي عقد في العام 2005، وكان الإيطاليون على اتصال وثيق معنا لمعرفة كيفية مساعدة لبنان في هذا الإطار. ونحن نعلق آمالا كبيرة على مؤتمر مساعدة لبنان من أجل إنقاذ الاقتصاد اللبناني لا سيما بعد الاجتياح الإسرائيلي الأخير الذي أدى إلى أضرار كثيرة أصيب بها لبنان. ومناقشاتنا كانت مفيدة ومثمرة وأظهرت كيف أن الشعبين الإيطالي واللبناني يقيمان علاقات وثيقة وهما شعبان صديقان واستطعنا أن نرى ما هي التطلعات من أجل تعزيز علاقاتنا. والواقع أن إيطاليا هي شريكنا التجاري الأول، وهذا يعكس كم تستطيع إيطاليا أن تفعل المزيد من حيث التعاون مع لبنان، واللبنانيون يقدرون تمام التقديم ما فعلته إيطاليا من أجل لبنان حتى الآن، وهم يتطلعون في الوقت نفسه إلى مزيد من التعاون في المستقبل". الرئيس برودي أما الرئيس برودي فقال: "لقد جئت إلى هنا لكي أتحدث بين الأصدقاء وإلى الأصدقاء. وهذا هو الانطباع الذي حصلت عليه صباح هذا اليوم من خلال مقابلتنا والأحاديث التي دارت. وقد بحثنا برنامج الغد ولا سيما فيما يتعلق بمسألة إعادة إعمار البلاد، وذلك لا يعني فقط من الناحية المادية بل أيضا من الناحية السياسية أي إعادة إعمار لبنان سياسيا. وهذا هو سبب مجيئي إلى لبنان لكي أقدم دعم الحكومة الإيطالية إلى الرئيس السنيورة لأنه أظهر عن حق قيادة قوية في أحد الأوقات الأكثر صعوبة التي عرفها لبنان، وقام بعمل كبير ومميز في هذا النزاع الأخير ويجب أن نعمل الآن على المرحلة التالية، أي إعادة الإعمار وتعزيز المؤسسات وإن استقرار لبنان هو الأمر الأساسي للتوصل إلى استقرار المنطقة بأكملها. وقد بحثنا أيضا مسألة الأسرى الإسرائيليين وما يمكن القيام به من أجل التوصل إلى إطلاق سراحهم والتقدم الحاصل في هذا المجال. ولكن ما أود أن أشدد عليه أنه ليس فقط إيطاليا بل الاتحاد الأوروبي والأسرة الدولية بأكملها أيضا، مستعدون جميعهم للقيام بجهود للمساعدة في استقرار لبنان والمنطقة. هذه هي الرسالة بخصوص الجزء الثاني من اللقاء. وكان هناك برنامج ثنائي ونحن أخوة وأصدقاء ونعمل أصدقاء وقد قررنا أننا لن نقوم فقط بالتعاون في مجال إعادة الإعمار المرافئ أو الجسور، بل أيضا قررنا العمل بإعادة إعمار بنية لبنان التحتية وسنقوم بالاتصالات مع مجموعاتنا من أجل العمل سويا لمستقبل مشترك، وهذا كان فحوى اللقاء". حوار سئل الرئيس برودي: هل أنت راض حتى الآن على الدور الذي تلعبه قوات "اليونيفيل" وهل تنوون طلب توسيع مهامها في الجنوب؟ أجاب: أعتقد أن الأمم المتحدة قد قامت بعمل رائع في هذا المجال. وإذا نظرتم إلى الدور في بداية هذه العملية أو الآن فلا توجد أي مقارنة. فتقدم الأمم المتحدة السلطة والقدرة لهذه القوات والنتيجة كانت تحالف واسع جدا لم يحصل في الماضي. وأعتقد أن دورها قوي وإيجابي أما في المستقبل فسيعود اتخاذ القرارات إلى الأمم المتحدة. تطبيق ال1701 سئل الرئيس برودي: كيف ستقومون بإرغام إسرائيل على تطبيق القرار 1701؟ أجاب: أعتقد أننا حصلنا الآن على بعض النتائج وعلينا أن نستمر في هذه العملية لإكمال عملية الانسحاب، وهذا يدخل في إطار مهمة "اليونيفيل" التي تقول أنه على الجميع احترام القرار 1701، وليس فقط على إسرائيل بل الجميع. هنالك بعض التفاصيل التي تتعلق بمسألة الانسحاب وهناك أيضا مسألة مزارع شبعا التي يجب القيام بشيء ما بخصوصها، ولكن الصورة أوضح بكثير الآن مما كانت عليه، وكما تعلمون لم توافق فقط إسرائيل على "اليونيفيل" لأنه كان هناك حاجة لإيقاف الحرب وأعتقد أن الصورة أفضل الآن بالنسبة لإسرائيل مما كانت عليه من قبل. ومن الواضح أيضا أنه لن يكون هنالك سلام مستقر بدون حل المشكلة بين فلسطين وإسرائيل وهذا أمر آخر. لا شروط اوروبية سئل الرئيس السنيورة: أكدتم أكثر من مرة أن الدول التي تساعد لبنان لا تفرض أي شروط أو التزامات عليه، في حين هناك جهات في لبنان تستغرب حماس إيطاليا على المشاركة في القوة الدولية، فهل هناك أي التزامات أو شروط من إيطاليا تحديدا على لبنان؟ وفي أي إطار تضعون هذا الكلام؟ أجاب: ليست هناك من شروط لا إيطالية ولا أوروبية ولا دولية من أي نوع كان على المشاركة في قوات "اليونيفيل"، وليس لبنان من النوع الذي يقبل بأن ينفذ شروطا بأي شكل من الأشكال في هذا الشأن. فإيطاليا شاركت في قوات "اليونيفيل" من ضمن هذا التوجه الدولي لإيجاد حل لهذه الحرب الظالمة التي شنت على لبنان ومن أجل وقف هذه الحرب والتوصل إلى حلول دائمة لهذه المشكلة. وتعلمون أن القرار 1701 مبني في قسم كبير منه على النقاط السبع التي وضعتها الحكومة اللبنانية وتبنتها الحكومة والقمة الروحية والمجتمع العربي والإسلامي والدولي أيضا، وبالتالي هذه المشاركة في هذه القوة هي مشاركة لدعم لبنان واستقلاله وسيادته وحريته. وما هذه الزيارة التي يقوم بها الرئيس الصديق الكبير للبنان رومانو برودي إلا للتعبير من قبل إيطاليا ومن قبل المجتمع الأوروبي على أهمية استقلال وسيادة لبنان ودعم المجتمع الأوروبي لذلك. وهو بذلك أيضا يقف إلى جانب المجتمع العربي الذي يساعد لبنان أيضا في وحدته وحريته واستقلاله وسيادته وفي ضمان أن تصبح الدولة اللبنانية قادرة على أن تبسط سلطتها الكاملة على كل الأراضي اللبنانية ولا يكون هناك من سلاح غير سلاح السلطة الشرعية اللبنانية". اضاف:" هذه هي المبادئ التي انطلقنا منها نحن والتي انطلق منها القرار 1701 الذي تبناه لبنان ويعمل على تنفيذه, والذي نطالب إسرائيل بأن تعمل من أجل الالتزام به كاملا غير منقوص بما فيه وقف الطلعات الجوية على لبنان, والتوصل إلى وقف إطلاق نار نهائي لحل كل هذه النقاط، بالإضافة إلى موضوع مزارع شبعا الذي تحدث عنه الرئيس برودي والذي نشاركه الرأي بأنه ينبغي أن نصل إلى حل لهذه المسألة، وكما طرحنا في النقاط السبع، بأن تكون هذه المزارع تحت سلطة الأمم المتحدة. أكرر ليس هناك من شروط على الإطلاق تفرض على لبنان وليس لبنان من جهة أخرى من النوع الذي يقبل بتنفيذ أي شروط خارجية". وقف الاعمال العدائية سئل الرئيس السنيورة: لماذا لم يعلن مجلس الأمن عن وقف إطلاق النار, واكتفى بوقف الأعمال العدائية؟ أجاب:" نحن نطالب بأن يصار إلى تطبيق وقف نهائي لإطلاق النار. نحن نعلم بأن ما لدينا الآن هو وقف الأعمال العدائية ونعتبر أن استمرار التحليق فوق الأراضي اللبنانية هو عمل عدائي، لذلك نطالب بأن يكون هناك وقف نهائي لإطلاق النار، هذا ما نحن ساعون إليه وهذا ما أنا كنت على تواصل مستمر مع الأمين العام للأمم المتحدة بشأنه، وآخرها منذ يومين عندما كررت له كل هذه النقاط بما فيها موضوع وقف التحليق والتوصل إلى وقف نهائي لإطلاق النار حتى نكون منسجمين مع مدرجات القرار 1701". برودي:وساطة لاطلاق الاسرى وقال الرئيس برودي: "كما تعلمون، فإنه عندما تحصل مشكلة فإن على الأسرة الدولية أن تتصرف، ولن نتخذ أي قرار أو أي تحرك بدون اتصال بالمجتمع الدولي. إن وقت العلاقات الثنائية والحمايات الثنائية انتهى. أنه أوسع التزام للمجتمع الدولي سويا، لأننا نريد أن نفتح فصلا جديدا ولا نعود دائما إلى العادات القديمة". سئل الرئيس برودي: "ماذا بخصوص تمويل القوات الإيطالية, وهل سيشكل ذلك عبئا في المستقبل؟ أجاب: لا يشكل أي مشكلة. وسئل: هل تقوم إيطاليا بأي وساطة في مسألة الأسرى الإسرائيليين؟ أجاب: إنها مسألة مهمة ويجب حلها للوصول إلى الاستقرار. وإن وصلنا اي طلب في هذا الشأن فسندرسه. سئل : هل هناك مبادرة إيطالية للتوصل إلى سلام في الشرق الأوسط؟ أجاب: للوصول إلى استقرار في المنطقة يجب الحصول على حل دائم للمشكلة بين إسرائيل وفلسطين، ووجود القوات الدولية هو تأكيد للدعم الدولي في هذا الشأن من أجل الوصول إلى حل لهذا النزاع. السنيورة:مساعدات للجيش سئل الرئيس السنيورة: هل بحثتم فيما يمكن أن تقدمه إيطاليا من مساعدات للجيش اللبناني بخاصة أن وزير الدفاع الإيطالي موجود ضمن الوفد المرافق للرئيس برودي؟ أجاب: "نعم، لقد بحثنا في عدد من الأمور التي تختص بالمساعدات، بما في ذلك مساعدات للجيش اللبناني عن طريق التدريب وبعض المعدات، ونحن ساعون في هذا الأمر ليس فقط مع الصديقة إيطاليا ومن خلال الرئيس برودي بل أيضا مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة من أجل تقديم المعونة للجيش اللبناني وقوات الأمن اللبنانية على صعيد تمكينها من الحصول على أنواع من الأسلحة والمعدات التي تمكنها من أداء دورها وعملها وبما يساعدها على تعزيز إمكانياتها للدفاع عن لبنان وضبط الأمن الداخلي. وهناك استعداد من قبل إيطاليا إن شاء الله كما سمعت من الرئيس برودي ومن عدد من الدول الشقيقة والصديقة". اضاف:"أما بخصوص موضوع الأسيرين الإسرائيليين، فهي مسألة بحثناها من جديد وقلت أيضا أنني تحدثت مع الأمين العام للأمم المتحدة الذي يتسلم المسؤولية للوصول إلى حل لمسألة الأسيرين ولمسألة الأسرى اللبنانيين الموجودين في السجون الإسرائيلية، وهذه المسالة بين أيدي الأمين العام وعند وجود أمر يجب أن نتدخل فيه فإن الحكومة اللبنانية مستعدة لذلك، ولكن هذه المسألة موكلة بالكامل إلى الأمين العام لأمم المتحدة". وختم:"أما بخصوص الحلول السلمية فإني أوافق تماما مع الرئيس برودي أن أصل المشكلة هو القضية الفلسطينية وعلينا أن نجد حلا لها وآمل أن هذه الحرب الأخيرة التي شنت ضد لبنان تمكننا من الوصول إلى الاستنتاجات الصحيحة, وهو أن الحل يكون فقط بالوسائل السلمية ومن خلال مواجهة المسائل الحقيقية مثل المسألة الفلسطينية وبوضع حد أيضا لاحتلال الأراضي العربية في الجولان وفلسطين ولبنان، وبذلك فقط نستطيع أن نعود إلى مرحلة ذات المصداقية فيها شيء من مبادرة السلام العربية التي أطلقت من بيروت وهذه هي الطريقة الصحيحة لمعالجة المشاكل. إذا هذه هي الأمور التي تم بحثها وأستطيع أن أرى من خلال رأي المجتمع الدولي وجود استعداد للنظر إلى هذه المسالة بطريقة جدية جدا للوضع الحالي وتفادي أي تدهور في المستقبل لهذا الجزء من العالم وفي أجزاء أخرى من العالم أيضا".

GMT 12:14

الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا عرض التحضيرات لمؤتمر دعم لبنان واستقبل وفدا من مجلس كنائس الولايات المتحدة والمحامي صفير وطنية - 11/10/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في السراي الكبير، المحامي انطوان صفير الذي اوضح بعد اللقاء ان البحث تم في "الاوضاع العامة وموضوع تعويضات المتضررين في منطقة وسط كسروان". واكد تأييده لمواقف رئيس الحكومة "في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان". ثم استقبل الرئيس السنيورة الامين العام للمجلس العربي - الاميركي الاسلامي الدكتور زكريا خلف الذي اوضح على الاثر، ان زيارته الى لبنان تأتي "ضمن جولة على عدد من الدول في منطقة الشرق الاوسط هدفها مد الجسور السياسية والاجتماعية والاقتصادية مع دول المنطقة". الى ذلك، ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا حضره وزير المال جهاد أزعور وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة والمستشار محمد شطح، حيث تم البحث في التحضيرات لانعقاد المؤتمر العربي الدولي لدعم لبنان. ثم استقبل وفدا من مجلس كنائس الولايات المتحدة الاميركية برئاسة رئيس المجلس المطران ميشال ليفينجستون يرافقه الامين العام لمجلس كنائس الشرق الاوسط جرجس صالح الذي اوضح ان الزيارة هي "زيارة تضامن ودعم للبنان وشعبه".

GMT 18:41

الرئيس السنيورة اقام مأدبة افطار على شرف رئيس الوزراء الايطالي وطنية-11/10/2006(سياسة)اقام رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة غروب اليوم مأدبة افطار في السراي الكبير على شرف رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي والوفد المرافق حضرها عدد من الوزراء والنواب والشخصيات.

تاريخ اليوم: 
11/10/2006